أعلن نادي دبي للصحافة أن الإصدار الرابع من تقريره "نظرة على الإعلام العربي"، سيتضمن دراسة منفردة حول أنماط الاستهلاك الإعلامي في أربع دول عربية، كما سيغطي عددا أكبر من الدول والمؤسسات الإعلامية، إضافة إلى رصد آراء جيل الشباب في تلك الدول.

وقالت مريم بن فهد المديرة التنفيذية لنادي دبي للصحافة: "يمتاز التقرير الجديد بسمات خاصة تميزه عن الإصدارات السابقة، حيث يخصص دراسة منفردة لبحث أنماط الاستهلاك الإعلامي في أربع دول عربية هي الإمارات والسعودية ومصر والمغرب. كما تم توسيع نطاق البحث ليغطي 17 دولة عربية، ويشمل عددا أكبر من المؤسسات الإعلامية، إضافة إلى الجيل الشاب في إطار العينة المستهدفة، في خطوة تعد الأولى من نوعها في مثل هذه الأبحاث، نظراً للارتباط الوثيق لهذه الشريحة الاجتماعية بصناعة الإعلام عموماً."

وأضافت بن فهد:" سيبحث التقرير في أشكال الاستهلاك الإعلامي في الدول الأربع عبر مختلف المنصات الإعلامية، وتقييم مدى التأثير الذي أحدثه انتشار خدمات الإنترنت ذات النطاق العريض، وزيادة استخدام شبكات الإعلام الاجتماعية على توجهات المستهلكين. كما سيتطرق إلى الفرص المتاحة أمام نشر المحتوى وطرق الاستفادة منها".

وأكدت بن فهد أن النادي سيقوم بإطلاق مستخلصات دراسة الإصدار الرابع في نهاية شهر أبريل المقبل خلال مؤتمر صحافي سيدعى إليه ممثلو مختلف وسائل الإعلام والمهتمين في دبي، كما سيتم توزيع نسخ التقرير خلال فعاليات الدورة الحادية عشرة لمنتدى الإعلام العربي يومي 8و9 مايو2012.

وتأتي زيادة حجم العينة بالمقارنة مع الإصدار السابق للتقرير، بما يعزز من أهمية النتائج ، إضافة إلى إجراء تحاليل معمقة تشمل مختلف الشرائح الاجتماعية. وسيتضمن التقرير أبحاثا تغطي جيل الشباب الصغار ممن تتراوح أعمارهم بين 10-15 عاما، في هذه البلدان الأربعة لتقييم مدى إدراك جيل الشباب للتغيرات المتسارعة التي تشهدها قطاعات الإعلام والتكنولوجيا. وتبحث هذه الدراسة بشكل خاص في أنماط استهلاك المحتوى الرقمي عبر مختلف المنصات، وكيف يتعامل هؤلاء الشباب مع قنوات التواصل الاجتماعي. وتعتمد هذه الدراسة منهجية محددة تقوم على المقابلات لجمع نتائج ذات معنى من شريحة اجتماعية لا تغطيها أبحاث السوق عادة، ولكنها ذات صلة وثيقة بصناعة الإعلام.

مريم بنت فهد:إطلاق مستخلصات التقرير خلال مؤتمر صحافي نهاية ابريل المقبل

وسيتضمن التقرير تقييماً شاملاً للاتجاهات الحالية والسيناريوهات المتوقعة للسوق الإعلامية مع العديد من دراسات الحالة ومقارنات حيوية في جميع أقسامه لرصد الآليات التي يتطور من خلالها القطاع الإعلامي وبالإضافة إلى قضايا تطوير ونشر المحتوى الإعلامي ودور المؤسسات الحكومية في النظام الإعلامي في المنطقة العربية.

وسيرصد بشكل عملي ودقيق كافة التغييرات الحاصلة في القطاع الإعلامي في 17 دولة عربية والذي اتسع نطاق بحثه ليضم لأول مرة كلاً من العراق وليبيا بالإضافة إلى البحرين، ومصر، والأردن، والكويت، ولبنان، والمغرب، وعمان، وفلسطين، وقطر، والمملكة العربية السعودية، وسوريا، والسودان، وتونس، والإمارات، واليمن.

كما يتضمن التقرير أبحاثاً حول تأثير الثورات الإقليمية الأخيرة على سلوكيات وسائل الإعلام، سواء بشكل مباشر في الدول التي شهدت اضطرابات مثل مصر، أو بشكل غير مباشر في دولة الإمارات والسعودية والمغرب، والتي تأثرت بهذه الأحداث، وذلك على صعيد وسائل الإعلام التقليدية والرقمية.

يذكر أن تقرير نظرة على الإعلام العربي، بالإضافة إلى منتدى الإعلام العربي وجائزة الصحافة العربية، يعد جزءاً من المبادرات والمشاريع الرائدة التي أطلقها نادي دبي للصحافة بهدف تطوير قطاع الإعلام في العالم العربي. ويعد التقرير من أهم المصادر التي ُيعول عليها للحصول على معلومات وبيانات موثوقة حول اتجاهات الإعلام في العالم العربي بالنسبة للعاملين والمتخصصين في المجال الإعلامي، وخبراء السياسات العامة، والحكومات، والطلاب وشركات الإعلان.