ملفات خاصة

الاربعاء 11 شوال 1433 هـ - 29 اغسطس 2012م - العدد 16137

ويبقى شيء

ضحايا الحوادث المرورية في المملكة

خالد الفريان

بلغ عدد ضحايا حوادث الارهاب في العراق في عام 2011م نحو أربعة آلاف شخص بينما بلغ عدد ضحايا حوادث الارهاب في السعودية في نفس العام أكثرمن سبعة آلاف شخص ، هكذا بدأ الفيلم المتميز الذي انتجته أرامكو حول الحوادث المرورية في السعودية وهو فيلم موجود على اليوتيوب بعنوان الحوادث في المملكة .

تضمن الفيلم إحصائيات أخرى مرعبة منها أن ضحايا الحوادث المرورية في المملكة خلال عقدين بلغ 86 ألف شخص متجاوزا ضحايا ستة حروب شهدها العالم خلال الفترة ذاتها ، وعدد الاصابات أكثر من 600 ألف إصابة في أكثر من 4 ملايين حادث ، لتصبح المملكة الأولى عالميا في نسبة وفيات الحوادث المرورية بالنسبة لعدد السكان .

إضافة إلى فقدان الأرواح وهي الأهم يشير الفيلم إلى أن الخسائر المالية بلغت خلال عام 13 مليار ريال ، و30 % من حالات التنويم في المستشفيات هي نتيجة للحوادث المرورية .

هذا الفيلم وأمثاله من الأعمال التوعوية بأهمية السلامة المرورية يجب تشجيع السعوديين على الاطلاع عليها وبخاصة المراهقين منهم عمرا أو سلوكا .

وقبل هؤلاء يجب تشجيع المسئولين بخاصة في وزارة الصحة والمرور من أجل تبني خطط وبرامج وطنية شاملة وفعالة لوقف هذا النزيف المستمر تتجاوز بكثير كاميرات ساهر والذي سبق لي الإشادة به كفكرة مع ملاحظات على التطبيق تزداد مع الوقت بدلا أن تنقص وتنقص معها أعداد الحوادث .

ليبقَ الوعي الاجتماعي العام هو الفيصل في الحد من الحوادث ، إذ أن الأنظمة وحدها لا تكفي رغم أهميتها وضرورة تطبيقها على الجميع، فعلى سبيل المثال فإن السعوديين يحتلون مركز الصدارة دون منافس في ارتكاب المخالفات المرورية من قبل الدبلوماسيين الأجانب في ألمانيا للعام 2011 م.


خدمة القارئ الصوتي لأخبار جريدة الرياض مقدمة من شركة اسجاتك
إنتظر لحظات...

التعليقات:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

عدد التعليقات : 9

1

  مرحا مرحا

  أغسطس 29, 2012, 9:49 ص

يا أخي دايما احصائياتنا تجيب الهم و الغم : أعلى نسبة حوادث مرورية , ثاني معدل بطالة في العالم العربي بعد العراق مع وجود 8 مليون أجنبي , نسبة فقر عالية تصل ل 25 % مع و جود أكبر احتياطي نفطي في العالم , أعلى نسبة ارتفاع عقود مشاريع في العالم , أقل متوسط دخل فرد في منطقة الخليج مع أننا أغنى منهم

2

  احب ترابك ياسعوديه

  أغسطس 29, 2012, 10:34 ص

ليس هناك استرتيجيه واضحه لتخفيض الحوادث بل وضع اللوم على المواطن ووصع اجهزه على الطرق والنوم العميق استفيدوا من مرور دبي كيف التنظيم وةحن مكانك سر تفحيط واهمال في مراقب. الطرق السريعه ش?حنات تتجاوز مهلكة السيارات الصغيره

3

  صريح جدااا

  أغسطس 29, 2012, 11:08 ص

زرت اسبانيا لمده 21 يوما وركبت التكسي يوميا في اكثر من مدينه ووالله لم ارى ولا حادث اواحتكاك بسيط وكلن يقود سيارته وهو مرتاح فأتمنى نستعين بمرور اسبانيا عندنا ونعطي مرورنا الاشاوس تقاعد مبكر يرتاحون ويريحون وبلاش خساير وخطط وبرامج الي نبي ندفعه لهذه الخطط ندفعه لمرور اسبانيا وليس عيب نستعين بغيرنا هذه الكوره كلهم مدربين أجانب بأغلى الأثمان ونحن عندنا مدربين وطنين...ويبلادي واصلي

4

  awlama2007

  أغسطس 29, 2012, 11:49 ص

الحل من المدارس المتوسطه والثانويه لعمل دورات وورش عمل تثقفيه شهريه وايضا الاعلام له دور بالتلفزيون والراديوا والاعلام الجديد ايضا وبذلك يزيد الوعي لذا الجميع اما مانشاهدة اليوم ليس الا فوضاء لعدم وجود التثقيف فقط ينظرون للعصا ولاينظرون للجزرة والمقصود المخالفات معلومه هل تعلم بان قطع الاشارة بدوله الكويت جنايه تعتبر وليس مخالفه

5

  ابوعبدالله المدينه المنوره

  أغسطس 29, 2012, 12:58 م

هل يوجد بيت في السعوديه لايوجد فيه ضحايا من الحواداث المروريه لذا لابد من وقفه وطنيه من الجميع لحماية مجتمعنا من شر الحواداث المروريه. الارقام المذكوره في التقرير مخيفه جدا لابد من التوعيه للطفل من المدرسه ولابد من المرور ايضا ان يقوم بالالغاء التصريح المروري لمن هم اقل من 18 سنه وان يقف بحزم لمن يعرض حياة الاخرين للخطر ولا يكون فيها اي رحمه اوتعاطف معهم.

6

  الديم

  أغسطس 29, 2012, 3:23 م

لايوجد جديد في الموضوع نعاني من عشرات السنيين والوضع يعود للاسواء وليس للافضل ؟

7

  vbadrv

  أغسطس 29, 2012, 3:52 م

من المشاكل الجوهرية أن نظرة الشباب وخصوصاً صغارهم أن من يلتزم بقواعد المرور ويسوق سيارته باتزان واحترام يسمونه "عليمي" أو "شايب" أو "سواق"، تباً لعقول تافهة سفيهة إمتلأ بها مجتمعنا مع كل أسف، الإصلاح لا يكفي بالتوعية أبداً فكيف تقنع شاب يرى نفسه عندما يقود بسرعة نظامية كأنه مذنب يسد الطريق من كثرة من "يكبس" له بالنور ويدق بوري ويسقط عليه "شطف" ميليمترات أمامه، يجب أن يكون النظام صارم ليشعر المذنب "بالسرعة، أو تهور، أو تجاوز عنيف" بالإهانة والذل وليس من يلتزم بالقواعد كما هو الحال الآن.

8

  بالبلدي

  أغسطس 29, 2012, 6:08 م

شوارعنا ساحات حرب حقيقية واعداد الوفيات ووالإصابات في إتجاه تصاعدي الموضوع برمته يحتاج إلى يد من حديد الجميع شاهد مقطع الفيديو ومدى الإستهتار بالمرور !! الحلول كثيرة بس تحتاج دعم من الدولة

9

  عبدالعزيز

  أغسطس 29, 2012, 9:20 م

لانعلم اين يعملون من هم في المرور فشوارعنا والاشارات المروريه وطرقنا وارصفتنا وداخل الاحياء تعج بالمخالفات والفوضى المروريه فنحن البلد الوحيد في العالم بدون مراقبه مروريه الا من نظام لجبايه الاموال في ظل فوضى مروريه

أضف تعليقك





نعتذر عن استقبال تعليقكم لانتهاء الفترة المسموح بها للتعليق على هذه المادة



مساحة إعلانية