• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 722 أيام , في الاربعاء 11 جمادى الاخرة 1433 هـ
الاربعاء 11 جمادى الاخرة 1433 هـ - 2 مايو 2012م - العدد 16018

لا تتعاطف معهم على حساب أمن وطنك

نتفرج على المتسولين ولم نفعل شيئاً!

متسولة تقف أمام الإشارة طمعاً في المال والمواطن يتجاوب

تبوك، تحقيق - نورة العطوي

    ثمانية مكاتب للتسول على طول وعرض المملكة.. تحولت فيما بعد إلى مكاتب لمتابعة حالات اجتماعية مختلفة بما فيها التسول.. الظاهرة امتدت، وتنوعت، وتطورت، وتغيّرت مقاصدها، وأهدافها، وخرجت علينا بمظاهر مخيفة، ومزعجة، ومحبطة، الظاهرة مسكوت عنها، ولم يصل التنسيق حولها بين جهات القبض والشؤون الاجتماعية إلى حد فاصل، أو مفصل الحد لتطهير المجتمع.

السؤال الكبير الذي نطرحه في هذا التحقيق: لماذا نشاهد - أفراداً وجهات قبض - المتسولين ولا نفعل شيء؟، لماذا تأخرنا كثيراً في المواجهة؟، ما المعوقات التي تجعل دورية أمن أو دورية جوازات أو لجنة متابعة تمر عليهم مرور الكرام؟.

ما المعوقات التي تجعل «دورية أمن» أو «جوازات» أو «لجنة متابعة» تمر عليهم مرور الكرام؟

الدور الأمني

بدايةّ أوضح "د. طلال البكري" عضو لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب بمجلس الشورى، أنّ الجهود المبذولة لمكافحة التسول مازالت من دون المأمول، إذ لم يتجاوز عدد مكاتب مكافحة التسول ثمانية مكاتب على مستوى المملكة، وذلك قبل أن يتم تغيير اسمها ومهامها، مشيراّ إلى أنّ هناك أطرافا وجهات حكومية عديدة تتجاذب مسؤولية المكافحة لتلك الظاهرة.

فوزارة الشؤون الاجتماعية عادةّ ما تقول أنها ليست الجهة الأمنية المختصة بالقبض على المتسولين، ولكن دور مكاتبها مقتصر على متابعة حالة المتسولين السعوديين بعد القبض عليهم، وأخذ التعهدات اللازمة لعدم تكرار المخالفة، ومن ثم توجيههم إلى مكاتب الضمان الاجتماعي أو الجمعيات الخيرية، أمّا الوافدون فيتم ترحيلهم إلى بلدانهم بمتابعة الجهات المختصة بهم، متأسفاً من تجول مركبات الجهات الأمنية في الشوارع من دون أن تحرك ساكناً أثناء مشاهدة المتسولين والمتسولات، متسائلاً: "لماذا لا يكون هناك حزم وقوة من الجهات الأمنية؟"، حيث إنّ الظاهرة اليوم تتطلب جهوداً أكبر، خاصة وأنّه من السهل متابعتهم والقبض عليهم، فهم لا يمارسون تسولهم بعيداً عن الأعين ولا يتخفون في أماكن مجهولة، بل هم في أكثر الأماكن إزدحاماً وبالتالي من السهل الوصول إليهم وإلى أماكنهم، مبيناً أنّ هناك خلل في نظام المكافحة، حيث إنّ معالجة تلك الظاهرة ليست منحصرة في القبض على المتسولين، بل من ناحية التعامل معهم وكيفية ترحيلهم إلى بلدانهم.

د.العطوي: 88% وافدون مخالفون

فالمتسول الأجنبي عادةً بعدما يتم القبض عليه يتم ترحيله على نفقة الدولة، كاشفاً أنّ بعض المخالفين لنظام الإقامة يعرضون أنفسهم للقبض حتى يتم ترحيلهم على نفقة الدولة، وهذا بلا شك يكلف الدولة مبالغ كبيرة، وأحياناً تتكدس بهم مكاتب الترحيل، مشدداً على أهمية النظر في نظام مكافحة التسول ومعالجته من الأساس، داعياً المواطنين أن يضعوا مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، فما من متسول يمارس التسول إلاّ بسبب التساهل في إعطاء المال لمن لا يستحق، فهؤلاء يسيئون للمملكة وطناً وشعباً ولصورتها الحضارية، ويعطي تصوراً خاطئاً للزائرين من المعتمرين والحجاج بأنّ المتسولين هم من السعوديين.

د.بكري: تشويه صورة المجتمع

هاجس أمني واجتماعي

وذكر "د. عوض الردادي" عضو مجلس الشورى، ووكيل وزارة الشؤون الإجتماعية سابقاً: إنّ ظاهرة التسول تشكّل هاجساً أمنياً واجتماعياً خطيراً على المجتمعات، إذ أصبحت هناك "عصابات" تجند لها طاقات المتسولين من الأطفال والنساء وأصحاب العاهات؛ كي يستجدوا عطف الناس بطريقة أو بأخرى، مستغلين ما يتمتع به المجتمع المسلم من تراحم وعطف على الفقير وحب النخوة والمساعدة، مشيراً إلى أنّ الزمن تغيّر فأصبح لا يعرف من المحتاج ومن هو المحتال، أيضا لم يعد هناك فرق بين المتسول السعودي والمتسول الأجنبي، بسبب إتقان بعض المتسولين للهجة السعودية حتى يتم التعاطف معهم بشكل أكبر، مؤكداً أنّ أحد أهم أسباب استمرار وتزايد تلك الظاهرة هو تساهل المواطنين وتقاعسهم في الإبلاغ عن أماكن تواجد المتسولين.

فالمواطن يعي ويعرف أن هذه المبالغ المادية قد تستغل في الأعمال الإجرامية والإرهابية - كما اتضح مؤخراً - مضيفاً: "نحن لسنا ضد عمل الخير ولكننا ندعو دائما المواطن بأن يكون هو رجل المكافحة الأول، إذ يتوجب عليه عند الصدقات والتبرع التحري والدقة في مسألة إعطاء الصدقات للمحتاجين، والتأكد من مدى استحقاقهم وإن لم يجد فهناك الجمعيات الخيرية".

د.الفغم: ثمانية مكاتب غير كافية!

مكاتب متابعة

وبيّن "د. الردادي" أنّ مكاتب مكافحة التسول تغيّر اسمها إلى مكاتب المتابعة وأصبحت تتابع حالات اجتماعية مختلفة وليست مختصة فقط بالتسول، لافتاً إلى ما تم الاتفاق عليه مؤخراً ما بين وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الداخلية، حيث تتولى الجهات الأمنية مهمة القبض على المتسولين، فإذا كان سعودياً يتم إحالته لأقرب فرع لمكاتب متابعة التسول، وإن كان وافداً يتم ترحيلة إلى بلاده، منوهاً أنّه في ظل هذا الاتفاق ليس هناك ضرورة لزيادة عدد المكاتب، إلاّ إذا كان ذلك الاتفاق لم يفعّل بالشكل المطلوب، موضحاً أن ّإحدى الإشكاليات التي كانت تواجهها فرق مكافحة التسول سابقاً أن سيارة فرق المكافحة كانت معروفه لدى المتسولين، وهناك من يراقب تلك الفرق ويتتبع سيرها ليتصل بالمتسول ويبلغه بأن الفرقة قادمة إليه، أما المركبات الأمنية فعددها كبير وموجودة في كل مكان سواء المدن أو المحافظات أو القرى.

د.عسيري: «عصابات» مخيفة ومستفزة

مخاطر متعددة

وقال "د. أحمد عسيري" باحث اجتماعي متخصص بعلم الجريمة: "إنّ ظاهرة التسول هي ممارسة لها دلالاتها وأبعادها وتداعياتها الإقتصادية والاجتماعية وأيضاً التنظيمية، والتسول هو ممارسة قديمة لكن من المفترض فرض رقابة فاعلة بزيادة عدد مكاتب مكافحة التسول"، مشيراً إلى أنّ النسبة الأكبر من المتسولين وافدين مخالفين لنظام الإقامة، بعضهم دخل بطريقة غير نظامية، لافتاً إلى أنّ في هذا بواعث لمخاطر اقتصادية وأمنية، فهناك أعمال منظمة للتسول على شكل (عصابات) خاصة بالمدن الرئيسة، تستغل تعاطف المواطن المجبول على حب الخير، وهنا يتحقق عائد بلا فائدة خاصة إذا استمر لفترات طويلة؛ ما يشكل فاقدا نفعيا يذهب إلى الخارج على شكل حوالات وعلى حساب الاقتصاد الوطني، كما تشكّل التجمعات في أماكن معينة لذات الغرض بؤراً للتخطيط والتفكير الجمعي بعيداً عن ملاحظة الجهات المختصة، ويتم فيها تجاوز مسألة التسول إلى ما هو أكبر ضرراً، إذا اعتبرنا أنّ أكثر المتسولين من النساء مجهولات الهوية، وأنّ مسوغ الإنفراد غالباً هو مصطنع من الجهة المستفيدة ولوجود نوايا مسبقة لما سيترتب عليه، إذ يمثل هذا وقفات قصيرة قد لا تستغرب من المارة لأنّها مغطاة بالتسول، ويتم خلالها مساومات لا تخلو من وقوع المحضور، وكذلك القبول العام بعدم وجود محدودية مكان للتسول يعطي ممارسيه مساحة واسعة للتنقل في معظم المناطق والأحياء والشوارع، وحتى المجمعات السكنية وهنا بالإمكان عمل رقابة لتحركات المواطنين وأوقات مغادرتهم وحضورهم؛ ما يعطي فرصاً للتخطيط لأكثر من غرض سيء، كالسرقة أو العمل على إغواء الخادمات وتحريضهن على ترك الكفيل، كما أنّ ممارسة التسول تبرر الاقتراب والدخول إلى أكثر من محل - مجوهرات مثلاً - والتواري خلف المتسوقات لمزاولة النشل أو الإستيلاء على غير المراقب من البضاعة المعروضة، مبيناً خطورة أماكن السكن الجماعي في حال التسول المنظم أو الفردي، إذ إنّ كليهما تصنع أخطاراً جمة ومحتملة صحية وأخلاقية وتخطيط وتبادل خبرات في كيفية النفاذ إلى الأماكن، وأيضاً طرق الاختباء والتمويه على المواطن ومكاتب مكافحة التسول.

د.الردادي: يتقنون اللهجة السعودية

دور المواطن

وأكّد "د. عسيري" أنّ المكافحة الرسمية للتسول تظل محدودة ما لم يكن هناك تفاعل وتعاون حقيقي من المواطن، لأنّه المستهدف الأول، وعليه أن يعي دوره المهم، وعلى الجهات المعنية العمل على تثقيفه في هذا الجانب، وإيضاح مدى الضرر الكبير المباشر وغير المباشر على اقتصاده ومجتمعه وأمنه، مشدداً على ضرورة تهيئة وإعداد العاملين في مكاتب مكافحة التسول مهنياً ومعنوياً وفي حقول تخصصية تتناسب وطبيعة أعمالهم، إضافةً إلى تغذية هذه المكاتب بالأعداد اللازمة من الموظفين، والأخذ بأهمية التناسب الطردي بين عددها وبين سرعة تنامي عمران المدن وبالتالي زيادة عدد السكان.


متسولات من عدة جنسيات بعد القبض عليهن وترحيلهن على نفقة الحكومة

آلية العمل

وأفاد "د. نواف الفغم" عضو اللجنة الأمنية بمجلس الشورى، أنّه على الرغم من كبر مساحة المملكة، إلاّ أنّه لا يوجد بها سوى ثمانية مكاتب فقط لمكافحة التسول، وهي بلا شك غير كافية لا سيما إذا وزعت على المناطق الإدارية الثلاث عشرة، فالمأمول والمطلوب أكثر من الدور الإرشادي للمتسولين السعوديين، كاشفاً أنّ نظام مكافحة التسول قديم ويحتاج إلى تطوير، خاصةً أنّ وجه وأساليب التسول تغيرت بوجود (عصابات) استغلت تهاون المواطن بمسألة التبرع للمتسولين، مضيفاً أنّ المشكلة ليست فقط في نقص المكاتب، بل في آلية التعامل مع المتسولين بعدما يتم القبض عليهم، لا سيما أن هناك نسبة كبيرة تعود للتسول بعد ترحيلهم، مبيناً أّنه من المهم إيجاد عقوبات رادعه تحد من تلك الظاهرة، والأهم هو تطبيق وتفعيل تلك العقوبات، وضرورة التنسيق بين الجهات الحكومية المعنية لإيجاد آلية ربط إلكتروني، إضافةً إلى الحاجة إلى سجانات عند القبض على المتسولات، حيث مقاومة كبيرة من المتسولات للجهات الأمنية، فمنهن من تتعرى حتى لا يتم اقتراب رجال الأمن منها، ولتكسب تعاطف الآخرين معها، مؤكداً أهمية دور "أمن الطرق" الفاصل والواصل في قضية التسول، إذ يفصل ويمنع المتسول من التنقل بين المناطق، ويوصل المعلومات المتعلقة به إلى الجهات الرسمية سريعاً، لافتاً إلى خطورة ظاهرة التسول على الجانب الأمني والاجتماعي والأخلاقي، محذراً في الوقت ذاته من خطورة تمويل تلك (العصابات)، موضحاً أنّ المكافحة مسؤولية مشتركة بين الجهات الرسمية والمواطنين، حيث يجب أن يعلموا بأنّه من الصدقة أن تمنع الصدقة ممن لا يستحقها.


د. عبدالرحمن العطوي

تعاون الجميع

وأكد "د. عبدالرحمن العطوي" عضو اللجنة الأمنية بمجلس الشورى، أن ظاهرة التسول لا تخلو من الآثار السلبية على الأنفس والممتلكات والأمن العام للوطن، فقد يكون الهدف من التسول ليس جمع المال، بل يهدف إلى جمع المعلومة أو الترتيب لعملية تستهدف أرواحاً أو ممتلكات خاصة أو عامة، وهو بذلك استخدم التسول غطاءً لجريمة ضد المواطن والوطن، وقد يكون تنظيم مجموعات التسول هدفه تمويل عمليات الإرهاب في الداخل والخارج، حيث الشواهد على ما سبق كثيرة لدى الجهات الأمنية، مضيفاً: "بناءً على ما بينته نتائج إحصاءات وزارة الشؤون الاجتماعية أنّ (٨٨٪) من المتسولين هم وافدون، ونظراً لتركز جهود مكاتب مكافحة التسول الثمانية على قلتها في معالجة أوضاع المتسولين السعوديين بعد القبض عليهم - حسب التعليمات - فإن مكافحة التسول تعد من أهم واجبات الجهات الأمنية، إذ إنّ لغالبية العظمي من المتسولين هم من مخالفي نظام الإقامة والعمل أو (متخلفين) عن الحج والعمرة والزيارة، ولابد من إسهام وزارة الحج والعمل والتجارة والخارجية والشؤون الاجتماعية مع وزارة الداخلية لوضع الحلول المناسبة والعاجلة للتعامل مع هذه الظاهرة السلبية، التي تضرر منها المواطن والوطن أمنياً واقتصادياً واجتماعياً و إعلامياً، وعلى المواطن والمقيم أن يسهموا في هذا الجانب بتوجيه دعمهم المادي للفئات المحتاجة أو إلى الجهات المعنية بهم كالجمعيات الخيرية والمؤسسات الاجتماعية المرخص لها". 


د. نواف الفغم


د. أحمد عسيري


د. عوض الردادي


د. طلال بكري



عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق ..

عدد التعليقات : 84
ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
الصفحات : 1  2  3  4   ...  >>   عرض الكل
  • 1

    الامر كله بيد المواطن اللي يبي يتصدق يروح جمعيات البر وربي سعوديين محتاجين مسجلين فيها توصلهم اعانات منها
    لاتعطوا المتخلفين هذول تكفووون فكونا منهم

    اتحادي البقوووم (زائر)

    UP 11 DOWN

    03:06 صباحاً 2012/05/02

  • 2

    وهم لو لقوا لقمة عيشهم شحذوا خلوهم يترزقون الله
    ويسدون حاجتهم.. الله يغنينا واياهم بواسع فضله

    UP -4 DOWN

    03:21 صباحاً 2012/05/02

  • 3

    التحقيق مره طويل وماستطعت إكماله
    لكن من وجهة نظري مالمانع التسول موجود حتي في اوروبا المتقدمه
    ياخي لاتعطيهم مو مجبرينك خصوصاً اذا كنت تري انه لايستحق ولاتنهرهم

    عبدالمجيد220 (زائر)

    UP -1 DOWN

    03:23 صباحاً 2012/05/02

  • 4

    لا ماهو صحيح المواطن هو رجل الامن الاول في هذا البلد وقد حافظ على امن وسلامته من الفئه الظاله في بلاغاته للجهاته المختصه وهذا الكلام مرفوض جمله وتفصيل،
    لكن المواطن يتصل ويبلغ مكافحة التسول بس الربع شكلهم ماعندك احد ياخذون رواتب وبس فقط وددهم يقتصر في المكاتب تحت مكيفات التريد،
    ولابد من الوزير الشريف ارسال فريق للتحقيق مع موظفي مكافحة التسول وتحميلهم مسؤليتهم المناطه بهم وليس بالمواطن ؟

  • 5

    اقسم بالله اني امس متصل على مكافحه التسول اكثر تسع مرات ولا احد يرد علي ومتصل على ثلاث ارقام اللي عندهم في الدمام طبعا لا ابلغ عن متسولين في الخبر مقابل كوبري الاسكان وهن ثلاث حريم لهم 8 شهور عند نفس المكان وفالين ام امهما ولا يهونون الشعب دفيع.. والله ماعندك احد يا يامكافحة التسول اجل اتصل عليكم ماتردون ماهي مشكله بيني وبينكم مكافحه الفساد واتمنى ان احد المسؤولين يقرأون تعليقي

    سند الدهمشي

    UP 2 DOWN

    03:31 صباحاً 2012/05/02

  • 6

    خلوهم يشحذون ماباقي الا هم 10 و20 شتسوي روح للي اكبر منهم

    بدون اسم (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:03 صباحاً 2012/05/02

  • 7

    لا يوجد نظام يمنعهم
    وضعف التواجد الأمني سبب أخر في ذلك

    UP 2 DOWN

    04:30 صباحاً 2012/05/02

  • 8

    الله يرزق الجميع
    اللهم ارزقني وارزق مني

    ياسر الحجاز

    UP 1 DOWN

    04:31 صباحاً 2012/05/02

  • 9

    تبي تعرف سبب عدم قبض رجال الأمن عليهم
    - كلهم سعوديين فقراء الراتب ( 500 أو 700 ) من الشونة
    - هل هو للكهرباء أو للغذاء أو للكساء أو للإيجار فهمت
    - الدولة ماقصرت لكن فيه ناس مثلك حرموهم منها وأولهم
    غازي القصيبي فبل وفاته وبن زلفه عضو مجلس الشورى
    عندما نادوا أن يعملون عاملات منازل هنا أو في دول الخليج
    بدلاً من تشغيلهن و أولادهم وبناتهم في بلدهم النساء
    حارسات أمن في الملاهي والمدارس والجامعات وعيالهم
    حراس أمن في الشركات والبنوك ويكون ذلك إجباري صار
    كل واحد ينادي بالقبض عليهم ربنا فيه

  • 10

    ماعندنا شي اسمه مكافحة التسول ولاماكان شفنا هالمتسولين عند الاشارات المرور
    والله خربوا المنظر الحضاري لبلادنا

    مشعل ابو محمد (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:54 صباحاً 2012/05/02

  • 11

    بدري ماتشوفون إنكم تأخرتوا شوي
    إتصلوا فيني وأنا أعلمكم بجميع مواقعهم في تبوك
    لا ولي عندالمطاعم جالسه ومتكيه وماده كيسها
    والكيس يتعبى فلوس اكثر
    من مرتين والغريب إنه الدوريه
    تمر من عندهم ولا تسوي شي على الاقل تبلغ
    عليهم او تطردهم
    وعند الاشارات وبعضهم صاروا يدورون بالمطاعم
    المزحومه

    maher (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:57 صباحاً 2012/05/02

  • 12

    ايه والله ضار يوميا لازم أشوف متسولين وان كانوا محتاجين كان جلسوا في بيوتهم والله يرزقهم بس المشكلة انهم كلهم أجانب
    وبخصوص الرجال اللي يشحذون كلهم يمنيين

    الحمراء (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:03 صباحاً 2012/05/02

  • 13

    بسم الله الرحمن الرحيم كما نشاهد الصور المتسولين انهم عصابه كارثه وخطيره ع المجتمع تقبلو تحياتي

    نايف محمد علي عسيري (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:07 صباحاً 2012/05/02

  • 14

    ياليت علي كذا المشكلة اكبر مما يتخيلها الناس الكل شايف و عارف فية مؤسسات وافراد يدعون الوطنيةوالوطنية بعيدة وبريئة منهم يشغلونهم ويتسترون عليهم الله يدمرهم ويجعل ماكسبوة يروح هبأ منثورويردكيدهم في نحورهم

    ابوطلال (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:08 صباحاً 2012/05/02

  • 15

    بالنسبه للعصابات اتمنى اقرار عقوبات عليهم بالسجن

    UP 1 DOWN

    05:22 صباحاً 2012/05/02

  • 16

    هم متسولين وبعضهم مجرمين ومزورين و..الخ يجب تنظيف البلد

    خالد- الكويت (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:40 صباحاً 2012/05/02

  • 17

    هذا من إهمال مكافحة التسول
    وبعدين انتشروا في الشوارع بشكل قبيح
    ولا تستبعد ان يكونوا من المنظمات الداعمه للحوثيين

    Saudi (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:41 صباحاً 2012/05/02

  • 18

    اما قولة متابعة المتسول بعد مايقبض عليه ومن ثم تحويله للظمان الاجتماعى.. فهذا غير صحيح.. يقبضون عليه واذا ماهو مطلوب في قضيه اطلقوا صراحه.. ولو ان ماذكر صحيح فالمواطن واعى كان يرى ان المتسولين خاصة عند الاشارات غير مستحقين.. لكن فيه اسر والله عايشين في فقر مقذع.. ومظطرين للسؤال. ما ننكر ان فيه عصابه ما ننكر هذا لكن اختلط الحابل بالنابل.. والمواطن اللى يعطى المتسول لابد انه يعلم بان فيه اسر بحاجه. وسيضل الوضع على ماهو عليه
    مالم يكن هناك عمل مخلص لوجه الله اولا ومراعاة الفقراء
    ثانيا

  • 19

    الاستاذة - نورة العطوي اقصد الكاتبة للمقال
    تحسدين هل العجوز على ريال او ريالين بالكثير،

    ابناء الرياض (زائر)

    UP -3 DOWN

    05:56 صباحاً 2012/05/02

  • 20

    فيه متسول يقعد امام المسجد كل يوم وفى رجله جبيره توحى بأن رجله مكسوره وفى احد الأيام تجرأ احد الأطفال وحطف النقود من المتسول فما كان من المتسول وأمام كل المصلين الا ان فك الجبيره من رجله وركض خلف الطفل بسرعة البرق مما استعى ضحك المصلين واستغرابهم مما يؤكد كثرة احتيال هؤلاء المتسولين لكسب عطف النا

    سارى سوارى (زائر)

    UP 2 DOWN

    06:35 صباحاً 2012/05/02

الصفحات : 1  2  3  4   ...  >>   عرض الكل