نظم معهد الأمير سلمان لريادة الأعمال بجامعة الملك سعود حلقة نقاش بعنوان "تجارب ريادية" والتي تأتي ضمن فعاليات المرحلة الثانية من حملة "أستطيع" باستضافة سيدات أعمال سعوديات ناجحات وهن لمى العقاد رئيسة مؤسسة الملتقى للتجارة، ووفاء التويجري مصممة الديكور والأزياء، والجوهرة العطيشان رئيس تحرير مجلة رواد الأعمال، ومنال خان رئيسة وحدات متكاملة للاستشارات، وقد أدارت حلقة النقاش المشرفة على معهد الأمير سلمان لأقسام الطالبات ورئيسة اللجنة المنظمة لحملة أستطيع الدكتورة أسماء الحقيل.

وكان من أهم محاور حلقة النقاش أهم التحولات المؤدية للتوجه لريادة الأعمال، مميزات الانخراط في العمل الحر، أهمية التدريب الإداري والفني للريادي، مميزات الشخصية الريادية، آلية اختيار فريق العمل، دور استخدام التقنية، الابتكار والابداع، التمويل، إدارة المخاطر، دور الإعلام في التسويق، وجودة المنتج، وقد كان في استقبال سيدات الأعمال عميدة أقسام العلوم والدراسات الطبية الدكتورة إيناس العيسى، والوكيلة الدكتورة ناديا الغريميل، ومساعد وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتورة ابتسام العليان.

وألقت المشرفة على المعهد لأقسام الطالبات الدكتورة أسماء الحقيل كلمة في بداية الجلسة رحبت فيها بالحضور وبسيدات الأعمال وشكرتهن لتلبية الدعوة للمشاركة بتجاربهن الناجحة الثرية بالخبرة لتعزيز الثقة وروح الابتكار لدى الجيل القادم وتحفيز وتمكين المرأة في مجال الأعمال، ووجهت شكرها لمدير الجامعة الدكتور بدران العمر لدعمه لريادة الأعمال واهتمامه بالمبدعين، كما شكرت وكيل الجامعة لتطوير الأعمال الدكتور محمد السديري لجهوده ودعمه للمبادرات الريادية، وشكرت عميد المعهد الدكتور عدنان الشيحة لحثه على تكثيف الجهود المبذوله ونشر ثقافة العمل الحر، أيضا شكرت جميع أعضاء اللجنة التنظيمية للحملة في الملز، عليشة، والدرعية وخصت بالشكر الدكتور إسماعيل باطا، وسعود العنزي، والموظفات تهاني المزيد وإيمان الشراري لتعاونهم وحرصهم على إنجاز العمل، كما دعت الطالبات لتقديم أفكارهن الريادية والاستفادة من الفرص والبرامج الريادية التي تقدمها الجامعة.

بعد ذلك ألقت العميدة الدكتورة إيناس العيسى كلمة رحبت فيها بسيدات الأعمال، مفيدة بأن المعهد وفقّ في اختيار اسم الحملة والذي يبعث بالأمل في النفوس، مضيفة "ان وجودكم اليوم يعطي الحافز لأن نبادر والمبادرة تمتد لكل جوانب الحياة والفكر الريادي ندعمه في الجامعة ووجود معهد الأمير سلمان خير مثال يشهد على حرص الجامعة على تبني هذا الفكر".

ومن خلال حلقة النقاش ذكرت لمى العقاد أن المرأة أصبحت تعي عمق المسئولية التي تقع على عاتقها في سبيل تقدم البلاد، كما أن أساس النجاح في العمل الحر هو العمل بإتقان وإخلاص مع الاستفادة من تجارب الآخرين.

من جهتها تطرقت الجوهرة العطيشان لأهم عوامل نجاح المشروع من إدارة ناجحة وتسويق جيد، كما دعت الشباب إلى زيادة الاطلاع لاغتنام الفرص المتاحة أمامهم. إلى ذلك أوضحت وفاء التويجري بأنه لا يوجد معوقات تقف أمام نجاح أي مشروع إذا كان صاحبه يمتلك روح الإصرار، داعية الشابات إلى نبذ حياة الترف والبدء بالعمل الجاد ورسم خطط إيجابية للمستقبل.

من جانبها نوهت منال خان بأهمية التدريب الجيد لرائد الأعمال، وقد لامست ذلك من خلال تجربتها كخريجة من دبلوم الإرشاد والذي قدمه معهد الأمير سلمان لريادة الأعمال ودوره في صقل مهاراتها أكاديميا، وقد كانت حلقة النقاش ناجحة بحضور وتفاعل من المهتمين مع تجارب سيدات الأعمال الثرية والناجحة.