• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 528 أيام , في الاثنين 27 ذو الحجة 1433 هـ
الاثنين 27 ذو الحجة 1433 هـ - 12 نوفمبر 2012م - العدد 16212

النساء «المتضرر الأول» بعد أن ذقن «طعم الفلوس» كل شهر في حسابهن

استعدوا لمرحلة ما بعد «حافز»..أو «التمديد أفضل»!

التدريب يجب ألا ينقطع بإيقاف المكافأة

جدة، تحقيق : منى الحيدري

    تمثّل السيدات النسبة الأكبر من المسجلات في إعانة "حافز"، حيث تصل إلى حوالي (80%) من إجمالي المستفيدين، وهو ما يجعلهن أكثر قلقاً مع بداية العد التنازلي لانقطاع الإعانة خلال الأيام المقبلة -وفقاً لما أعلنه "صندوق تنمية الموارد البشرية" بإيقاف الإعانة البالغة (2000) ريال بشكل مبدئي للدفعة الأولى من المسجلين، ما لم يتم صدور أمر سام بتمديد فترة الصرف-، وترقّب كيف تمضي أيامهن بعد أن اعتدن على مصروف شهري ثابت -بعد أن واظبن على تحديث البيانات الأسبوعي-، وقد يبقين في الأيام المقبلة يضربن أخماساً في أسداس؛ لإيجاد مورد مالي بعد توقف "حافز" -الذي أوجد لهن دخلاً يمكنهن من قضاء احتياجاتهن-.

نحتاج إلى إيجاد وظائف تتناسب مع أعداد المستفيدين.. وان توقف المال لا يتوقف التدريب

وأسهم مشروع "حافز" في تحديد حجم البطالة في الأوساط النسائية، وهو ما يُحتم إيجاد وظائف لهن في المستقبل، ومن المعلوم أن البرنامج ينقسم إلى قسمين، الأول مادي يعتمد على المكافأة المالية التي يستلمها الباحثون عن العمل، والجزء الثاني هو التدريب وتوفير الوظيفة، وحتى لو انقطع الحافز المادي يجب ألاّ ينقطع الآخر، وهو المختص بتوفير الوظائف وتدريب الباحثات عن العمل.

كم من الممكن أن يستوعب القطاع الخاص من وظائف؟.. الرقم لا يزال غائباً!

متطلبات مستمرة

وشدّد "د.سعد المشوح" -استشاري نفسي- على أن غياب العنصر المالي يُمثّل إشكالية كبيرة على الفرد في قدرته تجاه التواصل مع الآخرين والاندماج معهم، وعلى وجه الخصوص بالنسبة للمرأة؛ إذ ان حساسيتها لمواجهة المشكلات أعلى من الرجل، وقدرتها على التصور أنه بعد فترة من الزمن لن يكون لها دعم مالي؛ فذلك يشعرها بعدم القدرة والتكيف الاجتماعي؛ لأن المادة تُشكل عصب الحياة، والمال لا يعتبر أمانا بقدر ما هو دعم؛ لمواجهة المشكلات التي تعكر صفو الحياة، مبيناً أن قطاعا كبيرا من النساء في مجتمعنا تجاوزن سن الأربعين ولم يعملن، وبالتالي هنّ لهن متطلبات حياتية على الرغم من أن البعض يرى أن المرأة بسبب عدم خروجها ليس لها احتياجات، ولكنها محاطة بمتطلبات الحياة التي تفرض على المرأة أن تتعايش معها، وعندما يعيش الفرد في المجتمع لابد أن يكون جزءاً من هذا النسيج وفي نفس المستوى المعيشي الذي يعيش فيه الآخرون، وشعوره أن هذا سينخفض يجعله يشعر باضطراب وقلق عام خوفاً من المستقبل.


توفير فرص عمل مطلب لأغلبية الفتيات

حاجة المستفيدين

وقالت "ريم أسعد" -اقتصادية-: إنه من المهم معرفة المدة الزمنية لاستلام مكافأة "حافز"، ورصد مدى أثرها في حياة المستفيدات، والتأكد من مدى حاجة هذه الشريحة للمعونة، وهل هن في أمس الحاجة لها بشكل عاجل؛ كونهن عاطلات عن العمل؟، ثم يأتي السؤال الذي يبحث عن إجابة: هل حافز حفّز مستفيديه للعمل، أم أنه جعلهم فئة اتكالية؟.

وأضافت: معونة حافز معمول بها في معظم دول العالم والدول المتقدمة منها قبل المتأخرة وفق شروط، مع ضرورة تحفيز العاطل للبحث عن العمل وأن يجتهد في ذلك؛ حتى لا يكون عبئاً على الدولة"، مبينةً أنه لا يوجد ترابط بين البرامج التي تطلقها وزارة العمل ومخرجات التعليم، فحتى اللحظة لم نسمع عن تصنيف للباحثات عن العمل فكل ما نراه هو تقرير لمؤسسة النقد الذي يصدر سنوياً ويصنف فيه الباحثين عن العمل أو العاطلين والعاطلات بحسب الجنس والعمر والمنطقة الإدارية التابع لها، وهو عبارة عن تقرير كمّي؛ نظراً لعدم وجود تقارير تبحث بشكل كيفي في الأسباب لذلك، أو الربط ما بين مخرجات التعليم والوظائف.


كثير من السيدات أصبحن ينتظرن إعانة حافز شهرياً

معلومات ناقصة

وأوضحت أننا عندما نذكر أن لدينا بطالة في المجتمع النسائي بنسبة ما، فيجب معرفة ما الذي تُشكّله هذه البطالة، هل هنّ دكتورات؟، أم مدرسات؟، أم من حملة المؤهل الابتدائي؟، وإذا كنّ من الشريحة الأخيرة فذلك يعني وجود بطالة عالية؛ لأنها تختلف باختلاف الشريحة المجتمعية، وهذه المعلومات لدينا للأسف ناقصة -على حد قولها-؛ معللة ذلك أن وزارة العمل تعنى بالقطاع الخاص، والأحوال المدنية مسؤولة عن التعيين في الدولة، داعيةً إلى ضرورة معرفة كم من الممكن أن يستوعب القطاع الخاص؛ لأن هذا الرقم غائب عنّا، ولا نعرف عدد الوظائف التي يحتاجها القطاع الخاص بكل الصناعات التي فيه، سواء كانت تجزئة أو صناعات ثقيلة أو بتروكيمياويات أو صناعة أخرى، جميعها مازالت غائبة عنّا، على الرغم من أن الحقائق العلمية مهمة، ذاكرةً أن معظم الأرقام المعلنة في الاعلام ارتجالية مبنية على مشاهدات شخصية، منوهةً أن "وزارة العمل" لا تُظهر الأرقام بشكل تام، كذلك القطاع الحكومي لا يعرف حجم احتياجه في المستقبل، فمثلاً "وزارة الصحة" لا تعرف حاجتها من الممرضات، فلو احتجنا (20) ألف ممرضة لتغطية خمس مناطق بالمملكة، فهذا يطرح سؤالاً: أين كليات التمريض التي تُخرّج الممرضات؟، ونكون أمام إما سوء تسويق، أو أن الفتيات لديهن عزوف عن مهنة التمريض، أم مشاكلات مجتمعية.


وجود دخل للمرأة جعلها تتصرف وفق رغبتها وزاد من راحتها النفسية

حجم البطالة

ودعا "فضل البوعينين" -اقتصادي- إلى الاعتراف أن المستفيدات من "حافز" ليس جميعهن باحثات عن العمل، وهذا أمر واقعي، إذ ليس كل طالبي الوظائف من النساء، ولكن "حافز" كان له دور في تحديد حجم البطالة في الأوساط النسائية، وهذا يساعد متخذي القرار على اتخاذ قرارات تسهم بخلق وظائف نسوية في المستقبل، منوهاً أن ما يتعلق باستمرارية حافز مرتبط بشروط واضحة ومحددة الوقت، ولذلك لا عذر، على الرغم من أن هذا الانقطاع المُعلن سيؤثر سلباً على كل من اعتادوا الوقوف أمام الصراف الآلي شهرياً لسحب مكافآتهم، مبيناً أن مشروع "حافز" ينقسم إلى قسمين، الأول مادي يعتمد على المكافأة المالية التي يستلمها الباحثون عن العمل، والجزء الثاني هو التدريب وتوفير الوظيفة الملائمة لمن يبحث عن العمل حتى لو انقطع حافز المادي يجب ألاّ ينقطع "حافز" الآخر، وهو المختص بتوفير الوظائف وتدريب الباحثات عن العمل.


د.أبو بكر باقادر

وحول مسؤولية "وزارة العمل" في إيجاد البرامج والتدريب لتأهيل العاطلين؟، ذكر أن الوزارة لا تستطيع وحدها أن تصنع المعجزات وتخلق الوظائف، فهي تحتاج إلى دعم من الوزارات الأخرى ك"وزارة التخطيط" المعنية بالتخطيط السليم المساعد على إحداث تنمية اقتصادية وإنتاجية كبيرة؛ يمكن من خلالها خلق الوظائف والقطاعات الحكومية الأخرى، موضحاً أن "وزارة المالية" معنية بفرض شروط مُلزمة على القطاع الخاص للمستفيدين من المشروعات الحكومية الضخمة بخلق وظائف في المملكة.


د.سعد المشوح

إيجاد وظائف

وأكد "البوعينين" على أن ثلث سكان المملكة من الشباب، وهذا يعني ضرورة إيجاد مزيد من الوظائف كل عام، بخلاف ما نحتاجه من خلق وظائف للقضاء على البطالة، مبيناً أن "وزارة العمل" هي المُنظم لهذة العملية، وتحتاج إلى مساعدة من جميع قطاعات الدولة لخلق وظائف تناسب الجنسين، من أجل تنظيم قطاع العمل، وخلق مزيد من الوظائف من خلال أنظمة وقوانين تنظم سوق العمل بالمملكة، منوهاً أن معظم برامجها تصب في هذا الاتجاه من منطلق مسؤوليتها التي تلتزم بها، مشيراً إلى أن قطاع التجزئة هو الأكثر جاهزية حالياً بالنسبة للنساء، وقبل ذلك فإن القطاعين الصحي والتعليمي، هما أكثر خلقاً للوظائف النسوية سواء في القطاع الخاص أو الحكومي، مبيناً أن التخطيط السليم يحقق وظائف تسد حاجة النساء والرجال، مستشهداً بتجربة الصين لمصانعها التي تعتمد بشكل كامل على الأيادي العاملة النسوية، وهم لا يرتكزون في ذلك على الجانب شرعي واجتماعي، ولكن يركزون على إيجاد فرص للنساء كي يكون كافة أفراد المجتمع منتجون، متسائلاً: لماذا لا ننقل مثل هذة التجارب للمملكة وتكون لدينا مصانع متخصصة يعمل بها النساء على خطوط الإنتاج كاملها وفق الشريعة الإسلامية؟.


د.أنور عشقي

أعمال تطوعية

وذكر "البوعينين" أن بعض هذة التجارب طُبقت بشكل ضيق في بعض المصانع لدينا وحققت نجاحا، وهذا يعني إمكانية تعميمها على كثير من المصانع، مضيفاً أنه يجب أن نفرق بين حجم الوظائف المستحدثة وبين التي يمكن أن تكون جلاّبة للمواطنات للعمل فيها، والوظائف التي يمكن أن تكون طاردة للعمل، ومن هنا يأتي دور التخطيط السليم في فتح قنوات اقتصادية لتوظيف النساء في مواقع جاذبة لهن.


فضل البوعينين

وتمنى "د.أبو بكر باقادر" -باحث اجتماعي- لو أن معونة حافز تستمر دون انقطاع للنساء؛ حتى يحفظ لهن كرامتهن، وإن سنحت لهن فرصة يعملن مقابل هذه المكافأة، حتى وإن عملن من بيوتهن؛ فالاستقلال المادي للمرأة أمر في غاية الأهمية، خاصة أن "حافز" ساعد الكثيرات على أن يتدبرن أمورهن بهذه المكافأة، مقترحاً أن يؤمن "حافز" للمرأة مدة عشر سنوات قادمة؛ حتى يتم خلال هذه الفترة تغيير الجيل، لكن شريطة أن يعملوا شيئاً مقابل هذه المعونة بالعمل من منازلهن مثلاً كمتطوعات؛ فمجتمعنا بحاجة إلى الكثير في المجال الاجتماعي، وذلك بزيارة المرضى في المستشفيات، وغيره من أعمال تطوعية وخيرية لمستفيديات "حافز" بساعات معينة تضمن استمرار الدعم من قبل الدولة للمرأة.

إيقاف المكافأة

ورأى "د.أنور عشقي" -مستشار إستراتيجي- إيقاف المكافأة على المستفيدين، من منطلق رؤيته أن استمراريتها تجعل العاطلين أشخاصا اتكاليين، مبيناً أن هذه المعونة تمنح في جميع الدول للعاطلين؛ لكن بشرط أن يبحثوا عن عمل، وإذا رفض أو أن تكون له شروط معينة ليعمل تُقطع المكافأة، مبيناً أن فرص عمل المرأة أكبر من الرجل، كونه متاحا لها عن طريق بيتها والانترنت ساهم في ذلك، مطالباً جميع النساء بالاعتماد على أنفسهن، وعدم انتظار "وزارة العمل"، لتبحث عن عمل؛ لأنها ليست معنية بذلك.



عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق ..

عدد التعليقات : 184
ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
الصفحات : 1  2  3  4   ...  >>   عرض الكل
  • 1

    الرياض..
    الله يسلمك.. معانا قلباً وقالباً
    يبقى الشعار مرفوع..
    ((إما حافز وإما الوظيفة))

    it is meee (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:10 صباحاً 2012/11/12

  • 2

    يارب يارب يمددونه وما يقطعونه يارب تكفي يابونا الملك عبد الله اناشدك الله يطول عمرك يارب تكفي مدده لنا تكفي

    فهد (زائر)

    UP 2 DOWN

    03:12 صباحاً 2012/11/12

  • 3

    انا شايف ان حافز صار جمعيه خيريه مو للعاطلين وبالعكس زاد من البطاله السعوديين هم مجتهدين بالتسول وطلب العطايا كثير منهم ترك وظيفته عشان حافز لمده سنه وبعدين يرجع لوظيفته القديمه وش ذا هذا الفساد بعينه اما النسا للأسف هو استغلال من الأولياء وهي ما تاخذ شي ونصهم ربات بيوت مو للعمل يعني الرجال يتسولون بحريمهم

    ابو احمد (زائر)

    UP -10 DOWN

    03:14 صباحاً 2012/11/12

  • 4

    يالله مسوين حفلة وتورته مكتوب عليها حافز؟
    ياناس ارحموا ابناء الوطن ولا تقطعون عنهم حافز والمفروض بعد تصير اربعة الاف مو الفين وبدون تحديد للاعمار وبدون شرط يكون خريج ثانوي او جامعة
    والحمد لله انا واولادي ماحنا بحاجة حافز بس تعاطفا(ن)مع ابناء الوطن
    اللهم ارزقهم وارزقنا واياهم من واسع فضلك

    ابو غالب (زائر)

    UP 10 DOWN

    03:17 صباحاً 2012/11/12

  • 5

    أن معونة حافز تستمر دون انقطاع للنساء؛ حتى يحفظ لهن كرامتهن، وإن سنحت لهن فرصة يعملن مقابل هذه المكافأة، حتى وإن عملن من بيوتهن؛ فالاستقلال المادي للمرأة أمر في غاية الأهمية، خاصة أن "حافز" ساعد الكثيرات على أن يتدبرن أمورهن بهذه المكافأة،

    taloo (زائر)

    UP 18 DOWN

    03:23 صباحاً 2012/11/12

  • 6

    مانبي لا حافز ولا فاسد !!
    نبي حقوقنا في التوظيف
    ( لن ابيع حقي من اجل الفين )

    عاطل دبلوم صحه (زائر)

    UP 20 DOWN

    03:25 صباحاً 2012/11/12

  • 7

    لابد من استمرار الدفع لن الحاجة تجعل صاحبها يضيع عن الجاده,, اتمنى ان لاتحسدونهم على خيبة الالفين

    سهم (زائر)

    UP -1 DOWN

    03:31 صباحاً 2012/11/12

  • 8

    شوفو خذوها مني ابو متعب راح يمدد بمشيئة الله قبل كل شي.هذا الأب الحنون لن يرضيه قطع حافز للي ما لقى وظيفة مستحيل

    ابوراكان (زائر)

    UP -2 DOWN

    03:51 صباحاً 2012/11/12

  • 9

    تكفا يابو متعب لاتخلينا

    ابونوف (زائر)

    UP -2 DOWN

    03:53 صباحاً 2012/11/12

  • 10

    الحل تمديد حااافز لان مستحيل يلاقون لنا وظائف. ننتضر قرار الملك عبدالله في الايام الجايه بدون شروط. وعدم تحديد العمر. كلنا ننتضر قرار الملك

    ام دودي (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:53 صباحاً 2012/11/12

  • 11

    اذاتمدد حافز لاتنسونا إحنا 35فوق إحنا بعد محتجين حيييل الله خليك يا ابو متعب

    لشرقيه (زائر)

    UP 7 DOWN

    03:58 صباحاً 2012/11/12

  • 12

    حرام الغاء حافز

    شبابي (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:04 صباحاً 2012/11/12

  • 13

    وداعا حافز

  • 14

    الحل هو التدريب ثم التدريب ثم التدريب... فالتدريب هو الذي ينمي الفرد ويطور مهاراته.

    وضوح الرأي (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:11 صباحاً 2012/11/12

  • 15

    يارب يمددونه والله انا في امس الحاجه له

    جوري والقمر نوري

    UP 0 DOWN

    04:12 صباحاً 2012/11/12

  • 16

    تساومون الناس في ارزاقهم؟!

  • 17

    الدولة غنيه و لله الحمد فما يمنع من تمديد البرنامج لسنة أخرى ؟

  • 18

    ان شاء الله ابو متعب ماراح يوقفه.. كعادته يحب الخير لابناء وبنات شعبه

    طلال القحطاني _ الرياض (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:32 صباحاً 2012/11/12

  • 19

    وعاد الفقر والعودو أحمدوا
    كل يوم نبكي ونتحسر وننقهر ونتعذب اذا تذكرنا ان حافز انتهى
    والله كان حافظ كرامتنا وحافظنا عن التفكير بالحرام. وعن طلبت فلان اللي يسوا واللي مايسوا. حتى الاخوان مايعطون الريال.
    القلوب قاااسية والعياذو بالله

    حزينة على فراقك ياحافز (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:43 صباحاً 2012/11/12

  • 20

    الله يخلف علينا المفروض حافز الي الابد ماراح يضركم شي

    فوفوو (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:43 صباحاً 2012/11/12

الصفحات : 1  2  3  4   ...  >>   عرض الكل