ثمن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز أمير منطقة عسير الجهود المبذولة من قبل الرئاسة العامّة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة عسير في مكافحة السموم التي تستهدف المجتمع عامّة وشريحة الشباب خاصّة, وأنّ دورهم كبيرٌ ومهم.

جاء ذلك إثر تلقي سموه تقريرا عما قامت به الهيئة مؤخرا في جميع محافظات المنطقة من خلال فرقها الميدانية والتي أتلفت عددا من مصانع الخمور في أماكن متفرقة، إضافة إلى أعمالها الأخرى, ومؤكداً سمّوه أن جميع المروّجين والمتجاوزين لحدود الله سيكون مصيرهم شرع الله القويم.

وأوضح سمّوه أنّ الهيئة تضطلع بدور اجتماعي مهم في محاربة المروّجين ومكافحة أعمالهم، حاثّاً الجميع على التعاون والإبلاغ عن المروجين والمتربصين بصحة وسلامة مجتمعنا، لاجتثاث هذا الداء من بين أيدي شبابنا، فالمتربصون كُثر ولا بد من الوقوف لهم بالمرصاد . وقال سمّوه إنّ جميع الأجهزة الحكومية ذات العلاقة في منطقة عسير تعمل على قدمٍ وساق من أجل استئصال هذا الداء والقضاء عليه بكافّة أشكاله، وأنّ المتابعة مستمرة لهذه الجهود بشكل دوري وكذلك مراحلها وإنجازاتها.

وكان سمّوه قد بعث في وقت سابق عدداً من خطابات الشكر لرؤساء مراكز وأعضاء هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهم عيد بن أحمد الألمعي وسعيد بن ناصر الشهراني وعلي بن عبد القادر أبو عابد وحسن بن أحمد معرج وأحمد بن عبد الله الشهري و منيف بن ظافر الشهراني وسعد بن مشلوي حميّد وسعيد بن محمد آل قريش ومحمد بن مشبب آل مساعد وعائض بن عيشان الشهراني وجابر بن محمد بن أحمد وعلي بن أحمد الأسلمي وخلوفه بن ميضاع الحارثي وخالد بن عبدالمحسن الحذيفي وسلطان بن غرم الله الغامدي .

من جهته عبّر مدير عام الرئاسة العامّة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة عسير الشيخ عامر بن عبد المحسن العامر عن بالغ شكره وتقديره لسمو أمير منطقة عسير على اهتمامه ومتابعته المستمّرة لأعمال وإنجازات الهيئة .

وقال العامر إنّ الهيئة جعلت من توجيهات سمّوه وتعليماته منطلقاً لها في أداء أعمالها ، وأن ما حققته الهيئة لم يكن إلا بتوفيقٍ من الله – عز وجل- ثم بالدعم والتوجيه الذي تتلقاه الهيئة من سمّوه.

وأضاف إنّ خطابات الشكر التي وجهها سمّوه لأفراد الهيئة المشاركين في عملية إتلاف مصانع خمور بأماكن متفرقة في منطقة عسير كان لها الأثر الكبير في نفوسهم، وليس ذلك بغريب على سمّوه، فقد عوّدنا على متابعته واهتمامه بأعمال الهيئة وإنجازاتها خطوة بخطوة ولحظة بلحظة، ونسأل الله – العلي القدير – أن يعيننا على حمل الأمانة والقيام بالمسؤولية في مواجهة هذه السموم التي تتربص بشبابنا، وحماية وطننا من كل الآفات التي تستهدف الأجساد والعقول وأن يديم على هذا البلد أمنها وقادتها.