ملفات خاصة

الاثنين 1 ذوالقعدة 1433 هـ - 17 سبتمبر 2012م - العدد 16156

يارا

لماذا لم تكتب عن الفيلم المسيء لرسولنا الكريم؟

عبدالله بن بخيت

لم أكتب عن الفيلم المسيء للرسول عليه الصلاة والسلام لأنني نأيت بنفسي عن الجوقة التي بلورها وحدث آلياتها زعيم الثورة الإيرانية آية الله الخميني قبل ربع قرن من الزمان. أطلق رجل الدين المتعصب ذاك فتوى تشرعن قتل كاتب بريطاني أساء لبيت الرسول الكريم.

هاج غوغاء الشارع الإسلامي وماجوا. لم يكن المثقفون والسياسيون في ذلك الزمن يملكون القدرة على مواجهة هذا السيل من الغثاء المتدفق. انحنى بعضهم وبعضهم صمت وآخرون التحقوا بالحملة دفعاً للتشكيك أو من باب التقيا او من أجل الكسب. حقق الخميني ما كان يريده من شعبية. تعدت زعامته وطنه وراحت تمتد على طول العالم الإسلامي شيعته وسنته. كانت تلك الفتوى الأولى من نوعها في عصرنا الحديث. شعر رجال دين إسلامي آخرون بالغبن من الصيت الذي اكتسبه الزعيم الإيراني بضربة واحدة. وجد الدعاة في المملكة في فكرة الفتوى المدوية مثالا يحتذى. كشف لهم الخميني عن كنز (الجماهيرية) المخبأ في جعبة التخلف، فساروا وراءه في كل شيء حتى في تكنولوجيا الكاسيتات. مكونات الطبخة بسيطة جدا: قيافة معينة، شيطنة الغرب، خطبة حماسية، فتوى مجلجلة.

صاروا يقدمون خلطتهم هذه في القرى وفي الهجر. تشكلت طبقة من الشباب أطلق عليهم الملتزمون. انقسم هؤلاء الملتزمون إلى قسمين. قسم إعلامي: دورهم الصراخ والضجيج وتوزيع النشرات والكاسيتات . وقسم تنفيذي: اقتحام وشغب واعتداءات وتفجيرات في نهاية الأمر. عرف هؤلاء الملتزمون بالعوام في التاريخ الإسلامي. يثورون ويشتمون وينفذون بصورة عمياء وبشكل حرفي فتاوى شيوخهم. لا يقرون بأن الإسلام هو شيخهم بل تجدهم يتحدثون ويقدسون وبصورة جلية عددا من الشيوخ معروفين بالاسم. (علماؤنا قالوا وعلماؤنا افتوا). لا يعترفون بالعلماء الآخرين. وهؤلاء العلماء الآخرون صار لهم غوغاؤهم الخاصون. صار لكل مجمومة دينية أو دعوية في كل بلد إسلامي غوغاؤها التي تأتمر بأمرها وتقدسها. مع الوقت اقترب غوغاء الأمة الإسلامية من التوحد على اسس محددة. ساهمت وكالات الأنباء والإعلام الجديد في التقريب من أساليبهم والترويج لانجازاتهم. لم يعد غريبا اليوم أن يثور عشرة أو عشرين غوغائيا في ليبيا فيجدوا من يساندهم في التويتر في المملكة ويجدوا من يقلدهم في شوارع باكستان فتتسابق إليهم وكالات الأنباء.

يمكن القول إن الزمن تجاوز تركيبة المدرسة التي أسسها الخميني. إطلاق الفتوى صار يشكل خطرا على صاحبها. الحرب المسلحة على الإرهاب التي ادارتها الدول توجهت إلى مجموعتين بشكل مباشر دون غيرهما. اصحاب الفتاوى الخطرة والمنفذين المباشرين. بسبب الخوف من الملاحقة انقلب الأمر. صارت الغوغاء تهتاج وتأخذ المبادرة فيلحقها من يريد أن يلحق من الدعاة ورجال الدين.

هؤلاء الغوغاء أو سمهم المتلزمي،إذا شئت، كتلة واحدة مستقلة عن جموع المسلمين. الشعب الليبي خمسة ملايين نسمة. هل سمعت أن طلبة المدارس في ليبيا خرجوا في الشوارع يتظاهرون؟هل شاهد أحدنا المصلين في المسجد المجاور لبيته اهتاجوا ورددوا الشعارات المعادية للغرب أو لأمريكا، هل وجهت التلفزيونات كاميراتها إلى ميدان التحرير بالقاهرة لمتابعة الملايين التي تجمعت فيه احتجاجا على الفيلم المسيء. كل ما في الأمر أن هذه الكتلة المبرمجة تنتج عملا يجتذب الإعلام العالمي بسهولة. مجرم الترويج العنصري استطاع وحده أن يجعل الإعلام العالمي بأسره يقف عند بابه أسابيع.

الفيلم المسيء لم تنتجه شركة عالمية معروفة ولم يعرض في أي صالة محترمة ولم يكلف صاحبه أكثر من مئة ألف دولار ولم يعرف عنه احد. إذا كان لابد من عمل لمواجهته أن يوعز لمنظمة إسلامية في امريكا برفع دعوى قضائية ضده. لم أكتب لأنني لا أريد أن أسقط في الفخ وأكون أداة إعلامية لهؤلاء المبرمجين.


خدمة القارئ الصوتي لأخبار جريدة الرياض مقدمة من شركة اسجاتك
إنتظر لحظات...

التعليقات:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

عدد التعليقات : 37

1

  صليب الراي

  سبتمبر 17, 2012, 6:49 ص

مخرج الفيلم يبحث عن الاثارة و قد حصل عليها و انت تحاول ان تتبع نفس اسلوبه فقط من مبدأ خالف تعرف

2

  الصحفي المحايد

  سبتمبر 17, 2012, 7:08 ص

ما عجبني الموضوع لأن الكاتب بعيد قليلاً عن الواقع والفكرة متشتة

3

  em4ibrahim

  سبتمبر 17, 2012, 8:36 ص

ممايؤسف له فعلا ان كثير من الكتاب اهتموا بالنتيجة واغفلوا الاسباب , فهل وصل بنا الهوان والضعف الى ان ندافع عن الغرب ونسكت عمن طعن في ثوابتنا ومبادئنا. ليتكم تحدثتم عن رسولنا وشرحتم للغرب عن اخلاقه وحلمه وعظمته لتكون ردة فعل سليمة منكم معشر المثقفين ولا تكونوا كالغوغائيين.

4

  ناصر الحميضي

  سبتمبر 17, 2012, 8:37 ص

علينا بنشر سيرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بكل الطرق واتباع سنته بكل جهد، وأما أساس بلوانا فهو منا حيث الغوغائية المسيئة للدين أكثر من إساءة الفلم نفسه سخروا الأقلام لنشر سيرة عطرة طيبة هي سيرة نبينا فذلك هو الأجدى وفقك الله ورعاك

5

  هيفاء ديب

  سبتمبر 17, 2012, 10:15 ص

ما يجتاح العالم العربي، خاصة، والإسلامي عامة، من فوضى فكرية وتحليل وتحريم وربط كل ذلك بأسباب واهية بالدين الحنيف وبالنبي الأمين لهو أكبر إساءة نقدمها لديننا الإسلامي، وما أساء للاسلام مثل أساء المسلمين أنفسهم وما حدث كان دعاية ضخمة ومجانية للفيلم المسيء، وتحقيقاً لأهدافه بأقل تكلفة وبأسرع وقت.

6

  عبدالله/

  سبتمبر 17, 2012, 10:18 ص

سأكون احد متابيعك دائما. قلما يجود الزمان بكاتب ومفكر معاصر مثلك، حقيقة كلام لا يخرج الا من كاتب ومفكر عبقري.

7

  The Smart Reader

  سبتمبر 17, 2012, 10:24 ص

(هل وجهت التلفزيونات كاميراتها إلى ميدان التحرير بالقاهرة لمتابعة الملايين التي تجمعت فيه احتجاجا على الفيلم المسيء.) وهل هم يحتجون ضد الحكومة المصرية حتى يتجمعوا في ميدان التحرير؟ التجمع بالملايين هناك يشل حركة القاهرة؟ هل هم يريدون الضغط على الحكومة المصرية؟ دور غيرها ياراجل؟!

8

  ابن عبيد

  سبتمبر 17, 2012, 10:37 ص

"لماذا لم تكتب عن الفيلم المسيء لرسولنا الكريم؟" سؤال لم يسأل فلماذا تكلف نفسك الإجابة (خصوصا انها معروفة مسبقا)

9

  عبدالله المقحم / الرياض

  سبتمبر 17, 2012, 11:54 ص

قال تعالى/ واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئآ.. وقال عزا من قائل/ ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت.. وقال جلا وعلا/ ان اعبدوا الله مالكم من اله غيره.. وقال تعالى/ يابني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم..

10

  تناقض

  سبتمبر 17, 2012, 11:55 ص

اجل اذا تحرش بولدك او بنتك احد أو شتمهم اسكت بحجة عدم زيادة عدد المتحرشين والشاتمين؟!!! وقل يابنتي اخاف نرد عليه او نضرب المتحرش بك نسوي دعايه للأخرين ! اي منطق هذا ؟!!

11

  ابو احمد. الرس

  سبتمبر 17, 2012, 12:01 م

في المدن الريفيه عندنا مثل الرس تاتي كوكبة متميزه من الاطباء الاستشاريين ويقومون بالفحص الدقيق لبعض المرضى وعمل العمليات لبعض الامراض وينفسون عن كرباتهم ويعيدو الأمل لهم الاطباء ياتون للرس ويعودون دون خبر عادي ويأتي بعدهم مهرج بعباءة داعيه وتحشد له جموع الدهماء والرعاع يركضون وراءه بالمئات

12

  محمد البريت

  سبتمبر 17, 2012, 12:32 م

مبروك للغوغاء والدهماء المانيا تمنع القس الامريكي المتطرف من دخول اراضيها.

13

  محمد العيدان

  سبتمبر 17, 2012, 1:22 م

*نعم ضد اعطاء الفلم اكبر من حجمه يجب ملاحقته قضائيا وهذا يكفي وعلى الجانب الاخر يجب ان تتنصر لرسول الله ولو بمقال يبين فيه عفوه عن من اساء اليه وغير ذالك كثير

14

  f2f10

  سبتمبر 17, 2012, 1:44 م

لا فظ فوك صدقت وابدعت الغريبة انك تجد العديد من هاؤلا الغوغائيين الفوضاويين ابعد الناس عن اتباع سنة الرسول الكريم صلى الله علية وسلم بكل بساطة ما عملة المسلمون هو دعاية للفلم فقط

15

  الربدي

  سبتمبر 17, 2012, 1:46 م

يقول احد الفكرين انه لو رغب اي احد في الغرب في إشعال حرب بسيطه في الشرق الاوسط، فما عليه سوى الإيعاز لاحد المعتوهين بفعل او قول اي شئ إستفزازي ضد الاسلام ولو كان تافهاء...!!

16

  sarry

  سبتمبر 17, 2012, 2:16 م

نفس الكلام ينطبق على الصور الكاريكاتيريه المسيئه للرسول صلى الله عليه وسلم..لو لم ينكشها هاك الباكستانى فى السويد ويخرجها لنا. لماتت الصور ولم تحقق الهدف من رسمها. ولكن الباكستانى قدم لأعداء الله أكبر خدمه بأن أوصلها لنا لنثور. العقل زين يا جماعه الخير وكلام المفتى الشيخ عبدالعزيز أل الشيخ عين العقل.

17

  الديم

  سبتمبر 17, 2012, 2:29 م

اصبح العالم الاسلامي ملطشه للي يسوى واللي مايسوى بسبب 1- الفساد 2- تضييع الامانة 3- سوء الخلق 4- عدم احترام الآخر 5- عدم الالتزام بالعهود والمواثيق 6- البطش والحكم بالحديد والنار وبعد ذلك يقولون انصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كان بيننا بأبي هو وأمي لأنكر علينا اعمالنا والله المستعان

18

  عصام

  سبتمبر 17, 2012, 2:35 م

نتفق معك في التحفظ على الأساليب الغوغائية، لكن الكتابة فن راق فلماذا تخلط بين الغوغائيةوالفن الراقي؟ ثم مَن مِن الناس سألك أخي عبدالله لماذا لم تكتب عن الفيلم؟ أو بالأحرى من انتظر منك الكتابة عن موضوع نصرةالنبي؟ ختاما، السعوديون مدينون لك بالشكر الجزيل على منحهم صك البراءة من ردود الأفعال الغوغائية!

19

  أنا ودبابيس حرة

  سبتمبر 17, 2012, 2:48 م

كيف يعني؟ ما فهمت؟ الحدث صار له أسبوع، وسؤالك في عنوان الموضوع يفترض مر على الحدث أقل شي سنة أو ستة شهور. طيب هذا أنت كتبت في الموضوع؟!

20

  LA Lakers

  سبتمبر 17, 2012, 2:52 م

وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ

21

  الفنان صالح القعيط

  سبتمبر 17, 2012, 3:01 م

الم يتكفل الله سبحانة وتعالى لرسولة علية الصلاة والسلام بالمستهزئين بة \

22

  خالد الشمري

  سبتمبر 17, 2012, 3:20 م

لا فض فوك. انهم مثيروا شغب باسم الدين فعلاً.

23

  هيفاء وهبي

  سبتمبر 17, 2012, 3:24 م

الحمد لله أن نصر رسول الله ليس متوقفا على مثل هذه المقالات !

24

  ابو أنس

  سبتمبر 17, 2012, 3:25 م

الأفلام دائما تستهتر بالعرب والمسلمين في بعض أجزائها حتى لورنس فيه استهتار وينسحب على المجتمعات حيث نرى الكثير من السخرية عندما يأتي الحديث عن العرب والمسلمين وعلينا أن نرتفع بأخلاقنا وتصرفاتنا الى مستوى يصعب معه تصديق مثل هذه السخرية كنا نقول ياباني أو اصلي وغيرت اليابان الوضع بحسن الصناعة

25

  أبوعبدالله

  سبتمبر 17, 2012, 3:27 م

أصبت يا أستاذ عبدالله ولكن لقد أسمعت لو ناديت حياً!!

26

  خالد الشليل

  سبتمبر 17, 2012, 3:34 م

سلمت أناملك يا أستاذ عبدالله..فعلا نحن بحاجة إلى أن نجعل المفكرين قدوة لنا لا أن نركض وراء التشدد والتخلف.

27

  القول الفصل القول الفصل

  سبتمبر 17, 2012, 4:06 م

"إن شانئك هو الابتر"

28

  محسن العوى

  سبتمبر 17, 2012, 4:25 م

غوغاء وعنف غير مبرر في كثير من الدول العربية والاسلامية مناصرة للرسول ماعدا الثوار في سوريا لم اشاهد في اي من القنوات انهم خرجو وتظاهرو لمناصرة الرسول سبحان الله!!!

29

  ناصرابراهيم

  سبتمبر 17, 2012, 5:18 م

في كل حدث تدخل علماء الدين اتمنى ان اقرا مقال اجد فيه فيده تذكرني مقالاتك بسواليف شاهي الضحى

30

  محمد الحسين

  سبتمبر 17, 2012, 5:24 م

أحسنت ياعبدالله ليتنا جميعا أهملناه فكل كتابة عنه تزيده شهرة...وتشغل الامة عن هم أكبر من هذا الفيلم التافه! ... الشعب السوري يذبح...ولا أسهل من لفت رقاب الناس وحواسهم عن تلك المذابح إلا بتلك الإشغالات الجانبية الوقتية الجوفاء.. ... رسولنا تعرض للاهانات إبان بدايات دعوته فلم يضره.. والاسلام الحق ليس بتلك الهشاشة ليؤثر فيه قول ناعق او فليم حاقد.. ... شكرا

31

  عبدالله بن بخيت

  سبتمبر 17, 2012, 5:29 م

اسعد الله ظهيرتك بكل خير هل لديك حساب في اي من مواقع التواصل الاجتماعي علما بانني من محبي هذا الفكر الراقي.. تحياتي وتقديري

32

  أم رنا

  سبتمبر 17, 2012, 5:41 م

سلام/ يجب أن نغضب لرسول الله بأخلاق الرسول عليه الصلاة والسلام، شكرًا لطرحك وفعلا ً سلمان رشدي وكتابه البذئ كان نكرة حتى أهدر الخميني دمه !!!

33

  مبتعث حر

  سبتمبر 17, 2012, 6:01 م

وش قصة تأييد التعليقات ورفضها.. وليش الرقم22 على مين تلعبوها !! هذا زمن التويتر

34

  أحمد بن عبدالله السناني

  سبتمبر 17, 2012, 8:48 م

"جائزة محمد" رسول الله إن الهجوم الذي قام به طلبة ايرانيون عام 1979 -بتحريض من الملالي- على السفارة الامريكية في طهران واحتلالها وأسر موظفيها والجائزة التي وضعها الخميني في عام 1989م وزادت قيمتها الحكومة الايرانية قبل عدة أيام هي سبب كرنفالات المظاهرات والاحتجاجات العنيفة على فلم "براءة المسلمين" وعلى حرق القرآن بواسطة القس جونز وغيرها.. ان هذا ما يريده أعداء الأمة لذا أقترح وضع جائزة عالمية سنوية كبيرة وأوسمة بإسم "جائزة محمد" لأفضل منظمة تخدم الاسلام وأفضل فلم سينمائي وفلم ثائقي وكتاب الخ..

35

  em4ibrahim

  سبتمبر 18, 2012, 12:26 ص

استاذ عبدالله هل تعتقد ان بامكان اي دولة في العالم انتاج عمل فني عن مذبجة الهولوكست المزعزمة ويمكن عرضه بحرية تامة في امريكا ام انه سيعتبر عملا اجراميا وستقوم قائمة اليهود للثورة ضد هذا العمل وهل ستقول لليهود كل ماقلته هنا عن العمل الفني السيء في حق نبينا صلى الله عليه وسلم ؟؟؟ وردة فعل المسلمين ضده ؟؟؟

36

  سارة الشايع

  سبتمبر 18, 2012, 12:38 ص

ان سكوتنا يجرئهم ان العالم قد يتعاطف مع الضعيف بعض الوقت ولكنه يحترم القوي كل الوقت كفانا استسلاما وخنوعا وردة الفعل هذه اذا كانت قويه فهي فرصة لتعريفهم باننا لت نسكت على فلم ومافوقه وان هناك شعوب تحررت من قبضة عملائهم وسوف يعيدون حساباتهم

37

  ابوعقاب الشمالي

  سبتمبر 18, 2012, 4:58 ص

يااامفكر يااعقلاني ماذا قدمت لدينك اذا كان مايقدمة العلماء همجيه وغوغائية ؟؟؟

أضف تعليقك





نعتذر عن استقبال تعليقكم لانتهاء الفترة المسموح بها للتعليق على هذه المادة