• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 702 أيام , في الاحد 14 ذوالقعده 1433 هـ
الاحد 14 ذوالقعده 1433 هـ - 30 سبتمبر 2012م - العدد 16169

مشروع الحرم النبوي إضافة إلى رصيد المملكة في خدمة ضيوف الرحمن

توسعة الحرمين الشريفين واسطة عقد إنجازات الملك عبدالله

خادم الحرمين يضع الحجر الاساس لتوسعة الحرم النبوي الشريف التاريخية

القاهرة – مكتب الرياض – سعيد عمر ، أيمن محمود ومحمد خليل

    ثمنت قيادات برلمانية وحزبية وسياسية مصرية تدشين خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ، حفظه الله ، أكبر مشروع توسعة للمسجد النبوي الشريف ، مؤكدة أن هذا الجهد المشكور يضاف إلى الرصيد الضخم للمملكة العربية السعودية في خدمة ضيوف الرحمن .

فقد رأى وكيل مجلس الشورى المصري طارق سهري أن توسيع الحرم النبوي ، ليستوعب نحو 2.8 مليون مصل ، يعد واحدة من أكبر الخدمات التي تضطلع بها المملكة ، كعادتها ، للإسلام والمسلمين ولحجاج بيت الله الحرام وزوار المسجد النبوي .

ووصف رئيس كتلة حزب النور السلفي في مجلس الشورى النائب عبد الله بدران هذه التوسعة بأنها جهد مشكور يضاف إلى الرصيد الضخم لخادم الحرمين الشريفين في خدمة الاسلام والمسلمين، قائلا إن هذا الإنجاز العظيم هو عمل يفتخر به المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها .

وأكد زعيم الأغلبية بمجلس الشورى النائب علي فتح الباب " الحرية والعدالة " أن هذا الإنجاز الرائع ، لا مثيل له في تاريخ التوسعات التي شهدها المسجد النبوي من قبل ، قائلا إن هذا العمل العظيم هو أكبر رد اعتبار عملي للرسول الكريم في مواجهة من يجترئون على مقامه الكريم .

واعتبر وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشورى النائب عزالدين الكومي أن هذا العمل الجليل ، الذى شرف به خادم الحرمين الشريفين الأمة الإسلامية كلها ، هو عمل يدعو كل مسلم للفخر ، وأن جميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاريها يرقبون بكل الشكر والاهتمام الجهود الضخمة التي يبذلها خادم الحرمين الشريفين والمملكة لخدمة حجاج بيت الله الحرام وزوار الروضة الشريفة داعيا الله أن يوفق خادم الحرمين الشريفين لخدمة الإسلام والمسلمين .

واعتبر أشرف ثابت وكيل مجلس الشعب المصري السابق هذا المشروع الضخم والانجاز العظيم دليلا جديدا ، على مواصلة المسيرة الحضارية على أرض المملكة ، ودعا الله تعالى أن يوفق خادم الحرمين الشريفين فيما يبذله من جهود عظيمة في خدمة الاسلام والمسلمين.

من جهتهم أشاد سياسيون وأكاديميون مصريون بإطلاق خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -يحفظه الله- لمشروع أكبر توسعة يشهدها المسجد المسجد النبوى الشريف على مر العصور. وأكدوا أن مشروع توسعة الحرم النبوى الشريف يعكس مدى اهتمام اهتمام الملك عبدالله بن عبدالعزيز بتوسعة الحرمين الشريفين وتوفير الراحة والطمأنينة للحجاج والزوار في أداء عباداتهم، وأن هذا الإنجاز العظيم يعد تتوييجا تاريخيا لمسيرة العطاء الفياض التى يقودها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -يحفظه الله. من جانبه قال الدكتور السيد البري الأمين العام لحزب البلد( تحت التأسيس)إن أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -يحفظه الله- بإحداث توسعة تاريخية للمسجد النبوي الشريف تتسع لأكثر من مليون وستمائة ألف مصل إضافي ، وإن هذا الأمر قد أثلج صدور المسلمين فى العالم كله لأن هذه التوسعة للحرم النبوي الشريف تواكب الزيادة في اعداد الحجاج والمعتمرين والزوار وستساهم في حل مشكلة الزحام بشكل نهائى مؤكدا أن إعطاء خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -يحفظه الله-إشارة البدء فى هذا المشروع العظيم يتواكب مع اليوم الوطني للمملكة، وهذا اليوم الذى يعد مناسبة عزيزة نشارك فيها الأشقاء فى المملكة فرحتهم. واختتم الدكتور البرى أن عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود قد ارتبطت في الأذهان بالمنجزات الضخمة، فقد طالت أياديه البيضاء ودعمه السخى كل المجالات ومنها مشاريع التوسعة العملاقة فى الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، وهذا يؤكد مدى حرصه الشديد على خدمة الحرمين الشريفين والحفاوة بقاصديهما. أما الدكتور محمد ابراهيم منصور أستاذ الاقتصاد ومدير مركز دراسات المستقبل بمجلس الوزراء المصرى، فقد أكد أن مشروع توسعة الحرم النبوى الشريف يأتي في إطار المشروعات العملاقة التى يرعاها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ، ومنها مشروعات الخير والنماء التى تجرى على أرض المملكة لافتا إلى أن مشروع توسعة الحرم النبوى الشريف يعكس مدى اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بتوسعة الحرمين الشريفين وتوفير الراحة والطمائنية للحجاج والزوار فى أداء عباداتهم، مؤكدا أن هذا الإنجاز العظيم يعد تتويجا تاريخيا لمسيرة العطاء الفياض التى يقودها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز -يحفظه الله.

وثمن رجال ساسة ودين وفكر وإعلام ايضاً خطوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بأعمال توسعة المسجد النبوي الشريف ، ما يجعله يستوعب 8ر1 مليون نسمة .

المسلمون في أركان الأرض يجزلون الشكر لقيادة المملكة لخدمتها الحجاج والزوار

وأكدوا ل " الرياض " ان التاريخ سيسجل للملك عبدالله بن عبدالعزيز هذه الخطوة ، ليظل قرار توسعة الحرم النبوي الشريف، مرتبطا باسمه وبخطوته ، والتى وصوفها ب " الجليلة " ، من اجل خدمة الاسلام والمسلمين .

وقال المفكر الاسلامى الدكتور عبدالله النجار ان قرار الملك عبدالله فى هذا الشأن ، يرجع الى بعد نظره ، وبصيرته ، مستبقا الزمن حتى يتسع الحرم لاستيعاب اعداد المسلمين التى تتزايد عاما بعد عام ، ومع مرور الوقت ، المحبين لزيارة المسجد النبوي ، وقبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم .

وقال مساعد الامين العام للجامعة العربية لشؤون فلسطين والاراضي العربية المحتلة السفير محمد صبيح ان هذا القرار ليس غريبا على القائمين على خدمة الحرمين الشريفين " المكى والنبوي " ، ويؤكد حبهم الحقيقي ، والذي لا رياء فيه لخدمة المسلمين والاسلام .

واضاف صبيح " سيظل التاريخ يذكر ما يقدمة ملوك وامراء المملكة الى الحرمين الشريفين ، وحجاح بيت الله الحرام " .

وقال نائب رئيس تحرير وكالة انباء الشرق الاوسط على حسن ان هذه التوسعة للحرمين الشريفين ، جاءت فى الوقت المناسب لتواكب الزيادة في اعداد الحجاج والمعتمرين والزوار ، كما انها سستساهم في حل مشكلة الزحام نهائيا .

وأضاف ان كل ذلك سيكون له الاثر الفعال والايجابى في أداء الحرمين الشريفين لرسالتهما في نشر مبادىء الاسلام السمحة والوسطية وترسيخ قيم الاعتدال ونشر الامن والسلام.ومن المقرر ان تتم اعمال التوسعة على مساحة مليون متر مربع ، وتستغرق عملية انجازها حوالى ثلاث سنوات ، كما انه من المتوقع افتتاح توسعة الحرم المكي الشريف عام 2014 تليها توسعة الحرم النبوى الشريف في 2015 .

وأكد الكاتب الصحفي والنائب المستقل فى البرلمان المنحل مصطفى بكري أن مشروع توسعة وعمارة المسجد النبوي يجسد اهتمام الملك عبدالله بن عبدالعزيز بعمارة الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، ويؤكد حرصه الحقيقي على خدمة المسلمين وتحقيق اقصى سبل الراحة والطمأنينة لضيوف الرحمن والمعتمرين والزوار .

وقال ان المتتبع لما يحدث فى المملكة يلحظ النهضة الكبيرة التي يتبناها خادم الحرمين الهادفة الى استمرار مسيرة المشاريع التنموية في المدينتين المقدستين اللتين شهدتا منذ عهد الملك عبدالعزيز وحتى عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز اهتماما غير عادي في كل ما من شأنه نهضة وتقدم ورقي الامة الاسلامية من ناحية ، وتطور المملكة من ناحية اخرى .


خادم الحرمين امام الحجرة النبوية الشريفة


الملك وسمو ولي العهد خلال حفل تدشين مشروع التوسعة التاريخية



عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode



مختارات من الأرشيف