أصدرت وزارة الصحة تقريراً خاصاً عن المنجزات والمشاريع والخدمات الصحية التي تم تحقيقها وما هو في طور الإنجاز خلال السنوات العشر المقبلة وذلك ضمن الخطة الإستراتيجية التي وضعتها الوزارة.

واستهل التقرير بكلمة افتتاحية لوزير الصحة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة الذي قال: "إن رؤية وتطلعات خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين حفظهما الله وتطلعات المواطنين هي اكبر من ذلك"، مؤكداً بأن كافة العاملين في وزارة الصحة يعملون بجد واجتهاد وإخلاص ليلاً ونهاراً لتحقيق هذه الرؤية وتلك التطلعات ساعين لغد مشرق ومستقبل زاهر للخدمات الصحية المقدمة التي سيشعر بها الجميع خلال السنوات المقبلة.

واشتمل الكتاب على مقدمة مستفيضة سلطت الضوء على ابرز الإنجازات التي حققتها الوزارة في الخدمات الطبية بجميع مستوياتها الأربعة بأعلى مستويات الجودة العالمية.

وكشف التقرير عن البرامج الجديدة التي تم استحداثها في الوزارة لأول مرة، كما استعرض ما تم إنجازه في مجال تطوير العمل المؤسسي والإداري وتطوير الجودة وسلامة المرضى.

ويتضمن التقرير أكثر من 200 صفحة وزعت على 16 باباً. وأشار الى ان اعداد المرافق الصحية التي انشأتها وزارة الصحة والمرافق التابعة لها وصلت إلى (251) مستشفى و(2109) مراكز للرعاية الصحية الأولية، إضافة إلى المراكز التخصصية والمدن الطبية والبرامج النوعية المتعددة التي يعمل بها ما يزيد على (250.000) موظف وموظفة، وبحسب إحصاءات العام الماضي فقد استقبلت مراكز الرعاية الصحية الأولية نحو 55 مليون مراجع بينما استقبلت العيادات الخارجية بالمستشفيات (11.5) مليون مراجع أما أقسام الطوارئ فقد استقبلت (20) مليون مراجع، وتم إجراء ما يزيد على (430.000) عملية جراحية وأكثر من (256.000) حالة ولادة.

وتطرق التقرير الخاص بما نفذته الوزارة خلال الأعوام الثلاثة الماضية، وبين سعي وزارة الصحة في وضع حد لمعالجة أزمة الأَسِرّة حيث وضعت عدداً من الحلول العاجلة كالتشغيل الكامل للأسرة المتوفرة وبالأخص العناية المركزة والتوسع الكبير في شراء الخدمة من القطاع الخاص في الحالات المرضية الحرجة والطارئة في حالة عدم توفر أسرة في المستشفيات التابعة للوزارة حيث يتم تحويل المرضى لمستشفيات القطاع الخاص، وقد بلغ اجمالي ما تصرفه في هذا الخصوص منذ بداية هذا العام أكثر من (500) مليون ريال.

وأشار التقرير الى ان مشاريع وزارة الصحة منذ بداية عام 1430 ه حتى 1433ه بلغ (621) مركزاً للرعاية الصحية الأولية، وتم تشغيل (47) مستشفى بلغ مجموع سعتها السريرية (4770) سريراً وجارٍ إنشاء عدد (706) مراكز صحية وجارٍ إنشاء وتجهيز عدد (128) مستشفى، وإنشاء وتجهيز مدينة الملك خالد الطبية في المنطقة الشرقية، ومدينة الملك فيصل الطبية لخدمة المناطق الجنوبية، ومدينة الأمير محمد بن عبدالعزيز الطبية لخدمة المناطق الشمالية، فضلاً عن التوسعات والإضافات السريرية بكل من مدينة الملك عبدالله الطبية بمكة المكرمة ومدينة الملك فهد الطبية بالرياض.

ولفت التقرير الى ان تلك المشاريع التي قيد الإنشاء والتجهيز بمشيئة الله ستؤدي إلى بلوغ عدد الأسرة في وزارة الصحة إلى ضعف الأسرة على ما كانت عليه عام 1430ه لتصل إلى (66.000) سرير خلال السنوات السبع المقبلة، مع الأخذ في الحسبان الجودة النوعية والمعيار العالمي الحديث لهذه المنشآت، ولعل تعديل بعض هذه المشاريع لتتماشى مع المعايير العالمية.