التهيئة النفسية تبدأ من الأسرة لمواجهة فوضى الأسبوع الأول

عائدون إلى المدرسة من دون نفس!

تغيير نمط اليوم الأول مهم ومحبب للطلاب
الأحساء، تحقيق - صالح المحيسن

تعود غداً عجلة الحياة من جديد مع عودة الطلاب والطالبات إلى مقاعدهم الدراسية، ومع هذه العودة تعيش الأسر ومعها المدارس حالة من الاستعداد والاستنفار، وربما يطغى على المشهد العام لأبنائنا الطلاب والطالبات "غلبة النعاس" و"التململ"، بل إن بعضا منهم قد يخطو خطوة واحدة للأمام واثنتان إلى الخلف!.

وعلى الرغم من أن وزارة التربية والتعليم أنفقت بسخاء لتهيئة البيئة الدراسية المناسبة لطلابنا وطالباتنا، وتطمح إلى عام دراسي مفعم بالجدية، إلاّ أن أكثر ما يؤرق المعنيين بالقطاع التربوي ومعهم أولياء الأمور الطريقة المثلى لانطلاق الطلاب نحو الدراسة برغبة وحماسة، والتغلب على حالة الضجر والملل المبكر الذي يصيبهم في يومهم الأول، الذي ربما فكّر بعض منهم بالغياب عن أيام الدراسة الأولى، أو الأسبوع الأول بأكمله!.

ويبقى دور الأسرة والمدرسة وكذلك المعلمين كبيراً في تهيئة الطلاب نفسياً، من خلال توضيح أهمية العلم وأنه هو من يحدد المصير والمستقبل، وكذلك الأحلام والطموحات، فالحاصل أن بعض الأسر تترك الأبناء يسهرون معهم من دون حثهم على النوم المبكر، الأمر الذي يتسبب في عدم إراحة العقل ليتهيأ من جديد، وهو ما يحول دون الإدراك العلمي، كما أن بعض المدارس ربما أسهمت بشكل غير متعمد في ردة الفعل السلبية من الطلاب، حيث بعض المعلمين يبدأ الشرح وتكليف الطلاب بالواجبات منذ الحصة الأولى، من دون أن تكون هناك تهيئة علمية ونفسية للمتعلمين، مثل الترحيب والتمهيد، وكذلك التحبيب للدراسة.

"الرياض" تطرح الموضوع، وتلتقي المختصين، فكان هذا التحقيق.

الغياب ليس حلاً ونحتاج إلى توعية الجيل الجديد بأن العلم يحدد طموحات المستقبل

نظام الإجازة

في البداية قال الشيخ "أحمد بن حمد البوعلي" - إمام وخطيب جامع آل ثاني بالهفوف: إنه من المهم تهيئة الطلاب في المنزل قبل عودتهم إلى المدرسة، مستشهداً أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كان لا يؤدي عملاً فردياً أو جماعياً إلاّ بعد أن يهيئ أصحابه، سواء كان ذلك في الغزوات أو غيرها، مضيفاً أن تهيئة المنزل ينبغي أن تكون قبل أسبوع من بدء الدراسة من خلال وضع برنامج زمني متدرج لنوم الأبناء.

وأوضح "عبدالمنعم بن عبداللطيف العكاس" - مدير إدارة التوجيه والإرشاد في إدارة التربية والتعليم بالأحساء - أن من أكبر الأخطاء التي ترتكبها الأُسر هو عدم تهيئة الأبناء، وتركهم على نظام الإجازة حتى ليلة العودة إلى المدرسة، ناصحاً بوضع برنامج محبب لهم حتى يتم تنفيذه قبل العودة، ويكون في فترة الصباح، كالتسوق وزيارة المسابح أو المزارع، حتى يصبح اليوم الأول عادياً لا يسبب للطالب أي شعور سلبي نحو الدراسة.


جيل المستقبل يرغبون استبدال اليوم الدراسي من التقليدية إلى الجذب والترفيه

بيئة جاذبة

وشدّد الشيخ "البوعلي" على أهمية أن يكون استقبال المدارس أبناءها الطلاب والطالبات عبر بيئة جاذبة، من خلال توزيع الحلويات والعصائر والمعايدات وإشعال البخور ورشهم بالعطور، كما أنه من المُهم على إدارات المدارس والمعلمين والمعلمات إشاعة مفهوم الابتسامة أمام الطلاب والطالبات، لكونها تجعل المدرسة محببة بالنسبة إليه.

وأكد "نافع المحمد" - مرشد طلابي - أن الترفيه وعرض المسرحيات وإلقاء الأناشيد وإقامة المسابقات والعروض المسلية، تُعد أموراً محببة للطلاب ولابد من الإفادة منها في الأيام الأولى من الدراسة.

ورأى "سعد الجديدي" - مدير مدرسة متوسطة - أنه من المستحسن أن يكون اليوم الأول أشبه باليوم المفتوح، تخصص له برامج تربوية وترفيهية وتوعوية بأسلوب جذاب، مبيناً أن من شأن ذلك انجذاب الطالب نحو المدرسة بشكل تدريجي، مشيراً إلى أنه وضع خطة تتمثل في توزيع عيدية على جميع طلاب مدرسته؛ لخلق جو أسري حميمي.

قيم تربوية

وأيّد "البوعلي" فكرة اليوم المفتوح في اليوم الأول، مشدداً على ضرورة أن يضم فعاليات ذات قيم تربوية عالية، وفيها شيء من المرح، مع عمل دورات صغيرة عن كيفية التعامل مع المعلم، واستذكار الدروس، واحترام الأبوين؛ لإخراج الطالب من الروتين المعتاد.

ولفت "يوسف الخلافي" - مرشد طلابي - إلى أن إدارة التوجيه والإرشاد بالوزارة وبتوجيه من صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله - وزير التربية والتعليم - توجه المدارس وتحثها على إقامة أنشطة وبرامج هادفة لاستقبال الطلاب، وتهيئتهم ورفع الروح المعنوية لديهم، وكذلك إبعاد الكسل والنوم عنهم في بداية أيام الدراسة.

ورأى "م. صادق الرمضان" أنه حين يوفق ولي الأمر في بناء هدف وسبب للدراسة لدى أبنائه، يكون أدائهم في غالب الأوقات إيجابي.


دور المعلم كبير في جاذبية الطلاب نحو المدرسة

أحلام وطموحات

وأشار "د. خالد الجريان" - مشرف تربوي في تعليم الأحساء - إلى أنه ولتهيئة الطلاب نفسياً لابد أن يكون للإعلام والمربين دور في التوعية بأهمية العلم، كذلك نحتاج إلى رفع المستوى الثقافي للأسر والطلاب بأهمية الدراسة، وأنها المستقبل لتحقيق الأحلام والطموحات.

واستعرض "المحمد" أساليب مشوقة يمكن للأسرة الإفادة منها لتجنيب أبنائها ملل العودة للمدرسة، ومن بين ذلك الحوار الهادئ الدافئ معهم، وأنه كما نستمتع بالإجازة لابد أن نستمتع بالدراسة، مبيناً أنه من الأساليب أيضاً الترفيه مع الأبناء في وقت الراحة، واستخدام القصص المشوقة، وكذلك مناقشة الاستعداد للدراسة ومعرفة المشكلات والصعاب، إلى جانب الحث على الانجاز، وتدريب الأبناء على شراء متطلبات الدراسة في الأيام التي تسبق نهاية الإجازة، ذاكراً أنه من المهم تدريبهم على تحمل المسئولية، داعياً إلى اتباع أسلوب خاص لصغار السن لتحبيب المدرسة إليهم، من خلال الحديث الإيجابي عن المدرسة، عبر القصة المصورة - قصة قبل النوم - وكذلك التلوين لرسومات مدرسية، موضحاً أن اصطحاب الابن للمدرسة ومشاهدة محتوياتها يكون مطمئناً له.


عدم ضبط الساعة البيولوجية قبل العودة يؤدي إلى النوم في الفصل

إجهاد عقلي

وأوضح "د. الجريان" أن بعض الأسر تعاني من عدم التهيئة النفسية والعقلية والجسدية، حيث تجد الأغلب قد تعوّد على السهر والنوم متأخراً، مع ترك الأبناء يسهرون معهم من دون حثهم على النوم المبكر، وعدم إراحة العقل ليتهيأ من جديد، مضيفاً أن الإجهاد العقلي يؤدي إلى استنزاف طاقة الخلايا العقلية، الأمر الذي يحول دون الإدراك العلمي، مشيراً إلى أن بعض المدارس ربما تسهم بشكل غير متعمد في ردة الفعل السلبية من الطلاب، وذلك أن بعض المعلمين يبدأ الشرح وتكليف الطلاب بالواجبات منذ الحصة الأولى من دون أن يكون هناك تهيئة علمية ونفسية للطلاب، مثل الترحيب والتمهيد العلمي والتحبيب للدراسة والحث على الجدية لطلب العلم.

تربويون: المعلمون يبدأون الشرح وتكليف الطلاب بالواجبات منذ الحصة الأولى وهذا خطأ كبير!

وشدّد "العكاس" على أن السهر واختلاف أوقات الوجبات وضعف استثمار الوقت داخل الأسرة هي أبرز الإشكالات الذي ينتج عنها الخمول الجسمي والعقلي، كما أن عدم جدية بعض الأسر ومماطلتها يؤدي إلى تراكم الواجبات على أبنائها.

وقال "سعيد الرمضان" - ولي أمر: إن غالبية الآباء يجدون صعوبة في التحكم في أوقات أبنائهم، ما ينعكس بشكل سلبي على الوضع الدراسي لهم، مضيفاً: "أواجه هذه المشكلة بقطع الإنترنت وجهاز استقبال البث الفضائي، مع سحب الأجهزة في ساعة محددة"، لافتاً إلى أنهم اقتنعوا أن ذلك هو الخيار الأفضل لهم.

جلسات مفتوحة

وأوضح "الخلافي" أن بعض الأبناء ولتعودهم على عدم النوم المنتظم وحياة الكسل، يرفضون فكرة العودة إلى المدرسة بعد الإجازة، مشدداً على ضرورة إعادة تنظيم أوقات أبنائهم من حيث الاستيقاظ مبكراً، مع تعويدهم على النوم المبكر تدريجياً.

وأكد "علي الشخص" - وكيل مدرسة - أنه من المهم تدريب الأسرة أبنائها على النوم المبكر بعد العيد مباشرةً خاصةً أن هناك وقتا كافيا لتنظيم الساعة البيولوجية، مع أهمية التقليل من فترة "القيلولة"، ومحاولة اصطحاب الأبناء عصراً إلى السوق أو التنزه أو زيارة الأهل والأقارب حتى لا يناموا كثيراً، إلى جانب استخدام مبدأ المكافأة خاصةً مع الأطفال الصغار، وذلك من خلال تقديم ولو هدية بسيطة لهم عند ذهابهم إلى النوم مبكراً.

واقترح "سعيد الرمضان" استبدال الدروس في الحصص الأولى بجلسات مفتوحة، وبالإمكان استثمار المكتبة فيها أو الملعب الرياضي أو حتى الحديقة المدرسية لجعل الطلاب والطالبات يتولد لديهم انطباع ايجابي تمتد آثاره طوال العام الدراسي، وهذا بالتأكيد له انعكاسات ايجابية على وضعهم الدراسي، إضافةً إلى أنه يخلق جسورا من الود بين المعلم وطلابه.

تشجيع وتحفيز

ورأى "الخلافي" أن بعض أولياء الأمور يهتم بالاستعداد المادي للمدرسة من شراء مستلزمات دراسية وغيرها، في حين يغفل بعضهم الاستعداد النفسي، الذي يساعد أبنائهم على التكيف ويمنحهم الراحة والطمأنينة، بل ويقلل من الرهبة والخوف، مضيفاً أن الطالب في الأيام الأولى من الدراسة بحاجة إلى التشجيع والتحفيز، وكذلك عدم سماع عبارات الإحباط واللوم، مشدداً على أهمية بذل المزيد من الجهد، وسرد بعض القصص التي تعمل على شحن هممهم، وكذلك تذكيرهم بأهمية الدراسة في تحقيق ما يصبو إليه مستقبلهم وذلك من أجل بناء الوطن ورفعته، مشيراً إلى أنه من المهم مساعدة المدارس لطلابها حتى يكون اتجاههم إيجابي نحو المدرسة، مع زرع شعور الألفة والطمأنينة من خلال البرامج المعدة سلفاً، ناصحاً المعلمين بالتعرف إلى شخصية الطلاب وأنماط سلوكهم، خاصةً المستجدين، ويحسن بهم ألاّ يبدأوا لقائهم الأول بشرح الدروس.


د. خالد الجريان

الشيخ أحمد البوعلي

م. صادق الرمضان

م. صادق الرمضان

يوسف الخلافي

علي الشخص

نافع المحمد

عبدالمنعم العكاس

سعد الجديدي












التعليقات

1

 مفكر ممتاز

 2012-09-01 04:42:25

لو كان عندنا مدارس فعلا
لاشتاق الطلاب اليها
ما عندنا الا بيوت مستأجرة
ليس فيها مختبرات
ولا ترفيه
ولا تعليم بالطرق الحديثة
كانت الكتاتيب في السابق افضل منها بكثير

2

 ابوسلمان بنك الرياض

 2012-09-01 03:02:49

عندنا مواد ليست بذات جدوى كالجغرافيا والتاريخ والتعبير والخط !!!
وياليت التخصص يبدا من اولى متوسط.
بحيث يصل للجامعه تكون مواد التخصص في كليه الشخص سوى مراجعه له.

3

 NAH555

 2012-08-31 23:52:51

كنت أكره الأيام عندي هي أول أسبوع في بدء الدراسة لأن الفصول كانت عادة قذرة ومغبرة وجميع الطاولات والكراسي على ركن واحد فوق بعض، بالإضافة لتسابق الطلاب على الحصول على أفضل الأماكن فالمتفوقون يتجهون دائماً للأمام في الوسط ومن يريد النوم عند الجدار ومن يريد اللعب والكلام واستخدام الجوال في الخلف.
الحمد لله على الجامعة.

4

 Arinaa

 2012-08-31 23:31:39

المباني حكاية ارى السبب الرئيس أولا المبنى وبعدذلك المعلم والإدارة من ناحية التدريس وقرارات عقيمة لا فائدة منها والطالب مشترك كذلك من حيث النظام والإهتمام بنظافة المدرسة لأنه لايمكن أن تكون امنشئة جيدة إذا لم يحافظ عليها الطلاب من التخريب

5

 محمد الاحمري MSA18

 2012-08-31 23:03:17

التعليم بالتشويق :
نحتاج الى مراكز تدريب عملي وفيها بعض التسلية لتتحرك أفكار الطلاب بالتفاعل والشوق للدراسة بدلا من الإلقاء وحسب جهد المعلم.
بعض المعلمين والإدارة مشغولون في متابعة تجارتهم وأسهمهم مثلهم مثل بقية بعض الموظفين في الدولة.
التعليم يحتاج إعادة نظر.
التجارة تحتاج إعادة نظر.
وننتظ

6

 بو حاير

 2012-08-31 22:58:52

الصورة 3 و 4 نفس الاسم ( هل هم تؤام اسماء مثلا" ) ؟

7

 موهوب1

 2012-08-31 22:39:17

الصُورة الثالثة تتكلم ^_^ الطالب اللي أقصى اليسار دافور
يتأمل في كتبه عاوز يزاكر كويس ومكتوب على الطاولة بتاعته
الله أكبر لإن بعد المزاكرة عاوز يصلح ويجاهد ويحرر فلسطين
بينما اللي وراه آخر شي حاطط يده تحت فمه يدقق في
الأستاذ هو وش أصله وش يرجع ! ما يبي لا يذاكر ولا يعمل
شي للأمة ^_^

8

 المواطن

 2012-08-31 22:13:54

سبب تدني المستوى
( المدرس السعودي للاسف )
يجب الاستعانه بالمدرس الاجنبي ولكم نظره للمدارس الاهليه جميعهم اجانب والطالب يفهم الدرس 100 %.
البنيه التحتيه للمدارس والله فشيله للاسف الدول الفقيره افضل منا ولا يوجد مقارنه.
يجب ان لايزيد عدد الطلاب بالفصل عن 15 طالب مو 50 طالب كنا بالجامعه. وب

9

 من القارة

 2012-08-31 17:33:59

مبدع في طرحك استاذ صالح فدائما تضع يدك على افكار وامور هامه
- طيب هل تتوقع ان خمول الطلاب في اول يوم دراسي عندنا العرب ام كل العالم
- وزارة التربية وضعت انظمة وخطط تربوية جيدة لكن المعلم لايتفاعل معها والعبء على المعلمين اكثر
وعلى طلابنا الاهتمام اكثر واكثر والتشجيع مطلوب

10

 أميرة الورد

 2012-08-31 16:37:43

الله يوفق أبنائنا وبناتنا الي كل خير ويخدموااا بلدهم.

11

 ركنكنن

 2012-08-31 16:24:29

السبب هو المدارس وبنيتها.. خصوصاً المدارس المستأجرة
اجل طلاب أغنى دولة يدرسون في مطبخ!! ليه على اي اساس!!
والمختبر في الحمام " الله يكرمكم " لاتلومونهم
والنشاطات الطلابية عاد قصة ثااانية
مافيه نشاطات ابداً
سوا كرة القدم والدوري!!
مايملون
يحسبون كل الطلاب يحبون كرة القدم
يجب التنويع في النشاطات وفتح مسرح المدارس

12

 احمد

 2012-08-31 15:30:13

الله المستعان وكل عام وانتم بخير

13

 كنج بنق

 2012-08-31 15:19:25

مدارس اشبه بالسجون

14

 RashA

 2012-08-31 11:57:37

اصلا السعوديين ع طول مالهم نفس مدري ليه عايشين ؟؟ للتفاهة والفراغ يمكن اما الجد والعمل والدراسه ماعندك احد

15

 صدااام حسين

 2012-08-31 11:48:10

والله تعليمنا ذا بطلوه العالم :// الا احنا :/

16

 الجوووري

 2012-08-31 11:09:37

مالومهم مدارس تسد النفس ولا فيه وسائل ترفية وانشطه طلابية منوعة

17

 فلسفه

 2012-08-31 11:07:45

الحمدلله اللي خلصني من الدراسه من اكثر من خمس سنوات باقي التعين >>اتوقع اذا حجت البقر على قرونها يجيك
الحمدلله المهم

18

 بو فيصل

 2012-08-31 09:38:52

الله يعين طلاب الطب
الدكاترة طول العطلة ماعندهم احد...

19

 طالب علم واخلاص

 2012-08-31 09:35:43

انا طالب ثانوي السبب والله في المدرسين هم يكرهونك في المدرسة واسلوبهم البطيء ومافي شرح باخلاص سبب تدهور التعليم هم المعلمين لو يستقطبون معلمين من الخارج افضل





انتهت الفترة المسموحة للتعليق على الموضوع