تعتبر سوق قبة رشيد من أقدم أسواق بريدة الشعبية تنسب لمن بناها رشيد بن حجيلان احد أمراء بريدة عام 1206ه وانه بناها حينما أقام منزلاً جديداً وربطه مع منزله القديم بقبّة على ممر تجاري في السوق فكان أهل السوق يستظلون تحتها عن الشمس والأمطار وأصبحت مع مرور الزمن احد معالم مدينة بريدة التجارية وقد ورد اسمها في العديد من الأشعار والقصص.

100حانوت

يؤكد عضو مجلس بلدي أمانة منطقة القصيم وجامع التراث علي الدبيخي أن قبة رشيد من أقدم أسواق بريدة موضحاً كانت قبة رشيد ملتقى لأهل نجد لتسويق بضائعهم حيث كان فيها أكثر من 100حانوت يباع فيها التمر والسمن والاقط والجراد  والملابس وأحذية الجلد من صنع بريدة وجميع المشغولات اليدوية ومحلات خاصة لبيع اللحوم والبرسيم وذلك قبل 215عاما تقريباً وكانت قبة رشيد تستقبل الرسائل البريدية التي يرسلها أبناء بريدة لذويهم حيث كانت الرسالة ترسل إلى دكان فلان ومنه إلى المرسل إليه.

فيما أوضح رئيس المجلس البلدي لأمانة منطقة القصيم الدكتور حمد بن صالح الغنيم أن قبة رشيد هي وسط بريدة وسوقها القديم ولها أهميتها الكبيرة تجارياً وتاريخيا وتزدحم يومياً بالمتسوقين القادمين من داخل وخارج القصيم.


ازدحام المتسوقين عند مدخل السوق

ملابس نسائية وخطورة

وبين الدبيخي وضع القبة التجاري في الوقت الحالي حيث اغلب على الأنشطة التجارية فيها بيع الأدوات والمستلزمات النسائية مضيفاً أن وضعها العمراني حالياً يشكل خطورة لتهالكه وعشوائيته وتمديداته الكهربائية وضيق المخارج.

فيما بين الدكتور حمد الغنيم أن مجلس بلدي بريدة أدرك "قبة رشيد" وشكل في بداية دورته الحالية فريقاً متخصصاً قام أعضاؤه بزيارة خاصة لها للاطلاع على واقعها ميدانياً ورصد الملاحظات التي يجب العمل مع الأمانة والدفاع المدني على إزالتها ودراسة ما يمكن عمله لتحسين واقعها وتقليل المخاطر فيها على الباعة والمتسوقين وأعد تقريراً مصوراً بالملاحظات رفع لأمانة القصيم، مشيراً إلى ان ابرز الملاحظات التي تم رصدها والرفع بها ضرورة سرعة التعامل معها هي ضيق الممرات واختلاف مناسيب الأرصفة أمام المحلات والتوصيلات الكهربائية العشوائية والأماكن الخطرة التي تم وضع بعض أجهزة التكييف فيها وتخزين وتكديس البضائع في مستودعات العلوية التي تفتقر لأبسط وسائل السلامة وتعدي المحلات على الممرات الضيقة وملاحظات أخرى.


ممرات ضيقة ومعروضات على الأرصفة

أزلة الخطر قبل التطوير

وكشف عضو بلدي بريدة علي الدبيخي ورئيس فريق تطوير وسط بريدة ان أمانة منطقة القصيم وبشراكة مع مجلسها البلدي تسعى لتطوير السوق وقريبا سيبدأ المشروع التطويري فيما أوضح رئيس مجلس بلدي أمانة القصيم انه على الرغم من أن لدى الأمانة مشروعاً طموحاً لتحسين وتجميل منطقة وسط بريدة ومنها قبة رشيد عرض على المجلس إلا أن المجلس يرى أن إزالة المخاطر يجب ان تتم أولاً والتي منها الوصلات الكهربائية العشوائية، والمباني الآيلة للسقوط، والمستودعات التي تفتقد لوسائل السلامة لتعقبه عملية التحسين والتجميل وخلال جولة الرياض المصورة لقبة رشيد ببريدة اتضح خطورة الوضع وغياب التنظيم وووسائل السلامة وهو أمر جعل منها خطراً موقتا قد يحدث في أي لحظة.


ازدحام وفوضى وبدائية

قبة رشيد من الأعلى

باعة جائلون داخل قبة رشيد

كهرباء وملابس