أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يوم أمس أمر ملكياً كريماً تضمن تعيين صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود أميراً للمنطقة الشرقية بمرتبة وزير، والأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز هو الابن الأكبر للأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود (رحمه الله) ولد سموه في عام 1375ه الموافق 1956م، في مدينة الرياض، وعاش في كنف والده وتلقى تعليمه الابتدائي والمتوسط والثانوي في معهد العاصمة النموذجي بالرياض. وبعد حصوله على شهادة الثانوية العامة، سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لإكمال دراسته الجامعية فالتحق بجامعة بورتلاند، في ولاية أوريجون ومنها حصل على البكالوريوس في الاقتصاد والعلوم والسياسية.


الأمير سعود بن نايف عمل مع الأمير محمد بن فهد

عمل سمو أمير المنطقة الشرقية في بداية حياته العملية في القطاع الخاص لعدة سنوات ثم عين نائباً للرئيس العام لرعاية الشباب وفي العام 1412 ه صدر مرسوما ملكيا بتعيينه نائباً لأمير المنطقة الشرقية ليخدم أبناء المنطقة قرابة 12 عاماً بجانب أميرها أنذاك صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز وفي 1424ه /2003م صدر قراراً بتعيين سمو الأمير سعود بن نايف سفيراً لدى مملكة أسبانيا. وفي العام 1428ه صدر أمراً ملكياً كريم بتمديد خدمة سموه كسفير لدى مملكة أسبانيا بمرتبة وزير لمدة أربع سنوات.

ثم في 28/11/1430ه الموافق 16/11/2009م، قام سموه بتقديم أوراق اعتماده إلى سماحة الأسقف جوان أنريك فيفس سيشيليا، أسقف لاسودي أورجيل (الأمير المناصف لإمارة أندورا)، كسفير غير مقيم لخادم الحرمين الشريفين لدى إمارة أندورا.


الأمير سعود بن نايف يرعى إحدى المناسبات

وفي 2/8/1432ه، عين مستشاراً للنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز (يرحمه الله) ومساعداً لسمو وزير الداخلية للشؤون العامة بمرتبة وزير. وفي 9/ 12/ 1432ه صدر أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بتعيين صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز رئيساً لديوان سمو ولي العهد ومستشاراً خاصاً لسمو ولي العهد بمرتبة وزير ثم صدر يوم أمس تعيين صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود أميراً للمنطقة الشرقية بمرتبة وزير.

لقد قضى سمو الامير سعود بن نايف بن عبدالعزيز فترة من سنوات عمره في كسب المعرفة والتعليم في مجال الاقتصاد والإدارة ليخدم وطنه في مجالات مختلفة منذ منتصف عام 1978 م.


الأمير سعود بن نايف

كما تلقى ثوابت الإدارة والمفاهيم الحقيقية لمعنى السياسة المحنكة من سمو والده (يرحمه الله) وساند الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز كنائب لأمير المنطقة الشرقية لفترة 12 عاما كان خلالها بمثابة الإداري المحنك وعرف عنه انتظامه بالوقت، ودقته في مواعيده، وحضوره قبل الموعد بدقائق، جميعها معلومات التصقت باسمه، إضافة إلى أسلوبه القيادي المعتمد على العمل المؤسساتي المنهجي الذي يبتعد تماما عن الفردية، مما يتيح له فرصة الاستفادة من أصحاب الخبرات المتنوعة كفريق عمل يحيط به. ثم إلى قيادة العمل الدبلوماسي الخارجي كسفير لخادم الحرمين الشريفين لدى إسبانيا.

وقد نال صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز عند انتهاء فترة عمل سموه سفيراً لخادم الحرمين الشريفين لدى أسبانيا وسام «اسابيلا» الذي قلده جلالة الملك خوان كارلوس ملك مملكة أسبانيا لسموه، وكان سموه يحظي بتقدير واعتزاز الحكومة الاسبانية للجهود التي بذلها لتطوير العلاقات بين أسبانيا والمملكة العربية السعودية. وبصدور الأمر الملكي القاضي بتعيين الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير للمنطقة الشرقية بمرتبة وزير، فإنه سيعمل على رفعة المنطقة الشرقية وتطورها بما يواكب النهضة الشاملة لبلادنا الغالية في شتى المجالات في جميع الأصعدة.

من ابرز هوايات سموه الصيد، القراءة وممارسة بعض الألعاب الرياضية.