ملفات خاصة

السبت 22 جمادى الأول 1433 هـ - 14 ابريل 2012م - العدد 16000

نثار

استخدام الطاقة الشمسية في التحلية

عابد خزندار

نحن نستخدم النفط في إنتاج الطاقة الكهربائية، ونقدم دعما ماليا سنويا لتكلفة الوقود المخصص لإنتاج الكهرباء يبلغ مقداره 18 مليار ريال سنويا، ويتوقع أن يصل الاستهلاك من النفط في عام 2012 إلى 450 مليون برميل زيت مكافئ، في حين أننا يمكن أن نوفر هذه الكمية ونستخدمها للتصدير، كما نوفر كمية الدعم المذكورة أعلاه، لو استخدمنا الطاقة الشمسية، وهذا ليس حلما، فقد أوضحت الشركة السعودية للكهرباء، أنها بدأت في تشغيل أول محطة للطاقة الشمسية لإنتاج الكهرباء في جزيرة فرسان، وقد بلع إنتاجها 84 ألف كيلو واط، وتوفر ما يعادل 14 ألف برميل يوميا، أي أننا خطونا مشوارا طويلا في رحلة الألف ميل، وهذا ما أكده عبدالسلام بن عبدالعزيز الميمني نائب الرئيس للشؤون العامة للكهرباء، قائلا إن نجاح التجربة في فرسان يعتبر بداية للتوجه في مجال صناعة الكهرباء في المملكة، وأن الشركة قد تتجه لتطبيق التجربة في محطات الكهرباء الأخرى.. وفي نفس الوقت كشفت مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة إمكان خفض استهلاك الوقود المحلي بنحو 200 ألف برميل يوميا من خلال استخدام الطاقة الشمسية في محطات التحلية، وقال المستشار في مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية الدكتور ماهر عبدالله العودان: إنه يمكن من خلال استخدام الطاقة الشمسية في تحلية المياه توفير عشرة ريالات من قيمة الوقود الأحفوري، مشددا على ضرورة أن يكون الخيار الاستراتيجي المستقبلي هو الطاقة البديلة، وعدم استهلاك البترول كوقود محروق، وأضاف: أنه يجب أن نفكر بعدم استخدام البترول كمادة للحرق في الكهرباء والتحلية، والمحافظة عليه واستخدامه في الصناعات.

وفي خبر لصحيفة الرياض الصادرة في 12 أبريل: أن مدينة الملك عبدالله للعلوم والتقنية طورت التقنيات اللازمة لأول وأكبر محطة لتحلية المياه بالطاقة الشمسية في مدينة الخفجي لإنتاج 30 ألف متر مكعب من المياه المحلاة.


خدمة القارئ الصوتي لأخبار جريدة الرياض مقدمة من شركة اسجاتك
إنتظر لحظات...

التعليقات:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

عدد التعليقات : 13

1

  فاروق المفلحي

  إبريل 14, 2012, 10:13 ص

مثلما بدات بعض الصحف تخصص صفحات في علوم الحاسوب وقبلها خصصت صفحات المرأة وكذلك هناك صفحات الرياضة. املي وأمنيتي ان تخصص صحيفة الرياض صفحة اسبوعية اسمها الطاقة المستدامة. او تسميها الصفحة الخضراء. تهتم بالبيئة وابحاث الطاقة الشمسية وتحلية المياة ومعالجة مياه الصرف

2

  محمد

  إبريل 14, 2012, 11:33 ص

البتترول وما أدراك م البترول؟ يا تلحق يا ما تلحق؟

3

  tariqali2000

  إبريل 14, 2012, 12:15 م

وكيف هو وضع الدول الصناعية الغير نفطية؟ دول كثيرة سبقتنا في هذا المجال ومنها استخدام الطاقة النووية حيث تستغل هذه الطاقة في تسخين الماء لإنتاج بخار الماء الذي يستخدم بعد ذلك لإنتاج الكهرباء. اتمنى ان نبدأ من حيث انتهى الآخرين.

4

  مصطفى طاهر إزمرلى

  إبريل 14, 2012, 12:35 م

منذ عشرات السنين ومعظم الدول الأوربية التى لا تشرق الشمس لديهم إلا نادرا والطاقة الشمسية والهوائية تعمل بإنتظام فى توليد الكهرباء. الذى نقوم به ليست تجارب ولكن إقتباس لمن سبقنا فى هذا المجال. لن أنسى تصريح وزير البترول السابق بوجوب خفض قيمة البترول حتى لا تقوم الدول الصناعية بإيجاد بديل للبترول !!

5

  ددسن مارتن

  إبريل 14, 2012, 2:49 م

لايهمنا استخدام اي نوع من الطاقه وايجاد البدائل شئ جيد ولكن ,,, مايهمنا مضاعفة الانتاج بمعنى مضاعفة محطات التحليه وتعدد مناطقها ونقدم دعما ماليا سنويا لتكلفة الوقود المخصص لإنتاج الكهرباء يبلغ مقداره 18 مليار ريال سنويا،؟؟؟

6

  عوض الغنامى

  إبريل 14, 2012, 3:17 م

الوطن يحتوى على كثيرا من الطاقات البشريه الغير مفعله الكامنه. فالطاقه الشمسيه والنفطيه مفعل جزءا منها بايدى اجنبيه.اغلب الشعب السعودى مثقفين ومنظرين ومشايخ وطلابا للكتب حافظين.كيف تحل هذه المشاكل لنستفيد من الطاقات.

7

  مسالم غيور محب

  إبريل 14, 2012, 4:05 م

أتمنى أن نرى تعليقًا من أحد المعنيين بهذا المجال من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وفقهم الله!!!

8

  ابو تمام666

  إبريل 14, 2012, 4:26 م

المفروض ان يكون ذلك قبل 30 سنة او اكثر !! والمفروض ان برنامج الابتعاث يقتصر على الطلبة الذين يرغبون في دراسة تخصصات مهمة مثل الطاقة الشمسية ومصادر الطاقة البديلة بدلا من ابتعاث كل من له واسطة حتى بالشهادة الثانوية ثم بعد ذلك نجد مصير المبتعث الانحراف او الفشل او كلاهما !!

9

  النوخذه

  إبريل 14, 2012, 4:54 م

عفوا استاذى العزيز/عابد خزندار أسم عائلة الاستاذ/عبدالسلام بن عبدالعزيز اليمنى نائب الرئيس للشنون العامه للكهرباء هو "اليمنى" وليس "الميمنى" والنعم بكلتا الأسرتين0

10

  عربي متقاعد

  إبريل 14, 2012, 4:55 م

الطاقة الشمسية التي حبانا الله بها والتي لاتنضب يجب أن تكون الرافد في كل مجالات الحياة من كهرباء وتحلية مياه وتسيير القطارات وتسخين المياه في المنازل ووو...ولعل ماجاء في هذا المقال يكون فاتحة خير إن شاء الله.

11

  احمد رمضان

  إبريل 14, 2012, 5:04 م

الطاقة المتجددة هامة وضروية خلال المرحلة القادمة ومنها الطاقة الشمسية خصوصاً مع محدودية مصادر الطاقة التقليدية والاهتمام بقضايا البيئة.. والمملكة واعدة فى هذا المجال نظراً لوجود المساحات الواسعة ووقعها فى النطاق الشمسى لذا تكون فرص الاستفادة كبيرة ان شاء الله

12

  حمزة مشرف

  إبريل 14, 2012, 6 م

(وقد بلغ إنتاجها 84 ألف كيلو واط) هذا الإنتاج خلال السنة حسب خبرتي المتواضعه، طاقه الرياح بديل أفضل من ناحيه الإنتاج وتكاليف التشغيل والصيانة

13

  محمود التميمي

  إبريل 14, 2012, 6:28 م

شيء ممتاز توجُه الدولة للطاقة الشمسية وهذه التقنية طوروها العلماء منذالقرن التاسع عشر الميلادي والابحاث حالياً تتركز حول تخزين هذه الطاقة عند غياب الشمس وبحسب معلوماتي فإن المملكة بدأت قبل حوالي عشر سنوات بتشييد قرية بالقرب من الرياض تعمل بالطاقة الشمسية ولا نعلم عن النتائج.

أضف تعليقك





نعتذر عن استقبال تعليقكم لانتهاء الفترة المسموح بها للتعليق على هذه المادة