ملفات خاصة

الثلاثاء 3 شوال 1433 هـ - 21 اغسطس 2012م - العدد 16129

الفريحي والحربي شكّلا حجر الزاوية في العرض

مسرحية «غترة وبرمودا».. تسعد جمهور «الرياض» في أول أيام العيد

النجم الفريحي والحربي يرتديان «العباية» في المسرحية

متابعة - مشعل العنزي

جمهور سعيد يتراقص مع الأغاني ويتفاعل مع «الإفيهات» التي أطلقها نجوم مسرحية «غترة وبرمودا» في أول عرض لها مساء أمس الأول على مسرح جامعة دار العلوم بحي الفلاح بالرياض، وقد ملأ الجمهور جنبات المسرح بحثاً عن المتعة التي سيقدمها لهم أبطال المسرحية؛ عبدالعزيز الفريحي وطارق الحربي وخليفة الجبر وعبدالله الفدعاني.

المسرحية حملت الكثير من الأفكار الجيدة والرسائل المهمة للمجتمع وقد تم إيصال بعضها بشكل جيد بينما اختفت بعض الرسائل التي كان من الواجب إيصالها للجمهور بسبب استعجال الممثلين ومنفذ الصوت، كما أن اهتمام بعض الممثلين بالشخصية التي يقدمها كان ضعيفاً من حيث تطور الشخصية وتغير مواقفها حيث ينقلب حال بعض الشخصيات في المسرحية بدون سابق إنذار بينما يبقى حال بعض الشخصيات كما هو بدون تغيير، كما كان هناك إخفاق واضح في إيصال مفهوم التمسك بالعادات والتقاليد والتي تدور حولها المسرحية، حيث يتضح في نهاية العرض أن إحدى الشخصيات الرئيسية، شخصية «خليف»، لديه استعداد تام لبيع بيته الذي كان طوال العرض المسرحي يرفض بيعه وذلك من منطلق حبه لتراث أجداده وآبائه ولكن نكتشف في النهاية أنه سعيد بأن الدولة ثمنت منزله ب 80 مليون ريال وأنه أمام هذا المبلغ لديه الاستعداد لبيع بيته، فهذا التناقض وعدم وضوح أهداف المسرحية بشكل جدي ساهم في تقديم عرض أقرب إلى الاستعراض الراقص والكوميدي، ربما لم يستطع المخرج دراسة النص دراسة وافية وبالتالي لم يستطع وضع مبررات درامية لخروج ممثل من حالة إلى حالة أخرى.

بشكل عام خرج العرض الأول بشكل جيد رغم الهفوات البسيطة في العرض، وكان ل«الرياض» لقاء مع صنّاعها، حيث قال الفنان عبدالله الفدعاني الذي قدم شخصية «خليف» وهو منتج المسرحية «أسعدني الحضور الكبير والممتاز والتفاعل الكبير من الجمهور في عرض اليوم الأول والذي يشهد في العادة عدم إقبال الكثير من الجمهور على المسرح نظراً للارتباطات الأسرية»، معتبراً العرض الأول بمثابة بروفة لأي عرض مسرحي «ولسنا راضين تماماً عن الأداء الذي قدمناه وإن شاء الله في العروض القادمة سيكون الأداء أفضل».. مضيفاً «لقد سعينا لأن نقدم الأهداف والرسائل التي تتضمنها المسرحية بشكل جيد وربما هنالك بعض الأخطاء البسيطة نتيجة نزول الأغنية في آخر المسرحية قبل إكمال بعض الرسائل التي كان يجب أن تصل للجمهور، وكنا نهدف أن نوصل أنه ليس كل ما يكون مقبولاً في الغرب من الممكن أن يكون مقبولاً لدينا خصوصاً ما يحضره شبابنا من الخارج من عادات وتقليعات غريبة لا تناسب مجتمعنا وأن على شبابنا أن يحضروا للوطن سلاح العلم وهو ما نحتاجه».

فيما قال الفنان خليفة جبر «تمنيت أن تصل الرسائل بشكل أقوى وهناك هفوات بالإخراج ولكن الحمد الله مر العرض الأول بشكل جيد وكان هناك بعض «الإفييهات» لم يتقبلها الجمهور وأتمنى أن يعاد كتابة المسرحية بعد العيد». كما شكر خليفة معالي أمين منطقة الرياض المهندس عبدالله المقبل «الذي أسعدنا بزيارته للمسرحية أثناء البروفات وهذا يدل على حرص الأمانة واهتمامها بما تقدم من فعاليات للجمهور».

فيما قال الفنان طارق الحربي إن مشاركته في المسرحية جاءت في وقت حرج «حيث حضرت في آخر عشرة أيام من رمضان إنقاذاً للموقف بعد انسحاب عوض عبدالله وأنا راض تماماً عن العرض الأول وأرى أن هناك رسائل مهمة وصلت بشكل جيد ورسائل وأهداف ضاعت في زحمة الرقصات الكثيرة التي احتوتها المسرحية»، مضيفاً «في المشهد الذي قدمناه أنا والفريحي على كوننا نساء كان طبيعياً كردة فعل الجمهور والهدف أن نوصل مدى تأثير المرأة على الرجل وإمكانية أن يكون تأثيرها حاسماً على أشرس وأصعب الرجال وكان الهدف من المشهد كوميدياً رغبنا فيه أن نؤثر على خليف ونقنعه ببيع منزله وكدليل لتأثير المرأة فقد قام بتخفيض سعر المنزل من 100 ألف إلى 50 ألف ريال».

يذكر أن للمسرحية عرضا أخيرا مساء اليوم الثلاثاء على مسرح جامعة دار العلوم بحي الفلاح بالرياض.

من الكواليس

  • عبر الكثير من الجمهور عن سعادتهم بوجود مكان يرفهون فيه عن أنفسهم خلال أيام عيد الفطر وهم يأملون في استمرار فعاليات المسرح طيلة أيام السنة.

  • الممثلون قدموا عرضاً جميلاً نوعاً ما واتفقوا على أهمية الاعتناء بنهاية المسرحية لتتضح بعض رسائلها.


الفنان طارق الحربي ظهر بشكل مميز

مسرحية عترة وبرموده

من مشاهد المسرحية

الرقص كان من جماليات العرض


خدمة القارئ الصوتي لأخبار جريدة الرياض مقدمة من شركة اسجاتك
إنتظر لحظات...

التعليقات:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

عدد التعليقات : 7

1

  عاشق الرومانسية KSA

  أغسطس 21, 2012, 7:19 ص

شكلها فلة المسرحية تعدد المسرحيات والمشاراكات بمدينة الرياض وتنوع احتفالاتها يميزها عن باقي المناطق واعتقد فيها دخول العوائل والله حلو الواحد يروح يتفرج وينبسط ويضحك يغيرجو هذا العيد ان ماستانس احد فية متى

2

  محمد الشريف

  أغسطس 21, 2012, 8:38 ص

الله يهدي الجميع.. الدنيا يبغالها مشعاب..

3

  طاهر النوايا

  أغسطس 21, 2012, 10:48 ص

مسرحية رائعة

4

  مصعب العبيد

  أغسطس 21, 2012, 10:57 ص

احس انهم يبون ناس تضحك غصب عليهم ممثلين سماجه

5

  سالم الحمد

  أغسطس 21, 2012, 3:48 م

المسرحية انا حضرتها وفي قمة الحماس والفله وصراحه فهمت كل شي لني متابع من البداية وربي حماس وممتعه استفد حجات كثيرة اليوم فيه عرض واكيد الي قالك انو من الكواليس واحد مالة شغل بالمسرحية وصرفلك هع الي يقول اخر عرض ماعندة سالفة اليوم في عرض لهم وبخلي كل اخوياي يجون من الفلة والاستفادة

6

  إبن الوليد

  أغسطس 21, 2012, 8:43 م

عالمم التمثيل والإخراج والمسرح جميل إذا إستطاع توصيل الزبده للمشاهد، لا أتفق مع الفنان طارق الحربي فى مفهوم توصيل رساله عن مدى تأثير أذكى أذكياء النساء أن تكون قرارتها حاسمه على الرجال، عزيزى )مدفع رشاش الحربي( لايمكن أن تهزمه إمراءة لانها خلقت من ضلع أعوج ولاتسمع لهم، لا يمكن أن تستغنى عن الرجل

7

  إبن الوليد

  أغسطس 21, 2012, 10:19 م

الفرحه لازم تتم لإبنة عمه أو غيرها ?ن الزواج قسمه ونصيب ومكتوب منذ الازل، لقد قرأت فى جريدة عكاظ قبل أكثر من عشرون عاما عن : (عروس تصحو من نومها وتزف لزوجها) وتعلمت منها الكثير فى الحكمه والإيمان والقدر.

أضف تعليقك





نعتذر عن استقبال تعليقكم لانتهاء الفترة المسموح بها للتعليق على هذه المادة