كان للمدرب الإنجليزي جورج سميث دور كبير في عودة نادي الهلال إلى منصات البطولات بعد غيبة وسنوات عجاف امتدت (١٣) عاماً حين قاده لإحراز أول بطولة للدوري الممتاز في الموسم الأول لانطلاق المسابقة ٩٦/ ١٣٩٧ه.

ويعد هذا المدرب واحداً من ألمع المدربين الذين عرفهم الزعيم في تاريخه الحديث إذ أعاد الهلال بهذا الانجاز إلى ساحة الزعامة الكروية بعد أن غاب عنها منذ فوزه عام ١٣٨٤ه بكأسي جلالة الملك وسمو ولي العهد.

وعرف سميث باخلاصه وولائه للنادي الأزرق ونجح في تنظيم الفريق وسار في مشوار الدوري بشعار الجد والولاء والتضحية فكان هناك تناغم وتقارب وتجانس بينه وبين مجموعة الفريق الذين كان يقودهم آنذاك المدافع العملاق بشير الغول (رحمه الله).

وكان الفريق في ذلك الموسم قاب قوسين أو أدنى من ضم كأس الملك للدوري حين وصل المباراة النهائية وقابل النادي الأهلي في المباراة النهائية وتقدم بهدف ثم خرج خاسراً بثلاثية غير متوقعة بنتيحة أخطاء فادحة وقع فيها بعض عناصر الفريق.

وعن هذا المدرب يتذكر مدافع الهلال ونجمه في تلك الحقبة (بداح القحطاني) «إن جورج سميث كان يرفض استلام مكافأة الفوز من الإدارة قبل أن يستلمها اللاعبون وكنا نكبر فيه هذا الجانب الإنساني الرائع وكنا نبادله المحبة الصادقة والتقدير الجم ونسعى جاهدين لمضاعفة العطاء والجهد في الملعب ارضاء وتقديراً لهذا المدرب الإنجليزي الذي ملكنا بروحه العالية وطيبة قلبه وصدقه معنا واخلاصه لفريقنا».

كما أن تواجد إداريين عمالقة بحجم الأمير هذلول بن عبدالعزيز رئيس النادي آنذاك ونائبه الأمير عبدالعزيز بن ناصر والأمير عبدالله بن ناصر (رحمه الله) رئيس الهلال فيما بعد.. ومؤسس النادي الشيخ عبدالرحمن بن سعيد (رحمه الله) كان التواجد الإداري بهذا الحجم الكبير عاملاً مساعداً في النجاحات الكروية التي حققها هلال ٩٧ه.