يعاني مستشفى الولادة والأطفال بالأحساء من سوء الصيانة، تزامن ذلك مع ضغط شديد من المراجعين، الأمر الذي انعكس على الخدمات المقدمة.

وأقر «صلاح محمد العرفج» -مدير المستشفى بالنيابة- بوجود المشكلة، مستدركاً أنّها نجمت عن عملية إحلال أجهزة التكييف الجديدة مكان القديمة، معترفاً بأنّ مشكلة التكييف بدأت منذ العام الماضي.

وأوضح «م.محمد السلمان» -مدير إدارة المشروعات والصيانة في الشؤون الصحية بالأحساء- أنّ إدارته شرعت في استبدال (50%) من أجهزة التكييف القديمة بأخرى جديدة تعمل على التبريد بالماء، إلاّ أنّها فوجئت بأنّ «مواسير» المياه المستخدمة للتكييف مهترئة تماماً؛ مما أجبرهم على البدء في استبدالها، مضيفاً أنّهم بدأوا فعلياً في استبدال أربع وحدات تكييف متكاملة، حيث تم فعلياً استبدال وحدتين والعمل جارٍ لإكمال ما تبقى، مبيناً أنّهم أيضاً وجدوا مراوح الدفع قديمة وغير صالحة للإستخدام وسيتم استبدالها لاحقاً.

وعلمت «الرياض» أنّ سبب التأخير في استبدال أجهزة التكييف لمدة عام كامل يعود إلى الإجراءات الروتينية التي أقرت استبدال (50%) فقط من الأجهزة، الأمر الذي من الممكن أن يؤدي إلى ضغط شديد على الأجهزة الحالية، مما قد يُعطلها مرة أخرى.

وأكد مراجعون على أن التباطؤ في حل المشكلة الحيوية والهامة أدى إلى تكرارها للعام الثاني على التوالي، مضيفين أن المستشفى غير مؤهل ليستوعب أعدادا كبيرة من المراجعين، مؤملين بانتهائها في القادم من الأيام، على اعتبار أن المستشفى يستقبل حالات ولادة، ولابد من التفاعل معها.