أكد عضو الاتحاد السعودي للطب الرياضي عضو اللجنة التأديبية للكشف عن المنشطات في الاتحاد السعودي الدكتور فوزي الجاسر أن استئناف لاعب وسط النصر أحمد عباس الذي تقدم به بعد إيقافه من لجنة المنشطات إثر ثبوت تناوله مادة محظورة لن يغير أي شيء في قضيته وستسري عليه العقوبة، مشيداً إلى أن براءة لاعب وسط النصر السابق المصري حسام غالي لاتمس عمل اللجنة السعودية كون المشكلة حدثت بسبب المعمل الماليزي الذي أغلق فيما بعد، وتوقع الجاسر أن يطير الهلال بلقب دوري «زين» في هذا الموسم، مؤكداً أن المستقبل الاستثماري في مجال الطب الرياضي هو الاستثمار المستقبلي الأمثل، جاء ذلك خلال الحوار المطول الذي أجرته معه «دنيا الرياضة»:

  • سنبدأ من تخصصك الدقيق ماهي أسباب كثرة الإصابات في الملاعب السعودية؟

-أسباب الإصابات مختلفة ولكنني سألخصها في ثلاث نقاط، أولاً ممارسة الرياضة باتت هي الشغل الشاغل للشباب، لأنها المتنفس الوحيد لهم خصوصاً كرة القدم، زادت الممارسة فازدادت الإصابات الناتجة عنها، ثانياً بعض الأشخاص يمارسون الرياضة وهم غير مهيأين لها، حتى على مستوى الأندية ربما لا يكون هناك استعداد جيد، والطاقم الطبي في بعض الأندية وحتى المنتخبات لا يكون مهيأ، ولا يميز بين لاعب وآخر، لأن مجال الطب الرياضي أو علم الطب الرياضي لم ينحصر في شيء واحد، وهل تعلم أنه لتكوين منظومة للطب الرياضي تحتاج إلى ثمانية أو عشرة مختصين في الجراحة وفي الطب الباطني وفي التغذية وغيره، وهذه المنظومة غير متوفرة في أندية كثيرة وحتى في أبرز وأكبر الأندية بالدوري السعودي. ثالثاً أرضيات الملاعب، الإصابات كثيرة بسبب أرضيات الملاعب التي لا تخفى على المشاهد، أرضية غير صالحة لممارسة كرة القدم من كثرت المباريات، وأحيانا أخرى قصور في الصيانة التي لا تكون على الوجه الأمثل.


عيد والمعمر

*هل لسلوكيات وثقافة اللاعب علاقة بالاصابات؟

-نعم لها علاقة مباشرة إذا لم يوجد الشخص المؤهل في عيادة النادي الذي ينبههم ويتابعهم باستمرار ويقدم لهم النصائح، وبصراحة اللاعبون المحترفون ليسوا على مستوى تعليمي واحد يحتاجون إلى شخص متخصص ينمي لديهم ثقافة كيفية النوم ومتى ينام وماهو الأكل المفيد له كلاعب محترف، اسم اللاعب المحترف يجب أن يوفق مابين مايتقاضاه من أموال طائلة مع التزامه بجميع متطلبات الاحتراف الطبية من أكل ونوم وممارسات، ولابد أن يعي أنه كلاعب محترف هو قدوة للنشء، الأطفال عندما يرون نجمهم المفضل يمارس سلوكيات خاطئة سيمارسونها أيضاً، ولنا في اللاعبين الأوروبيين الكبار قدوة، التزام اللاعب وانتظامه أمر أساسي، وهذه ثقافة من ضمن الثقافات الضرورية.

الهلال والشباب سيتزعمان الاستثمار الطبي.. وثلاثة أسباب زادت معدل الإصابات في ملاعبنا

  • هل للعادات السعودية سبب في إصابات اللاعبين مثل الجلوس؟

-لو أن العادات وخصوصاً الجلوس تؤثر على الاصابات لأثرت على اليابانيين والصينيين الذين يجلسون الجلسة ذاتها، هي تعتمد على مرونة الجسم وهل يسمح بالجلوس هكذا، أما إذا كان الجسم غير مؤهل لن تستطيع الجلوس، لن تضر نوعية الجلوس أي شخص في حال قيامه بالتدريبات والتهيئة بالشكل المطلوب.

  • ولكن طبيب الشباب منع لاعبي الفريق من ثني القدمين أثناء تناول وحبة العشاء، وذكر أنه سبب رئيس في إصابة الرباط الصليبي، مارأيك؟

لا أؤيده من الممكن أن الطبيب يقصد تمدد في الرباط الصليبي، لكن السؤال كم عدد اللاعبين من أنديتنا ومنتخباتنا استخدموا هذه الجلسة وضرتهم بشكل مباشر، وسأعلق على إصابة الرباط الصليبي هي لا تعتمد على أمر واحد بل تعتمد على أمورعدة ، ومن الممكن أن هذا الطبيب منعهم من هذه الجلسة للمحافظة عليهم، لكن لا أعتقد أنها السبب الرئيس، علاوة على ذلك الأطباء القادمون من الخارج لم يتعايشوا معنا وهذا الأمر يحد من قدرتهم على منع بعض العادات التي تطبع عليها اللاعبين منذ الصغر، وإذا كان سيطبق ذلك فمن الممكن أن يمنعهم من الصلاة، ولكن مايجب على الطبيب أن يمنع اللاعبين من الجلسات الخاطئة بشكل طويل، وسأضرب مثالا باليابانيين هم يستطعون ثني ركبهم إلى ١٦٠ درجة وهذا مالا نستطيعه نحن، لهم جلسات وطقوس لم تضرهم ولم تضر لاعبيهم المحترفين في جميع أندية العالم.

  • برأيك ماهي أسباب عزوف اللاعبين عن العلاج داخل المملكة وتفضيلهم العلاج في الخارج؟

-حسب وجهة نظري الشخصية، هو ليس بخطأ وفي بعض الأوقات تكون ظاهرة صحية، ونأخذ لاعبي البرازيل كمثال وهم المطلوبون في جميع أندية العالم يتعالجون في إيطاليا، ولاعبو إيطاليا يتعالجون في فرنسا، هل هذا دليل على ضعف إمكاناتهم؟ بالطبع لا، وهناك سببان تجعلانهم يتوجهون للخارج السبب الأول الخصوصية والسبب الثاني التفرغ، الرباط الصليبي أو الرباط المتصالب علاجه عبارة عن مثلث متساوي الأضلاع إذا اختل منه أي ضلع النتيجة النهائية تكون سيئه، المثلث هذا قائم على الطبيب الجراح وهذا بالإمكان أن نجده في كل مكان والكفاءات الموجودة في السعودية، ومن الممكن أن تتفوق على الاخرين والتاريخ شاهد على ذلك، ثانياً المريض أو المصاب، ثالثاً العلاج الطبيعي بعض اللاعبين يفكر أنه إذا عمل العملية في الخارج سيكون متفرغا للعلاج فقط وهذا واقع، أي إن شغله الشاغل هو العلاج الطبيعي، وأنه غير مرتبط بأي التزام آخر في الخارج على عكس العلاج في مدينته أو دولته، بعض وسائل العلاج الطبيعي وتقدمها في الخارج تغري اللاعبين، وهذا ليس نقصاً في الموجودين في السعودية لكنها ظاهرة صحية، والسؤال الأهم ماسبب تواجد بعض اللاعبين من دول الخليج في المملكة للعلاج؟، فهي تعتمد على أين ترتاح!، وأخيراً تفضيل البعض لما يسمى بالسياحة الطبية، سياحة علاجية أو سياحة طبية.

السياحة الطبية سبب رئيس في تفضيل اللاعبين للعلاج الخارجي

  • بعض الأندية السعودية تكتفي بوجود أخصائي علاج طبيعي فقط، هل هذا كافِ؟

-هذه من أكبر الأخطاء الموجودة، أساس منظومة العلم الرياضي هو الطبيب، سابقاً الأندية تعتقد أن المختص في الطب الرياضي هو جراح إصابات الملاعب وهذا خطأ بل إنه آخر شخص يمكن أن يتدخل، لابد أن تكون لدى الأندية منظومة كاملة مكونة من: أخصائي تغذية، أخصائي علاج طبيعي، طبيب مختص بإصابات الملاعب وأخصائي نفسي لمعالجة نفسيات اللاعبين وتهيئتهم، شخص مختص بالفسيولوجيا الخاصة بالتمارين والعضلات لأن اللاعب الطويل يختلف عن اللاعب القصير فالعضلة حجمها من شخص لآخر يختلف، المدة التي يحتاجها هذا اللاعب تختلف عن اللاعب الآخر في إجراء عمليات الإحماء ولابد أن يكون لديك طاقم كامل لانه لن يأتي شخص واحد يعمل كل هذا، لابد أن تكون لديك مجموعة ليكون الرأي أصوب، سابقاً كان هذا الأمر موجوداً وللأسف هناك كوادر غير مؤهلة في أندية كبيرة، أما الان اختلف الوضع تماماً، من يرغب بفريق يلعب الدوري كاملاً مع المشاركات الخارجية وبطولات الكؤوس لا بد أن يمتلك طاقما متكاملا لتجهيز اللاعبين جميعاً للموسم كامل، لذلك حالياً أي ناد يعتمد على شخص واحد تجده أكثر ناد لديه مصابون وهو من تجده في بداية الدوري طبيعي وفي منتصف الدوري يتعرقل من كثرة الإصابات، ولكي يتعافى لاعبوه ويعودوا لوضعهم الطبيعي يكون الدوري قد حسم وخسره، ولنأخذ المنتخبات والأندية العالمية كمثال كلها تمتلك طاقم كامل، من الممكن أن يكون الشخص البارز أمامك هو أخصائي العلاج الموجود على الدكة أثناء المباريات لكن خلفه يتواجد أكثر من شخص.


احمد عباس
  • ماهو سبب عزوف الأطباء السعوديين عن العمل في الأندية السعودية؟

-عزوفهم يعود لسببين، الأول لعدم وجود أمان وظيفي، فالأجنبي عندما يأتي إلى هنا هو يعلم أنه قادم لمدة سنة أو سنتين بعقد وبعدها سيغادر إلى مكان آخر، لكن الطبيب السعودي يبحث عن أمان وظيفي، من الممكن حدوث أي خلاف خلال ستة أشهر فقط، بعدها أين سيذهب الطبيب السعودي؟، ولهذا السبب يعزفون عن العمل حتى المدربون الوطنيون رغم أنهم ناجحون بكل المقاييس وعندما تسأله عن سبب عدم تفرغه للعمل في النادي دائماً يكون الرد لعدم وجود الضمان الوظيفي، ثانياً نظرة الأندية أن الأجنبي متميز على عكس السعودي، رغم وجود كفاءات سعودية أفضل من الموجودين بالأندية، ولكن الأغلبية يبحثون عن عقد يضمن لهم المعيشة.

  • هل تؤيد أن يطلب الاتحاد السعودي طبيب سعودي من كل ناد كما تم طلب إيجاد مسؤول الاحتراف في الأندية المحترفة؟

أنا أرى أن يفرض الاتحاد السعودي على الأندية تواجد الطبيب السعودي برفقة الأجنبي، كما هو الحال مع المدربين يجب أن يكون كل أجنبي مساعده وطني، وهذه هي الطريقة الوحيدة لبناء الثقة مابين النادي والكادر الوطني.

  • ماهي توجهاتك حيال إنشاء رابطة الطب الرياضي السعودي ؟

-لا أخفيك أنني من أشد المؤيدين والداعمين لفكرة وجود رابطة للطب الرياضي السعودي، ونحن بصدد مشروع إنشائها ونتمنى أن تكون هناك رابطة، والموجود الان اتحاد الطب الرياضي وهو اتحاد مجتهد ولكنه يواجه صعوبات، وأتمنى أن تكون هناك جمعية تجمع كل أقطاب أو أطياف الطب الرياضي، وأن تشمل كل من له إسهام في هذا المجال سواءً من الممارسين القدامى أو الحاليين، وأعتقد أننا إذا حصلنا على هذه المجموعة أو الرابطة سيكون لها وقع وسيكون نتاجها توجيهات تفيد المجتمع السعودي كاملاً.

*موضوع المنشطات، حدثنا عن واجباتك ومهامك وعملك في اللجنة التأديبية للكشف عن المنشطات؟

-لا يخفى على الجميع بأن المنشطات هي حديث الساعة، اللجنة وضعت من قبل الاتحاد الدولي (فيفا) والهدف منها ليس العقوبات إنما الهدف أن يكون هناك عدالة في المنافسات فمن الظلم أن يأخذ لاعب مواد منشطة ويقدم عطاء أكثر من باقي اللاعبين الملتزمين، اللجنة الأساس هي لجنة الكشف عن المنشطات (الوادا) هي المسؤولة عن إجراء فحص للاعبين، وهذا الفحص لم يستقصد أي لاعب في يوم الأيام والهدف منها زراعة الوعي عند اللاعبين وهذه اللجنة تقيم عدداً من المحاضرات وورش العمل التثقيفية ولكن من يحضرها؟، أنا شخصياً شاركت في محاضرتين في المنطقة الشرقية وعرض فيهما أشياء كثيرة عن المنشطات واللجنة قامت بعمل كبير حتى وصل بها الحال أنها زارت الأندية وأقامت محاضرات تثقيفية ووزعت منشورات تخص المنشطات وكان المقصود منها الحفاظ على سلامة اللاعب.

  • ممن تتكون اللجنة التأديبية للكشف عن المنشطات؟

-مكونه من ثمانية أشخاص، ثلاثة منهم قانويون يحملون درجة الدكتوراه في مجال القانون

وثلاثة أطباء مختصين ومن مجالات مختلفة بالإضافة لرئيس اللجنة والسكرتارية.

  • حدثنا عن آلية عمل اللجنة؟

-اللجنة دائماً تقف بصف اللاعب ولكنها ملزمة بتطبيق قوانين وأنظمة وضعتها المنظمة الدولية (الوادا) فلا يصدر منها أي قرار حتى تكتمل جميع الأدلة والأوراق الثبوتية، وبعد أن تعقد اللجنة جلسة استماع مع اللاعب ويطلب منه ذكر جميع التفاصيل، طبعاً كل ذلك يجري بسرية تامة بالإضافة أنه في حال وجود أي شك تطلب منه عينتان الأولى (أ) والثانية (ب)، وللأسف يوجد ثقافة خاطئة فأنت كلاعب محترف مسؤول عن أي شيء يدخل جسمك سواءً أدوية أو غيرها، والقانون الدولي في الطب الرياضي يسمح لك في حال كنت مريضا وتتعاطى أدوية لابد أن تكون مذكورة في بطاقة اللاعب وطبيب النادي يعلم عنها، ولكن أغلب التجاوزات أو المخالفات أن اللاعب أخذ أدوية نصحه فيها فلان من الناس بدون مرجعية طبية كاملة، ورغم ذلك تحاول اللجنة أن تكون في صف اللاعب الا إذا كانت الإدانة كاملة، نحن لا نضع العقوبة من لوائحنا بل هي عقوبات شرعها القانون الدولي للوادا، واللجنة التأديبية تتبع لهم مباشرة، لذلك اللغط الذي يحدث دائماً غير صحيح، وللأسف أكبر اللغط ناتج من أشخاص لا يفقهون في هذا المجال، وسبق أن كان لي مداخلة عبر "دنيا الرياضة" ذكرت فيها: "أغلب اللغط الحاصل للأسف بسبب القنوات الفضائية ولازلت أكرر أنها تسأل بعض الأشخاص الذين لا علاقة لهم بالموضوع ويفتون فيه"، وعرفنا يقول فاقد الشيء لا يعطيه، فلا نبني ثقافة أن هذه اللجنة مسيرة ضد فلان أو تستهدف فلانا، وأنا أجزم أن جميع الأندية سواسية في نظر اللجنة، واللاعبون جميعهم إخوان وأصدقاء لنا، ولكن مبدأنا تطبيق قاعدة (العدالة في اللعب) وسلامة اللاعب، الانتهاكات في الفترة الأخيرة قليلة جداً لان ثقافة اللاعب زادت، لكن إذا ثبت أن لاعب انتهك قانون المنشطات بأي مادة وكان التحليل إيجابيا يذهب التحليل مباشرة للفيفا وخلال فترة زمنية معينة لابد أن يصل الرد، فالمسألة ليست جبراً للخواطر أو مجاملات، هذه قوانين، ومايسعدني في الفترة الحالية أن اللاعبين أصبحوا يسألون، أحب أن أشيد بلجنة الكشف عن المنشطات وأشهد أن الإخوان في اللجنة من أنشط اللجان من ناحية الثقافة العامة وثقيف اللاعبين، لكن اللاعب الذي ينتهك بعد كل هذا فهذه مسؤوليته، والأمر الذي يثلج الصدر هو الدعم الكبير الذي تلقاه اللجنة من قبل الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل لهذه اللجنة وأنا ألمس ذلك عن قرب، ومن المعروف أن أي عمل مثل عمل اللجنة فيه إيقافات وعقوبات يكثر فيه الطعن والدخول في الذمم.

  • برأيك ماسبب هذا الطعن والدخول في الذمم؟

-الجزء الأكبر منها نظام تخويف والتعصب سبب كبير في ذلك، ولأن كل شخص يعمل في المجال الرياضي له ميول فباب التشكيك مفتوح أن فلانا داخل اللجنة يخدم ناديه الذي يشجعه أو يعجبه.

  • آخر قضايا لجنة الكشف عن المنشطات هي قضية لاعب النصر أحمد عباس الذي تقدم باستئناف هل ترى أن استئنافه سيلقى القبول؟

-حالة عباس كانت واضحة بالنسبة لنا وعلى الأوراق والمستندات هي حالة صريحة ومن حق أي لاعب في وضعه أن يتقدم باستثناء، ولكنني لا أعتقد بأنه سيتغير في الحكم شيء.

  • غالباً مايرفض اللاعب فتح العينة الثانية هل هذا إقرار منه على تناوله المنشطات؟

-نعم في حالة رفضه فتح العينة الثانية فهو مقر بالإجراءات القانونية، الشك عند اللاعبين لا يأتي الا عندما يشك في الاجراءات القانونية فقط.

  • براءة اللاعب المصري حسام غالي ألم تسبب لكم حرجاً في اللجنة؟

-أبداً، بل العكس زادتنا قوة وأثبتت أن عملنا كان صحيحاً، المشكلة لم تكن من اللجنة التأديبية في الاتحاد السعودي ولاحتى من (الوادا) بل كانت من المختبر الذي عمل المشكلة وكانت النتيجة إغلاق المختبر، فأي خلل أو خطأ هو في صف اللاعب مباشرة، والأصل عند الإخوان القانونين "أن اللاعب بريء الا إذا ثبتت الإدانة بالانتهاء من الإجراءات كاملة".

  • عندما أغلق المختبر في ماليزيا أين توجهت عينات اللاعبين للفحص حالياً؟

-نتعامل حالياً مع المختبر الموجود في سويسرا مباشرة،لان (الوادا) هو من يحدد لك مختبرات معينة ويعتمدها ولا يحق لنا أن نختار المختبر الذي نريد، نتمنى أن يأتي اليوم الذي يكون لدينا مختبر في السعودية ونصبح مرجعية للآخرين.

  • ماهي أسباب توقف عمل لجنة المنشطات في الفترة الماضية؟

-الأمور المالية هي السبب الرئيس لتوقف عمل اللجنة سابقاً، والعمل في اللجنة مكلف لكن لا أعتقد أن العمل توقف بالشكل الذي صور، عدد الحالات قل كثيراً لأن الثقافة زادت، الان أغلبين اللاعبين يعي ذلك، بل إن بعضهم لا يشارك في المباراة خصوصاً في الألعاب المختلفة إذا عرف أنه سيتوقف سنتين لا يشارك، كلما زادت الثقافة كلما قلت الحالات، أتذكر سابقاً كان في الاجتماع أربع حالات إلى خمس أما الان حالة واحدة، لأن الثقافة زادت.

  • لنطوي صفحة المنشطات ونتجه للدوري السعودي، هل الدكتور فوزي الجاسر متابع للدوري السعودي؟

-نعم متابع وبشدة وبشغف.

  • رأيك في خصخصة الأندية السعودية؟

-أبصم على نجاح هذا المشروع بالعشرة، الخصخصة في كل شيء وبالذات الأندية، الخصخصة في الطب الرياضي مشروع استثماري ناجح، وأتوقع أن يكون الهلال والشباب لهما الأولوية في ذلك، نادي الشباب كانت له تجربة وبنى عيادة نموذجية ولكنها للأسف توقفت عند حد معين ولم تواصل التطوير، والشباب مهيأ جداً أن يكون الرائد في ذلك وستكون لديه عيادة تخدم الجميع مستقبلاً.

الدوري «هلالي».. وكأس الأبطال بين الشباب الأهلي

  • ماهي توقعاتك لبطولات الموسم ؟

-في الدوري الحصان الأسود هو الفتح «النموذجي»، لكن أتوقع المراكز الأربعة الأولى ستكون بين الهلال والفتح والشباب والنصر، وأتوقع أن يكون الهلال بطلاً للدوري، أما كأس ولي العهد محصور بين الهلل والنصر، وكأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال أتوقع أن يكون بين الشباب والأهلي، واختياراتي كانت متنوعة قليلاً لأن هناك أندية أصبحت البطولات مرتبطة بأسمائهم.

  • رأينا في الحملات الانتخابية لأحمد عيد وخالد المعمر وعود على كافة المستويات ولكن لم يتطرق أي منهما لجانب الطب الرياضي، برأيك ماهي الأسباب؟

-هو أمر مستغرب صراحة، لكن أنا احترمتهما أكثر في هذه النقطة، لأن كل ماتحدثوا عنه كان في صميم عملهم، ولكنهم لا يستطيعون أن يعدوا في شيء وهم غير واثقين من تحقيقه.

أخطاء الكوادر الطبية

في الأندية فادحة

  • ماتقييمك للكوادر الطبية الأجنبية لدينا؟

  • لم نصل إلى ماهو مرضِ كوننا نرى أمامنا أخطاء فادحة، للأسف حتى الآن لا يوجد لهم أي ضوابط أو أنظمة وأتمنى مناقشة هذا الأمر سابقاً أن يكون هناك ضوابط للكوادر التي تعمل في الأندية، كل أندية الممتاز تتمنى أن يكون لديها أفضل طبيب، لكن أغلب القادمين يأتون بدون أي تقييم، وحالياً أي ممارس يعمل في وزارة الصحة أو وزارة الدفاع لديه مرجعيه تقيمه مثل الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، لكن الممارسين في الأندية لا يوجد عليهم أي تقييم، ولذلك اكتشفت بعض الأندية بعد فترات من العمل أن كوادرهم الطبية يحملون شهادات مزورة، ولأن فاقد الشيء لا يعطيه نجد اللاعبين يتأخرون في العودة للعب بعد الإصابة، لذلك آمل أن يأتي ذلك اليوم الذي يوضع فيه كل الممارسين الصحيين في المجال الرياضي تحت مظلة هيئة تقيم شهاداتهم ومن أين أتت، دون النظر للاسم والجنسية.

البطاقة الشخصية للضيف

  • أستاذ جراحة العظام المشارك في كلية الطب بجامعة الملك سعود

  • حاصل على الزمالة الكندية والبورد الكندي في جراحة العظام في التخصص الدقيق (إصابات الملاعب الرياضية وجراحة المفاصل)

  • رئيس قسم جراحة العظام في كلية الطب والمستشفيات الجامعية

عضو الاتحاد السعودي للطب الرياضي

  • رئيس لجنة التعليم والتدريب المستمر في الاتحاد السعودي للطب الرياضي

  • عضو اللجنة التأديبية للكشف عن المنشطات في الاتحاد السعودي