أقدمت خادمة " آسيوية الجنسية " تجردت من إنسانيتها وتحولت إلى وحش بشري على قتل طفلة مكفولها " في ربيعها الرابع " بالساطور حتى فصلت رأسها عن جسدها , وقال الناطق الأمني في شرطة منطقة المدينة المنورة العقيد فهد بن عامر الغنام إن الجهات الأمنية هرعت للموقع عقب تلقيها بلاغا من قبل والدة الطفلة " معلمة " وجاء في إفادتها أنها وجدت باب مسكنها مغلقا ورفضت خادمتها فتحه , وقد تمكنت فرق الدفاع المدني من فتحه عنوة ووجدت الطفلة غارقة بدمائها في غرفة نومها , وقد باشرت الجهات المختصة مهامها في التحفظ على المضبوطات ورفع الاستدلالات من مسرح الجريمة , كما تم التحفظ على الجانية وإحالة القضية لهيئة التحقيق والادعاء العام تمهيدا لعرضها على القضاء الشرعي ".


العقيد فهد الغنام

وطبقا لمصادر " الرياض " فإن الخادمة هددت والدة الطفلة بقتل " تالا " ورفضت فتح الباب فما كان منها إلا الاتصال بزوجها الذي ترك عمله مسرعا بمركبته لنجدة ابنته فاصطدم بإحدى السيارات مما تسبب في وفاة السائق وإصابة أحد الركاب إصابة بليغة , وما يزال والد الضحية يتلقى العلاج في العناية الفائقة , بينما دخلت " المعلمة " بصحبة رجال الأمن والدفاع المدني لداخل المنزل , فانهارت قواها وهي تشاهد المنظر المأساوي لطفلتها فسقطت مغشيا عليها ونقلت هي أيضا للمستشفى في حال يرثى لها.

هذا وقد وهزت الحادثة البشعة سكان المحافظة من مواطنين ومقيمين , الذين طالبوا بتطبيق الحكم الشرعي بحق الجانية في أسرع وقت ممكن حتى تكون عبرة لكل من يتجرد من ضميره وإنسانيته , كما ناشدوا وزارة العمل وجهات الاستقدام عدم إجراء أي مفاوضات مع البلدان التي تحولت عمالتها إلى " قتلة " والإبقاء على إيقاف هذه العمالة مستقبلا , كما طالبوا بعرض خادمات المنازل على الطب النفسي قبل الفحص الجسدي كشرط للاستقدام.