نوهت زوجات وأمهات الفائزين بجائزة الأمير نايف في مجال السنة النبوية

بالجهود الرائدة التى بذلها صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز رحمه الله في إحياء السنة من خلال تخصيصه لهذه الجائزة القيمة.

حيث اعربت الدكتورة ميمونة فوتاوي مستشارة جائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز للسنة النبوية عن فخرها واعتزازها بمشاركتها كمستشارة في اللجنة النسائية وذلك منذ نشأتها مما شكل لديها ارتباطا علميا وعاطفيا حيث ينتظرها الجميع وخاصة مجتمع أكاديميات المدينة المنورة حيث تحظى الجائزة بمكانة خاصة كونها تقام سنويا هناك .

وقالت إن حظوظ المرأة في الفوز بالجائزة جيد حيث حصلت ثلاث نساء عليها في دورتها الأولى في حين تناقص العدد بعدها فيما توجهت بالدعوة للأكاديميات السعوديات في مختلف مناطق المملكة بالمشاركة في الدورات القادمة خاصة وأن هناك تميزا أكاديميا نسائيا سعوديا لديه كل مقومات الفوز بهذه الجائزة الرائدة.

وعزت د. بسمة عضو لجنة تحكيم الجائزة في حفظ السنة ضعف حظوظ المرأة السعودية بالجائزة إلى ما شكلته المرحلة الانتقالية بالنسبة للأكاديميات السعوديات حيث ارتفع عدد الجامعات إلى 33 جامعة والتي قد لا تتيح الفرصة للمرأة بشكل كافٍ للمشاركة في مثل هذه المسابقات العالمية القيمة والتي تتطلب تفرغا علميا لما تشكله معايير اختيار البحوث من دقة وصرامة علمية التي تعتبرها رائدة في فكرتها وقيمتها العلمية مشيدة ببيئة العمل الممتعة التي تولدت بين المشاركات في اللجان والتنظيم مما شكل علاقة عاطفية بهذه الجائزة

وعبرت والدة الدكتور عبدالرحمن بن معلا اللويحق الفائز بجائزة السنة النبوية في موضوعها الأول حول (الأمن الفكري في ضوء السنة النبوية) عن سعادتها الغامرة بفوز ابنها عبد الرحمن بجائزة السنة النبوية متوجهة بالدعاء والرحمة لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز على جهوده الرائدة من أجل الحفاظ على السنة ولابنها بالتوفيق وأن ينفع بما قدمه من بحث علمي الإسلام والمسلمين وأن يعينه على طاعة ربه وخدمة دينه وبلده وأمته.

وقالت زوجته الدكتورة سميرة الدهش اكتسبت هذه الجائزة عظمتها من عظمة موضوعها فمضوعها سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأي شرف أكبر من ان ترتبط الجائزة بمصادر التشريع قرآنا وسنّة، ومكانها شرفها أيضا فقد اختار لها الأمير نايف رحمه الله وأسكنه فسيح جناته المدينة النبوية ، وفي هذا الاختيار ربط بين المكان والمكانة، وإنني لمغتبطة بفوز زوجي الدكتور عبدالرحمن بهذه الجائزة، واسأل الله أن يبارك له فيها وأن يجعلها عونا له على الطاعة، وهذه الدراسة التي فاز بها أخذت من وقته وجهده ولكن الفوز بهذه الجائزة أرجو أن يكون علامة قبول من الله وأن يحقق الله عز وجل بها انتفاع المسلمين.

وقالت دكتورة ربا أحمد حرم دكتور عبد الستار الحياني رئيس قسم أصول الدين في كلية الإمام أبي حنيفة النعمان ان الجائزة قيمة ومميزة في مواضيعها التي تحاكي قضايا الإسلام المعاصر وخاصة القيم الحضارية حيث كشفت مجال البحث فيها انسجام الإسلام مع التطور والتعايش والانصهار مع الحضارات الأخرى في العالم مما يدل على الكرامة والعزة والأخلاق الإنسانية التي جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم بالرغم من أن الحضارة الإسلامية ليست بمنأى عن التواصل مع إيجابيات الحضارات الأخرى واختتمت بالدعاء بالرحمة للأمير نايف بن عبدالعزيز الذي خصص هذه الجائزة للبحث والتمحيص لجميع مرافق السنة.

وقالت الأستاذة أسما حازم حرم د. موفق سالم الجوادي من العراق أن الجائزة تبين أهمية الفكر الإسلامي في الحياة المعاصرة وتهدف إلى ربط فكر النشء الجديد بشمولية الفكر الإسلامي والسيرة العطرة فتستعيد بهذا الدور الأساسي والرئيسي للفكر الإسلامي، وأشادت بمواقف الأمير نايف بن عبدالعزيز رحمه الله في مجال الإبداع والإسلام في السنة.