الفن موجود في الاحساء- منّذ زمن- هكذا يقول الفنان الكبير مطلق دخيل المولود عام - 1355- في ذاكرته عن ذلك الوقت.!

ويؤكد ان في الخفية كان هناك ثلاثة او اربعة فنانين ولكنهم يخشون الظهور خوفا وخشية على سمعتهم.!.

بسبب أن الفن والتعاطي معه يعتبر من المحظور حتى الآلات الموسيقية كالعود وغيره ممنوعة والاسطوانات أيضا كانت ممنوعة.

عن نفسه يقول:بدأت في وقت الخفية في عام- 1377 ه- بل كانت مقتصرة على الجلسات الخاصة مع الأصدقاء حتى عام- 1379ه - حيث بدأنا نتجمع كمجموعة من الأصدقاء المهتمين بالفن والعزف، وقد واجهتنا مشكلة تكمن في عدم توفر الآلات الموسقية، لذلك عمدنا إلى تصنيع آلة العود بعد ان أخذت فكرة عن شكل العود الذي يمتلكه صاحب والدي الفنان "خليل الرشيد" فقمنا بتصنيعه من خشب صناديق الشاي كعود بدائي وكذلك فعلنا مع آلة الكمان.

هناك في الماضي أن من يمتلك إحدى هذه الآلات الموسيقية لا يعيره لأحد حتى عام- 1961 م- هو ما اكده مطلق دخيل والذي شهد زيارة الملك سعود بن عبد العزيز "رحمه الله" للمنطقة واستقبل بأفراح عمت الإحساء قاطبة وسمح بعدها بالغناء وبيع الاسطوانات والآلات الموسيقية.


مطلق دخيل نهاية السبعينيات الهجرية