تأهل الاتحاد بجدارة لملاقاة الهلال في المباراة قبل النهائية على نهائي دوري كأس خادم الحرمين الشريفين بعد فوزه الكبير بجدارة على النصر بستة أهداف دون مقابل.

واعلن (الاتحاد) تفوقه مبكراً وحسم المباراة في شوطها الاول الذي انهاه لمصلحته بثلاثة أهداف دون مقابل بعد سيطرة كاملة على مجريات هذا الشوط واداء منظم وحضور قوي لنجومه عكس (النصر) الذي على ما يبدو دخل المباراة على ذكرى فوزه على الاتحاد 3/2 ولم يدرك لاعبو النصر ان لكل مباراة ظروفها وان لقاءات الحسم لها حضورها المختلف خاصة من الاتحاد الذي يلعب على ارضه وبين جماهيره واشرك جميع عناصره الدولية المؤثرة واجانبه باستثناء (تكر) و(هيريرا) وتسابق لاعبو الاتحاد على التسجيل في المرمى النصراوي المفتوح على مصراعيه اثر ارتباك خط الدفاع رغم دعمه بثلاثة لاعبين في العمق (الحارثي وشريفي والصقور)

إلا أنهم ظهروا في اسوأ حالاتهم وكانوا ممراً سهلاً للهجوم الاتحادي الذي استغل بطئهم وباغتهم بالسرعة والتمريرات البينية ومع مطلع الشوط الثاني اضاف «الاتحاد» هدفا رابعا عن طريق «ابراهيم السويد» عزز به فوز فريقه وكان كافيا لإعلان تأهل الاتحاد وخروج «النصر» الذي لم يكن في يومه وغاب عن لاعبيه الاداء القوي والروح عكس لاعبي الاتحاد الذين لعبوا واحدة من أفضل مبارياتهم هذا الموسم وردوا اعتبارهم للخسارة السابقة باداء رائع وروح قتالية عالية، وبدأ المدافع الاتحادي «اسامة المولد» مهرجان الاهداف بتسديدة قوية من خارج منطقة الثمانية عشر واضاف لاعب النصر «أحمد الخير» الهدف الثاني الاتحادي بالخطأ في مرماه واختتم «مرزوق» اهداف الاتحاد الثلاثة في هذا الشوط الثاني اضاف «السويد» الهدف الرابع واتبعه «مرزوق» بالهدف الخامس وأعلن «الصقري» نهاية الوكازيون الاتحادي في المرمى النصر ليحكم الاتحاد سيطرته التامة على المباراة وينهيها لصالحه بنصف درزن.

من المباراة

قاد المباراة طاقم حكام اسباني بقيادة كارلوس دافيلا، وكعادة اللقاءات التي يقودها الحكام الاجانب انتهت بنجاح ودون اعتراضات او اخطاء!!

النصر قدم اسوأ مبارياته هذا الموسم وظهر مفككاً في خطوطه وغابت روح لاعبيه تماماً وجاءت الخسارة ثقيلة وتاريخية وتحتاج لوقفة من الغيورين على الفريق بهدوء لاخراج الفريق من ازمته وبداية التصحيح البدء في تكوين ادارة جديدة بالكامل تعيد امجاد الفريق الذي غاب عن البطولات منذ موسم 1419ه وخسر بتواجد الادارة الحالية ما يقارب ست عشرة بطولة!!

الاتحاد قدم افضل مبارياته هذا الموسم وعاد الاتحاد كما يعرفه محبوه العميد صاحب العروض الجميلة وذكر بالمستوى والنتيجة فوزه على سونق نام الكوري على نهائي كأس آسيا والذي كسبه العميد بخمسة اهداف مستوى ونتيجة!!

النجم الواعد الشاب سعد الحارثي الذي تألق في اللقاء السابق وجد مراقبة وحصاراً من الدفاع الاتحادي ولم يستطع عمل شيء لوحده وخرج متأثراً باصابته.

بهذا الفوز يلاقي الاتحاد شقيقه الهلال غرة جمادى الثانية أي بعد ستة عشر يوماً تقريباً لتحديد الطرف الذي سيقابل الشباب على النهائي!!

ابداً اكثر المتشائمين من محبي النصر لم يخطر ببالهم ان يخسر الفريق بهذه النتيجة الكوارثية!!