كشفت شرطة منطقة الرياض هوية سبعة جناة في العقد الثاني من العمر وراء سرقة أكثر من خمسة وأربعين منزلا في مدينة الرياض بعد أن شكلوا تنظيما إجراميا ونجحوا في سرقة تلك المنازل في غياب أصحابها .

وتنوعت سرقات اللصوص ما بين مجوهرات وأموال وأجهزه إلكترونية وكهربائية وقاموا بتصريف كميات كبيرة من المسروقات وبيعها بعد سرقتها.

وجاء التحرك الأمني لشرطة منطقة الرياض عقب توارد العديد من بلاغات الضحايا لمراكز الشرط في منطقة الرياض من مواطنين ومقيمين تعرضت منازلهم واستراحاتهم للسرقة بعد تكسير أبوابها وقت خروجهم من المنزل أو الاستراحة ونظرا لخطورة هذا النوع من الجرائم فقد تم تشكيل فريق أمني عالي المهارة من إدارة التحريات والبحث الجنائي بشرطة منطقة الرياض لدراسة هذه البلاغات والتوصل لمرتكبيها.


الجناة قاموا بسرقة مجوهرات صاحبة المنزل

وبالرغم من إمعان الجناة في التخفي ودقتهم في تنفيذ جرائمهم إلا أن الإمساك بأحد الخيوط التى حددت مسار البحث ، وبدؤوا بإجراء عمليات التحري والمراقبة حتى تركزت الشبهة في 7 شباب أعمارهم في العقد الثاني. وقد دلت التحريات إلى تورطهم بارتكاب ما يزيد عن 45 جريمة سرقة تمثل غالبية تلك البلاغات الواردة لمراكز الشرط وبمواجهة المقبوض عليهم بما توفر ضدهم من أدلة وقرائن تؤكد تورطهم بارتكاب تلك الجرائم مبينين دور كل منهم في التنفيذ ، اعترف الجناه بما نسب أليهم واستطاعوا الدلالة على مواقع تلك السرقات وتبين مطابقة معظمها لما هو مقيد في سجلات شرطة منطقة الرياض، كما أكد بعض الضحايا ممن قام الجناة بإرشاد رجال الأمن للأماكن التي نفذوا فيها سرقاتهم أن منازلهم تعرضت للسرقة لكنهم لم يقوموا بالإبلاغ عنها. شرطة منطقة الرياض من جانبها دعت الجميع إلى ضرورة الإبلاغ عن أي قضايا أو حوادث يتعرضون لها حتى وإن لم تحدث أضرار كبيرة ، مشيرة إلى أن بعض البلاغات البسيطة تؤدي إلى الكشف عن قضايا أكبر.