أظهرت دراسة حديثة أن مجموعة من العلاجات النفسية يمكن أن تخفف الأعراض الجسدية لكثير من الأمراض الجلدية.

فقد لاحظ الباحثون بجامعة شيفيلد البريطانية بعد فحص النتائج المجمعة من أكثر من 900 مشارك في 22 دراسة أن العلاجات النفسية الموجهة لقلب العادات السيئة كان لها أعظم الأثر، وخاصة مساعدة المرضى في تعديل سلوكياتهم في التعامل مع حك وخدش الجلد.

ووجدوا أن المعالجة السلوكية المعرفية، التي تعمل على تغيير أنماط التفكير السلبي وجلسات الاسترخاء والتأمل من بين الأساليب التي وجد أنها تساعد مرضى الصدفية والإكزيما وحب الشباب والبهاق، وأن التدخلات النفسية يمكن أن تساعد في التعامل مع التأثير العاطفي للأمراض الجلدية، لكن للمرة الأولى تبين هذه الدراسة أن هذه التدخلات يمكن أن تحسن أيضا الأعراض الجسدية.

ومن المعروف على نطاق واسع بالفعل أن التوتر في حياة الشخص غالبا ما تكون مستحثات لتطور أولي لأمراض الصدفية والإكزيما وكذلك الفورات اللاحقة، ولهذا فإنه من المنطقي أن نحاول معالجة بعض هذه المسائل الدفينة بالإضافة إلى معالجة أي مشاكل مصحوبة بأعراض تسببها الأمراض الجلدية المختلفة.