قال وزير الدولة لشؤون الدفاع البحريني الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة إن بلاده تجاوزت الأحداث المؤسفة التي مرت بها عام 2011 وأن ما يحدث الآن في بعض المناطق ليس إلا ممارسات من قبل فئة قليلة خارجة عن القانون لن تعيق مسيرة التقدم والبناء للوطن. وأشار الوزير في مقابلة مع صحيفة «الأيام» نشرتها الأربعاء إن من تعلو أصواتهم في الخارج ويشحنون البعض ليخرج في مسيرة هنا أو هناك ويسدون بها الشوارع والطرقات ويستخدمون أدوات العنف ضد الآخرين أجنداتهم معروفة ومكشوفة للجميع.

وجدد الوزير التزام البحرين «بالتوجهات السلمية في المنطقة، لاسيما أن البحرين جزء لا يتجزأ من منظومة مجلس التعاون الخليجي»، معتبراً أن ما يطال أي دولة خليجية يعتبر تهديداً لأمن البحرين، وشدد: «لن نقف مكتوفي الأيدي تجاه أي تهديد أو صراع يطال إحدى دول مجلس التعاون». وفي الشأن الإقليمي أيضاً، اعتبر الوزير اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة بين دول الخليج من أهم الإنجازات التي تحققت في مسيرة التنسيق العسكري بين دول المجلس، مشددا على أن أمن المنطقة يحمل أهمية استراتيجية للعالم أجمع.

الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة