أقدم طفل سعودي الجنسية في ربيعه السابع على الانتحار شنقا تقليدا لما يشاهده في الفضائيات وفقا لرواية أسرته، وقال الناطق الأمني في شرطة المدينة المنورة العقيد فهد بن عامر الغنام ل"الرياض" إن الطفل انتحر في غرفته بعد أن لف رقبته بحزام بلاستيكي وعلّق نفسه في شباك المنزل وفارق الحياة على الفور، واستبعد الناطق وجود أي شبهة جنائية وراء الحادث، لافتا إلى أن عمليات التحري أثبتت عدم وجود أي أعمال عنف أو كدمات على جثة الصبي كما تبين أثناء معاينة الجثة أنه لا يعاني من أي مشكلات نفسية، ولا وجود لشبهة جنائية وفقاً لما أكده الطبيب الشرعي.

وعزت شقيقة الضحية انتحاره إلى "رغبته في محاكاة بعض المشاهد المأساوية".

يشار إلى أن الأدلة الجنائية حرزت بعض المضبوطات التي تؤكد عرضية الحادثة كوجود سطل صغير وضعه للوصول إلى الشباك الذي قام بربط الحزام به.

إلى ذلك تم التحفظ على جثمان الطفل في ثلاجة الموتى بمستشفى الملك فهد المرجعي، وإحالة الأوراق لجهة الاختصاص، وقد أهاب مدير شرطة المنطقة اللواء سعود الأحمدي بالأهالي متابعة أبنائهم فيما يشاهدونه أمامهم في الشاشات التلفزيونية وإرشادهم وتوجيهم في كل ما يحاولون محاكاته، مقدما تعازيه الحارة لعائلة الطفل.