ملفات خاصة

الثلاثاء 20 محرم 1434 هـ - 4 ديسمبر 2012م - العدد 16234

السطر الاخير

عجائب السعودية

تركي الدخيل

مازلتُ مصراً على أن السعودية، قارّة كبرى تحوي الكثير من التاريخ المطموس، لأن عدم العناية به أتت من ربط الأشكال والفنون بالعقائد، وهذا يحتاج بحدّ ذاته إلى بحث مستقل من المتخصصين. هناك الكثير من المآثر تطمس، ومع أن الدولة أسست هيئة خاصة بالآثار لكن سلطتها محدودة، ويدها مع الأسف قصيرة، إذ ليس من صلاحيتها أن تحمي أي أثر يهدم، ولنا في الذي يجري أحياناً في المدينة النبوية أو مكة خير شاهد. ثم إن الجنوب أو الشمال، في السعودية على سبيل المثال، مناجم للأماكن غير المكتشفة بما فيه الكفاية، لهذا سعدت بأن يقوم بعض المغامرين برحلات يكتشفون فيها أماكن عجيبة بجمالها وروعتها في جنوب المملكة.

نشرت صحيفة "الشرق" قبل أيام أن مجموعة "من هواة رياضة "الهايكنج"، نظّموا رحلة إلى جبل إبراهيم، الواقع ضمن سلسلة جبال السروات جنوب غرب المملكة في منطقة بني مالك جنوب مدينة الطائف، ويتميز بارتفاعه الشاهق، المقدر بحوالي 5000 قدم فوق سطح البحر، ويمتاز بجمال منظره، كما يعد أحد المواقع السياحية والتاريخية في المنطقة".

أحمد المالكي قال: ان "(الهايكنج) هو نشاط خارجي يعتمد على رياضة المشي، أو السفر على الأقدام بين القرى والجبال بهدف المتعة والاستكشاف، والتعرف على البيئة الطبيعية والمناطق القديمة أو المأهولة التي عاش فيها سكانها منذ زمن طويل وبقيت أطلالها شاهدة على موطن أهاليها وعلى ما تبقى من ذكريات وآثار لحياتهم فيها، والهدف من الرحلة هو استكشاف مرابي النمر العربي حيث تم تناقل أخبار سماع زئير النمر العربي بالمنطقة وكذلك وجود آثاره، بالإضافة للقيام بممارسة رياضة (السير الطويل) في الطبيعة البكر والتمتع بالتخييم في المناطق المفتوحة ومراقبة النجوم والتصوير"!

هذا الجنون بحب الطبيعة وحب الآثار يمكن أن يستثمر رسمياً، صحيح أن البيروقراطية ربما تشل من هوايات هؤلاء الشباب غير أن من المهم أن تدرس المؤسسة المسؤولة عن الآثار والسياحة نتائج زيارات الشباب هذه. التضخيم لخطورة الأماكن القديمة خشية أن تعبد من دون الله كان منطقياً في فترة من الفترات أما الآن فالعقول والقلوب مؤمنة وتقدمت بطريقة إيمانها ولم يعد الخطر على العقيدة قوياً بعد أن تطورت وسائل التوعية ونشر الدعوة.

بآخر السطر، أتمنى أن نكتشف وطننا أكثر وأكثر، وأطالب بالمزيد من الاكتشاف والقليل من الرعب والذعر.


خدمة القارئ الصوتي لأخبار جريدة الرياض مقدمة من شركة اسجاتك
إنتظر لحظات...

التعليقات:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

عدد التعليقات : 14

1

  مسبار الحقيقه

  ديسمبر 4, 2012, 6:10 ص

تنفخ في قربة مشقوقة

2

  it is meee

  ديسمبر 4, 2012, 6:48 ص

ديرتنا مصيف جميل.. بعيد عن الضوضاء والقذارة التي يخلفها السياح..

3

  منى

  ديسمبر 4, 2012, 8:42 ص

لو فكروا هالشباب باستغلال هذه الفرصه ستجد من يسد الباب في وجوههم. نحن دوله لاتعرف السياحه وهناك من لايريد سياحه في هذه البلد

4

  واحد صريح

  ديسمبر 4, 2012, 10:23 ص

مصلحة الآثار والسياحه ازعاجهم وبربرتهم ماليه العالم لكن أفعالهم صفر.. اهم آثار في المملكه هي الآثار الإسلامية، مثل المواقع المهمه أيام حياة الرسول صلى لله عليه وسلم وأصحابه البرره، سواء في مكه اوالمدينه ومع ذلك عاجزين عن عمل أي شيء خوفآ من المتشددين وأعداء التاريخ.

5

  daala3

  ديسمبر 4, 2012, 10:38 ص

ترى قضيتنا مو بس في الآثار اللي محد مهتم فيها حكوميا... البلا حنا نفسنا كشعب ماعندنا ذاك الشغف نشوف بلدنا ونعرفها كويس والله اتمنى اروح حايل او ينبع او الجبيل او الوجه او الجوف هالمدن اللي اشوفها بالنشرة الجوية بس اهلي يحسون اني عبيطة يقولون وش تبين فيها!!!

6

  بدراباالعلا

  ديسمبر 4, 2012, 11:31 ص

أستاذ / تركي نحن تنميه تعشق التمنى ! ومع هذا نحن شعب يصنع المديح ! وللأسف يتوافر في مجلس الوزراء+ والشورى شي مشترك ! النصح كير والأنتاج مع صنع الحقيقه قليل ! لم نجد يوم من الايام مكتشف! وصل لجادت الصواب للأن ولهدف معه تحقيق عادله! وتوزيع ثروات تمنح بتساوي لشرائح الشعب! نحن نكتشف العيوب في وقتها ! ولا نحارب الفساد بسرعه المطلوبه! انما نضع اللجان نعالج القصور ! ومن هنا يبدا مشروع قتل الحقيقه ! لا وجود لمكتشفين لدينا البته! انما يوجد لدينا اللوبي المعطل للانجازات! فقط المطر سوف يكشف لصوص كثر!

7

  أحمد البريدي

  ديسمبر 4, 2012, 11:32 ص

إمحق سياحة في السعودية!

8

  النوخذه

  ديسمبر 4, 2012, 12:21 م

الشاطئ يمتد ويمتد ويمتد غابة من اللؤلؤ المنثور والشباك تستريح من عناء النهار والصيادون يغنون أغنية حزينة ويصفقون 00 وأقبلت فجأة00 أيتها اللؤلؤة السوداء وصمت كل شئ سوى خفقات قلبى وأصداء الطبول الخافته قادمة من عرس فى القرية من قصيدة ذات مساء فى سرى لانكا: (غازى القصيبى) رحمه الله تعالى:

9

  هنكن

  ديسمبر 4, 2012, 12:21 م

الي يدخل السعودية يحسها بلد توه ناشيء , والارض ماعمرها انسكنت , مافي اي شي يدل ان كان عندنا تاريخ , تاريخ الصحابه هدم لاغراض دينية , تاريخ العثمانين هدم لاغراض سياسية , فالعالم شغاله هدم , من يصدق ان هالمدينة المنورة بدت الحضاره فيها اكثر من 1400 سنة ؟ للاسف زرنا تركيا ومصر وجدنا الحداثه والتاريخ

10

  حسن اسعد سلمان الفيفي

  ديسمبر 4, 2012, 1 م

برضوا من عجائب الزمن مليون منشأ تشتغل بنظام التستر 19 مليون مقيم إقامتهم غير محددة لا بمدة ولا بمكان تنتهي بمنح الجنسية حلم بتوطين البادية وانتهى الحلم بعاطلة البادية مقالات الترف"الهايكنج" للناس وصلوا للمريخ ونحن أبناءنا يبحثون عن وظيفة بصمات قياس المدير وافد وشهادته مزوره

11

  زكي

  ديسمبر 4, 2012, 1:19 م

خلو السياحة لأهلها. الله ياعمري دبي لاهيئة وصاية ولايحزنون

12

  mutlaqs

  ديسمبر 4, 2012, 7:01 م

تركي.. تحية طيبة أفكار و أطروحات (في الغالب) جميلة.. لكن لديك تحامل(عجيب) أرجو أن تزيله، ليستقيم قلمك و فكرك قلت(لأن عدم العناية به أتت من ربط الأشكال والفنون بالعقائد) أريد دليل واحد فقط على هذا ؟ يا أخي الفاضل..الذي يبدوا أن ولي الأمر هو الذي يوجه بإزالة مبنى أو إبقاؤه و ليس( المشايخ) ثم مدائن صالح أليست بقايا (كفار) على (قولك)؟ لماذا لم تزيلها(المعتقدات)؟ أنا أؤيدك بضرورة الاهتمام بالمقتنيات الأثرية و الحفاظ عليها لأنها (تراث) يربي الأجيال، و علم يثري المعرفة و هيئة الآثار تحتاج إلى دعم

13

  محمد صالح الغفيلي

  ديسمبر 4, 2012, 9:05 م

استاذي تركي شكلك خلطت بين موضوعين الأثار لاتعبد من دون الله ولم يات نص بحرمتها ماعدا مدائن صالح نهى الرسول عليه الصلاة والسلام عن البقاء والمبيت بها اما غير ذالك فالق اللوم على المسئولين عن اكتشاف هذه المناطق وايضا التعريف بها وتسهيل ايضا الوصول لها

14

  Dr mans

  ديسمبر 5, 2012, 4:04 ص

المملكة تحتاج إلى إعادة اكتشاف من سحر وجمال الطبيعة خاصة المواقع السياحية والتاريخية في شتى المناطق،

أضف تعليقك





نعتذر عن استقبال تعليقكم لانتهاء الفترة المسموح بها للتعليق على هذه المادة