يتميز الأستاذ الدكتور محمد زكريا عناني بثقافة أدبية وأدب ثري، إذ هو أستاذ أكاديمي منذ زمن بعيد. جرب الدراسة والتدريس والبحث والتأليف والإشراف الأكاديمي على البحوث والدراسات العليا وبرنامجي درجتي الماجستير والدكتوراه في مصر وفي الخارج وفي جامعته بالاسكندرية التي أنجبت العديد من أمثاله فساروا في دروب المعرفة والثقافة والأدب كنماذج لرجال العلم محلياً وخاريجاً.

فعندما يتحدث أو يؤلف تدرك أنه محب غاية الحب للثقافة الأدبية الشاملة من آداب شرقية وغربية وعربية وإسلامية. يتوغل في كل ذلك بما أوتي من أدراك ثاقب وشمولية كاملة. فهو يجوب الشرق إلى الخليج وإلى الغرب في الأندلس. درس في العديد من كليات الآداب في جامعة الاسكندرية وجامعة أم القرى وجامعة الملك عبدالعزيز وكلية الآداب للبنات في الدمام. هذه السياحة الفكرية الأدبية استغرقت عبقريته وحسه الاكاديمي وأنتجت وأخرجت العديد من الطلاب والباحثين الاكاديميين.

هذا الحس الأدبي العالمي ينطلق أفقياً ورأسياً معاً ليفرغ معلوماته وآدابه في فكره الإنساني فيؤلف بذلك أسماء عديدة من المؤلفات والدراسات والأبحاث والكتب: «في الأدب الأندلسي»، «نحن وآداب العالم»، «الأدب المقارن»، «العلاقات الثقافية بين الشرق والغرب»، «شعر لامارتين في ترجماته العربية جمع ودراسة وتحقيق». هذه الآداب والفنون تجملت في تكوين شخصية محمد زكريا عناني الاكاديمية والبحثية والثقافية، فعلمه أدبي وفكره ثقافي وكتبه بحثية جدُ رائعة، تجعل من يطلع على هذه الشخصية أن يرى صاحبها وهو يحاضر أو يبحث أو يؤلف تنثال عليه المعلومات انثيالاً وتندرج في معلوماته الأفكار والمعاني والقيم بحيث تجدها في حسه الأكاديمي وروعة بحثه التأليفي وأحاديثه في الأدب والفن الاجتماعي والثقافة الشمولية. ولعل ذكر الشمولية هنا يطلعنا على مواهبه المتعددة فهو أستاذ جامعي وأديب عربي ومثقف عالمي.. هذه الثلاثية هي صفات له وتمثل عبقريته وشخصيته بحيث نجد في فكره عوالم عديدة، يهتم بالأدب المقارن فيمحصه في أكثر من بحث ودراسة وكتاب. يطلع تلاميذه في ذلك على نصوص من الشرق والغرب متقارنين فيحبذ لهم ذلك من أوسع الأبواب ادراكاً منه في التماسك والترابط بين الشرق والغرب في الآداب والعلوم الاجتماعية والفنون العالمية.

والدكتور محمد زكريا عناني رائد في مجاله الأدبي من الذين دعوا إلى البحث والدراسة في عناصر أو تيار عالمية الأدب العربي وإيواء هذا البحث إلى أهمية كبرى وإيتائه مزيداً من الدراسات ولا تقتصر هذه الدراسة العالمية للأدب العربي على ألف ليلة وليلة، وكليلة ودمنة، وعنترة من الأدب القديم. كما لا تقتصر هذه العالمية على كتاب الأيام ودعاء الكروان لطه حسين والعديد من مؤلفات توفيق الحكيم ومحمود تيمور ويحيى حقي ويوسف إدريس فضلاً عن أعمال جمال الغيطاني ويوسف القعيد!!

وفي هذا السياق تندرج أسماء مثل جبران خليل جبران، وكاتب ياسين، على أنها من الحالات الخاصة التي تخرج عن المسار العام لكنها عربية لأن أصحابها تكونوا في اطار الأمة العربية وهي ذات وضع مختلف انطلاقاً من اللغة التي تتكئ عليها(١).

ومما يؤكد وجهة النظر هذه أن الأمريكيين لا يتوقفون طويلاً أمام جبران عن تاريخهم للأدب الأمريكي والفرنسيين لا ينظرون لآداب الشمال الافريقي على أنهم فرنسيون، ولو سرنا نحن بدورنا على سبيلهم لضاع اسم هؤلاء الكتاب من تاريخ الآداب كلها، ولاشك أن الخطوة الأولى حيالهم أن نترجم أعمالهم(٢).

مثل هذه النظرة تعطينا مؤشراً غاية في الأهمية يبرزها المفكر الأدبي محمد زكريا عناني في أطروحته الجميلة هذه «نحن وآداب العالم». ويورد الدكتور عناني رؤية توفيق الحكيم للفن قائلاً: «وهذه مسألة عسيرة قدم عنها توفيق الحكيم وجهة نظر ذات مذاق خاص فذهب إلى أن الأدب العربي القديم من أعرق الآداب وأبرعها في رسم الأشخاص وتصوير الطبائع، وما من عجب في ذلك فهذا الأدب وليد حافظة ذكية خلاقة، إنما العجب أن يبقى أكثر آثاره وكنوزه بعيداً عن متناول العالم الغربي» وهي رؤية كما ترى ذات أهمية في تاريخ الأدب العربي وجعله عالمياً. ويلخص الدكتور عناني معالجة العرب لعالمية أدبهم أنها لا تنطلق من تقدير الآداب الأخرى على حسب الأدب العربي وإنما لنتفحص طبيعة «العالمية» الكامنة في الأعمال الرفيعة. هذا من جانب - وهذا كلام الدكتور كذلك - ومن جانب آخر فإننا في درسنا لموضوع العالمية ينبغي أن نتعرف على العوامل السلبية التي حالت دون انتشار أدبنا العربي بين الشعوب الأخرى كما ندرس العوامل الايجابية الكامنة فيه، ونسلط الضوء على الآثار الابداعية ذات المستوى الرفيع توطئة لترجمتها وإذاعتها بين الشعوب الأخرى(٣).

أما الأدب المقارن فإن الدكتور عناني خلال بحوثه ودراساته العالمية سواء أكان في الشرق العربي أو في العالم الغربي يقدم رؤية عالمية ينطلق منها هذا الباحث نحو الآداب وفنونها واللغات بشتى أنواعها واتجاه نحو عالمية الأدب التي سعى إليها من خلال معظم مؤلفاته ودراساته وأبحاثه. فيقول على سبيل المثال: «من المسلم به أن المجالات الرئيسية للأدب المقارن تتمثل في العصور الحديثة، نظراً لاتساع آفاق التأثر والتأثير المتبادل بين الآداب، وانتشار اللغات والمؤلفات وتعدد الترجمات إلى غير ذلك من السبل المفضية للتأثر بأعمال الأمم الأخرى، ولكن ليس معنى هذا أن لا تخوض الدراسات المقارنة في الموضوعات القديمة بل والموغلة في القدم - ولدينا في الدراسات العربية المقارنة - ألوان من هذه الموضوعات التي دارت حول كليلة ودمنة، وألف ليلة وليلة والقضايا المقارنة في أدب الجاحظ والتأثيرات الإسلامية العربية في الآداب الأوروبية.. الخ.

ويؤكد باحثنا الذي حصل عقب تخرجه من قسم اللغة العربية بآداب الاسكندرية على بعثة من الحكومة المصرية للتحضير لدرجة الدكتوراه في الأدب كما نال منحة الحكومة الأمريكية «هيئة الفولبرايت» لدراسة الأدب المقارن بجامعاتها وعاد إلى مصر في أخريات سنة ١٩٧٣م على أن الخطوة الأولى التي نبدأ بها عن العصور القديمة، ونعني بها على وجه الدقة العصر الجاهلي والمرحلة التي تلته والتي تمتد إلى بواكير القرن الثاني الهجري ليقرر أن هذه الفترة لم تدرس بعد من وجهة نظر مقارنة، دراسة تغطي كل جوانبها والمواد المتعلقة بها مبعثرة في فيض من المصادر الدينية والتاريخية والأدبية والموسوعية واللغوية يذكر منها في الهامش المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام للدكتور جواد علي عشرة أجزاء وفجر الإسلام لأحمد أمين وتاريخ الأدب العربي لبروكلمان وتاريخ الأدب العربي لبراشير «الترجمة العربية» و«العصر الجاهلي» للدكتور شوقي ضيف(٤).

وعلى سبيل المثال يقتبس باحثنا الكريم عن الأستاذ أحمد أمين عناصر مقارنة لا حصر لها فهناك هذا التبادل بين العرب حجازيين ويمنيين وبين أهل الحبشة والسلع تحمل إلى مصر والشام ثم يأتي عنصر الروم فكم من أجناس تلاقت من خلال مكة وهل يمكن لأي تبادل تجاري أن يأتي بمعزل عن الصلات اللغوية والفكرية والاجتماعية؟(٥).

إلى آخر ذلك من الحديث الشائق الذي يسير بالنصوص والعبارات والإشارات الأدبية والثقافية بجانب العلوم والفنون اللغوية بأساليبها البيانية حول قضايا التأثر والتأثير في أدبنا المقارن وهو امتداد لما طرحه الباحثون بصفة نادرة كشف عنها الباحث بدقة وتدليل وكل ذلك يسير من الوجهة والرؤية العالمية للأدب التي يحملها باحثنا الحاصل على درجة التخصص في الآداب من جامعة باريس سنة ١٩٦٧م وعلى درجة دكتوراه الدولة في الآداب والعلوم الإنسانية من جامعة السوربون سنة ١٩٧٣م بمرتبة الشرف الأولى Tres Honorables.

وهنا يستوقفنا نص أورده باحثنا في صدر كتابه «العلاقات الثقافية بين الشرق والغرب» يقول: (إن الأدب المقارن فرع من التاريخ الأدبي لأنه دراسة العلائق الروحية الدولية والصلات الواقعية التي توجد بين بيرون وبوشكين وجوته وكارليل.. أي بين المنتجات والإلهامات بل بين حيوات الكتاب المنتمين إلى آداب عدة، هو لا ينظر من وجهة نظر جوهرية إلى المنتجات من حيث قيمها الأصلية ولكنه يعنى على الأخص بالتحولات التي يخضع لها كل دولة)(٦).

وإذا كان ذلك قيمة مقارنة بين الآداب العالمية شرقاً وغرباً فلنسمع ماذا يقول هذا الباحث في تعريفه للأدب المقارن: (مدلول الأدب المقارن تاريخي، ذلك أنه يدرس مواطن التلاقي بين الآداب في لغاتها المختلفة وصلاتها الكثيرة المعقدة في حاضرها أو في ماضيها، وما لهذه الصلات التاريخية من تأثير أو تأثر أين كانت مظاهر ذلك التأثير أو التأثر سواء تعلقت بالأصول الفنية العامة للأجناس أو المذاهب الأدبية أو التيارات الفكرية أو اتصلت بطبيعة الموضوعات والمواقف والأشخاص التي تعالج أو تحاكي في الأدب أو كانت تمس مسائل الصياغة الفنية والأفكار الجزئية في العمل الأدبي، أو كانت خاصة بصور البلاد المختلفة، كما تنعكس في آداب الأمم الأخرى بوصفها صلات فنية تربط ما بين الشعوب والدول بروابط إنسانية، وتختلف باختلاف الصور والكتاب ثم ما يمت إلى ذلك بصلة من عوامل التأثير والتأثر في أدب الرحالة من الكتاب)(٧).

ويضيف قائلاً: (من البديهي أن تكون الحدود الفاصلة بين الآداب هي اللغات، فنحن نتكلم عن أدب عربي وأدب فرنسي وأدب ألماني وأدب ايطالي وأدب روسي استناداً إلى اللغة قبل أي اعتبار آخر، ويذكرون هنا جملة دقيقة للكاتب المكسيكي الفونسو رييس يقول فيها: «إننا إذا بدأنا في تنظيم مكتبة ما فأول ما نصنعه بكتب التاريخ أن نصنفها بحسب الأمم التي تعرض لها أو العصور التي تقف على دراستها وباختصار سوف يأخذ التصنيف طابعاً تاريخياً، فإذا جئنا إلى العلوم وجدنا طبيعتها تفرض علينا توزيعها بحسب المواد نفسها، من طب وهندسة وكيمياء وأحياء وغيرها دون نظر إلى شيء آخر، وأول ما نصنعه عندما نصل إلى الأدب أن نصنفه بحسب اللغة التي كتب فيها)(٨).

وهذا تعبير جميل عن الأدب المقارن عن الأمم العالمية التي تتخذ من لغاتها همزة وصل في صلاتها بالعالم كله وهو الدور الذي يحمله كل أدب إنساني في الوجود. وما أغناها من صلات تربط بين الأمم والشعوب في هذا القرن المستجد في الملكوت كله. ان الأدب الإنساني قيم ومعانٍ يربطها الفكر وتقوية الثقافة وهذا من شأنه أن يهذب ألسنة الشعوب وهمزاتها الموصلة إلى التعبير عن أنشطتها العامة وأعمالها الكاملة في الدنيا والحياة. وفي رؤية الدكتور العناني نحو الأدب العام والمقارنة العالمية نجده يحكي عن منظور من الآداب وفنونها وهو يتحدث عن العلاقات الثقافية بين الشرق والغرب حيث يشير إلى تعريف الأدب المقارن لجان ماري كاريه الذي يردفه بعبارة قصيرة تقول: «أخيراً ليس الأدب المقارن هو الأدب العام، ولو أنه قد ينتهي إليه». كما يورد دفاع بول فان تيجم عن الأدب العام باعتبار انه الدعامة الكبرى لفكرة المقارنة من جانب ولفكرة العالمية من جانب آخر ويؤدي حديث فان تيجم هذا إلى التاريخية للأدب أو مصير كل من الأدب العام وأدب المقارنة في الدراسات الأدبية التاريخية(٩).

عمل آخر قام به أستاذنا العناني في الأدب العالمي هو (شعر لامارتين في ترجماته العربية) جمع ودراسة وتحقيق. وهو كما يتضح من العنوان انه جمع ما يتعلق بشعر هذا الشاعر الألماني الذي ترجم إلى اللغة العربية وبالأخص قصيدة البحيرة التي ترجمها عدد كثير من شعراء العربية في العصر الحديث أمثال أحمد شوقي، علي محمود طه، أحمد حسن الزيات، فهد بن علي النفيسة، إبراهيم ناجي، ونقولا فياض، أبي الفضل الوليد، العوضي الوكيل، إلياس أبي شبكة، طه الحاجري، محمد مهدي البصير، محمد مندور، محمد غنيمي هلال، صلاح الدين المنجد، عبدالرحمن بدوي. وأسمع ما يقوله جامع هذا الشعر:

(والحديث عن الشعر المترجم إلى العربية يمثل وجهاً آخر من أوجه الاتصال العميق بعطاء الآخرين، ويفتح الأبواب أمام دراسات نقدية ومقارنة متعددة الأبعاد)(١٠).

وهو حديث عالمي الرؤية بصدد الأدب المقارن الذي يتبادل فيه شعراء وأدباء المشرق والمغرب شعر بعضهم البعض. ويذكرنا هذا بما قاله الشاعر الانجليزي جون ملتون عن الجنة والنار في إحدى قصائده محاكاة لرسالة الغفران لأبي العلا المعري. كما أن ثمة روابط وتأثراً وتأثيراً بين الأدب الأمريكي وبعض أوجه اتصاله بالأدب العربي فمن ذلك، على سبيل المثال لا الحصر:

Landmarks of American Writing

من إعداد: Hernig Cohen

وقد ترجمه د. نبيل راغب تحت عنوان:

معالم للثقافة الأمريكية (القاهرة، دار المعارف، ١٩٨٠).

ولذلك يقول دكتورنا العناني ان العنوان المقترح هاهنا من الاتساع بمكان، فهو يطرق أبواب ثلاثة مجالات على الأقل هي: تاريخ الأدب، والنقد الأدبي، ثم الأدب المقارن(١١).

وتعطيك هذه الدراسة آفاقاً واسعة في الأدب المقارن والأدب العالمي أضف إلى ذلك، الأدب العام والنقد الأدبي كما ورد في النص السابق. وغاية الباحث هنا هي الوصول إلى عالمية الأدب العربي وهو يشير هنا إلى كتاب الأستاذ عبدالفتاح الديدي وعنوانه أدبنا والاتجاهات العالمية (القاهرة ١٩٦٦) الذي يقول في مقدمته: «وقد عمدنا هنا في هذا الكتاب إلى وضع صور من أدبنا إلى جانب صور واتجاهات أدبية ونقدية وفكرية من الغرب عسى أن يحدث احتكاكاً يؤدي إلى تقدم الوعي، وترقي الذوق وسلامة التقدير)(١٢).

ويعلق الدكتور محمد زكريا عناني عقب هذا النص في هامشه قائلاً: وفي الكتاب مقالات عن كتب وظواهر أدبية أوروبية وأخرى عربية ولكن دون أدنى محاولة للربط بين هذا وذلك(١٣).

أما في كتابة «العلاقات الثقافية بين الشرق والغرب» الذي رصد فيه لقضايا التأثر والتأثير فلدينا إشارة عن فصل الأدب المقارن في العالم العربي الذي يقول فيه المؤلف: إن اعتبارات كثيرة تحول في الوقت الحاضر دون كتابة تاريخ دقيق للأدب المقارن في سائر أقطار العالم العربي شأننا في تلك شأن محاور كثيرة لا يصل عنها إلى الدارسين إلا شذرات مبعثرة ومعلومات محددة عن مؤلفين أو مؤلفات لا تكون سياقاً عاماً مترابطاً ولا تعطي دلالة حقيقية عن الموضوع.

وإذا كانت هذه الأقطار تشكل «وطناً عربياً واحداً» أو هكذا ينبغي أن تكون والحديث ذو شجون.. فإن هذا لا ينبغي أن يحول دون القيام بدراسات محلية ثم تأتي بعدها مرحلة التجميع والتصنيف وما أشبه ذلك)(١٤).

ثم يذكر المؤلف بعد ذلك عن وجود الأدب المقارن في بيئة الشام والعراق وشمال افريقيا تونس والمغرب ثم يعرج على المملكة العربية السعودية والكويت، ويذكر خلال ذلك النشاط للأدب المقارن في المجلات الثقافية وبعض المؤلفات القليلة جداً في هذا الشأن.

وهكذا نرى الباحث الكريم مهتماً بالقضايا العالمية بين الشرق والغرب بما في ذلك الأدب المقارن الذي بحثه بحثاً دقيقاً ودرسه دراسة عميقة في كتابه الأدب المقارن وقضايا التأثر والتأثير من مطبوعات هيئة الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية بالاسكندرية وذلك في ٤٠٠ صفحة من القطع العادي بدون تاريخ.

كل ذلك يشكل لنا تعريفاً وافياً لما ألفه وصنفه الدكتور محمد زكريا عناني في رؤيته للآداب العالمية وبالذات في مجال المقارنة والموازنة بين الأدبين الشرقي والغربي، وهذا كما ترى يتطلب جهداً كبيراً بذله أستاذنا العناني من خلال ما عرضناه في هذه العجالة وقد أردنا من ذلك بالتعريف بعبقري من عباقرة الأدب العالمي ودراساته ومقارناته بينها، وهي الدراسة التي تشكل لنا رؤيته للأدب العالمي على وجه العموم.

المراجع والمصادر:

  • نحن وآداب العالم.

  • الأدب المقارن.

  • العلاقات الثقافية بين الشرق والغرب.

  • النصوص الصقلية من شعر ابن قلاقس الاسكندري.

  • شعر لامارتين في ترجماته العربية.

  • مناهج البحث العلمي.

  • في الأدب الحديث والمقارن.

  • في الشعر الأندلسي والوسيط.

  • دراسات في النثر الحديث.


الهوامش:

(١) نحن وآداب العالم، ص٤٦.

(٢) نفس المصدر، ص٤٦.

(٣) نفس المصدر، ص٥٣، ص٥٤.

(٤) الأدب المقارن، ص١٢٩، طبع هيئة الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية بالاسكندرية بدون تاريخ.

(٥) المصدر السابق، ص١٣١.

(٦) العلاقات الثقافية بين الشرق والغرب، ص١٤ -مطبوعات هيئة الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية بالاسكندرية بدون تاريخ.

(٧) نفس المصدر السابق، ص١٥.

(٨) نفس المصدر السابق، ص١٦.

(٩) المصدر السابق، ص٣٥، ص٣٦.

(١٠) شعر لامارتين في ترجماته العربية، ص٦ - من إصدارات دورة «شوقي ولامارتين» (باريس - اكتوبر ٢٠٠٦).

(١١) نحن وآداب العالم دراسات نقدية في الأدب الحديث والمقارن، ١٠٥.

(١٢) المصدر السابق، ص٥٤.

(١٣) المصدر السابق، ص٥٤.

(١٤) صفحة ٩٣.