تفوق مسرح الطفل في مركز الملك فهد الثقافي هذا العام على مسرح الكبار من حيث نضوج الأفكار وقوة الرسائل التي حملها النص، ومن بينها تقديم اللاعبة السعودية "وجدان شهرخاني" كمثال يحتذى للصغار بصفتها أول سعودية تشارك في الأولمبياد، حيث عبرت مسرحية الأطفال "أمي الحبيبة" عن أهمية مشاركة المرأة في المسابقات الدولية والرياضية والتقنية، وأن تكون خير من يمثل بلدها مع ضرورة التمسك بالحجاب الشرعي، كما دعت المسرحية إلى ضرورة وجود مراكز رياضية نسائية تدعم المواهب السعودية.

كما ناقشت المسرحية أهمية الكمبيوتر ووسائل التقينة مع التحذير على عدم نشر المعلومات الخاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي من فيس بوك وتويتر والbb وغيرها من الوسائل، إضافة إلى أهمية القراءة والاطلاع التي من شأنها أن تزيد الرصيد المعرفي والثقافي للطفل.


أغادير السعيد بطلة المسرحية

جاء هذا في سياق قصة مسرحية متكاملة أدت بطولتها الفنانة السعودية أغادير السعيد بمشاركة نخبة من الصغار، وقالت السعيد في حديث ل"الرياض" إنها سعيدة بالتفاعل الذي وجدته من الأطفال الذين حضروا المسرحية "وبعد عدة أعوام لي علي خشبة المسرح أستطيع أن أقول اليوم إن ثقافة المسرح باتت متشربة لدى الأطفال فجميع التصرفات التي كانت تصدر منهم خلال العرض المسرحي من بكاء وفوضى انعدمت نهائياً هذا العام، وبات الطفل يستوعب المسرح ويتفاعل معه بإيجابية وقدرة عالية على التحليل والتركيز"، مؤكدة أن المسرح سيكون في أفضل حال في الأعوام المقبلة وذلك لأن ثقافته ابتدأت مع الصغار الذين سيكبرون وتكبر معهم ثقافة المسرح.