ملفات خاصة

الجمعة 9 محرم 1434 هـ- 23 نوفمبر 2012م - العدد 16223

عطر وحبر

الخادمة والهاتف من يحلها؟

هيام المفلح

خلاصة الكلام: هل نعطي الخادمات أجهزة جوال أم لا؟

بعض الأسر لا تمانع ذلك، بل ترى أن للخادمة الحق في أن يكون لها هاتفها الخاص، خاصة وأن شروط استقدام بعض جنسيات العمالة المنزلية في الآونة الأخيرة تضمن إلزاماً أن يكون بحوزتهم هواتف خاصة للتواصل معهم ومتابعتهم. ولكن من الأسر - أيضاً - من يرفض رفضاً قاطعاً أن يكون بيد خادمة في بيته هاتف، حتى لو كانت هي التي ستدفع ثمن الجهاز والبطاقة الخاصة به. ترى ربة البيت مستعدة لأن تعطي جوالها لخادمتها تتصل به على أهلها كلما شاءت، وتحتمل هي الفواتير، على أن تجعل لها جهازها الخاص بها، اعتقاداً منها أنها بهذا تريح رأسها وعائلتها من المشاكل التي قد تأتي لبيتها عبر هاتف الخادمة؟ وبات لها الآن مثلاً صارخاً تسوقه - كحجة - لتبرير موقفها، وهو حكاية رسائل الدجل والشعوذة التي ترد لهواتف الخادمات من أماكن مجهولة " والتي سبق أن تناقلها الإعلام على لسان خادمة أندونيسية في ينبع وكانت سبباً في قيامها بنحر ابنة كفيلها "تالا" ذات الأربعة أعوام.

والآن زاد لدى هذه الفئة من الأسر سبب آخر للتشبث بفكرتها حول خطورة الهاتف في يد الخادمة المنزلية وهو ما نشر منذ أيام عن قضية الخادمة الفلبينية التي قامت بابتزاز أسرة كفيلها عبر تصويرها 14 صورة لأبنائه وبناته وتهديده باستخدامها في أعمال سحر فور سفرها لبلادها.

هي قصص مأساوية، ولاشك، كفيلة بأن تجعل من وسائل المنع مشروعة، تدعمها أسباب أخرى خطيرة تخص مسائل التواصل مع الجنس الآخر وما يحمله ذلك من نتائج أخلاقية وأمنية.. ولكن ما العلم لو أن شروط الاستقدام الجديدة تلزمنا - فعلاً - بأن نسمح للخادمة باقتناء هاتف.. ماذا سنفعل وقتها؟

هل يكون الحل بمراقبة الخادمات؟.. وكيف نستطيع القيام بذلك؟

وهل يكون من المجدي إعطاء الخادمة هاتفاً بلا كاميرات، تحسباً لمسألة تصوير أفراد الأسرة وسوء استخدمها، ومنع هواتف الكاميرات عنها حتى لو دفعت ثمنه من جيبها؟

وماذا لو زادت نسبة هروب الخادمات، أو زادت الجرائم الأخلاقية والأمنية نتيجة لسوء استخدامهن للهواتف.. هل سترضخ وقتها جهات الاستقدام وتتخلى عن توفر شرط الهاتف؟ ولماذا لا تمنعه إذاً قبل فوات الأوان، أو تجعله اختيارياً للأسرة حسب قناعاتها؟

من يعطينا خلاصة الكلام والحل ؟


خدمة القارئ الصوتي لأخبار جريدة الرياض مقدمة من شركة اسجاتك
إنتظر لحظات...

التعليقات:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

عدد التعليقات : 32

1

  فلسفه

  نوفمبر 23, 2012, 6:37 ص

اقترح انه يكون فيه جوال مع زوجه الكفيل وكل مابغت الشغاله تكلم اهلها يعطونها الجوال تكلم فيه مع ان التلفون اذا قطع الصفر الدولي وبطاقات مرحبا تفي بالغرض لانه يكون مع الشغاله جوال اكبر غلط لانه ممكن تدخل رجال بالبيت وخاصه الشغالات اللي دايم ممنوعين من جوال ونكتشف ان معهم جوالات ودايم مليانه معنناته يتعاملون مع عمال من الشارععلشا يشرون لهم ويوفرون لهم الجوال والبطاقات

2

  معلم مخلص

  نوفمبر 23, 2012, 8:13 ص

للأسف نظام العمالة المنزلية ملف مهمل من قبل وزاة العمل التي ما زالت تغط في سبات عميق وكأن ما يجري بدولة مجاورة دون ايجاد الحلول للحد من ظاهرة الهروب التي تشكل خطر على الأمن والإقتصاد واصبحت العاملة التي تهرب تتقاضى اضعاف من تعمل بصورة نظامية وبكل امان ومتعة وحرية

3

  واحد صريح

  نوفمبر 23, 2012, 9:16 ص

خلاصة الكلام.. انا من الناس اللي يسمح للخادمه بالحصول على تلفون أو أكثر طالما هي التي تتحمل مصاريفها، عامل الخادمه كواحده من أفراد المنزل ولن يحدث إلا الخير (من تجربه) لاتعاملها كأنها عبده أو روبوت، وأسئلها عن هل هي مرتاحه أولا، وإذا بغت تروح بلدها لاتتحداها وتهددها، اشترلها تذكره وقلها مع السلامه.

4

  1محمد1

  نوفمبر 23, 2012, 10:32 ص

هناك فرق شاسع بين من تعمل في المنزل مقابل راتب و بين العبيد! حصول اي شخص على جوال هو حق شخصي وليس من حق مستخدمه ان يحرمه من هذا الحق..

5

  1محمد1

  نوفمبر 23, 2012, 10:32 ص

(تابع) إذا كان لديك هوس و خوف ممن يعمل في المنزل. فلماذا لا تقومين بنفسك بعملية الاختيار. و لماذا لا تدفعين راتبا اعلى لكي تحصلي على مدبرة منزل محترفة تجنبك العديد من مشاكل اصحاب الرواتب المتدنية.

6

  ابى صهيب السرحاني

  نوفمبر 23, 2012, 10:48 ص

شكرا على الامر والان الشي اكثر مما تصوري كل خادمه قبل الدخلول الا المملكه يكون لها مجموعه من الجنسيه داخل المملكه لتنسيق معها وانتم غافلين عن هذا الشي وانا مطلع على جميع الخطط وحدثت بعضها معي على العموم الله يعطيك العافيه وشكرا

7

  صالح القصيمي

  نوفمبر 23, 2012, 11:33 ص

وجود الهاتف مع الخامة يحمل خطورة على الإسرة وعلى العمل نفسه به تستدرج وبه تمتحن وبه تستغل وبه تصل معاناة اسرتها فينعكس قلقاعليها ومعاناة للأسرة اتصال الخادمة باسرتها حق لكنه ليس متروك لها في كل لحظة ليلا اونهارا الحل هو المعاملة الطيبة آداء حقوقها اتصالها بإسرتها بما لايقل عن ثلاث مرات شهريا اشكرك

8

  ظافر القحطاني

  نوفمبر 23, 2012, 12:12 م

أنا أعطيت خادمتنا هاتف جوال مفوتر على حسابها، ومن اول شهر رمته لي لان الفاتورة تجاوزت راتبها فأنصح الجميع بهذه الطريقة والبعد عن شرائح الشحن للرصيد لانها الوسيلة التي لا تستطيع فيها التحكم بمجريات المكالمات أيضاً هناك خدمه التحكم بالمكالمات من خلال شركة الاتصال بحجب المكالمات الداخلية وتحديد أرقام أهلها فقط بالاتصال

9

  المها

  نوفمبر 23, 2012, 12:20 م

نعطيها جوال لتطمن على اهلها ولكن لانتركها بدون رقابة

10

  ابو عبد الإله، ناصر الرشود

  نوفمبر 23, 2012, 12:53 م

منعها من استخدام الجوال، تفتيش خقائبها عند السفر، أخذ رسائلها ليتم ترجمتها ومعرفة ما فيها، التطاول عليها، إهانة للخادمة... وعندما تنتقم لذلك، وهذه غريزة في الانسان ان ينتقم مِن م?ن أهانه يقولوا الخادمات شر محض.

11

  بدر الدجى

  نوفمبر 23, 2012, 1:19 م

قبل وجود الهاتف الجوال أي قبل سنوات كانت مشاكل الخادمات محدودة وتستطيع الخادمة التواصل مع أهلها عبر الهاتف الثابت وما ان انتشر الجوال زادت مشاكلهن بل 1- ساعد على هروبهن من المنازل 2- نشر اسرار البيوت فيما بينهن 3- الاتفاق فيما بينهن على أصحاب البيت

12

  بدر الدجى

  نوفمبر 23, 2012, 1:31 م

شغالتنا كان لديها جوال بدون كاميرا وممنوع عليها منعا باتا جوال الكاميرا وعند تفتيشها المفاجئ قبل سفرها بساعة اكتشفنا بان لديها اكثر من جوال كاميرا بل ذهبت مسرعة للحمام ومعها احد الجولات لمسح الصور التي فيه مع العلم لا تخرج من البيت

13

  ربة البيت

  نوفمبر 23, 2012, 1:35 م

تخيل انك في موقف هذه الخادمة واضطرتك الظروف الصعبة لان تقوم بأعمالها فكيف تريد أن تعامل ؟ أظن من أبسط الحقوق أن يكون لها جوال ولو مقنن حتى تطمإن على أهلها وأسرتها وأكيد مع توفير حقوقها الإنسانية سوف تعطينا من الوفاء والبذل ما نستحقه بل قد تحرص على أبنائنا مثلنا تماما

14

  تررركي

  نوفمبر 23, 2012, 1:40 م

جوال بدون كميرا لابس به

15

  صادق صدوق

  نوفمبر 23, 2012, 1:47 م

لازم تفهم الكاتبة ان الخادمة. تعمل بعقد عمل. وليست مملوكه يعني لايجوز ان تمنع عنها ما ترغب فيه. والمتوافق مع عادات البلد والدين. اما الى صاير في البلد فهو تسلط وممارسة الوصايه ولاوليه على خلق الله. من البديهي عند العوائل السليمة ان يكون عندها تلفون ان رغبت في ذالك. اما العوائل الغيرسويه

16

  ورد

  نوفمبر 23, 2012, 1:48 م

تعليق الاخ ظافر فكرة ممتازة وأنا أقترح أن تستخدم الهاتف الثابت لاستقبال مكالماتها الخارجية فقط ولامانع من استخدام الجوال بشحن 20 ريال هدية من صاحبة المنزل

17

  جلبهار حائل

  نوفمبر 23, 2012, 2:17 م

بصراحة ردود اكثر القراء مقال بحد ذاته وأفضل بكثير من مقال الكاتبة... اللهم اغننا عنهن يا حي يا قيوم... لأنهن شر لا بد منه لبعض الأسر... لكن النقص عند البعض من ابناء الأسر وهو ثقافة التعامل مع الخدم المبني على الاحترام والتقدير والمعاملة بالحسنى والكل يعرف الابتسامة وأثرها العميق في من نتعامل معه سواء خدم او اهل او اقارب او اي شخص كان... وعلى الله التوفيق والهداية..

18

  سعاد بنت سعود

  نوفمبر 23, 2012, 3:31 م

لا تستعبدون الناس. لنتصور انفسنا نعمل ويحضر علينا الخروج واستعمال الهاتف. ونلبس زي عمل طوال الوقت. ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء أنهن عاملات لا إيماء وحتى الإيماء لهن حقوق. أخطأت واحدة لا يعمم الأمر. ولا تزر وازرة وزر أخرى / هذا هو ديننا.

19

  حسن اسعد سلمان الفيفي

  نوفمبر 23, 2012, 3:40 م

خدامة معها جوال خاص بها خطر على ا?سره السماح لها با?تصال بذويها من تلفون البيت الثابت مره كل شهر

20

  كافي فضايح

  نوفمبر 23, 2012, 3:41 م

كل ليلة وقبل أن تنام سبح الله 33 وأحمد الله 33 وكبره 33 تغنيك عن الخادمة، بصراحة أنا لا أسمح لصديقة إبنتي التجول في البيت بدون مراقبة فكيف أحتضن غريبة بل وأعطيها كل الصلاحيات لذلك بل وتكون مربية لأولادي !!!

21

  أبوفجر

  نوفمبر 23, 2012, 4:16 م

نتمنى من ضمن شروط الاستقدام وضع شرط عدم استخدام الجوال للخدم تبلغ فيه السفارات في جميع بلدان الاستقدام ؟

22

  عالي القرشي

  نوفمبر 23, 2012, 4:36 م

شكرا أستاذة هيام على هذا التحليل الدقيق لتشعب المشكلة وأجد أن الأمر يمكن حله من واقع تعامل الخادمة، وتقدير الأسرة لحال تعاملها

23

  يسن سن سن

  نوفمبر 23, 2012, 4:39 م

الحل : إل عنده عقل وراس يسوّى زيما يسوّو الناس*كيف نعطيها أداة تجسس داخل البيت وهى غريبه تستطيع إرسال الصور بالوسائط؟أو تنشئ علاقات مع سائقين وغيرهم؟إذا كانت السرلانكيه عندى أقامت علاقه بالهاتف الأرضى مع سائق وحملت منه؟فما بالكم بالجوال؟عقلنا يُلزمنا بوضع قوانين صارمه بهذا الخصوص*وليس الرضوخ والتسلي

24

  أبو يوسف

  نوفمبر 23, 2012, 5:25 م

أنا مع الاخ ظافر القحطاني تفكير منطقي وعملي

25

  ام ياسر1234

  نوفمبر 23, 2012, 6:06 م

شعب موسوس الا من رحم الله.. من حقها يكون لها جوال خاص فيها مع المراقبة من قبل الاسرة.. الله يعين اللي تشتغل عندكم !!

26

  مريم إبراهيم

  نوفمبر 23, 2012, 7:13 م

متى إستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا ؟. هل هي عاملة وفق عقد عمل، مثلكم تماما مع الوزارات والشركات التي تعملون فيها، أم أنها أمة مملوكة لا تقدر على شئ ؟. هذه العقلية المتعالية هي السبب في إنهيار اللأمم والشعوب عبر التاريخ... فهل من معتبر ؟.

27

  الشمرية

  نوفمبر 23, 2012, 7:43 م

و الله لو انحديت عليها بعطيها جوال بأسمي وقت ما اكون بدوامي بس

28

  nmk نهرالوفاء

  نوفمبر 23, 2012, 8:38 م

العماله المنزليه جايه للعمل وليس للمكالمات كل شويه وبيندفع لهم رواتبهم واتعابهم ماهي ببلاش بتخدم واهلها تكلمهم كل شهر مره او مرتين حسب الظروف وماهو لازم يكون لديها جوال واتصالها بأهلها من اي كان جوال اوتلفون ثابت مو مهم والجوال في يد الخادمه خطييير مو ضروري تمسك جوال ليل نهار هذه مسخره

29

  GAWAD

  نوفمبر 23, 2012, 10:56 م

لا مانع من ان يكون مع الخادمة الجوال ولكن لا بد من المراقبة فى كل الأحوال حتى لا نترك الأمر بحرية كاملة وكما يقولون فى الأمثال ( المال السايب يعلم السرقة )

30

  saad madi

  نوفمبر 24, 2012, 12:47 ص

العلة ليست في الهواتف بل في الانظمة التي لا تحفظ حقوق ارباب الاسر عند هروب العاملات

31

  عبدالله محمد

  نوفمبر 24, 2012, 1:55 ص

مشاكل الهاتف تكمن فى الإتصال بغرباء خطيرين يسمسرون لتشغيلهن ولممارسة الرذيلة وفى أحسن الأحوال زوج جاهز يوفرونه بطريقتهم.وتعمل فى البلد ( عمرة) أو هاربة بحجة ما. وقد يخلفن..!! ويكبر أبناءهن فى البلد.! مشاكلهن لا تنتهى.. وليس هناك حل إلا بالإستغناء عنهن !! وحسبنا الله.

32

  alswayed

  نوفمبر 24, 2012, 3:21 ص

أوويد اعطائها جوال وخله بأسمك تستطيع ببرنت من الهاتف أن تعرف من تتصل به، الان الخادمات الجديدات من الشركات معهم جوال بأسمهم ولايحق لك أن ترى مافيه. زمان تكلم من تلفون البيت وتهرب ولاأحد يعرف

أضف تعليقك





نعتذر عن استقبال تعليقكم لانتهاء الفترة المسموح بها للتعليق على هذه المادة