أكد أمين عام اللجنة الوطنية لرعاية المرضى النفسيين وأسرهم د. عبدالحميد الحبيب أن اللجنة ليست بديلا للجهات الخدمية في مجال الرعاية النفسية للمرضى وإنما دورها داعم ومساند لتلك الجهات ولها الحق في طلب توضيحات منها في حالة وجود أي ملاحظات وذلك من خلال التواصل المستمر معها جاء ذلك عقب ورشة العمل التحضيرية لبرنامج أصدقاء الصحة النفسية للجنة الوطنية لرعاية المرضى النفسيين وأسرهم والذي أقيم مؤخرا وكشف أن لدى اللجنة برنامجا للصحة النفسية المدرسية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم تتضمن إقامة ورش عمل من أجل تعزيز الصحة النفسية وحصول التوعية النفسية داخل المدرسة مشيرا إلى أن اللجنة تهدف إلى مساعدة المرضى النفسيين وأسرهم للحصول على الخدمات العلاجية والتأهيلية حيث نمثل صوت الأسر ونحاول أن نحقق تطلعاتهم ونتبنى قضاياهم ومن أهدافنا أيضا تنسيق جهود الجهات الحكومية والأهلية الموجهه لفئة المرضى النفسيين وأسرهم وحماية حقوقهم وتعزيز برامج الصحة النفسية وتصحيح المفاهيم المتعلقة بذلك ، مشيدا بالدور الفعال الذي تقدمه مجموعات الدعم النفسي المنبثقة من جهود ذاتية لنشطاء داخل جهات حكومية في دعم المرضى النفسيين وتقديم الخدمة النفسية التي يحتاجونها بالاضافة للتوعية والارشاد.


ورشة العمل

وأوضح ان اللجنة الآن بدأت تنطلق في أداء أعمالها ومهامها وذلك بعد مرور فترة التأسيس ووضع آليات العمل والأنظمة المتعلقة بأداء أدوارها ومهامها حيث نتطلع إلى ألا نتقاطع مع أحد .

تضمن اللقاء إقامة حلقات حوار ونقاش على مدى يومين حول عدد من المحاور منها خدمات الصحة النفسية بين الواقع والطموح أدارها د. يوسف عبد الغني ، وتعزيز الصحة النفسية المفهوم والتطبيق أدارها د. محمود عبدالرحمن ، والصحة النفسية والمجتمع السعودي أدارها أ . منصور الدهيمان ، مجموعات الدعم الذاتي النموذج والتحديات مثلتها مجموعة أوثق كما تناول اللقاء في حلقة نقاش مشاريع تحسين الآداء والحديث عن دور اللجنة الوطنية .

الجدير بالذكر أن اللقاء يهدف إلى بناء تصور عن التوقعات والمشاريع التي يمكن للجنة العمل عليها في المرحلة المقبلة من خلال التعرف على آراء المشاركين من مقدمي الخدمات والمهتمين والمتعاونين وفتح المجال لهم للمساهمة في أهداف اللجنة ، والتعرف على احتياجات المرضى النفسيين وأسرهم ، والتعريف بحقوقهم ، واستحداث أفكار تطويرية للصحة النفسية .

وفي الختام تم توزع الدروع والهدايا التذكارية .