• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 721 أيام , في الخميس 12 شوال 1433 هـ
الخميس 12 شوال 1433 هـ - 30 اغسطس 2012م - العدد 16138

السؤال عن «القبيلة» هاجس الصغار في المدرسة والحارة

«العنصرية» بين الأطفال لا تبشّر بخير!

اعداد : هدى السالم

    أسوأ ما يكون الحوار بين الأطفال حين يتوقف على السؤال العنصري: انت "قبيلي" وإلاّ "خضيري"؟، من أي منطقة؟،.. بعدها لا تتوقع أن تكون الإجابة من دون تعصب، أو نظرة دونية، أو على الأقل استغلال "فوقية الذات"؛ لتمارس أفضلية حضور النسب على حساب الكفاءة، ومستوى الوعي.

مشكلتنا التي نواجهها اليوم في المدرسة والحارة أو أي تجمع آخر أننا لم نغيّر هذا السؤال في نفوس الأطفال منذ الصغر؛ ونؤسس المبدأ الأهم: احترام الإنسان أياً كان "أصله وفصله" من دون أن نقلل من شأنه، أو نحكم عليه من نسبه، أو منطقته، أو مستوى دخله، وإنما من "تقوى الله"، واحترامه لك (لا يغشك أو يظلمك أو يكذب عليك)، إلى جانب التأكيد على أن الوطن للجميع (حباً وتضحية)، ومقدار كل واحد منّا بعطائه وليس بشيء آخر.

ويعدّ تعميق التمييز العنصري في نفوس الأطفال من أسوأ ما يمكن أن يتلقوه من ذويهم، سواءً أكان التمييز متعلقاً بالعرق أو النسب أو المذهب، ومتى وجد الطفل الفكرة الصحيحة وقعت في نفسه موقعاً طيباً، ذلك أنّه وُلد على الفطرة، والأفكار المنحرفة لا تسود إلاّ في غياب الفكرة الصحيحة، فإذا تم تثقيف الأطفال وتعليمهم على القيم الصحيحة فإنّهم يكبرون وهم يحملون مواقف إيجابية، ويتحلون بنفسية تحميهم من الآثار السالبة لهذه الآفة، حيث أنّ تثقيف الأطفال وتهذيبهم أفضل السبل للحد من تنامي العنصرية، فالأسرة والمجتمع يمكن أن يسهما بصياغة قالب لموقف عقلي إيجابي وظاهرة نفسية بناءة في الأطفال.


وحدة أبناء الوطن أكبر من أي منغصات عنصرية

اختلاف معاملة

العنصرية هي الاعتقاد بأنّ هناك فروقاً وعناصر موروثة بطبائع الناس أو قدراتهم، وعزوها لانتمائهم لجماعة أو لعرق ما - بغض النظر عن كيفية تعريف مفهوم العرق -، وبالتالي تبرير معاملة هؤلاء الأفراد المنتمين بشكل مختلف اجتماعياً وقانونياً، كما يستخدم المصطلح للإشارة إلى الممارسات التي يتم من خلالها معاملة مجموعة معينة من البشر بشكل مغاير، والتعذر في ذلك باللجوء إلى تعميمات مبنية على صور نمطية، كما يعتقد البعض ممن يقولون بوجود مثل هذه الفروق الموروثة أنّ هناك جماعات أو أعراقاً أدنى منزلة من أخرى، وبالتالي فإنّها قد تُحرم حقوقاً أو امتيازات تستحقها.

تغيّر مع الزمن

وهناك بعض الدلائل على أنّ تعريف العنصرية تغيّر عبر الزمن، وأنّ التعريفات الأولى اشتملت على اعتقاد بسيط؛ أنّ البشر مقسمون إلى أعراق منفصلة، ويرفض جلّ علماء الأحياء واختصاصيو علم الإنسان وعلم الاجتماع هذا التقسيم، مفضلين تقسيمات أخرى أكثر تحديداً، وخاضعة لمعايير يمكن إثباتها بالتجربة، مثل التقسيم الجغرافي، الإثنية، أو ماضٍ فيه قدر وافر من زيجات الأقارب. ولكنّهم يعتبرون التمييز العنصري جريمة إنسانية.


الإساءة العنصرية إلى الطفل تترك أثراً نفسياً خطيراً

عنصرية خفية

ويستند التمييز العنصري في كثير من الأحوال إلى فروق جسمانية بين المجموعات المختلفة، ولكنّه قد يتم ضد أي شخص على أسس ثقافية أو غيرها، كما قد تتخذ العنصرية شكلاً أكثر تعقيداً من خلال العنصرية الخفية التي تظهر بصورة غير واعية لدى الأشخاص الذين يعلنون التزامهم بقيم التسامح والمساواة.

وبحسب إعلان "الأمم المتحدة"، فإنّه لا فرق بين التمييز العنصري والإثني أو ما يسمى بالعرقي، فمن ينفون أن يكون هناك أفضلية للصفات الموروثة - اجتماعية أو ثقافية غير شخصية - يعتبرون أي اختلاف في المعاملة بين الناس على أساس وجود فروق بينهم من هذا النوع تمييزاً عنصرياً.

آفة عالمية

ويعد التمييز آفة اجتماعية عابرة للقارات تُوجد حالة من عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي في المناطق التي تصاب بدائها، إذ لا تُراعي النزعات أو النعرات العنصرية الأحاسيس لجميع السكان كمواطنين، عليهم أن يعيشوا معاً، ويتوجب عليهم الاشتراك في بناء الوطن الواحد والإسهام في الحضارة الإنسانية كلٌ من جانبه، وللتمييز العنصري بمعانيه أبعاد متعددة منها الاستبعاد أو الاستعباد أو التحديد أو التفضيل والتفوق وغير ذلك. ويحتفل العالم سنوياً باليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري في(21) من شهر "مارس"، والذي كان قد بدأ سنة 1960م، في أعقاب مجزرة "شاربفيل"، وفي عام 1994م تمت الإطاحة بنظام الفصل العنصري بجنوب إفريقيا على إثر تحوّل تاريخي قوامه العدل والسلام والمصالحة، ولعل الاحتفال بهذا اليوم يعبر عن التقدير لكل الشجعان رجالاً ونساءً، الذين أفلحوا في إعادة قيم التعدّدية والتساوي بين الشعوب إلى مراتبها النبيلة.

حقوق الإنسان

واعتبر القاضي "د.مصطفى السيد علي" - رئيس محكمة وخبير قانوني - أنّ التمييز العنصري من أهم ما يؤثر سلباً على فكرة المساواة، والتي تعد العمود الفقري لحقوق الإنسان، إذ ترتكز فكرة حقوق الإنسان على دعامتين أساسيتين هما "الحرية" و"المساواة"، مضيفاً أنّه مع اليقين المتجذر في النفس أنّ جميع البشر مخلوقون من طين بدءاً بأبينا آدم -عليه السلام-، كما يقول الله -سبحانه وتعالى-: "مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى"؛ فإنّ الإنسان قد تناسى أنّه -مجرد عابر سبيل مع غيره من البشر- وبدأ البعض منهم يستعلي على غيره بلا سبب واضح أو مزية تبرر تصرفه، مبيناً أنّ العنصرية يظهر تأثيرها السلبي لمنافاته جميع الشرائع الدينية، وإعلانات وصكوك ومعاهدات حقوق الإنسان، ومعظم القوانين الوطنية، معرفاً التمييز العنصري على أنه: "أي تمييز أو استثناء أو تقييد أو تفضيل يقوم على أساس العرق أو اللون أو النسب أو الأصل القومي أو الإثني، ويستهدف أو يستتبع تعطيل أو عرقلة الاعتراف بحقوق الإنسان والحريات الأساسية أو التمتع بها أو ممارستها على قدم المساواة، في الميدان السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي أو الثقافي أو في أي ميدان آخر من ميادين الحياة العامة".

وأشار إلى أن بعض الجماعات البشرية في مختلف بقاع العالم لجأت إلى اتباع سياسة التمييز والتفرقة ضد من يختلف عنها في الدين أو اللغة أو العرق أو الفكر أو قضايا سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية أخرى، مع أنّ الله -عزّ وجل- يؤكد أنّ التباين البشري في الخلق في حد ذاته آية من الآيات "ومن آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ".

*الإسلام سما بالإنسان وكرّمه وأزال الفوارق في الحقوق والمعاملات

قال "خالد بن عبدالرحمن الفاخري" -عضو الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان- إنّ التمييز العنصري على أساس اللون أو الجنس أو النسب وخلافه يتنافى مع مبادئ الدين الإسلامي الذي سما بالإنسان وكرّمه، وأزال الفوارق في الحقوق والمعاملات، حيث حرصت الشريعة الإسلامية على نبذ هذه السلوكيات بين البشر وإذابة الفروق العنصرية، ولا أدلّ من ذلك قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إنّ الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم)؛ مما يؤكد على أنّ الإسلام نبذ العنصرية بين البشر، ويضاف إلى ذلك إعلان الأمم المتحدة لميثاق القضاء على جميع أشكال التمييز العنصري الذي انضمت له أغلب الدول، ويستند على مبادئ الكرامة والتساوي الأصيلين في جميع البشر، ويذكّر بوجوب العمل على نبذ التمييز بين الناس، ووضع الجهات ذات العلاقة ومراجعة الآليات القانونية والنظامية اللازمة، التي من شأنها نشر ثقافة عدم التمييز على أساس اللون أو الدين أو العرق، وتوعية المجتمع والجهات الرسمية بأهمية احترام وتعزيز هذا المبدأ المنصوص عليه في الشريعة الإسلامية والأنظمة المحلية.

وأضاف: "كان لخادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- جهود في مجال مكافحة العنصرية، حيث عمل على إرساء مبدأ الحوار داخلياً، ودعا للحوار بين الأديان والثقافات والتقريب بينها على المستوى الدولي، ليحل السلام بدل الحروب والمحبة والتسامح بدل الكراهية والتمييز؛ مما كان له بالغ الأثر في نبذ التمييز، إلى جانب إهتمامه -حفظه الله- بحقوق الإنسان منذ تسلمه مقاليد الحكم، والعمل من أجل إحقاق الحق وإرساء العدل".

وأشار إلى أنّ السعي لإعطاء الجميع حقوقهم دون تمييز أو تفريق أمر يتطلب الالتزام بأحكام الشريعة الإسلامية والأنظمة المرعية وتنفيذها على أرض الواقع، ولهذا يقع على الأسرة والمدرسة دور كبير في تربية النشء على هذه المبادئ، وتعويدهم على إحسان التعامل مع الجميع دون تميز؛ لما له من أثر بالغ في نبذ العنصرية بين الأفراد من خلال تعاملهم وتعايشهم، ويتحقق ذلك من خلال التوعية والموعظة الحسنة والحكمة البليغة، وتعليم النشء أنّ الجميع إخوان، وبتكرار ذلك ومتابعته بدقة والحرص عليه سيتحقق الهدف، مشدداً على ضرورة تفعيل رصد التجاوزات التي تتضمن تمييزاً أو انتقاصاً، والعمل على إزالتها وضمان عدم تكرارها، ودراسة القضايا والمشاكل في هذا الشأن، وتقديم التوصيات والحلول اللازمة بشأنها، ونشر ثقافة التعايش السلمي والحوار والبعد عن العصبية والعنصرية.


خالد العنقري

*هاجس في حياة المجتمع..!


الإعلام الجديد على النت أثّر كثيراً في تغذية التعصب عند الأطفال

لا يزال دور مؤسسات المجتمع (الأسرة، المدرسة، المسجد، وسائل الإعلام، الرفاق) ضعيفاً في مواجهة جذور التعصب القبلي والمناطقي وربما الرياضي عند الأطفال، حيث بات واضحاً أن المشكلة لم تعد حالات يمكن السيطر عليها، ولكنها تحولت إلى ما هو أكبر، وأكثر تأثيراً في المجتمع. وتعد الثقافة المجتمعية (العادات والتقاليد والأعراف) أهم مصادر تغذية التعصب عند الأطفال، إلى جانب التاريخ الشفوي الذي يروي قصص البطولة في الزمن الماضي، كذلك بعض وسائل الإعلام، وتحديداً القنوات الفضائية، والإعلام الجديد بكل مكوناته (مواقع، منتديات، تواصل اجتماعي)، حيث تركت تلك الأسباب وغيرها أثراً في نفوس الناشئة من أن التعصب يمنح الذات سمواً لانتقاص الآخر، وفخراً بمنجزات فردية على حساب وطن يتسع للجميع.

من المؤكد أن تعزيز الوعي المجتمعي عند الكبار ينعكس إيجاباً على الصغار وهو ما ندعو إليه من أن التنشئة الاجتماعية على قيم احترام الآخر، والتواصل معه، والانفتاح عليه، وتنمية الوعي أيضاً بمسؤولية الوطن، والمواطنة، واحتواء المشاكل بالحوار وتطبيق النظام.. كل ذلك حين يكون متوافراً عند الكبار فإنهم قدوة للصغار، ويتأثرون بهم، وبالتالي نخلق جيلاً قادراً على أن يتجاوز منغصات التعصب، ومفرداته، وأساليبه، وينتقل إلى فضاء أوسع نحو فهم الآخر، وعدم التقليل من شأنه، أو الإساءة إليه، أو حتى الخروج عن النص إلى ما هو أسوأ من القول إلى السلوك.

نحن أمام تحدٍ كبير لتعزيز الوعي بخطورة التعصب في المجتمع، وضرورة نبذه، وتأسيس جيل منذ الصغر قادر على أن يتحاور، ويستمع للرأي والرأي الآخر، ويأخذ حقه بالنظام.


طلاب ومعلمون يزيلون آثار التعصب من على جدار مدرسة «إرشيف الرياض»



عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق ..

عدد التعليقات : 145
ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
الصفحات : 1  2  3  4   ...  >>   عرض الكل
  • 1

    احلى مافي الموضوع
    الصورة الثانية
    وكبر معناها

  • 2

    دعوا عنكم هذا الهراء
    فالمناطقية اشد وانكى من هذه النعرات التي تحل من عقلائهم بينما المناطقية متغلغلة بتلك النفوس المريضة

  • 3

    وبواقع خبره حياتيه
    أول ما طلعت العصبيه القبليه وانتشرت بين الأطفال واليافعين
    تماما عندما اقيمت اول حفل مزايين في ام رقيبه قبل حوالي 7 سنوات
    طلعت الأرقام الغريب 503 و 505 و 602 وذا الخرابيط
    .

  • 4

    العنصريه تجري في دم كل سعودي للاسف تجدها اما عن القبيله او الشهاده والمركز في العمل او لون البشره او الوزن او المنطقه او الاحياء كما في الرياض...
    مع العلم ان ديننا ينبذ التعصب والعنصريه لكن الناس ترفض ثم ترفض ثم ترفض

    ابو يزيد (زائر)

    UP 5 DOWN

    03:39 صباحاً 2012/08/30

  • 5

    تحقيق ممتاز جدًا أستاذة هدى، جَزَاكِ الله كل خير عليه،
    آمل من الدولة استصدار نظام يجرّم كل شخص يتعدّى على
    شخص آخر بتلميحات أو عبارات عنصرية! تبدأ بالسجن مع
    التشهير باسمه وصورته وتنتهي بسحب الجنسية العربية
    السعودية منه ونفيه خارج البلاد للمواطن وتسفيره للمقيم،
    فذلك أدعى لضبطهم !

    موهوب1 (زائر)

    UP 8 DOWN

    03:49 صباحاً 2012/08/30

  • 6

    +تحقيق رائع لكن ابقول شي لو تكتبون من اليوم لين الف سنة قدام ماراح تتغير عقلياتنا انت وش اصلك ومن اي قبيله خط 110 و220 حشا كهرب وسيبقى هذا التساؤل الى ان يرث الله االارض ومن عليها خصوصا عندنا يالعرب اما بخصوص الغرب صارو مو بعيدين عنا خصوصا الانجليز

    بدون اسم (زائر)

    UP 3 DOWN

    03:53 صباحاً 2012/08/30

  • 7

    لاأعنتقد أن عقلية وفهم الطفل كطفل كما أتصور ترتقي لهذه الثقافة كفهم وإدراك وتنحدر لهذا المفهوم بسبب البراءة والنقاء إلا بالتلقين فقط ومن الكبار
    في رأيي دعو هذه المسائل ولاتقربوها بفلسفات وتعريفات تؤسس فعلا وتكرس العنصرية في الأعراق والألوان

  • 8

    المعلمين والمدارس تعزز هذه المشكلة فمثلا مدرس متوسطة يعطي الطلاب من ابناء منطقته درجات عاليه بينما الاوائل على الفصل يحصلون على نتائج متواضعه ولايعلم المتفوقين مبررا لهذا ماعدا ان مدرسهم على حق وبعد مرور السنين يكتشف هؤلاء المتفوقين ان مدرسهم عنصري ويحقد على ابناء المناطق الاخرى هذه حقيقة وليست مزاح

    علي صالح (زائر)

    UP 4 DOWN

    03:58 صباحاً 2012/08/30

  • 9

    التعصب منشأه من المنزل حين يحسون بنقصهم من منافسة الاخرين يبدا بالمهايط بالنسب وفي اخر العام يذهب الى احد التجار يشحذ او يبحث عن واسطه لاخراج ابنه من السجن لانه سرق او تاجر بالمخدرات او قطع طريق
    القبيله شرف في الحياة وكرامه في العيش من لايعيش القبيله حياة لايعيشها جعجعه وكل له من المجد نصيب

    اخوخالد (زائر)

    UP 4 DOWN

    04:13 صباحاً 2012/08/30

  • 10

    الاكيد ان القبيلي والخضيري والى اخره من التسميات اخوان في الاسلام والوطن والمصير والي عنده احساس غير هذا فهو متخلف..لكن هناك اشياء نفعلها ونحيي بها العنصريه كامهرجانات الابل وغيرها..والله من وراء القصد

    مواطن يحب وطنه (زائر)

    UP 1 DOWN

    04:13 صباحاً 2012/08/30

  • 11

    قال صلى الله عليه وسلم عن العصبيات والتعصب:"دعوها فإنها منتنة"
    قال تعالى: "يّا أيها الناس إنَّا خّلّقًنّاكٍم مٌن ذّكّرُ وّأٍنثّى وّجّعّلًنّاكٍمً شٍعٍوبْا وّقّبّائٌلّ لٌتّعّارّفٍوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ"
    إذا عادت هذه التعصبات فلا نحلم أبداً بالتقدم والرقي.
    جميع الدول المتقدمة وصلت إلى ما وصلت إليه بالتوحد والتماسك والمحبة فيما بينهم ونبذ العنصرية المقيتة وتعميق " كلكم سواسية كأسنان المشط".

  • 12

    لا فرق بين عربي ولا اعجمي إلا بالتقوى
    سبحان الله والحمد لله والله اكبر

    طلال الخطابي (زائر)

    UP 8 DOWN

    04:29 صباحاً 2012/08/30

  • 13

    القبايل المتحضرين يزعمون انهم ليسو من اصول بدويه
    طيب كيف تقول انك قبيلي وترجع لقبيله وتنفي اصلك البدوي بدعوى انك تحضرت من مائة سنه وسكنت القرى
    هذي عنصريه قبائل في قبائل انت قبيلي بدوي وانا قبيلي متحضر افضل منك

    سلوى (زائر)

    UP 4 DOWN

    04:30 صباحاً 2012/08/30

  • 14

    انا حسيت بالعنصرية لما رحت الجامعة.. كان اغرب شعور حسيتة.. ما ادري احس بالأهانة ولا بالقهر ولا احزن عليهم
    العنصرية خصلة من خصال الجاهلية

    toota (زائر)

    UP 9 DOWN

    04:40 صباحاً 2012/08/30

  • 15

    شكرًا لجريدة الرياض التي طرحت مثل هاذا الموضوع أنا أحب أنةأقول هناك أُناس يعتقدون أنهم الأفضل من غيرهم من ناحيه أنتمائهم لقبيله كذا أو أر تقائهم بمناصب عاليه عن غيرهم أو المستوي التعليمي بين تلميذ وزميله الأخر أو مناحيه لون البشره ألا يعلم هؤلاء أن يوم الحساب لايفرق الله بين الغني والفقير إلابالتقوي

    مريم (زائر)

    UP 6 DOWN

    04:41 صباحاً 2012/08/30

  • 16

    ما تحسون أنكم تأخرتم كثير بطرح هالموضوع ؟؟ !!
    من 25 سنة يوم كنت بالابتدائي وهالتعصب موجود

  • 17

    طلاب ومعلمون يزيلون آثار التعصب من على جدار مدرسة «إرشيف الرياض»
    ههه قبل الوزارة تجي تقيم المدرسة الله يصلحكم بس ويهدي الناس الى الطريق المستقيم
    بس برضوا ما في وعي عند اغلب الشباب السعودي زي عندنا في مكة مدرسة بنات فتحت جديدة السنة الماضية كتبوا على جدرانها عيال الحارة بعض الشخابيط والكلام البذيء واليوم الثاني صاحب المدرسة اتى وضرب الجدران بويا جديدة واتصل على الشرطة بس برضوا مافي فائدة بعد ماذهب الشرطي من المدرسة رجعوا عيال الحارة وكتبوا على الجدار والله ناس ماتربت على الأدب

    المحقق العالمي

    UP 3 DOWN

    05:08 صباحاً 2012/08/30

  • 18

    إنما الأمم الأخلاق مابقيت

    موظف قطاع خاص (زائر)

    UP 4 DOWN

    05:38 صباحاً 2012/08/30

  • 19

    اجل تبونوه يدربي راسوه ما يعرف اصلوه وش ؟!

    UP -20 DOWN

    05:41 صباحاً 2012/08/30

  • 20

    بلاهم والله من أبوهم المتخلف
    يمدحهم اذا عملوا شيء غلط

    عبدالله (زائر)

    UP 4 DOWN

    05:47 صباحاً 2012/08/30

الصفحات : 1  2  3  4   ...  >>   عرض الكل

مختارات من الأرشيف