أوضح الملحق الثقافي السعودي في لندن الدكتور فيصل بن محمد المهنا أبا الخيل بأن الملحقية الثقافية السعودية في بريطانيا بادرت بتشكيل فريق عمل للتعامل مع آثار قرار وكالة الحدود البريطانية (UK BA) المتضمن إيقاف العمل بالتأشيرات المصدرة للطلبة الأجانب للدراسة في جامعة لندن ميترو بوليتان London Metropolitan University.

وبيّن الملحق الثقافي بأنه قام فور علم الملحقية بالخبر بالتواصل مع مدير جامعة لندن ميترو بوليتان للاستفسار عن أوضاع الطلبة السعوديين الدارسين في الجامعة، وناقش معه سبل التعامل مع قرار الوكالة البريطانية، وتم الترتيب لاجتماعات يوم الاثنين القادم مع بعض المسؤولين في الجامعة لمواصلة سبل الحل الممكنة لكل طالب سعودي يدرس بالجامعة.

وأكد الدكتور أبا الخيل أن الفريق المشكل لمعالجة الوضع سيدرس حالة كل طالب يدرس بالجامعة ويعمل على مساعدته في الحصول على مقعد في جامعة أخرى لمواصلة دراسته وإكمال مرحلته العلمية دون أن تتأثر حالته الدراسية أو وضعه باعتباره طالباً مبتعثاً مستمراً.

وأضاف الدكتور أبا الخيل بأن الملحقية قامت بالتواصل مع الطلبة الدارسين بجامعة لندن ميترو بوليتان عبر البريد الإلكتروني لإبلاغهم بما يتوجب عليهم القيام به وتحديد المعلومات والمستندات التي قد تتطلبها عملية مساعدتهم في الحصول على مقاعد في جامعات أخرى لمواصلة دراستهم، كما أن الملحقية شرعت في ترتيب عدد من اللقاءات مع بعض الجامعات البريطانية التي أبدت استعداداً لنقل الراغبين من الطلبة السعوديين المبتعثين إليها أو الدارسين على حسابهم الخاص فيها، وتمت جدولة عدد الاجتماعات لذات الغرض خلال الأسبوع القادم بمشيئة الله تعالى.

وأكمل الدكتور أبا الخيل تصريحه بالإشارة بأن الملحقية على تواصل مع كل من وزارة التعليم العالي وسفارة خادم الحرمين الشريفين في لندن لمساعدة كل طالب وإنهاء وضعه مع الجامعة وتيسير أمر انتقاله إلى أي جامعة أخرى حسب الأنظمة المتبعة في بريطانيا وبما يحقق له الطمأنينة وسهولة الانتقال تمشياً مع سياسة حكومة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - التي تسعى إلى خدمة المواطن السعودي وتحقيق طموحاته وتيسير أموره في أي موقع.

وحسب ما ذكره موقع وكالة الحدود البريطانية التي سحبت الترخيص من جامعة لندن ميترو بوليتان لاستصدار التأشيرات للطلبة الأجانب نظراً لوجود بعض التجاوزات التي ارتكبتها الجامعة في تنفيذ قوانين الهجرة تجاه الطلبة الأجانب على مدى ستة أشهر، فإن الطلبة الذين لديهم تأشيرات سارية ويدرسون بالجامعة يمكنهم الدخول إلى بريطانيا لمعالجة وضعهم وتحويلهم إلى جامعات أخرى. أما الطلبة الذين صدرت لهم تأشيرات مؤخراً ولم يبدؤوا الدراسة بالجامعة المذكورة فإن عليهم الانتظار في بلدانهم وعدم القدوم إلى بريطانيا حتى يصدر بحقهم تعليمات تبين لهم ما يجب عليهم القيام به.

الجدير بالذكر أن قرار وكالة الحدود البريطانية (الجوازات) سيؤثر على قرابة 2700 طالب أجنبي في جامعة لندن ميترو بوليتان منهم ما يزيد قليلاً على مئتي طالب سعودي.