في الصيف تكثر المناسبات السعيدة ومن أبرزها الأعراس وحفلات التخرج والنجاح التي تقام في صالات الأفراح وقاعات الحفلات أو في المنازل الكبيرة.

هذه المناسبات تحتاج الى مصممات ديكور لتزيين المنصة أو مدخل الصالة أوغرفة المولود الجديد بطريقة زخرفية جميلة فيظهرن انتاجهن بالمظهر الرائع الجميل حيث يعتمدن على استخدام الخامات ذات الألوان الزاهية المصنوعة من قماش الدنتيل او التفتة اوالحرير أو القش اوالكرستال او الورد.

مصممات كوش الأفراح ومداخل المناسبات تحدثن عن بداية مشاريعهن التي تتوج بالنجاح وتضاعف الإقبال عليه خلال موسم الصيف.

تقول خريجة كلية التربية الفنية تصميم داخلي طيف سلطان الحربي: أصمم المداخل وصالة مناسبات النجاح والتخرج ومجالس الضيوف، حيث تخرجت عام 1428 وتقدمت للوظيفة في مجال تدريب الفتيات على تصميم الديكور لكن لم يحالفني الحظ في حصولي عليها وخلال فترة انتظاري بدأت بتصميم ديكور منزل أسرتي إبتداء بمجالس الضيوف ومداخل الصالات ووجدت من اسرتي اعجابا كبيرا بما أقوم بتصميمه وخاصة الوالد والوالدة حيث وفرا لي الخامات التي استخدمها في تصميم الديكور وعندما شاهدت قريباتي تصميمي داخل منزلنا طلبن مني أن أصمم لهن مداخل استقبال الضيوف وصالات الحفلات المنزلية وتطور الدعم والتشجيع من قبل الأهل والأصدقاء فاصبحت ابتكر كل حديث وجميل وتجاوز تصميمي صالات المناسبات السعيدة حيث استعانت قريباتي بتصميمي لمناسبات النجاح وكتب الكتاب في المنازل لذلك حرصت على استخدام الخامات ذات الجودة العالية حتى يمكن الاستفادة منها لفترة طويلة وخاصة في المنزل وخلال هذا الموسم الصيفي الجميل تضاعف الطلب وأصبح دخل اسرتي جيد أكثر من قبل .

أما المصممة فنون الغامدي فتخرجت من جامعة الملك عبدالعزيز بجدة وبدأت مشروعها منذ عام 1423 باسم « تصاميم فنون الغامدي « وكان الداعم لها زوجها وأولادها وأسرتها. وتقوم يتصميم كوش الأفراح ومداخل الاستقبال وبيوت الشعر وأكسسوارتها كما انها تنظم المؤتمرات وتنسق قاعات الأفراح والمؤتمرات في الجامعات والكليات والمناسبات الخاصة، وتجهز غرف العرائس والمواليد.


مدخل خيمة

تقول فنون: الدراسة والموهبة والهواية سبب نجاح مشروعي الذي استخدم فيه خامات الأقمشه والأكسسوارات الفاخرة من الهند والنحاسيات من مصر والمغرب وباقي الخامات من دول شرق آسيا بالإضافة الى الأشغال اليدوية وإدخالها بتصميم خاص مني على إنتاجي المتنوع بين كوش الأفراح والمناسبات وديكور مداخل صالات العرض والمؤتمرات في المدارس والجامعات والكليات كما انني أشيّد بيوت الشعر وأصمم إكسسواراتها الداخلية والخارجية وأضيف لها الطابع التراثي والحضاري معا، عرفت عند الكثير من الناس بإسم «تصاميم فنون الغامدي» بعد أن اقتنوا إنتاجي واعجبهم واستمروا في طلبهم للتصاميم المختلفة حسب المناسبات التي يقيمونها.

وتضيف: كانت العروس في القدم تجد مشقة في وجود تصاميم للأعراس لقلة وجود المصممات، اما الآن فاصبح من السهل الوصول للتصاميم المنشودة بكل سهولة وبتصاميم رائعة ومتعددة وبأيدٍ سعودية ماهرة، لكن لاحظت أن أغلب العاملين في هذا المجال عمالة أجنبية وأتمنى من الغرفة التجارية أن تدعم السعوديات في هذا المجال وان يصبح هذا المجال سعودياً فقط كما في المجالات الأخرى التي تحاول الدولة سعودتها.

هيفاء سعد الخرجي التي تميزت بتصميم ديكورعربات الشبكة وتزيين اسرة الأطفال حديثي الولادة، تقول: حصلت على شهادة الثانوية العامة حيث لم يحالفني الحظ لإكمال تعليمي الجامعي وخلال تلك الفترة كنت اساعد أمي في تزيين عربات شبكة خطوبة اشقائي وتزيين اسرة المواليد في العائلة وكانت والدتي تفعل ما بوسعها لإخراج ديكور العربة او سرير الطفل بالمنظر الجميل وكانت قريباتها يشجعنها فأصبحت أدخل الى مواقع الانترنت وأطلع على الجديد في هذا المجال ووجدت اشياء مثيرة فأطلعت والدتي عليها وهي بدورها اعتمدت على حسن اختياري فشجعتني واتاحت لي المجال في تصميم ديكور عربات الشبكة وسرر مواليد العائلة ومع الأيام تطور انتاجي الى خارج منزلنا وأصبحت معروفة في الجمعيات الخيرية والبازارات ومعارض المواسم كالصيف والربيع وفي هذا الصيف تضاعف الطلب لتصميم ديكور عربات الشبكة وسلال ادوات العروس وسرر المواليد والأمهات وديكور صالة سابع المولود ولدي الكثير من الأسر المعجبة بانتاجي.