ملفات خاصة

الاربعاء 11 جمادى الاخرة 1433 هـ - 2 مايو 2012م - العدد 16018

لا تتعاطف معهم على حساب أمن وطنك

نتفرج على المتسولين ولم نفعل شيئاً!

متسولة تقف أمام الإشارة طمعاً في المال والمواطن يتجاوب

تبوك، تحقيق - نورة العطوي

ثمانية مكاتب للتسول على طول وعرض المملكة.. تحولت فيما بعد إلى مكاتب لمتابعة حالات اجتماعية مختلفة بما فيها التسول.. الظاهرة امتدت، وتنوعت، وتطورت، وتغيّرت مقاصدها، وأهدافها، وخرجت علينا بمظاهر مخيفة، ومزعجة، ومحبطة، الظاهرة مسكوت عنها، ولم يصل التنسيق حولها بين جهات القبض والشؤون الاجتماعية إلى حد فاصل، أو مفصل الحد لتطهير المجتمع.

السؤال الكبير الذي نطرحه في هذا التحقيق: لماذا نشاهد - أفراداً وجهات قبض - المتسولين ولا نفعل شيء؟، لماذا تأخرنا كثيراً في المواجهة؟، ما المعوقات التي تجعل دورية أمن أو دورية جوازات أو لجنة متابعة تمر عليهم مرور الكرام؟.

ما المعوقات التي تجعل «دورية أمن» أو «جوازات» أو «لجنة متابعة» تمر عليهم مرور الكرام؟

الدور الأمني

بدايةّ أوضح "د. طلال البكري" عضو لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب بمجلس الشورى، أنّ الجهود المبذولة لمكافحة التسول مازالت من دون المأمول، إذ لم يتجاوز عدد مكاتب مكافحة التسول ثمانية مكاتب على مستوى المملكة، وذلك قبل أن يتم تغيير اسمها ومهامها، مشيراّ إلى أنّ هناك أطرافا وجهات حكومية عديدة تتجاذب مسؤولية المكافحة لتلك الظاهرة.

فوزارة الشؤون الاجتماعية عادةّ ما تقول أنها ليست الجهة الأمنية المختصة بالقبض على المتسولين، ولكن دور مكاتبها مقتصر على متابعة حالة المتسولين السعوديين بعد القبض عليهم، وأخذ التعهدات اللازمة لعدم تكرار المخالفة، ومن ثم توجيههم إلى مكاتب الضمان الاجتماعي أو الجمعيات الخيرية، أمّا الوافدون فيتم ترحيلهم إلى بلدانهم بمتابعة الجهات المختصة بهم، متأسفاً من تجول مركبات الجهات الأمنية في الشوارع من دون أن تحرك ساكناً أثناء مشاهدة المتسولين والمتسولات، متسائلاً: "لماذا لا يكون هناك حزم وقوة من الجهات الأمنية؟"، حيث إنّ الظاهرة اليوم تتطلب جهوداً أكبر، خاصة وأنّه من السهل متابعتهم والقبض عليهم، فهم لا يمارسون تسولهم بعيداً عن الأعين ولا يتخفون في أماكن مجهولة، بل هم في أكثر الأماكن إزدحاماً وبالتالي من السهل الوصول إليهم وإلى أماكنهم، مبيناً أنّ هناك خلل في نظام المكافحة، حيث إنّ معالجة تلك الظاهرة ليست منحصرة في القبض على المتسولين، بل من ناحية التعامل معهم وكيفية ترحيلهم إلى بلدانهم.

د.العطوي: 88% وافدون مخالفون

فالمتسول الأجنبي عادةً بعدما يتم القبض عليه يتم ترحيله على نفقة الدولة، كاشفاً أنّ بعض المخالفين لنظام الإقامة يعرضون أنفسهم للقبض حتى يتم ترحيلهم على نفقة الدولة، وهذا بلا شك يكلف الدولة مبالغ كبيرة، وأحياناً تتكدس بهم مكاتب الترحيل، مشدداً على أهمية النظر في نظام مكافحة التسول ومعالجته من الأساس، داعياً المواطنين أن يضعوا مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، فما من متسول يمارس التسول إلاّ بسبب التساهل في إعطاء المال لمن لا يستحق، فهؤلاء يسيئون للمملكة وطناً وشعباً ولصورتها الحضارية، ويعطي تصوراً خاطئاً للزائرين من المعتمرين والحجاج بأنّ المتسولين هم من السعوديين.

د.بكري: تشويه صورة المجتمع

هاجس أمني واجتماعي

وذكر "د. عوض الردادي" عضو مجلس الشورى، ووكيل وزارة الشؤون الإجتماعية سابقاً: إنّ ظاهرة التسول تشكّل هاجساً أمنياً واجتماعياً خطيراً على المجتمعات، إذ أصبحت هناك "عصابات" تجند لها طاقات المتسولين من الأطفال والنساء وأصحاب العاهات؛ كي يستجدوا عطف الناس بطريقة أو بأخرى، مستغلين ما يتمتع به المجتمع المسلم من تراحم وعطف على الفقير وحب النخوة والمساعدة، مشيراً إلى أنّ الزمن تغيّر فأصبح لا يعرف من المحتاج ومن هو المحتال، أيضا لم يعد هناك فرق بين المتسول السعودي والمتسول الأجنبي، بسبب إتقان بعض المتسولين للهجة السعودية حتى يتم التعاطف معهم بشكل أكبر، مؤكداً أنّ أحد أهم أسباب استمرار وتزايد تلك الظاهرة هو تساهل المواطنين وتقاعسهم في الإبلاغ عن أماكن تواجد المتسولين.

فالمواطن يعي ويعرف أن هذه المبالغ المادية قد تستغل في الأعمال الإجرامية والإرهابية - كما اتضح مؤخراً - مضيفاً: "نحن لسنا ضد عمل الخير ولكننا ندعو دائما المواطن بأن يكون هو رجل المكافحة الأول، إذ يتوجب عليه عند الصدقات والتبرع التحري والدقة في مسألة إعطاء الصدقات للمحتاجين، والتأكد من مدى استحقاقهم وإن لم يجد فهناك الجمعيات الخيرية".

د.الفغم: ثمانية مكاتب غير كافية!

مكاتب متابعة

وبيّن "د. الردادي" أنّ مكاتب مكافحة التسول تغيّر اسمها إلى مكاتب المتابعة وأصبحت تتابع حالات اجتماعية مختلفة وليست مختصة فقط بالتسول، لافتاً إلى ما تم الاتفاق عليه مؤخراً ما بين وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الداخلية، حيث تتولى الجهات الأمنية مهمة القبض على المتسولين، فإذا كان سعودياً يتم إحالته لأقرب فرع لمكاتب متابعة التسول، وإن كان وافداً يتم ترحيلة إلى بلاده، منوهاً أنّه في ظل هذا الاتفاق ليس هناك ضرورة لزيادة عدد المكاتب، إلاّ إذا كان ذلك الاتفاق لم يفعّل بالشكل المطلوب، موضحاً أن ّإحدى الإشكاليات التي كانت تواجهها فرق مكافحة التسول سابقاً أن سيارة فرق المكافحة كانت معروفه لدى المتسولين، وهناك من يراقب تلك الفرق ويتتبع سيرها ليتصل بالمتسول ويبلغه بأن الفرقة قادمة إليه، أما المركبات الأمنية فعددها كبير وموجودة في كل مكان سواء المدن أو المحافظات أو القرى.

د.عسيري: «عصابات» مخيفة ومستفزة

مخاطر متعددة

وقال "د. أحمد عسيري" باحث اجتماعي متخصص بعلم الجريمة: "إنّ ظاهرة التسول هي ممارسة لها دلالاتها وأبعادها وتداعياتها الإقتصادية والاجتماعية وأيضاً التنظيمية، والتسول هو ممارسة قديمة لكن من المفترض فرض رقابة فاعلة بزيادة عدد مكاتب مكافحة التسول"، مشيراً إلى أنّ النسبة الأكبر من المتسولين وافدين مخالفين لنظام الإقامة، بعضهم دخل بطريقة غير نظامية، لافتاً إلى أنّ في هذا بواعث لمخاطر اقتصادية وأمنية، فهناك أعمال منظمة للتسول على شكل (عصابات) خاصة بالمدن الرئيسة، تستغل تعاطف المواطن المجبول على حب الخير، وهنا يتحقق عائد بلا فائدة خاصة إذا استمر لفترات طويلة؛ ما يشكل فاقدا نفعيا يذهب إلى الخارج على شكل حوالات وعلى حساب الاقتصاد الوطني، كما تشكّل التجمعات في أماكن معينة لذات الغرض بؤراً للتخطيط والتفكير الجمعي بعيداً عن ملاحظة الجهات المختصة، ويتم فيها تجاوز مسألة التسول إلى ما هو أكبر ضرراً، إذا اعتبرنا أنّ أكثر المتسولين من النساء مجهولات الهوية، وأنّ مسوغ الإنفراد غالباً هو مصطنع من الجهة المستفيدة ولوجود نوايا مسبقة لما سيترتب عليه، إذ يمثل هذا وقفات قصيرة قد لا تستغرب من المارة لأنّها مغطاة بالتسول، ويتم خلالها مساومات لا تخلو من وقوع المحضور، وكذلك القبول العام بعدم وجود محدودية مكان للتسول يعطي ممارسيه مساحة واسعة للتنقل في معظم المناطق والأحياء والشوارع، وحتى المجمعات السكنية وهنا بالإمكان عمل رقابة لتحركات المواطنين وأوقات مغادرتهم وحضورهم؛ ما يعطي فرصاً للتخطيط لأكثر من غرض سيء، كالسرقة أو العمل على إغواء الخادمات وتحريضهن على ترك الكفيل، كما أنّ ممارسة التسول تبرر الاقتراب والدخول إلى أكثر من محل - مجوهرات مثلاً - والتواري خلف المتسوقات لمزاولة النشل أو الإستيلاء على غير المراقب من البضاعة المعروضة، مبيناً خطورة أماكن السكن الجماعي في حال التسول المنظم أو الفردي، إذ إنّ كليهما تصنع أخطاراً جمة ومحتملة صحية وأخلاقية وتخطيط وتبادل خبرات في كيفية النفاذ إلى الأماكن، وأيضاً طرق الاختباء والتمويه على المواطن ومكاتب مكافحة التسول.

د.الردادي: يتقنون اللهجة السعودية

دور المواطن

وأكّد "د. عسيري" أنّ المكافحة الرسمية للتسول تظل محدودة ما لم يكن هناك تفاعل وتعاون حقيقي من المواطن، لأنّه المستهدف الأول، وعليه أن يعي دوره المهم، وعلى الجهات المعنية العمل على تثقيفه في هذا الجانب، وإيضاح مدى الضرر الكبير المباشر وغير المباشر على اقتصاده ومجتمعه وأمنه، مشدداً على ضرورة تهيئة وإعداد العاملين في مكاتب مكافحة التسول مهنياً ومعنوياً وفي حقول تخصصية تتناسب وطبيعة أعمالهم، إضافةً إلى تغذية هذه المكاتب بالأعداد اللازمة من الموظفين، والأخذ بأهمية التناسب الطردي بين عددها وبين سرعة تنامي عمران المدن وبالتالي زيادة عدد السكان.


متسولات من عدة جنسيات بعد القبض عليهن وترحيلهن على نفقة الحكومة

آلية العمل

وأفاد "د. نواف الفغم" عضو اللجنة الأمنية بمجلس الشورى، أنّه على الرغم من كبر مساحة المملكة، إلاّ أنّه لا يوجد بها سوى ثمانية مكاتب فقط لمكافحة التسول، وهي بلا شك غير كافية لا سيما إذا وزعت على المناطق الإدارية الثلاث عشرة، فالمأمول والمطلوب أكثر من الدور الإرشادي للمتسولين السعوديين، كاشفاً أنّ نظام مكافحة التسول قديم ويحتاج إلى تطوير، خاصةً أنّ وجه وأساليب التسول تغيرت بوجود (عصابات) استغلت تهاون المواطن بمسألة التبرع للمتسولين، مضيفاً أنّ المشكلة ليست فقط في نقص المكاتب، بل في آلية التعامل مع المتسولين بعدما يتم القبض عليهم، لا سيما أن هناك نسبة كبيرة تعود للتسول بعد ترحيلهم، مبيناً أّنه من المهم إيجاد عقوبات رادعه تحد من تلك الظاهرة، والأهم هو تطبيق وتفعيل تلك العقوبات، وضرورة التنسيق بين الجهات الحكومية المعنية لإيجاد آلية ربط إلكتروني، إضافةً إلى الحاجة إلى سجانات عند القبض على المتسولات، حيث مقاومة كبيرة من المتسولات للجهات الأمنية، فمنهن من تتعرى حتى لا يتم اقتراب رجال الأمن منها، ولتكسب تعاطف الآخرين معها، مؤكداً أهمية دور "أمن الطرق" الفاصل والواصل في قضية التسول، إذ يفصل ويمنع المتسول من التنقل بين المناطق، ويوصل المعلومات المتعلقة به إلى الجهات الرسمية سريعاً، لافتاً إلى خطورة ظاهرة التسول على الجانب الأمني والاجتماعي والأخلاقي، محذراً في الوقت ذاته من خطورة تمويل تلك (العصابات)، موضحاً أنّ المكافحة مسؤولية مشتركة بين الجهات الرسمية والمواطنين، حيث يجب أن يعلموا بأنّه من الصدقة أن تمنع الصدقة ممن لا يستحقها.


د. عبدالرحمن العطوي

تعاون الجميع

وأكد "د. عبدالرحمن العطوي" عضو اللجنة الأمنية بمجلس الشورى، أن ظاهرة التسول لا تخلو من الآثار السلبية على الأنفس والممتلكات والأمن العام للوطن، فقد يكون الهدف من التسول ليس جمع المال، بل يهدف إلى جمع المعلومة أو الترتيب لعملية تستهدف أرواحاً أو ممتلكات خاصة أو عامة، وهو بذلك استخدم التسول غطاءً لجريمة ضد المواطن والوطن، وقد يكون تنظيم مجموعات التسول هدفه تمويل عمليات الإرهاب في الداخل والخارج، حيث الشواهد على ما سبق كثيرة لدى الجهات الأمنية، مضيفاً: "بناءً على ما بينته نتائج إحصاءات وزارة الشؤون الاجتماعية أنّ (٨٨٪) من المتسولين هم وافدون، ونظراً لتركز جهود مكاتب مكافحة التسول الثمانية على قلتها في معالجة أوضاع المتسولين السعوديين بعد القبض عليهم - حسب التعليمات - فإن مكافحة التسول تعد من أهم واجبات الجهات الأمنية، إذ إنّ لغالبية العظمي من المتسولين هم من مخالفي نظام الإقامة والعمل أو (متخلفين) عن الحج والعمرة والزيارة، ولابد من إسهام وزارة الحج والعمل والتجارة والخارجية والشؤون الاجتماعية مع وزارة الداخلية لوضع الحلول المناسبة والعاجلة للتعامل مع هذه الظاهرة السلبية، التي تضرر منها المواطن والوطن أمنياً واقتصادياً واجتماعياً و إعلامياً، وعلى المواطن والمقيم أن يسهموا في هذا الجانب بتوجيه دعمهم المادي للفئات المحتاجة أو إلى الجهات المعنية بهم كالجمعيات الخيرية والمؤسسات الاجتماعية المرخص لها". 


د. نواف الفغم

د. أحمد عسيري

د. عوض الردادي

د. طلال بكري


خدمة القارئ الصوتي لأخبار جريدة الرياض مقدمة من شركة اسجاتك
إنتظر لحظات...

التعليقات:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

عدد التعليقات : 79

1

  اتحادي البقوووم

  مايو 2, 2012, 6:06 ص

الامر كله بيد المواطن اللي يبي يتصدق يروح جمعيات البر وربي سعوديين محتاجين مسجلين فيها توصلهم اعانات منها لاتعطوا المتخلفين هذول تكفووون فكونا منهم

2

  منوووري

  مايو 2, 2012, 6:21 ص

وهم لو لقوا لقمة عيشهم شحذوا خلوهم يترزقون الله ويسدون حاجتهم.. الله يغنينا واياهم بواسع فضله

3

  عبدالمجيد220

  مايو 2, 2012, 6:23 ص

التحقيق مره طويل وماستطعت إكماله لكن من وجهة نظري مالمانع التسول موجود حتي في اوروبا المتقدمه ياخي لاتعطيهم مو مجبرينك خصوصاً اذا كنت تري انه لايستحق ولاتنهرهم

4

  ابو سلمان الرياض

  مايو 2, 2012, 6:26 ص

لا ماهو صحيح المواطن هو رجل الامن الاول في هذا البلد وقد حافظ على امن وسلامته من الفئه الظاله في بلاغاته للجهاته المختصه وهذا الكلام مرفوض جمله وتفصيل، لكن المواطن يتصل ويبلغ مكافحة التسول بس الربع شكلهم ماعندك احد ياخذون رواتب وبس فقط وددهم يقتصر في المكاتب تحت مكيفات التريد، ولابد من الوزير الشريف ارسال فريق للتحقيق مع موظفي مكافحة التسول وتحميلهم مسؤليتهم المناطه بهم وليس بالمواطن ؟

5

  سند الدهمشي

  مايو 2, 2012, 6:31 ص

اقسم بالله اني امس متصل على مكافحه التسول اكثر تسع مرات ولا احد يرد علي ومتصل على ثلاث ارقام اللي عندهم في الدمام طبعا لا ابلغ عن متسولين في الخبر مقابل كوبري الاسكان وهن ثلاث حريم لهم 8 شهور عند نفس المكان وفالين ام امهما ولا يهونون الشعب دفيع.. والله ماعندك احد يا يامكافحة التسول اجل اتصل عليكم ماتردون ماهي مشكله بيني وبينكم مكافحه الفساد واتمنى ان احد المسؤولين يقرأون تعليقي

6

  بدون اسم

  مايو 2, 2012, 7:03 ص

خلوهم يشحذون ماباقي الا هم 10 و20 شتسوي روح للي اكبر منهم

7

  الغالي

  مايو 2, 2012, 7:30 ص

لا يوجد نظام يمنعهم وضعف التواجد الأمني سبب أخر في ذلك

8

  ياسر الحجاز

  مايو 2, 2012, 7:31 ص

الله يرزق الجميع اللهم ارزقني وارزق مني

9

  فهدالدويهم

  مايو 2, 2012, 7:49 ص

تبي تعرف سبب عدم قبض رجال الأمن عليهم - كلهم سعوديين فقراء الراتب ( 500 أو 700 ) من الشونة - هل هو للكهرباء أو للغذاء أو للكساء أو للإيجار فهمت - الدولة ماقصرت لكن فيه ناس مثلك حرموهم منها وأولهم غازي القصيبي فبل وفاته وبن زلفه عضو مجلس الشورى عندما نادوا أن يعملون عاملات منازل هنا أو في دول الخليج بدلاً من تشغيلهن و أولادهم وبناتهم في بلدهم النساء حارسات أمن في الملاهي والمدارس والجامعات وعيالهم حراس أمن في الشركات والبنوك ويكون ذلك إجباري صار كل واحد ينادي بالقبض عليهم ربنا فيه

10

  مشعل ابو محمد

  مايو 2, 2012, 7:54 ص

ماعندنا شي اسمه مكافحة التسول ولاماكان شفنا هالمتسولين عند الاشارات المرور والله خربوا المنظر الحضاري لبلادنا

11

  maher

  مايو 2, 2012, 7:57 ص

بدري ماتشوفون إنكم تأخرتوا شوي إتصلوا فيني وأنا أعلمكم بجميع مواقعهم في تبوك لا ولي عندالمطاعم جالسه ومتكيه وماده كيسها والكيس يتعبى فلوس اكثر من مرتين والغريب إنه الدوريه تمر من عندهم ولا تسوي شي على الاقل تبلغ عليهم او تطردهم وعند الاشارات وبعضهم صاروا يدورون بالمطاعم المزحومه

12

  الحمراء

  مايو 2, 2012, 8:03 ص

ايه والله ضار يوميا لازم أشوف متسولين وان كانوا محتاجين كان جلسوا في بيوتهم والله يرزقهم بس المشكلة انهم كلهم أجانب وبخصوص الرجال اللي يشحذون كلهم يمنيين

13

  نايف محمد علي عسيري

  مايو 2, 2012, 8:07 ص

بسم الله الرحمن الرحيم كما نشاهد الصور المتسولين انهم عصابه كارثه وخطيره ع المجتمع تقبلو تحياتي

14

  ابوطلال

  مايو 2, 2012, 8:08 ص

ياليت علي كذا المشكلة اكبر مما يتخيلها الناس الكل شايف و عارف فية مؤسسات وافراد يدعون الوطنيةوالوطنية بعيدة وبريئة منهم يشغلونهم ويتسترون عليهم الله يدمرهم ويجعل ماكسبوة يروح هبأ منثورويردكيدهم في نحورهم

15

  wnasah

  مايو 2, 2012, 8:22 ص

بالنسبه للعصابات اتمنى اقرار عقوبات عليهم بالسجن

16

  خالد- الكويت

  مايو 2, 2012, 8:40 ص

هم متسولين وبعضهم مجرمين ومزورين و..الخ يجب تنظيف البلد

17

  Saudi

  مايو 2, 2012, 8:41 ص

هذا من إهمال مكافحة التسول وبعدين انتشروا في الشوارع بشكل قبيح ولا تستبعد ان يكونوا من المنظمات الداعمه للحوثيين

18

  المقعد الخالي

  مايو 2, 2012, 8:41 ص

اما قولة متابعة المتسول بعد مايقبض عليه ومن ثم تحويله للظمان الاجتماعى.. فهذا غير صحيح.. يقبضون عليه واذا ماهو مطلوب في قضيه اطلقوا صراحه.. ولو ان ماذكر صحيح فالمواطن واعى كان يرى ان المتسولين خاصة عند الاشارات غير مستحقين.. لكن فيه اسر والله عايشين في فقر مقذع.. ومظطرين للسؤال. ما ننكر ان فيه عصابه ما ننكر هذا لكن اختلط الحابل بالنابل.. والمواطن اللى يعطى المتسول لابد انه يعلم بان فيه اسر بحاجه. وسيضل الوضع على ماهو عليه مالم يكن هناك عمل مخلص لوجه الله اولا ومراعاة الفقراء ثانيا

19

  ابناء الرياض

  مايو 2, 2012, 8:56 ص

الاستاذة - نورة العطوي اقصد الكاتبة للمقال تحسدين هل العجوز على ريال او ريالين بالكثير،

20

  سارى سوارى

  مايو 2, 2012, 9:35 ص

فيه متسول يقعد امام المسجد كل يوم وفى رجله جبيره توحى بأن رجله مكسوره وفى احد الأيام تجرأ احد الأطفال وحطف النقود من المتسول فما كان من المتسول وأمام كل المصلين الا ان فك الجبيره من رجله وركض خلف الطفل بسرعة البرق مما استعى ضحك المصلين واستغرابهم مما يؤكد كثرة احتيال هؤلاء المتسولين لكسب عطف النا

21

  منصور عبد الرحمن

  مايو 2, 2012, 9:37 ص

إن عدم وجود عقوبات رادعة في ظل نوم الجهات ذات الإختصاص , أصبح التسول عند الإشارات و أبواب المساجد مهنة يستغلها ضعاف النفوس لترويج المخدرات و السرقة و إستغلال الأطفال لإستعطاف المحسنين.إضافة إلى ما يسببة المتسول عند الإشارات إلى تعطيل و إرباك سير السيارات مما قد يحصل حالات دهس للمتسول. إذا كانت الشؤن الإجتماعية عاجزة أو متنصلة عن مهمتها. فأقترح تحويلها لهيئة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر.

22

  السهم الاسود>>--->

  مايو 2, 2012, 9:53 ص

اغلبهم تابعين لعصابات متخصصه بلسرقات والتسول وهم اجانب وتصدقون ان دخل الوحد بليوم يتعدي الخمست الاف ريال اكيد بيتسول لاننا نحب فعل الخير ونتصدق مهما كان المتسول و جنسيته شوهو منضر الاشارات والمحلات بطريقتهم ودك الي بيتصدق يكون عيني لا مالي احسن

23

  محمد الحربي

  مايو 2, 2012, 10:34 ص

والله العظيم امس تقاطع التحلية مع الملك فهد طفل يشحد عن الاشارة وطلع جواله ويرد على الي كلم عليه !! ولبسه زين وشكله اسمر، لكن اقول الي يبي يتصدق يبحث عنهم وبعض المحتاجين يتعففون فيه ارامل وايتام واسال امام المسجد.

24

  ابو خالد

  مايو 2, 2012, 10:35 ص

الجواب بسيط جدا جدا روح وشف موظفين الجمعيات والمكاتب بعد الظهر، عند مطاعم البخاري، والاسماك. ورح شف المتسولين عند تقاطع الاشارات وتلاحظ انهم يعملون بالظهر وتحت الشمس، لا وكل اشارة مستلمها واحد او وحدة. هذا هو السبب، وموفين الدولة اعذارهم دائما باللغة الفصحى

25

  w5r b3eed

  مايو 2, 2012, 10:36 ص

كيف يعني لا تتعاطف معااهم احنا وش يدرينا ان اللي يمد يده لنا هو بالفعل محتاج ولا نصاب لان عندنا اغنى دولة بالعالم ونص شعبها فقران لو كنا مثل بعض الدول الكل يمشي لهم راتب كان صح اذا احد مد يده نكشفه انه نصاب بس في هالحال اللي احنا فيه مااظن ونا بصراحه اذا احد مد يده لي ماراح اطرده ولا اقوله ماعندي اذا عندي بعطيه بعد يمكن يطلع محتاج

26

  خبت الفلق

  مايو 2, 2012, 10:40 ص

هذة عصابه وربما تمون الارهاب وجوه مالوفه وموزعه على المساجد والاشارات وربما بعضهم رجال باين من مشيته الجوازات لو تجيب لهم متخلف ومجهول ماستلموه منك الدوريات كافيهم شغلهم ولو تيلغ حولك الى اقرب شرطه بلدنا الله حاميها

27

  يوسف

  مايو 2, 2012, 10:43 ص

في أغلب الدول لا تجد متسولين... هل هذا يسمى إهمال ؟؟

28

  حمزة غريب

  مايو 2, 2012, 10:53 ص

كثير منهم غير محتاج لكنها صارت عادة وفي بعضهم تجار عندهم ملاييين

29

  suliman alarifi

  مايو 2, 2012, 11:17 ص

يسفرون على حساب الدولة ههه انا ان شاء الله راح ازورر لي جواز تركي وبعدها بتسول مع كل صيفية عشان الحكومة تعطيني تذكرة مجانية لتركيا كل صيف والله انكم فالينها يامتسولين.

30

  خير ان شاء الله

  مايو 2, 2012, 11:21 ص

لابد من محاربة المتسولين في شوارع اغلبهم عصابات حتى بعض نسوه منهن تحصلها عند الاشارة يوميه وبعضهم يحملون امراض معديه مثل نقص المناعة الايدز خاصة ان بعض المتسولات النساء يمارسون دعارة ولقد وخاصة مع بعض الاجانب والعمال لذا على حكومتنا رشيده محاربة هولاء شوه حتى منظر البلد وانصح الذين يقدمون لهم صدقات

31

  خير ان شاء الله

  مايو 2, 2012, 11:23 ص

وانصح الذين يقدمون الصدقات لهم بان يحرصون ويبحثون عن الفقراء والمساكين حتى لو سافر الصومال حتى يقدم صدقات افضل لي ادق باب بيت اي محتاج واقدم له صدقتي أو زكاة احسن من اعطيها ناس في شوارع لا اعلم من اتى بهم هنا واغلبهم منظمات وعصابات

32

  موني الغالي

  مايو 2, 2012, 11:27 ص

نحن بدورنا اذا استعطفنا انسان او انسانه وراينا انه مستحق للصدقة فلن نتردد، فنحن شعب مسلم والشعب السعودي اصيل وعاطفي، اذا ارادت الدولة والجهات المعنيه ان لانستعطف هؤلاء فعليهم ان يجدوا حل في اختفاء هذه الظاهرة ومنع التسول، مثلا اي شخص محتاج لايطلب ولايحق له طلب المال من الشوارع او المساجد ونحوه بل يذهب الى مكاتب متخصصه بوزارة الشؤؤن الاجتماعية وهم يدرسون جالته ومن ثم يتم الصرف من عدمه في حال استحقاقهم.

33

  خير ان شاء الله

  مايو 2, 2012, 11:28 ص

واما السائل فلا تنهر ولا تحضون على طعام المسكين - اذا ودك تعطيهم افضل شي شراء لهم غذاء افضل من اعطاءهم المال

34

  أبومعاذ

  مايو 2, 2012, 11:28 ص

شكرا لجريدة الرياض على طرح الموضوع وتوعية الناس مساء أمس زارنا بالمنزل في شمال الرياض مجموعة من النساء مع سائق مصري يتسول بهن ويدخلهن البيوت.. واحد الاطفال فتح الباب ودخل 3 نساء تحوم حولهن جميع الشبهات..

35

  عبد الله علي

  مايو 2, 2012, 11:33 ص

ولن تفعل شي لان المعني بذلك لايريد لضمان بقائة في كرسية

36

  غيور على الوطن

  مايو 2, 2012, 11:42 ص

المساجد تغص بهم وخاصة من اليمن الذي قال وزير داخليتة أن إمداد الحوثيين و القاعدة من المال يأتي من الحوالات من السعودية وبواسطة مثل هؤلاء وغيرهم ممن يساندعصابات تهريب المخدرات و الأسلحةو المتفجرات راقبوا بنوك التحويل السريع و تأكدوا من هويات المرسلين و ستعرفون ما أقصد

37

  أم حموزي

  مايو 2, 2012, 11:43 ص

المسكين فيهم الطفل اللي مو داري وش السالفه

38

  عبدالله

  مايو 2, 2012, 11:59 ص

الدعووه ناايمه وبس !!

39

  محمد التميمي

  مايو 2, 2012, 12:06 م

الحل بسن عقوبة لهم مثل وضع سياج حديدي خارج كل مدينة يتم وضعهم فيه بعد أعتقالهم ويتم سجنهم فيه لمدة ثلاثة أشهر وأن اعترض حق حقوق الأنسان صفوه معهم

40

  ابومحمد

  مايو 2, 2012, 1:10 م

الموضوع اكبر من مجرد تسول هناك تنظيم واداره وتوزيع مهام وايواء ورسوم يتم استقطاعها من المتسولين ومبالغ يتم رصدها لفكهم حين القبض عليهم وانا لا اتكلم من فراغ متسول تم القبض عليه مافي يومين الى وهو عند الاشاره نفسها يجب ترحيلهم لا مجرد مصادره نقودهم فقط

41

  وليد الرشيدي

  مايو 2, 2012, 1:12 م

في اسر سعودية متعففة هيا الاولى بلمساعدات المالية

42

  ابو عبدالله

  مايو 2, 2012, 1:21 م

"...قال تعالى : ( فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ (9) وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ ) [الضحى]. ( وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ ) السائل:يظهر من سياق الآيات أنه سائل المال الذي يقول أعطني مالاً، فلا تنهره لأنه قال:( وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى ). فلما أغناك لا تنهر السائل

43

  المغترب

  مايو 2, 2012, 1:24 م

يناس والله ان 99?من المتسولين اجانب في زي سعودي ولكن الحل هوه عمل وحده عسكريه خاصه للمتسولين للقبض عليهم وتوجيههم للجهات المختصه والسعودين من رجال ونساء يتم تسجيلهم في الضمان ومرقبتهم اذا عادو لمثل هذا العمل توقيفهم في السجن والله. يغني الجميع من واسع فضله

44

  علي جياش

  مايو 2, 2012, 1:29 م

نسال الله ان يرزقهم من فظله

45

  نوال العمري

  مايو 2, 2012, 1:29 م

منجد مرا زاااد حالهم ويلصق عند الباب تقول غراء لازم يسولهم اباااده ومنجد وصلو الصدقه للمحتاجين مو دي الاشكال

46

  اصدق النويا

  مايو 2, 2012, 1:31 م

احسن شي حطوا عند اكلا الشاره باص التسول

47

  احمد الحضرمي1

  مايو 2, 2012, 1:32 م

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ سَأَلَ النَّاسَ أَمْوَالَهُمْ تَكَثُّرًا، فَإِنَّمَا يَسْأَلُ جَمْرًا، فَلْيَسْتَقِلَّ أَوْ لِيَسْتَكْثِرْ ".

48

  عبدالمجيد الدوسري

  مايو 2, 2012, 1:46 م

الجمعيات الخيريه ما تقصر توصل الصدقه اما بالنسبه الي بالشوارع وفي كامل عافيتهم هذولي ماندري وش نقول كيف دخلو البلد

49

  Mohammad30

  مايو 2, 2012, 1:52 م

قال جمعيات البر. الا جمعيات المهانة و ازل من كثر الطلبات و الاوراق وكل هذه عشان 300 ريال او قطعة رز 10 كيلو او علبة نيدو ووو الخ الواحد او الوحدة تكره تروح الجمعيات من كثر هذه الاشياء قال جمعيات في سعوديين محتاجين صح بس بسبب كثر الطلبات وكثرة افلاسفة ووو الخ ولا قبل رمضان العصير الا كان يصرفة لناس بقطاعة وبحسرة وقت ما يقرب ينتهى تاريخة بشهر او شهرين يصرفة باعداد هائلة عشان لا يخرب عندهم مو هذه ظلم او مو ظلم قال جمعيات وروح طالع للموظفين حقين الجمعيات وسوى تقرير عنهم بدل التسول وانت

50

  محب المملكة

  مايو 2, 2012, 1:53 م

للاسف لجان مكافحة التسول لجان تتابع البائعين والبساطين وتقوم بتلفيق تهم التسول لهم وهذا ظلم عظيم لا يرضى الله أبدا وخيانة لتوجيهات قيادة المملكة متمثلة في خادم الحرمين الشرفين وولي عهدة. والمتسولين يفرج عنهم بواسطات ومحسوبيات. وارجو من جريدة الرياض الموقرة زيارة ادرة مكافحة التسول بشرق الرياض.

51

  أبو شووقه

  مايو 2, 2012, 2:05 م

يكفي المقطع الي نشر من القوات الخاصه بالحرم المكي " التشاديه الي مربطه ايادي عيالها وملبستهم جاكيت شتوي على اساس انهم (( يديهم متقطعه )).!! أحد طرق التسول المنتشره في غرب المملكة.! الله يبعدنا واياكم عن هذي الظاهرة.!

52

  عبدالرحمن بن محمد

  مايو 2, 2012, 2:18 م

وهي وقفت على المتسولين!! ياأختي ليش ماتفتحون مواضيع عن المشاريع المتعثرة!! لماذا لا تفتحون عن الغلاء الأسعار!! لماذا لا تناقشون فقط مناقشة أرتفاع أسعار سيارات تويوتا عن طريق عبداللطيف جميل!! بس صدق زمن شد لي وأقطع لي

53

  نوفل الشراعي

  مايو 2, 2012, 2:25 م

التعاطف او التستر على الاجانب اشد جرم واكبر خلل امني على الوطن كنت اتمنى ان يركز الاعلام على التستر وعطالة المواطنين بسبب الاجانب بدلاً من مطاردة الشحاذين والتركيز عليهم؟

54

  الشمرية

  مايو 2, 2012, 2:33 م

جانا الزمن الي مانعرف من المحتاج فيهم ومن الكذاب !!

55

  سعد بن أحمد

  مايو 2, 2012, 2:35 م

أسوأ عمل هو التسول في المساجد حيث نهى عنه العلماء لما فيه تشويش على المصلين واستخدام المساجد لغير غرضها وهو العبادة. لو صلى مراقب واحد كل فرض في مسجد والقى القبض كل مرة على متسول لخاف المتسولين وابتعدوا عن المساجد وقضي على جزء كبير من المشكلة.

56

  ابو انس الدلبحي

  مايو 2, 2012, 3:16 م

اتوقع اذا مخذوها بالشحاده رايحين ياخذونها بلسرق

57

  أبوالوليد

  مايو 2, 2012, 3:28 م

لا حول ولا قوة إلا بالله بعض الاحيان تغلبني العاطفة واعطيهم مما اعطاني الله،، حسبي الله على كل متسول كذاب.. الحل بالنسبة لي دفعها للجمعيات الخيريه ولا أسأل إمام المسجد عن الفقراء ويعين الله،،

58

  سعيدالرياض

  مايو 2, 2012, 3:44 م

هل تعلم أن ألانسان ألصيني لايمكن أن يستول ولايمد يده ومن العادات القبيحه لديهم مهما تكن حاجته لذلك

59

  عبدالله ابوغسان

  مايو 2, 2012, 4:06 م

انا عندي فكرة وضع صور توجيهية للناس بعدم التعاطف مع المتسولين صور معبرة فقط ويمكن وضعها عند الاشارات والمساجد والاسواق والمستشفيات وغيرها اضمن لكم سنة زمان ولا عاد نشوف خلقتهم مرة ثانية

60

  الوهيبية

  مايو 2, 2012, 4:11 م

اللي يعطيهم مجرم بحق وطنه والله اول ماشوفهم اكلم المكافحة وخليها تقشهم لأن الشحاذة ماتجوز ونهاها الشرع

61

  القحطاني

  مايو 2, 2012, 4:48 م

رحلوا القائمين على مكافحة التسول او حاسبوهم والله ما عمري شفت منهم احد يكافح مثل هذه الظاهرة وحتى الجوازات اتصلت بهم اقولهم فية كمية كبيرة من المقيمين غير الشرعيين تعالوا ادلكم يقول الموظف مدري العسكري والله الترحيل ما يقبل منا غير 8 اشخاص في اليوم وهم يدخلون بالعشرات في اليوم

62

  امل الشباب

  مايو 2, 2012, 5:01 م

التسول بؤثر على سمعة الدولة والدوله حفظها الله لم تال جهد ولكن تقصير المسؤلين دليل عدم وعي وعدم اكتراث لان اي متسول له هدف اما مروج اومن الفئة الضالة اومن يريد اساة السمعه فكيف يليق بنا السكوت عليهم ؟

63

  بندر الميزاني

  مايو 2, 2012, 5:12 م

ياحليلكم يامكافحة التسول ياخي منتم متحركين اجلسو ببيوتكم وفرغو المجال لشباب العاطلين

64

  NAH555

  مايو 2, 2012, 5:37 م

في حياتي كلها أكثر من عقدين ولم أر على الإطلاق أو أسمع عن أحد أنه رأي حملة من مكافحة التسول أو الشرطة على المتسولين، أو حتى طلب من المتسول أنه يتوقف !

65

  محمد عبدالقادر شكوكاني

  مايو 2, 2012, 5:57 م

من كمال الصدقة أن يتحرى المتصدق أن يعطي صدقته لمن هو بحاجة لها فعلاً، و واقع الحال أن إعطاء المتسولين فيه تفريط و إضاعة لحقوق المحتاجين الحقيقيين الذين لا يسألون الناس إلحافا، و لو بذل من يريد الصدقة أو دفع الزكاة شيئا من الجهد في البحث عن المحتاجين الفعليين أو دفع صدقته للجهات الموثوقة لاختفت ظاهرة التسول و نتائجها السلبية في المجتمع المسلم و في مقدمة ذلك حرمان المحتاجين الحقيقيين من الحصول على ما يعينهم في معيشتهم. فما من متسول يمارس هذه السرقة إلا بسبب متصدق استسهل اعطاء ماله لمن لا يستحق

66

  بدر الدجى

  مايو 2, 2012, 6:16 م

من أجل القضاء على التسول وضع خطط وبرامج فعلى سبيل المثال 1- وضع رقم مباشر والرد عليه أو وتساب او الجريدة لشرح الحالة 2- سجن المتسولة مدة عشرة ايام مثلا وتتضاعف اذا القي القبض عليها مرة اخرى. 3- مصادرة جميع الاموال التي بحوزتها 4- عند التبليع بحالة تسول مراقبة المكان للقبض عليها متلبسة

67

  ديراب

  مايو 2, 2012, 6:41 م

500 الف ريال حصيلة شخاذة قبض عليها في جده.. تعال في اشارة الشرائع مكه المكرمة الخارجه السيل الطائف وتجد هناك عشرين افريقية وربما رجال يلبسون ملابس نساء وهم يستعطفون المعتمرين ويسلبون فلوسهم بالملايين.. فاتقوا الله واقبضوا عليهم..والا اتركونا نشحذ معهم..

68

  محمد الدوسري

  مايو 2, 2012, 6:54 م

حتى لو وافدين وش المشكلة الرازق في السما والحاسد في الارض مادام مافيه جهات تستقبل الصدقات وتوزعها على المحتاجين من ابناء الوطن فحري بهؤلاء الوافدين أخذها.

69

  .(ملاحظه).

  مايو 2, 2012, 7:19 م

حي النسيم مليان بهؤلاء النصابين وخاصة عند أسواق حجاب؟

70

  عبدالعزيزالعوفي

  مايو 2, 2012, 8:19 م

يجب ان يكون هناك جه رقابية على المتسولين الذين اقلقوا المصلين في المساجد وستغلوا طيبة اهل هذا البلد الطيب واكلوا اموالهم بالباطل فانا من سكان الربيع الغربي ومنذوا خمسة سنوات وهناك نسوة في كل صلاة جمعة في مكان ولامن محاسب اين مكفحة التسول

71

  الهجنع

  مايو 2, 2012, 8:59 م

هولاء المتسولين يستغلون هبالنا وسداجتنا ونحن نعرف بان اخلبهم امتهنوا التسول كمهنه

72

  adoole

  مايو 2, 2012, 9:24 م

الفقر شين والحال الله يعلم فيه ناس تدور اللقمه وناس ساتره نفسها وتموت على بال ماتوصلهم اللقمه الواحد يقول اللهم لك الحمد والشكر يارب على النعمه والله سبحانه وتعالى قال (وأما السائل فلا تنهر ) والمثل يقول وش الي يحدك على المر قال الي امر منه والطالح غطى على الصالح وانما الاعمال بالنيات

73

  بنت الجنوب

  مايو 2, 2012, 9:52 م

آ??? يزرقنا واياهم ‏?مٍٍْْْْ???????ٍْْنٍْْ حيث لا نحتسب

74

  السعدي

  مايو 2, 2012, 10:33 م

في مسجدنا بعد كل صلآلآلآة يقمز لنا يمني : ونا والله محتاق ونا والله مريض..!! عمره 20 وقادر على الشغل..وشوه سمعت البلد ولكن الاكبر من ذلك عند الاشاره تجيك حرمه لابسه عباية وبرقع وهي بالآصل نيجيييريه او يمينه وتشحذ.والله شوهو سمعت البلد..ان لله وان اليه راجعون.الله يحسن الحال

75

  (Someone)

  مايو 2, 2012, 11:43 م

"متسولة تقف أمام الإشارة طمعاً في المال والمواطن يتجاوب" وماذا عن ناهبي المال العام من أصحاب النفوذ؟ أليس هناك من يردعهم؟ ربي سيحاسبهم على كل صغيرة وكبيرة

76

  ..سعودي..

  مايو 3, 2012, 1:07 ص

يوجد رقم خاص لمكافحةالتسول-والمصيبه يأتون بأطفال مرضى؟

77

  xماجدx

  مايو 3, 2012, 2:42 ص

هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ايش فايدتهم ولا بس شاطرين في الاسواق و جامعات وكليات البنات

78

  الفهد

  مايو 3, 2012, 5:58 ص

لا ادري ماهو دور مكافحه التسول وماهو دور الجوزات ؟!! لاندري اين نذهب من العماله الوافده مابين التسول والسيطره علي التجاره !!! ولااحد يحرك ساكن

79

  أبو يوسف بن أحمد

  يوليو 3, 2016, 4:01 ص

المتسول = سائل الله في القرآن أوصاكم بالإحسان للسائلين ولم يحدد جنسية ولا ديانة والشرع أجاز لكم أن تتأكدوا من حالتهم فإن تأكدتم أنهم لا يستحقونها فعاقبوهم وليس مجرد ترحيل وإن تأكدتم أنهم يستحقون فساعدوهم تنفيذا لوصية ربكم (والسائلين) رغما عن أنف المنظر الحضاري فالدين مقدم على كل شيء

أضف تعليقك





نعتذر عن استقبال تعليقكم لانتهاء الفترة المسموح بها للتعليق على هذه المادة