نحو خطاب إسلامي مستنير

طوى العالم الإسلامي قروناً طويلة وهو يتعاطى مع الأشباه والنظائر في نطاق مجاله الحيوي الخاص . إذ رغم وجود كل تلك الحروب الخاطفة أو الاستنزافية التي تتزاحم على صفحات التاريخ ، لم يكن الصدام ذا بُعد حضاري ، ولم تكن المُواجهة إلا تنافساً على الأرض ، على المَغْنَم ، على توسيع دوائر النفوذ ، وتقوية وسائط الهيمنة والسيطرة والاستحواذ .

لا شك أن سيطرة التيارات النقلية التقليدية على معظم مسالك ومسارب تشكيل الخطاب الإسلامي ، هي ما يعكس حقيقة هذا التدهور والتردي في الخطاب الإسلامي ، خاصة بعد أن تم تجريم وتحقير العقل ، بحيث أصبح الإنسان المُتعقّل موصوماً بالبدعة..

كانت الحياة تكاد تكون واحدة ، بل ومتطابقة ، حتى بين الأعداء . ولهذا كانت الثقافات متقاربة ومتشابهة ؛ رغم تباينها في المفردات القانونية ، وفي الأدبيات التي تُسهم في تلوين معالم السلوك العام .

من هنا ، لم يكن ثمة ما يُمكن أن يُشكّل تحدياً حقيقياً ، تحدياً يبحث ويحفر في أزمة الخطاب التي بدت واضحة منذ السنوات الأولى للتكوين . لم يواجه الخطاب الإسلامي أسئلة الإنسان ؛ لأن الإنسان لم يكن قد تكون وجوده على المستوى الثقافي . لم يكن ثمة إنسان ثقافياً ، لا عند الأنا ، ولا عند الآخر . ولهذا لم تظهر ( لم تظهر كظاهرة ، لا يعني أنها لم توجد أو لم تناقش ) تأزمات الخطاب ؛ رغم توالي الانكسارات والإحباطات ، بل ورغم تراكم تُراث أزمنة التخلف والانحطاط ، وهيمنته على وعي أمة كانت تبدو وكأنها قد بدأت رحلة الاندثار والفناء .

كان الخطاب الديني / الإسلامي ( وهو الخطاب الذي يصوغ الذهنية العامة ، ومن ثم السلوك العام ؛ بصرف النظر عن مدى قربه أو بعده عن المقاصد الكلية للنص المُؤسس) في القرن الثاني عشر الهجري أشد تأزماً ، وأعمق بؤساً ، وأدعى للرثاء مما كان عليه في القرن الثاني الهجري . أي أنه وخلال عشرة قرون كاملة ، لم يتقدم الوعي العام للخطاب الإسلامي فيها خطوة ( لا عبرة بالاستثناءات التي تؤكد ولا تنقض الحقيقة العامة ) ، بل كان يبدو وكأنه يتعمد السير إلى الوراء ، السير في الاتجاه المعاكس لكل ما يمكن أن يعزز حضور ونماء الإنسان .

لا شك أن سيطرة التيارات النقلية التقليدية على معظم مسالك ومسارب تشكيل الخطاب الإسلامي ، هي ما يعكس حقيقة هذا التدهور والتردي في الخطاب الإسلامي ، خاصة بعد أن تم تجريم وتحقير العقل ، بحيث أصبح الإنسان المُتعقّل موصوماً بالبدعة ، بالبدعة التي تعني في العُرف التقليدي أن صاحبها موصوم حتما بالزيغ والضلال ، ومن ثم ، فهو حري بالنبذ والإقصاء .

انعدام كل صور التحدي ، سواء من داخل مصادر الإسهام في تشكيل الخطاب أو من خارجه ، جعل الخطاب الإسلامي ( بكل تنويعاته ) يعيش حالة اغتباط كسول بالجهل . ونتيجة لهذا ، تصور في نفسه الكمال كخطاب ، بقدر ما تصور أن ما تم في المجال المدني بمباركته طبعا هو أقصى ما يمكن تحقيقه في هذه الدنيا ، هذه الدنيا التي ليست في خطابه إلا مشروع فناء .

قبل أكثر من قرنين ، اصطدم الوعي الإسلامي بحقيقة تخلفه ؛ عندما أدرك من خلال حملة نابليون أن الآخر المنافس ، الآخر العدو ، الآخر الذي تتعرف به ومن خلاله الأنا على ذاتها ، قد بدا وكأنه إنسان آخر ، إنسان قد تجاوز كل ما يمكن أن يدور في خلده ، إنسان لم يتخيّله ؛ مهما جمح به الخيال ، ومهما كانت براعته في التخييل .

لأول مرة ، واجه العالم الإسلامي حقيقة تخلفه وجها لوجه ؛ عندما اصطدم واقعياً وثقافياً بحملة نابليون . وتبعا لذلك ؛ تكشفت أزمة الخطاب الإسلامي كما لم تتكشف من قبل ، إذ بدا هذا الخطاب لنفسه ولغيره ، لمعاصريه ولمن أتى بعدهم على امتداد قرنين وكأنه عاجز عن فهم ما يجري ، فضلاً عن قدرته على التأثير إيجابياً فيما يجري .

منذ رفاعة الطهطاوي ، وإلى اليوم ، اشتغل كثير من المفكرين على محاولات نهضوية متعددة ، متعددة ومتنوعة على مستوى الفكر وعلى مستوى الواقع . حاول كثيرون إجراء تعديلات نوعية في الخطاب الإسلامي ؛ بغية انتشاله من قبضة قرون التخلف والانحطاط ؛ بواسطة التثاقف الإيجابي مع آخر ما أسهم به الإنسان في ثقافة الإنسان . لكنها وللأسف باءت بالفشل بمستويات مختلفة ؛ رغم ما حققته من استثارة أو استفزاز للوعي في هذا السياق المعرفي أو ذاك . أي أنها لم تحقق ، ولم تقترب من أن تحقق ، معالم رؤية يمكن أن تكون سبيلا إلى انتشال الخطاب الإسلامي من أزمته الخانقة التي جعلته بين خياري : التحلل أو الانغلاق .

كثيرون هم الذين حاولوا خلق خطاب إسلامي مستنير . النيات كانت متوفرة على تجاوز هذه الأزمة التي يعترف بها الجميع ؛ إلا من أعماه التقليد وأصمه التبليد . لكن ، بقيت القدرات هي التي تمثل التحدي الحقيقي لإنجاز مثل هذا المشروع الكبير . فالذين تصدوا لمثل هذه المهمة ، كانوا ، إما متمكنين من التراث الإسلامي الكبير الممتد زمنياً على مساحة أربعة عشر قرناً ، في مقابل جهل ، أو اطلاع عابر لا ينفي الجهل ، على ثقافة العصر ، وإما متمكنين من ثقافة العصر ، في مقابل جهل ، أو اطلاع عابر لا ينفي الجهل ، على تراث لا يزال هو المتحكم الأول في العقول .

إذا كان من المستحيل تشكيل خطاب استنارة حقيقي ؛ ما لم يكن الفاعل التنويري مستوعبا ( والاستيعاب غير المعرفة ) ثقافة العصر بكل فسلفاتها وتشكلاتها المعرفية والعلمية ، ومطلعاً على جذور هذا التشكل في التاريخ القريب والبعيد ؛ فإنه يستحيل أيضا خلق خطاب استنارة من خلال ثقافة ما ؛ ما لم يكن الفاعل التنويري مستوعبا تراث هذه الثقافة ، بكل ما ينطوي عليه هذا التراث من إشكاليات وتأزمات وتجاذبات سياسية وعرقية تمتد أسبابها وعللها من نقطة النهاية في هذه اللحظة الراهنة ، نزولاً إلى العمق الغائر لتاريخنا العربي / الإسلامي المجيد .

ربما حقق أصحاب المشاريع الثقافية الكبرى شيئاً من هذا الجمع المأمول بين طرفي المعادلة . لكن ، ولأنهم بعيدون عن إشكاليات الأسلمة المباشرة ، وغير مهتمين بالتواصل المباشر مع الجماهيري الإسلامي ، فقد بقي خطابهم نخبوياً من جهة ، ومحل ارتياب من جهة أخرى ؛ مما أدى إلى فشلهم في إنتاج خطاب إسلامي مستنير ( ربما لأنه لم يكن هدفاً أصيلاً في مشاريعهم ) ، خطاب قادر على تغيير وعي الجماهير من خلال المفردات الثقافية الحاكمة لوعي هذه الجماهير .

لنقلها وبصراحة : إن إنتاج خطاب إسلامي مستنير ، يحتاج إلى عالم إسلامي ، إلى شيخ دين ، إلى رجل دين موثوق . أي إلى رجل يعتلي المنابر ، ويصلي الجُمع بالناس ، يخطب الناس ويفتيهم في دقائق دينهم . رجل كهذا ، إذا ما امتلك ثقافة أصحاب المشاريع أو ما يقاربها ، يستطيع الإسهام إسهاماً حقيقياً في صناعة خطاب إسلامي مستنير قادر على الدخول بالمسلمين على عصر ديني جديد .

أزعم أنني وجدت هذه العملة النادرة ، هذا الإسلامي المستنير . ففي يوليو عام 2003م كنت في زيارة للنمسا . في يوم الجمعة ، وفي العاصمة ( فيينا ) سألت عن الجامع الذي يمكن أن يكون قريبا مني للصلاة . أجابني أحدهم : يوجد المركز الإسلامي ، وخطبته تقليدية ، ويوجد خطيب آخر ، خطيب رائع ، ولكن خطبته قد تطول إلى ما يتجاوز الساعة والربع . سألته : ساعة وربع ؟! ، ماذا يقول فيها ، مللنا من الهذيان والصراخ الذي يصم الآذان . قال لي : لا ، إذا لم يكن لديك مانع من طول الخطبة أصلاً ، فستجد الخطيب خطيباً مختلفاً جدا . ثم ضحك ساخراً ، وقال : ستجده يَذكر أحبابك من الفلاسفة والمفكرين الغربيين ، ستسمع في الخطبة أسماء كل من : ( جان لوك ) و ( كانت ) و ( هيجل ) و( باسكال ) و( فولتير ) و( أرسطو ) و ( جون ديوي ) و( ماكس فبيبر ) ، و( توماس هوبز ) ..إلخ ، ستسمع لأحدث النظريات العلمية على منبر الجمعة ، ومن خطيب موسوعي في التراث الديني ، بحيث يحفظ آلاف الأحاديث النبوية ، ويعرف الصحيح منها والمعلول والموضوع ، فضلاً عن حفظه القرآن مُجوّدا ، ومعرفته بالقراءات ...إلخ ما قال .

في البداية ، تصورته شيخاً تقليدياً متمكناً من التراث الديني ، وأن معرفته بالفلسفة لا تتعدى الاطلاع السطحي ، وأن استشهاده بهؤلاء الفلاسفة وغيرهم لا يتعدى استحضار مقتطعات من أقوالهم كحِكم معزولة من سياقها المعرفي ، أي كمقولات مجتزأة ، لا يَقصد بها الخطيب إلا أن يعضد بها وجهات نظره التقليدية . هكذا تصورته في البداية ، قبل أن أذهب للصلاة ، وأستمع لأفضل وأروع خطبة سمعتها في حياتي من إمام جمعة على الإطلاق .

بمجرد انتهاء الشيخ ( عدنان إبراهيم ) من تلك الخطبة التي اجتمع فيها الإمام مالك وأبو حنيفة والبخاري والغزالي مع هيجل ونيتشه وسارتر ، أن الرجل ( عدنان إبراهيم ) يتكلم عن اطلاع واسع مستوعب للتراث من جهة ، ولثقافة الآخر من جهة أخرى . لم يكن هؤلاء الفلاسفة يحضرون في الخطبة بأقوال عابرة ، لم يكن يدمجهم في خطبته لمجرد الاستشهاد المقطوع ، بل كان يستحضرهم كسياقات نظرية عامة ، كسياقات لها امتداداتها في المجتمع والثقافة والتاريخ ، ولها القدرة من جهة أخرى على الإسهام في تشكيل نظريته الخاصة ( إيجاباً أو سلباً ) في الموضوع الذي يطرحه للنقاش ؛ لأنه دائماً ما يطرح رؤيته كوجهة نظر ؛ رغم قوتها العلمية المتمثلة في تماسكها النظري الكبير .

وجدت نفسي بعد الصلاة أتقدم إليه مصافحاً وأقول له : هنيئاً لهؤلاء المصلين بك . شكرني بتواضع كبير ، فالرجل شديد الحياء ، شديد التواضع ؛ رغم اعتداده العلمي بنفسه . وهذا ( الاعتداد العلمي ) لا ينفي ذاك ( التواضع ) ضرورة ، بل ربما يكون أحد دوافعه الأساسية ؛ لأن العلم الحقيقي يقود إلى الوعي بالذات . كما أن الوعي بالذات شرط اكتمال العلم ؛ لأن العلم من حيث هو فعل وموضوع فعل في آن ليس إلا وعيا مرتبط ارتباط وجود بالإنسان .

سألته : ألا تسجل خطبك ؟ ، قبل أن يجيبني أجابني رجل بجانبه : تعال إلى هنا . أدخلني غرفة في قبلة المسجد ، وكانت مكتبة سمعية مليئة بأشرطة الكاسيت التي كانت خطباً ودروساً ومحاضرات لهذا الخطيب الاستثنائي ( الشيخ : عدنان إبراهيم ) . وجدت المحاضرات والدروس موزعة على مواضيع معرفية شتى ، من الفقه وأصول الفقه إلى الفرائض ومصطلح الحديث والتاريخ والنحو والصرف والبلاغة والفكر الإسلامي والفتاوى العامة والفلسفة والنظريات العلمية ...إلخ ، وكلها مما ألقاه هذا الشيخ / العالم / المفكر في هذا المسجد تبرعا لوجه الله .

أخذت معي أكثر من عشرين شريطاً في مواضيع مختلفة ، على أمل أن أتواصل معهم فيما بعد للحصول على المزيد . اكتشفت من خلال ما أخذته معي أنني أمام عالم شرعي موسوعي ، ومفكر إسلامي عصراني من نوع فريد ، من نوع قلما يجود الزمان بمثله . ولهذا بدأ يتشكل لديّ يقين جازم بأنه رجل استثنائي ، رجل سيكون له بفضل موسوعيته العلمية العالية ، وشخصيته المتميزة ، وموقعه في العالم الغربي دور كبير في رسم معالم مستقبل الإسلام .

يتبع






مواد ذات صله

Image

سلوكيات خاطئة وثقافة غائبة

Image

خصوم وأصول ووعد من الله

Image

رهف القنون لن تكون الأخيرة!

Image

هل يكفي أن يدخلوا الإسلام؟

Image

مراكز البحوث والفكر جيوش الوطن

Image

بدل الخلو.. ما يجوز منه وما لا يجوز

Image

هروب رهف والصبينة الكندية







التعليقات

1

 sami

 2016-05-09 13:48:54

عدنان. حياك الله يا عدنان. وحياك الله يا أستاذنا. ليس سهلا أن يقال مثل هذا الكلام في بلدك. لقد أحييت أملا كنت احسبه مستحيلا. تحية للسعودية التي أنجبت مثلك . وتحية كذلك للسلفي والوهابي بشرط أن يفسح ولو قليلا لمثل هذه الخطابات المغايرة لمعتقداتهم.
وبصراحة أكثر السعودية بغير هذا مسخرة . وهم يحسبون.....
انظروا قليلا بعيون غيركم.

2

 حرف ومعنى

 2012-06-08 03:41:43

مشكورين على الطرح

3

 فيصل بابطين

 2012-06-08 03:02:31

عزيزي إذا أردت سماع خطب في الفلسفة الإسلامية إدخل على يوتيوب وأبحت عن كمال الحيدري.
بغض النظر عن انتماءه المذهبي، ولكن اسمع وأحكم.

4

 حصة /3

 2012-06-08 03:01:18

حلقة المناظرة برنامج اتجاهات موجودة ع اليوتيوب لمن يشهد بالحق ولاينساق خلف التبعية
شكرًا لهذه القراءة النابضة بالحق والمقتفية أثر التنوير

5

 ابو صابر الصابر

 2012-06-08 02:57:45

الاستاذ العظيم, بالنسبه للاستاذ عدنان ابراهيم , فهو انسان مبدع,ولكن الاستاذ محمد المحمود ,اكثر ابداعا واقتدارا.

6

 أركون

 2012-06-08 02:41:04

بارك الله فيك لقد اعدت الي الأمل في حدوث صحوه حقيقيه تحررنا من قيود القراءات المتكلسه للنصوص المقدسه، قراءه تخرجنا من عنق زجاجة التخلف و الجهل إلى أنوار العلم، قراءه تنقلنا إلى حداثه انسانيه تعيدنا للحظيرة الإنسانيه، سلمت و سلم قلمك

7

 حصة

 2012-06-08 00:36:22

ما أروع هذه الشهادة المليئةبالصدق والنقاء
نعم هذا الرجل اصبح حديث الشباب الشباب المتنور في مواقع التواصل "تويتر" وغيرها ومقاطع خطبه تنشر هناك، ويتداولها الجميع
فعلا عدنان ابراهيم هو شيخ العصرالمستنير

8

 خالد

 2012-06-07 21:20:50

بصراحه مهما اختلفنا مع الدكتور عدنان ابراهيم الا انه ظاهرة فريدة جدا و عالم موسوعي و بدأ نجمه بالبروز بعد أطروحاته الجديدة و التجديد بالخطاب الديني والتفاف الشباب حوله,, معيشته في أوروبا أثرت في رؤيته بلا شك,, أتمنى أن يقود سفينة النهضة بالعالم العربي ويكون مجددا ينفع الله به

9

 ال مداوي الاسمري

 2012-06-07 20:34:31

الخطاب الاسلامي المستنير هو مذهب السلف الصالح وما عدا ذلك فو ظلام كالح اسود فخطاب الخوارج لانريد وخطاب اللبراليين لانريده وخطاب الروافض والمتصوفه والمعتزله والقدرية ووو كلها لانريدها نريد خطاب النور الذي انزله الله تعالى وفهمه السلف الصالح.

10

 اشراق

 2012-06-07 19:45:57

عدنان ابراهيم.. قل أن يجود الزمان بمثله.. وأنت لك من الثناء نصيب فجهودك مباركة في التنوير والتجديد.

11

 راكان بن سعود

 2012-06-07 18:28:51

مشكلتنا تكمن في الرأي الواحد الذي يعتقد انه على المحجه البيضاء، وانه الفرقه الناجيه..
وبالتالي فهما قلت ومهما حاولت ان تشير الى نماذج متنوره فان ذلك لن يجدي.. هؤلاء ( وبعضهم يعلق على مقالك ) لن يقبلوا بأي احد ليس منهم، او على الاقل لايتبنى رأيهم..!!

وما الحاجة اصلأ للخطاب الاسلامي المستنير.
هل يوجد خطاب مسيحي او يهودي مستنير؟
الخطاب تحتاجة فقط للدفاع عن نفسك او شرح وجهو نظرك.!
اذأ لماذا تحتاج ان تدافع عن نفسك او تشرح وجهة نظرك.؟
استاذنا الكبير نحن بحاجة عقل انساني مستنير الذي بدور ينتج سلوك انساني مستنير..
تحياتي وتقديري..

13

 ابوهيثم

 2012-06-07 17:33:15

كل إناء بمافيه ينضح. من يسب الصحابة ويرد كلام نبي الامة تسمع له اتق الله. فقط لأنه يستشهد بالفلاسفة احببته ؟؟؟

التلوث الفكري العربي الليبرالي عبارة عن حصان طرواده لغزوا ثقافي غربي"جاهلية" والظاهر أنهم لم يستوعبوا دروس مادة"التوحيد" في المدارس لذلك نجدهم يستنيرون بفلاسفة الغرب والملاحدة
الدولة السعودية الحديثة بقيادة الأمام محمد بن سعود والشيخ محمد بن عبدالوهاب
هي خطاب إسلامي مستنير"دين ودولة"

15

 ناصر-قطر

 2012-06-07 13:22:04

عرفت الشيخ عدنان ابراهيم قبل 4 ايام في برنامج في العمق، ومن بعدها وانا اشاهد خطبه في اليوتيوب يومياً، بالفعل إنسان مذهل.

16

 طامر العلي الطامر

 2012-06-07 13:05:10

سامحونَنْ نسيت شي مهم آخر:
عدنان إبراهيم في موقعه والفيس بوك يطرب للقب الدكتور الشيخ، فِلمَ لم تخاطبه بما يطرب له؟!!
*خاطرة: لمحمد الداهوم وهو أحد طلاب العلم بالكويت سلسلة في الرد على عدنان إبراهيم باليوتيوب تحت عنوان "عدالة الصحابة وعقيدة عدنام إبراهيم فيهم" وهذا ما يهمني العقيدة وليست الموسوعات!!

17

 طامر العلي الطامر

 2012-06-07 13:00:41

نسيتُ أنك قلت:"إن إنتاج خطاب إسلامي مستنير، يحتاج إلى عالم إسلامي، إلى شيخ دين، إلى رجل دين موثوق"، وعقلي يريد طرح سؤالين لا ثالث لهما وأتطلع للإجابة عنهما في قادم طروحاتك:
س1:مَنْ هم شيوخ عدنان إبراهيم الذين أخذ منهم العلم كي أثق بطرحه؟
س2:ما عنوان تلك الخطبة العصماء التي سلبت العقول 2003م؟!

18

 طامر العلي الطامر

 2012-06-07 12:52:56

3.يقول في خطبة جمعة له في تفسير سورة الأحزاب الحلقة 19 -بتصرف- طاعنًا في الصحابي أبو هريرة:"هناك أحد الصحابة ولا أريد أن أذكر اسمه كي لا يقولوا طعنت فيه!! كان يلازم الرسول من أجل الأكل، وأنّ الرسول تضايق منه وقال له:[يا أخي شوف غيري!! شوف أبو بكر أو عمر!! يا أبا فلان زُرْ غِبًّا تزددْ حَبّا]"!!

19

 طامر العلي الطامر

 2012-06-07 12:39:23

تحيّة إنترنتّية
1.يقول خطيب مسجد الشورى بالنمسا عدنان إبراهيم في تفسيره لسورة الأحزاب الحلقة 10:"البعض يترضى على معاوية، وأنا أقول:يا أحمق الحمقى يا جاهل!! ومع ذلك يقولون لنا: لا تقل ذلك! هذا صحابي جليل. فأقول: أسأل الله أن يُخلِف لعلمائنا عقلاً يفقهون به الدين!.
2.تقول العلاّمة!إمحق علم.
سامحونَنْ