• عدم تخلص اللجنة منه جعلها تخرج من "صالة الامتحان" وهي تندب حظها العاثر على ضعف الدرجات وعدم نجاح "آسياد الملاعب"!

  • وجدوا أن أفضل ما في المعسكر الخارجي هو التركيز عليهم من الإعلام الخليجي وهذا هو المطلوب لدى الاداري؟

  • احصائية البطولات انطلت على الجهة الرسمية المغرر بها، بفضل غياب التدوين الصحيح والتلاعب بالتاريخ!

  • سيكبد بعض الضيوف البرامج خسائر فادحة على مستوى المكافآت وفقدان المشاهد والمعلن وخدش الذوق العام!

  • الجري خلف الاعلام انسى اللجنة التخلص من اصحاب الرسائل والمقيمين الذين قادوها الى احراجات كبيرة!

  • كان منظر الثلاثي محزنا ويؤكد ان لكل صاحب تصرفات مرفوضة نهاية!

*اكثر من سمسار يقف خلف صفقة الاجنبي الذي ارتفعت قيمته من 250 الف دولار الى 11 مليون ريال في اقل من 12 شهرا على الرغم من مرضه!

  • من يغضب من النقد فالمكان الافضل له هو المنزل وعليه ان يفرق بين النقد للاصلاح والهجوم للنيل من الاشخاص!

  • لم ينفع تضليل مدير المركز الاعلامي للجماهير التي طالبت بابعاده اولا وتفرغه للبرنامج المسائي!

  • اجتماعات الاستراحة الشهيرة اثمرت عن فكرة الرسائل المسيئة لرئيس اللجنة الذي سيكتشف ان بعض المقيمين مهما ابتسموا في وجهه هدفهم ابعاده!

  • التغريدة جعلته يندب حظه ويبحث عن مخرج للورطة فجاءت في باله جمع التوقيع ولكن لم يقف معه أحد ويبدو ان آخر الحلول لديه هو الاعتذار عسى ان يتم الصفح عنه!

  • المقيم يحضر للاستراحة بشعار يشبه شعار فريقه وعندما يسأله الاصحاب عن ذلك يؤكد لهم انه يشجع المنتخب اللاتيني!

  • الاتفاق على تلميع اللجنة بالاتفاق بين اكثر من شخص وصحفي سيضر بها على طريقة اللجان السابقة قبل ان يضر الاندية ويرفع من درجة الاحتقان!

  • تكفل الحكم القضية بارسال اخبار فريقه المفضل عندما تصله من جوال النادي الى الجماهير التي دائما ما تشكره على تعاونه وقراراته!

  • في المرة الاولى حمل العجراء وفي الثانية استبدلها بالرسالة التي ورطته وكشفت حقيقته!

*تتبع تغريداته من الجهة المعنية عبر (الاي بي) سيضعه في زاوية ضيقة لن ينفع معها النفي والتأكيد على عدم علاقته بالحساب في شبكة التواصل!

  • ظهروا معه في برنامجه من باب التأكيد على انهم يجرون خلفه ولايستغنون عنه وبعد ذلك بفترة قصيرة استفزهم بالصورة التي كانت يحلم بأنه ضمن المجموعة!

  • كالعادة هم فقط يحلمون وغيرهم يعيش افراحه على ارض الواقع واولهم "صاحب المهنية" المكشوفة!

  • قال للمعد: "تكفى اهتم بالصورة القضية في اخر الحلقة نبي نستفزهم.. فرصتنا"!

  • عاد الى نافذته ولكن القضية لم تحسم، والنتائج لن تكون في صالحة ابدا!

  • بعض البرامج الرياضية اضاعت مشيتها ومشية الحمامة عندما ارادت ان تدخل في القضايا الانسانية الحساسة ولكنها اخفقت في العرض وحبك القصص التي اساءت لبعض فئات المجتمع!

  • الهيئة المعنية ارادتها الاندية عونا لها فاتضح انها من يحتاج الى العون وان البهرجة الاعلامية ماهي إلا محاولة تلميع للذات سرعان ما انكشفت!

*من بيته من زجاج لايرم الناس بالحجر مثل ينطبق على اصحاب الاخطاء الكوراثية ماضيا وحاليا في مجالهم!

  • الرسالة التي وصلت الى الرئيس اعادت الى الاذهان الركلة الجزائية الشهيرة وهل الهدف من تجاهلها اسقاط اللجنة؟

  • الترجمة فضحت المعتزل وهو ينسب إحدى القصائد الاجنبية الى نفسه بعضهم قال ليتها نبطي حتى نصدقه على الاقل!

  • الذكريات المزعجة وراء ارتباكه كل ما اراد ان يوجه من يتولى الاشراف عليهم والدليل عبارة (اجلسوا في منازلكم) التي اظهرته وكأنه يخاطب اولاده!

  • المتحدث كشف نتائج الاجتماع قبل في مقاله من حيث لايدري الأمر الذي احرجه كثيرا!

  • تكتل سري يهدف إلى إبعاد المتحدث والسيطرة على ما تبقى من الكعكة!

  • السقطات المهنية تواصلت وهذه المرة بشكل مختلف !

  • الصورة المدبلجة استغلت ضمن جملة الاساءات التي استهدفت النيل من النادي الكبير الذي اصبح يفتقد لاظهار العين الحمراء في وجه من (يحلم) ببطولة يفرح بها!

  • عملوا على تطفيش اكثر من اعلامي في سبيل ان يكون الاقارب هم اصحاب الحظة وتحقق لهم ذلك!

  • ما حدث لم يأت بجديد مجرد إخماد لنار الغضب والعادة لا نتائج ولا تخطيط ولاهم يحزنون!

  • ابتسم الحظ للاصحاب والاصدقاء والاقارب مع المستجدات التي تؤكد انهم سيسيطرون على كل شيء تمشيا مع (والاقربون اولى بالمعروف)!

  • الثنائي استغل الفرصة فأتى بالاقارب للعمل معه دون مراعاة لمن يستحق ان تتاح له الفرصة!

  • الأندية ذات العلاقة كانت آخر من يعلم عن تعيين الرئيس ومع هذا يريدون أن تكون صاحبة قرار !

«صياد»