قد قيل حب الأوطان من الإيمان والتغني بخصوص كل جزء منه إنما هو تغني بالوطن الجميل كله..

وجازان عمق في الولاء والانتماء من هذا الكيان الشامخ(المملكة العربية السعودية) وتحظى باهتمام القيادة الحكيمة كغيرها من مناطق البلاد.. حيث شهدت نقلة تنموية واقتصادية نوعيه خلال العقد الأخير من الزمن وشملها عطاء ومكرمات يد السخاء المعطاءة – يد خادم الحرمين الشريفين حفظه الله حين أمر بإعطاء أولوية ملحة لهذه المنطقة من المشاريع في مختلف أنحائها.. حيث شملت الجبل والجزر والساحل.. وأصبحت شرايينها تضخ وتنبض بالحياة الهنية الكريمة.. وحينما تذكر طفرة جازان الأخيرة في النماء والاستثمار فلا بد أن يتزامن ذلك مع شخصية قيادية فذة في الإدارة والمهارة في الحكم المحلي أعطى ومازال يعطي من وقته وجهده الكثير لجازان حتى غدت جوهرة مضيئة في عقد المدن الساحلية على البحر الأحمر واستطاع أن يجعلها منطقة جذب سياحي واستثماري وإعلامي في فتره وجيزة. إن هذه الشخصية هي أمير جازان المعطاءة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز الذي حُقَّ أن نطلق عليه ((أمير التنمية)) وهو جدير بهذه التنمية وماهو أسمى منها حيث لا تعرف قرية أو هجرة من قرى جازان التي تفوق 4000قرية وهجرة الا وقد زارها والتقى بأهلها شيبة وشباباً وضخ في شرايينها المزيد من مشاريع الخير والنماء. وكانت له بصمته المؤثرة والمعطاءة على الحراك الثقافي والاجتماعي والإعلامي من خلال مجالسه الأدبية والاجتماعية الرفيعة أو من خلال لقاءاته المتعددة بأبناء المنطقة ووجوهها الاجتماعية والثقافية والعلمية ومشائخها ومبدعيها.

وبعد فإن حصر والتعريف بأعمال ومنجزات هذا الأمير الجليل تنوء عن الوصف أو القدرة على رصدها أو حصرها..خاصة أنه قد تحدث عنها بكل صدق وشفافية القاصي والداني.. وأصبحت تجربة التنمية في جازان مثار الإعجاب وحديث المجالس فلم تعد جازان العطاء والولاء ونهر الإبداع وسلة الغذاء تخجل من مقارنة نفسها في المنجز التنموي أمام شقيقاتها المدن والمناطق الأخر ى.

بل أصبحت جازان فتاة فتية فائقة الجمال والطلعة تسر الناظرين وتباهي بجمالها الأسر وتفتخر بلحاقها بركب التنمية والتطوير والبناء وهي تستحق ذلك وجديرة به.

وجازان اليوم ترفع لمقام الوالد القائد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله عظيم الشكر والامتنان في تجديد الثقة الملكية الغالية لأميرها المحبوب الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز بمناسبة صدور الأمر الملكي الكريم التمديد له لأربع سنوات قادمة أميراً لمنطقة جازان.

نتمنى له التوفيق والنجاح في قيادة مسيرة البناء والنماء وتحقيق التوجيهات السامية الكريمة لأبناء المنطقة. وعبر جريدة الرياض يسرنا أن نشارك بهذا الرصد الإعلامي المتواضع لجزء من مسيرة الأمير الناجح في تجربته العملية والتنموية المتميزة فهو أهل بكل تقدير وإشادة. وجازان الوفاء والانتماء جديرة بهذا الحب والاهتمام ولا أجمل أن يكون لمخرجات طبيعتها وخيراتها الفريدة تلك العقول العبقرية من العلماء والأدباء والمبدعين الذين ساهموا في صنع ملحمة الوطن الغالي...

شكراً أبا متعب على أياديكم البيضاء.. شكراً أمير التنمية هذا الإخلاص.

*مدير مكتب جازان