في إطار التعاون البحثي والعلمي مع العديد من الجهات المعنية بتحلية المياه محلياً وإقليمياً ودولياً، جدد معهد أبحاث تحلية المياه المالحة التابع للمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة مؤخراً توقيع اتفاقية تقديم تعاون واستشارات علمية لمؤتمر تحلية المياه في البلدان العربية "أروادكس" الذي يعقد سنويا في الرياض تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وبمشاركة وزارة المياه والكهرباء والمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة.

وقال الدكتور إبراهيم التيسان مدير معهد أبحاث وتقنيات التحلية بالمؤسسة إن المعهد بموجب اتفاقية التعاون ساهم بشكل كبير مع اللجنة العلمية للمؤتمر في تحديد المواضيع والمحاور وورش العمل وحلقات النقاش التي سيناقشها المؤتمر استناداً على خبرة المعهد في معرفة متطلبات تطوير تقنيات التحلية وتحسين جودة الأداء وتوخي اقتصادية التكاليف.


د. زهير السراج

وذكر أن المعهد ساهم في تحديد الخبراء الإقليميين والعالميين الذين سيحضرون للتحدث في المؤتمر.

من جانبه أشار الدكتور زهير السرّاج رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر بأن مؤتمر أروادكس يعقد بشكل سنوي تحت الرعاية الكريمة لخادم الحرمين الشريفين ويهدف إلى تبادل الخبرات بين المعنيين في الدول العربية في مجال صناعة التحلية والبيئة من خلال عرض للتجارب والخبرات الناجحة لتطوير تقنية تحلية المياه للوصول إلى تطويرها وتنميتها، وتشجيع وتعزيز التعاون البحثي والتطوير التقني بين الجهات البحثية في المنطقة العربية والدولية من خلال فتح باب التعاون في عمل دراسات بحثية متخصصة تتناسب مع بيئة المنطقة وإيجاد قنوات اتصال بين الأفراد والجهات البحثية في تحلية المياه وصولاً إلى توحيد الجهود البحثية، وتحفيز القطاع الخاص على الاستثمار في مشاريع تحلية المياه من خلال عرض الفرص الاستثمارية في الإنشاء والتشغيل والصيانة والمساهمة في نقل وتوطين التقنية للمنطقة العربية من خلال حث الشركات المتخصصة في مجال تحلية المياه المالحة بالتوجه نحو إنشاء مصانعها في المنطقة والتعرف على المشاكل والحلول المناسبة التي تواجه صناعة التحلية في المنطقة العربية، ورفع مستوى العاملين في مجال تحلية المياه المالحة من خلال التدريب والتأهيل وضمان نقل الخبرات إلى جيل المهندسين والفنيين المستجدين والتعرف على جدوى استخدام الطاقات البديلة في مجال التحلية والتعرف على الخطوات التي تمت حتى الآن في الدول العربية. ولفت الدكتور السراج إلى إن مساهمة المعهد في الجانب العلمي للمؤتمر تعتبر إضافة نوعية كبيرة للمستوى العلمي والمهني للمؤتمر مما سيزيد من إيجابية الاستفادة من توصيات المؤتمر.