وضعت شركة الاتصالات حدا للرسائل الدعائية الخاصة بالاتصالات السعودية كمرحلة أولى، كما تعمل الشركة حاليا لتفعيل خدمة التحكم باستقبال كافة الرسائل الدعائية، جاء ذلك في تعقيب للشركة على ما طرحته « الرياض « حول ضرورة تدخل هيئة الاتصالات لتنظيم الاعلانات الدعائية عبر رسائل الجوال ودعوة شركات الاتصالات إلى إعادة تجاه تلك الإعلانات . وفيما يلي نص التعقيب :

إشارة إلى ما تم نشره في صحيفتكم الموقرة حول الإعلانات الاقتحامية، والمنشور في العدد رقم ١٦١٤٠ وتاريخ ١٤/١٠/١٤٣٣ه الموافق ١/٩/٢٠١٢م بقلم الزميل محمد الحيدر تحت عنوان: الإعلانات الاقتحامية ظاهرة مزعجة وتعكس صورة سلبية عن نوعية المنتج، والذي تم نشره على لسان الدكتور خالد بن سليمان الراجحي رجل الأعمال والاكاديمي المحاضر في جامعة اليمامة ودعوته من خلال نتائج الاستطلاع الذي أجراه عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي لمعرفة رأي المستهلكين والتأكد من دقة انزعاجهم من عدمه وبالتالي ضرورة تدخل هيئة الاتصالات لتنظيم هذه الاعلانات ودعوة شركات الاتصالات إلى إعادة النظر تجاه تلك الاعلانات حفظاً لخصوصية مشتركيها.

بداية نود الإشادة بجريدتكم الموقرة المنبر الإعلامي الكبير في وطننا الحبيب والذي يتيح لنا التواصل المباشر مع عملائنا وايصال وجهات النظر. كما نقدم شكرنا وتقديرنا للدكتور الراجحي لما يطرحه من موضوعات تهم المجتمع بكافة أفراده، ورغبة في ايضاح وشرح ما تطرق له الدكتور فإننا نود أن نشير هنا إلى ان هذا النوع من الرسائل والتي تسمى (الرسائل الاقتحامية) يراد بها تلك الرسائل التي ترد إلى العميل من غير طلبه، وقد استشعرنا انزعاج عملائنا من تلك الرسائل وقمنا بوضع بنود ملزمة في العقود المبرمة مع المشغلين للحد من تلك الرسائل وكذلك التعميم لجميع الشركات المشغلة لخدمات الرسائل الالتزام بتلك العقود وعدم تجاوزها.

واستشعاراً بالازعاج الذي يعانيه العملاء والاختراق لخصوصيتهم فقد عملنا على طرح خدمة مجانية ستمكن العملاء من ايقاف الرسائل الدعائية الخاصة بالاتصالات السعودية كمرحلة أولى من خلال ارسال الكود ٨٠١٠٠١ لحجب الرسائل وإرسال الكود ٨٠١٠٠٢ لايقاف الحجب والعمل جار حالياً لتفعيل خدمة التحكم باستقبال كافة الرسائل الدعائية.

ورغبة في ايضاح ذلك للعملاء، نأمل نشر توضيحنا هذا في صحيفتكم الموقرة. لاطلاع العملاء والقراء الأعزاء بمضمونه علماً بأننا نشكركم ونشكر الكاتب على طرحه والذي نتطلع دوماً لتحقيق الصورة كاملة بكافة أبعادها.