كسبت الفنانة اليمنية الشابة بلقيس أحمد فتحي شهرة واسعة بعد ارتباطها بلاعب كرة القدم السعودي الدولي نايف هزازي، حتى أصبحت بلقيس حديث المجتمع السعودي.. إذ بات اسمها متداولاً على ألسنة الناس.

جماهيرياً تعد الفنانة بلقيس هي الرابح الأكبر بعد ارتباطها باللاعب نايف هزازي كونها كسبت شهرة واسعة، لن تحظى بها إلا بعد سنوات من عملها الفني إذا حالفها التوفيق، رغم أنها مغنية مثقفة وتمتلك صوتاً رائعاً، ويعود هذا "الكسب" لان هزازي يعتبر في الوقت الراهن احد أبرز مشاهير كرة القدم العربية.

فبين يوم وليلة أضحت الفنانة بلقيس حديث وسائل الإعلام العربية المرئية والمسموعة والمقروءة ويعد ذلك سلاحاً ذا حدين إذ بإمكانها أن تسخره لمصلحتها وتستفيد منه فنياً كما أنه قد يؤثر عليها سلباً، لكن عندما نعلم بأن خلفها فناناً كبيراً بحجم والدها الدكتور أحمد فتحي والذي يعتبر أحد اعمدة الفن اليمني في القرن الحديث، والخليجي، هنا سنؤمن بأنه سيوجهها بما يكفي لتسخير كافة الأضواء عليها ولمصلحتها وتفادي السلبيات.

ارتباط لاعب سعودي دولي بفنانة يعد أمراً دخيلاً على المجتمع السعودي المحافظ الذي يلتزم كثيراً بعاداته وتقاليده، وعليه فإن ذلك الارتباط ستصاحبه مشكلات وتعليقات من قبل الجمهور..

بالتالي على الجميع ان ينتظر ما تسفر عنه المرحلة المقبلة لبلقيس تحديداً التي ستواصل عملها في المجال الفني، وما إذا كانت قادرة على تحويل الأضواء لمصلحتها، كونها تملك مقومات النجاح الفنية ويبقى لها عاملا التوفيق والشهرة.


بلقيس