ملفات خاصة

الأربعاء 23 ربيع الأول 1433 هـ - 15 فبراير 2012م - العدد 15941

كلمة الرياض

أمريكا.. سياسة الأيدي القذرة!!

يوسف الكويليت

مع بدايات عصر عبدالناصر، وفي حمى تنافس الشرق والغرب، جاءت السياسة الأمريكية متكبرة وعنيدة، رغم أن أول اتجاه لمجلس الثورة كان اللقاء والتحاور مع أمريكا لتضيع فرصة احتواء مصر وإدخالها في الدائرة الغربية..

ومع الثورة الجديدة ترددت الدولة العظمى بين التأييد لنظام حسني مبارك في الأيام الأولى، ومن ثم الصمت بعد تنحيه، غير أن عيونها لم تغمض، ذهبت إلى المجلس العسكري مهددة متوعدة، ليكون ذراعها، وتعمدت حواراً مع الإخوان المسلمين، وكل هذا لا غبار عليه إذا جاء ضمن دائرة المحافظة على العلاقات وتثبيتها وفق أسس النظام الجديد، غير أن استمرار التدخل الذي فتح له النظام السابق المنافذ والأبواب جاء ليتوسع بتمويل عناصر تريد ضرب القوى الوطنية ببعضها وتمزيق الخارطة المصرية، ولعل ما أثار أمريكا القبض على عملاء من بينهم أمريكيون هم من قاموا بالأدوار المشبوهة..

معنى ذلك أن لأمريكا سياسة ثابتة تجاه زعزعة مصر، حتى لو أنها أول من بادر بالسلام مع إسرائيل، وفتحت نوافذها وأبوابها لأمريكا بما يشبه التحالف أثناء حكم حسني مبارك، فهل تعود حرب الستينيات بالمقاطعات وشن الحروب النفسية والإعلامية، والتهديد بقطع المعونات لمجرد أنه ثبت باليقين دعمها لقوى تضاد المصلحة الوطنية المصرية؟!

احتلت العراق باسم تثبيت نظام ديمقراطي، ولكنها خرجت منه ممزقاً لتأخذه إيران هدية جاهزة، ورمت بثقلها في فصل جنوب السودان عن شماله، وداعبت نظام الأسد مرة بنقد الموقف الروسي - الصيني، والصمت عن دعم إيران اللامحدود للنظام، ومع مصر تريد إدارة عمل جديد، أي أن الوصول إلى حكم ديمقراطي حرّ في الدولة العربية الكبرى وبوجه إسلامي أو ليبرالي، هو أخطر على إسرائيل من نظام دكتاتوري، وقد نسيت أن من قاموا بالثورة، أو حصلوا على فوائدها لايمكنهم قبول الإهانات، أو اعتبار بلدهم ساحة عبث في تنفيذ مخططات أمريكا بالفوضى الخلاقة، لأن من قاموا بالثورة لديهم أهداف بالقضاء على كل سوابق النظام، وإعادة النظر بارتباطاته وعلاقاته..

الدبلوماسية الأمريكية دائماً ما تقرن القوة الاقتصادية والعسكرية بأي خطوات تتخذها، ولذلك عندما نقارن بين أقوال وتصريحات «باراك أوباما» في بدايات عهده، والانقلاب عليها لاحقاً، نجد أن الموازين مختلة، فقد ظهر مصلحاً بعقلية من يريد أن تكون أمريكا ميزان العدل، وحقوق الإنسان، لكنه الآن تحول إلى نمر جديد وبعقلية «الكاوبوي» لأن من يديرون السلطة هم من يرسمون الخطوط والاتجاهات، ومع مصر ظهر نموذج الرؤساء السابقين، أي لا معونات أو قروض أو مواقف سياسية مؤيدة إلا بشروط، وهذا ما أغضب الشعب المصري، الذي، وإن كان يمر بضائقة مالية خانقة، لم يساوم على كرامته بالصمت على التدخل الخارجي..

وأمريكا في كل الأحوال إذا ماخسرت هذا الصديق، فقد تجازف بسياستها في كل المنطقة..


خدمة القارئ الصوتي لأخبار جريدة الرياض مقدمة من شركة اسجاتك
إنتظر لحظات...

التعليقات:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

عدد التعليقات : 62

1

  احمد

  فبراير 15, 2012, 7:58 ص

لك كل الشكر والتقدير لصراحتك في الطرح! لابد ان نعتمد على الله ثم على انفسنا والا ننتظر نحن العرب والمسلمين من الغرب اي مساعدة فنحن والله اغنياء عنهم نملك كل الامكانات الجبارة اللتي بحول الله تجعلنا اقوياء لاعزت لنا الا بالاسلام واخلاقة الحقيقيه يجب فهم الاسلام الحقيقي والبعد عن التنطع في الدين والغلو!!

2

  عبدالرحمن السواجي

  فبراير 15, 2012, 8:04 ص

بالرغم من أخطاء أوباما فأنني أعتقد أنه أفضل رئيس أمريكي وسيتم إعادة إنتخابه وله مواقف إيجابيه في الاحداث العربيه.. كما إن أوباما محكوم بخطوط عريضة وتوجه دوله داخل دائرة صهيونيه.. اللوبي الصهيوني كل ثانية تمر من الزمن يخسر موقع فقد إنقلب الزمان عليه وكأنه في كوكب أخر وعالم ثاني

3

  صيدلى مصرى

  فبراير 15, 2012, 8:25 ص

مقال رائع جدا و ابشرك ان الشعب المصرى قد أحس بقيمتة ولن يقبل ان يهان مجددا وسيظل داعما لوطنة العربى الاطيل و رافعة رأسة وسط إخوانة بكل فخر

4

  لاتلوموني

  فبراير 15, 2012, 9:21 ص

لالوم عى أمريكا عندما تسعى لمصلحتها فهذا حق مشروع لكل دولة ولكن الطريقة القذرة التي تعامل بها العالم هي التي كرهتهم لأمريكا@الجانب الآخر هو عيبنا نحن في بعض بني جلدتنا حيث يخونون شعوبهم من أجل مصالحهم الخاصة فضاعت البلاد بسببهم والأمل في الشعوب بعد الله أن ترفض هذه الغطرسة والإستبداد وتقضي عليها@

5

  عبدالرحمن

  فبراير 15, 2012, 9:23 ص

أمريكا هي سبب ويلات ونكبات العرب وهي ليس لها صديق حقيقي في المنطقة غير اسرائيل فقط فهي الصديق الحميم لها وصداقتها مع العرب مؤقته ولمآرب معينة فإذا انتهت هذه هذه المآرب نفضت يدها من صديقها العربي

6

  بومحمد

  فبراير 15, 2012, 9:28 ص

دائما أعلق وأقول أن أممريكا يدها قذره على العالم الاسلامي لأن مصالحها ومصلح أسرائيل أهم من العالم الإسلامي ولذلك يجب أن نضغط على أمريكا عن طريق النفط وأن لانربط الريال بالدولار ونوحد صفوفنا ونرمي الخلفات وراء ظهورنا لنكون عالم اسلامي قوي ضد أعداء الأمه وانصر لنا ان شاء الله

7

  ASMAA AL-GHAMDI

  فبراير 15, 2012, 9:31 ص

تونا نصحا من النوم امريكا هي الايد المتسخه هي ام الجرائم في جميع انحاء العالم الاسلامي حرب العراق ويران يد امريكا احتلال الكويت يد امريكا تجنيد ابن لادن امريكا ضرب ابراج نيويورك ايد امريكا تفتيت الصومال امريكا وتقسيم السودان وانهاء العراق من عروبته وحماية المحتل الاسرائيلي وتخريب باكستان الان

8

  الحلم العربي

  فبراير 15, 2012, 9:39 ص

مقال رائع اصاب كبد الحقيقة

9

  د. محمد

  فبراير 15, 2012, 9:47 ص

حان الان ان تأخذ الدول العربية موقفا موحدا في جميع القضايا العربية لتثبت للعالم وحدة الامة العربية والاسلامية

10

  مهنا ابالخيل

  فبراير 15, 2012, 10:09 ص

لم يكن الامريكيون سياسيين مثلا مثل الانجليز انما كانوا اقوياء يفترضون ان قوتهم تغنيهم عن التعامل مع الاخرين ككيانات تستحق الاهتمام بجانب ان تحقيق مصالح اسرائيل يطغي كثيرا على تحقيق مصالح اميركا ويجعل مواقف اميركا غير مفومة

11

  د.سعد بساطة// استشاري أعمال

  فبراير 15, 2012, 10:10 ص

كلام منطقي وسليم... ومن يريد الاستزادة، فكتاب "هيكل" الذي يؤرخ لمرحلة مبارك موجود بعنوان "مبارك من المنصة للساحة"!

12

  فاروق المفلحي

  فبراير 15, 2012, 10:15 ص

استاذي يوسف. هناك فرق اليوم بين سياسة الغرب معنا وسياستهم بالامس. بعد ان جربوا سنوات العداء معنا هم الان بصدد تغيير موقفهم جذريا. الاسباب انهم اذا لم يكسبونا فسوف ياتي من نكسبه الى جانبنا. ولان مصالحهم معنا بدون استثناء ونحن نرتبط بهم بشكل وثيق فانهم اليوم معنا بكل صدق وتفهم

13

  أم رنا

  فبراير 15, 2012, 11:18 ص

سلام، ما تقوله صحيح ولكن يجب ان نفهم ان امريكا تبحث عن مصالحها ولو على حساب الدول الاخرى وقد عاثت فساداً في امريكا الجنوبيه وفيتنام، والسؤال هو : كيف يحافظ العرب على مصالحهم اذا كان الحكام هدفهم الحفاظ على عروشهم ولو على أشلاء شعوبهم !

14

  شقراء السعوديه

  فبراير 15, 2012, 11:28 ص

أمركا مستعمرة صهيونيه غير حره يصعب الثقة فيها لإشتهار الصهاينه بنقض العهود من عصر موسى فلها وجهين مع البحرين ولها وجهين مع القاعده وضدها ومع باكستان وضدها ولتكن حكومتي حذره من الوجهين!!! ولنحذر لكي لاتكون هناك جمعيات إنسانيه في العواميه والقطيف وغيرها إحذر صديقك !! أأألف مره

15

  متابع

  فبراير 15, 2012, 11:34 ص

المتابع للسياسة الأمريكية في المنطقة العربية يرى العجب متناقضة في كل شيء تلكأت.من تحرير ليبيا في باديء الأمر وهي سبب مشاكل اليمن ودورها بدعم إيران في السر ودورها المخزي في البحرين وتلكؤاها في سوريا فهناك توافق امريكي إيراني صهيوني اتجاه المنطقة العربية :

16

  saad

  فبراير 15, 2012, 11:53 ص

التعجيل بتطوير درع الجزيرة لو اعتمادا على الصين

17

  رواف العنزي

  فبراير 15, 2012, 12:03 م

من يتعامل مع امريكا كمن يتعامل مع الفحم لايسلم من سواد الوجه... ( علي بينظير بوتو)

18

  ناصر الاحمري

  فبراير 15, 2012, 12:03 م

ليس من مصلحة المريكا ان تكون منطقة الشرق الاوسط هادئة على اي حال من الاحوال ويجب الحذر منها واعتبارها صديق مؤقت لأن مصلحتها فوق كل اعتبار فبذلك يجب ان تكثف العلاقات مع النمور الاسيوية والصين من اجل توزيع موازين القوى في المنطقة والا فالخطر محدق بنا من حين لاخر.

19

  فهيم الصيعري

  فبراير 15, 2012, 12:13 م

طرح جميل استاذ يوسف السياسه الامركيه تكيل بمكيالين لاصدقاءالى الابد وكذالك لاعدو الا الابد الامريكان يساومون مصر على الاعانات العسكريه وكذالك الدعم المالي الذي لايتعدى مليار ونصف الدولار التى تستطيع دوله كقطر او الامارات دفعه بدون منه

20

  qwertyu987

  فبراير 15, 2012, 12:17 م

أمريكا قذرة , أمريكا وأمريكا , وفريق الصقور الخضر يشاركون في المناورات مع الأمريكان و يدكون القرى الأمريكية الإفتراضية عجيب هذا التناقض (ياكويليت) , أنا أعتقد أن نبقى في حضن الأمريكان فهو أدفأ من حضن الشيوعية الإشتراكية أمثال الصين وروسيا فعلى الأقل هم أرحم من الشيوعية

21

  محمود الهمداني

  فبراير 15, 2012, 12:31 م

هي هكذا مصالحها فوق كل اعتبار , ولا غرابه من تجييش الرأى العالمي ضد سوريا , ليس حباً في مصلحة الشعب السوري ولكن رغبتهم هو اسقاط النظام لتنتشر الفوضي وينقسم الشعب.

22

  مواطن لم يجد وظيفه

  فبراير 15, 2012, 12:40 م

امريكا قوة عظمى لايمكن تجاهلها وتعمل لمصالحها وفق نظريتها السياسيه التي تؤمن بأن (السياسة هي القوة)، لذا يجب التعامل مع امريكا بذكاء وبتنسيق المواقف الاقليميه وليس التعامل معها بتبعية عمياء.

23

  الديم

  فبراير 15, 2012, 12:47 م

(التدخل الذي فتح له النظام السابق المنافذ والأبواب ) امريكا ثعلب يبحث عن مصالحه ومصالح ابنته اسرائيل بأسم العلاقات والصداقه والمصالح المشتركه الكل يعلم ذلك ولكن المشكله في الانظمه العربيه برمتها التي ارتمت في احضانها اعتقادا منها بانها تحميها من شعوبها ولدينا اربعة نماذج والخامس في المخاض والحبل على الجرار.

24

  آآآساد

  فبراير 15, 2012, 12:54 م

على كافة الدول العربية - وبالذات الخليجية - واجب { قومي } تجاه اخوتنا المصريين , وتحديدآ في هذا الوقت الحرج الذي يكتب فيه التاريخ بمصر.. يجب دعم مصر ماديآ وتثبيت الثورة حتى تقف على رجليها.. فعز مصر عز للعرب جميعآ , والعكس صحيح.. اما امريكا فقلناها من قبل.. انها ليست الصديق الامين.. حتى نركن اليها بهذا الشكل ! ولكنها ارادة القوي وحكم { الكبير } !! { تفكك } العرب هو المحور الأساس الذي تبني عليه امريكا سياستها في المنطقة فهل من متعض ؟ المشكلة ان الاجابة معروفة مسبقآ وتلك هي الطامة !!

25

  saleh al jandab

  فبراير 15, 2012, 12:58 م

نعم مقال جميل ولكن اذا استمرت مصر بتصرفات الند بالند مع امريكا فلن يكون في صالح مصر !! لماذا ؟! لان مصر كانت ومازالت غير مكتفيه بأمنها الغذائي وهي اللتي تستورد القمع وبعض المواد الغذائيه من امريكا , وتستور جميع اسلحتها ومعداتها العسكريه منها وماخفي كان اعظم!! فالصحيح عندما تنتج ,,يتبع

26

  بك اصبحنا وامسينا

  فبراير 15, 2012, 1:01 م

تاريخ امريكا دموي منذ انشائه بلد اصلا قام على الدماء قبل 250سنة اقرأ التاريخ الدموي لامريكا ابادات السكان الاصليين والملونيين والهنود الحمر واباتشي وغيرها من الحروب الخارجية فيتنام وغيرها كثير وهي لان ترتاح حتى يغرق الشرق الاوسط بالدماء (وبايدي بعضهم البعض) هذه سياسة امريكا الجديدة

27

  سبحان الله

  فبراير 15, 2012, 1:06 م

لن ينتعش اقتصاد امريكا ولن تهدأ حتى تقوم حرب خليجية ثالثة وهذه المرة على نطاق واسع في الشرق الاوسط على قدر الازمة الاقتصادية لو تلاحظ كل 10 سنوات حرب تقودها امريكا حتى تنعش الاقتصاد حيث انها تصدر 85% من السلاح لكل الأطراف المتقاتلة صدقت سياسة قذرة

28

  saleh al jandab

  فبراير 15, 2012, 1:06 م

نواصل ونقول عندما تعتمد مصر على سواعد ابنائها في زراعة امنهم الغذائي وتشيد المصانع سواءا حربيه لانتاج الطائرات والدبابات و صناعة السيارات وغيره ,,الج مثل كثير من الدول لها الحق في مجارات امريكا وسياساتها في المنطقه ! لكن ماداموا بعقلية الستينات والسبعينيات في ادارتهم للازمات او حياتهم اليوميه من ,يت

29

  saleh al jandab

  فبراير 15, 2012, 1:14 م

يتبع ,, من تفشي البيروقراطيه والمحسوبيات ونتشار الرشوه والفساد الاداري وعدم الاعتماد عى ابنائها في النهوض بوطنهم , فسوف يواجهون مشاكل مع امريكا وحلفائها , والشعب مازال يعيش نشوة الثوره الغير مكتملة النمو !وسوف تصبح كايران باحساسهم بالفوقيه على العرب ومن ثم سوف تصبح معزوله حتى تصحح مسار تصادم العبث

30

  بدر الحمدان

  فبراير 15, 2012, 1:41 م

مقال لايحتاج الى تعقيب يذكرني بتصريح ضاحي خلفان في المنامه.. نشكرك اخي يوسف عليه

31

  حين اسعد سلمان الفيفي

  فبراير 15, 2012, 1:56 م

امريكا واقعة تحت الاحتلال الماسوني اليهودي نسبتهم 2% من سكان امريكا يسيطرون على 95% من الاقتصاد والاعلام 30%منهم مدرسين في الجامعات الامريكيه الشعب الامريكي ينتظر من العرب تحريره من الاحتلال الاسرائيلي قبل تحرير فلسطين امريكا دولة مهمتها حماية اسرائيل والمطلوب منها منع الاسلام من الوصول للحكم

32

  محمدعبدالهادى محمودسلامه

  فبراير 15, 2012, 2:04 م

لا فض فوك وطيب الله لسانك بذكره وذكر الحق 0

33

  ابو عبدالرحمن

  فبراير 15, 2012, 2:15 م

اذن علينا نحن بالسعوديه ان نكون حذرين ولا تكون سياستنا مرهونه بالمصالح الامريكيه خصوصا يعد تزايد الدور الايراني بالخليج.يجب علينا ان نبحث عن مصالحنا اولا والسعوديه لديها كل الامكانات ان تكون الاكبر اقليميا واسلاميا. لفد اضعنا دورنا في رابطه العام الاسلامي واخذته ايران واصبحت تصول وتجول بتشيعها.

34

  محمود سعيد المطيري

  فبراير 15, 2012, 2:16 م

النصارى الان ينتظرون نزول عيسى ونصرت صليبهم والشيعة خروج المهدي حاملا نجمة داود لقتل العرب و اسرائيل وبناء الهيكل وخروج دجالهم كلها مواقت موجوده ومذكورة باحاديث رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وبكتب اليهود والنصارى وجاء الدور المجوسي بزرع التشيع المزعوم انهم يحبون ال بيت رسول الله وهم كاذبون قال صلى الله عليه وسلم ( لتتسالمون انتم والروم حتى تقاتلو عدوا من ورائكم فتنتصرون وترجعون فيرفع رجلا من الروم الصليب ويقول لولا هذا ما انتصرنا فيبطشه رجلا من المسلمين فيقتله فترجع الروم وتجمع للملحمه ).

35

  محمد عمر

  فبراير 15, 2012, 2:35 م

لاعاتنسوا ثلاثى الدجل (امريكا ايران اسرائيل )..وقد اتفقوا قبل 30 عام مع الخمينى الدجال على تشويه صورة الاسلام والمسلمين وتفتيت الدول العربية لتصبح مجموعة ميليشيات...ولله المكر جميعا

36

  راي بن راي

  فبراير 15, 2012, 2:37 م

الحمد لله الذى أزال الغشاوة التى رانت القلوب أن أمريكالم يعجبها الإطاحة بمبارك بل تريد تمزيق الشعب الصري وهذا ما تصنعه فى سوريا. فهل حان الوقت أن نعرف أعداءنا.

37

  الفارس 1

  فبراير 15, 2012, 3:14 م

أنا أعتبر أن توازن القوى بدء يكشر عن أنيابه , فاليوم روسيا والصين والهند , أتضح تحالفهم مع إيران وسوريا وقد يبرز غيرهم , ومستغلين فرصة ألأزمة الماليه ألأروبية ولأمريكية , ونسحاب أمريكا من العراق وفغانستان , قد يكون تأهب لأمر ما قد يحدث , والربيع العربي , حدث خلف أمور كثيرة ومنها أستنفاد القوة وشتات القيادات , ممادعا القوى العضما للنظر أليها لتكون ساحات نزاع وستغلالات مالية وسياسية وتحالفية , ومن هنا يبرز من هو ألأقوى سياسيا وعسكريا وهيمنه..؟؟ وما نقول إلا كفانا الله شرهم ,,,؟؟؟

38

  Sadik Ali

  فبراير 15, 2012, 3:29 م

مشكلتنا اننا نشخص الاخطاء ونضع ايدينا على الجروح ولكن دون جدوى او على الاقل يمر هذا التشخيص مرور الكرام. اتفق كل الاتفاق مع كاتب المقال وما ذهب اليه فعلى الرغم من سعة حجم العلاقات التي تقيمها دول الخليج العربي تحديدا الا ان ذلك لا يجد صداه في واقع حال السياسة الامريكية الخارجية والشواهد كثيرة.

39

  الملكي

  فبراير 15, 2012, 3:33 م

انها الماسونيه وكفى

40

  عربي متقاعد

  فبراير 15, 2012, 3:53 م

أظن لايخفى على أحد انقياد أمريكا كاملاً لللوبي الصهيوني فمن هذا المنطلق علينا التعامل مع أمريكا.زالت حكومات سلمت رقبتها لأمريكا وأخطرها على اسرائيل هي مصر وهذا ماتحاول أمريكا لإبقائها تحت مظلتها وما يجري في سورية يصب في مصلحة العدو لإضعافها ثم قطع طريق التموين لحزب الله من إيران

41

  فهد عثمان الكعيك

  فبراير 15, 2012, 4:04 م

بوجود الهدف المشترك والذي لا يتعارض مع ثوابت الإسلام، هو مايتوجب التقدم نحوه وترك غيره من شعارات ومظلات للإستمرار في عمارة الأرض،،، حيث أن الإنسان هو من يعمر الأرض وليس أميركا،،،

42

  محمد الفريح المحمد

  فبراير 15, 2012, 4:05 م

الحقيقة ان من اعطى امريكا هذا الزخم هي رعونة ديمقراطيتنا الهشة التي لم تتعامل بالشكل الذي يخدم مصالح الأمة اعطت الآخرين العبث وتمزيق وحدة الصفوف الاسلامية وجعلتنا في احتياج والا ماذا تريد من تدمير الدول العربية بحجة فقدان الديمقراطية واتت بفتنة المذاهب وغذتها دواخلنا لكي يكبرالصراع بين المذاهب انها دكتاتورية الانظمة اعطتهم الفرصة لتدمير شعوبهم للحفاظ على كراسيها ومن ادراك ربما لعبة الامم تحاك من خلف الكواليس والضحية من يجلس يستمع للاحداث وهو يرى اخوانا لهم يقتلون بسبب الحرية.

43

  سمنديقا

  فبراير 15, 2012, 4:11 م

الحكومات العربيه العسكريه هي صناعة أمريكيه وبالتالي يجب تغيير هؤلاء الحكام بإرادة شعوب تلك الدول. حتى يتسنى إعادة توحيد الصف فأمريكا لا ترغب باستقرار المنطقة على أية حال وتخاذلها مع النظام الايراني أكبر مثال بقاء النظام الإيراني من قواعد اللعبه الأمريكيه في المنطقه ويجب على الحكومات العربيه والخليجيه خصوصاً أن لا تنساق وراء كل ما ينشر من قبل CIA الامريكيه وعملاء هذا الجهاز يعملون تحت اسم منظمات غير حكوميه في المنطقه لذا فأمريكا وإيران وجهان لعمله واحده.

44

  عاشق الرومانسية KSA

  فبراير 15, 2012, 4:36 م

سيدي الكريم جميع الامم تتمنى الهلاك لغيرها والبقاء لها وحدها الديموقراطية وحقوق الانسان والايمان بالله مجرد شعارات تذروها الرياح اما الحقيقة لهذا الكائن المسمى انسان

45

  اياد ابراهيم ناصر الحميدان

  فبراير 15, 2012, 4:38 م

بسم الله الرحمن الرحيم. أمريكا دولة مستبدة,ويكفي دعمهم لأسرائيل التي تقتل الفلسطينيين كل يوم بالأسلحة والدعم المادي الذي يتجاوز المليار دولار كل سنة,فأمريكا والدول الغربية زرعت إسرائيل في المنطقة العربية لتكون شوكة في حلوقنا,فكيف بعد ذلك نركن إليهم؟

46

  اصدق انويا

  فبراير 15, 2012, 4:39 م

ذكرتني بملك فيصل وجمال عبدالناصر وانور السدادت يوم صارو ضد الاسرئيل... وعمل نقلاب عسكري بمساعدات الخائن حسني مبارك... يارب تعز الاسلام... قول امين... بدون تشدد ديني..الله يحفظ امن.

47

  الصدق منجاة

  فبراير 15, 2012, 4:40 م

السياسة الامريكية في بالشرق الاوسط يوجهها نشطاء اسرائليون في واشنطن...راي اسرائيل بشان العرب والمسلمين هو النافذ بالبيت الابيض...المطلوب اضعاف هذا التفوذ ىالقوي..

48

  ابو مهند

  فبراير 15, 2012, 4:45 م

بسم الله استاذى ليس الوم على امريكاوالغرب وسياستهما فالكل يدافع عن مصالحه ولكن المشكلة فينا نحن العرب لقد دعمت امريكا كل الا انظمة العربية وهى تعلم انها انظمة فاسدة دكتاتورية وبقيت على هذا على مر العقود ان الغرب هدفه ان يطبق سايسبيكو بطريقة جديدة فالمقسم لا بد من تجزئة وقد تصبح كل دولة عشر دول

49

  منصور عبد الرحمن

  فبراير 15, 2012, 5:26 م

إسرائيل الوكيل المعتمد في الشرق الأوسط لزعزعة الشعوب و إيران عميل خفي للأيدي القذرة.

50

  ابو منة

  فبراير 15, 2012, 5:51 م

محور الشر الحقيقي امريكا بريطانيا واسرائيل

51

  sara

  فبراير 15, 2012, 6:02 م

اللوم ليس على أمريكا ولا على فرنسا و لا حتى على إسرائبل لأن كل ما يحدث للعرب الأن و ماسيحدث بعد كله على المسؤولون العرب لا يكترثون للبلدان العربية التي هي و شعبها أمانة بين أيديهم بل كل مسؤول يريد نهب وسرقة وإهانة المسلمين

52

  علي محمد بن دايل العمري

  فبراير 15, 2012, 6:17 م

خلونا على مستوانا ولا تفكرون في أشياء فوق قدراتنا وإمكانياتنا وصراحه أنا أعتبر كل من يعادي أمريكا ويتهمها لا يكره أمريكا وإسرائيل هو في الحقيقة يكره ويضمر الشر للملكة السعودية خلوا عنكم اللف والدوران جميع الدول المحيطة بالمملكة تضمر الكره للسعودية وليس لأمريكا ولكن الله أذاقهم شر نواياهم.

53

  anas omar

  فبراير 15, 2012, 6:52 م

ايران واسرائيل سبب زعزعة الاستقرار في الدول العربية

54

  يعقوب بن يوسف غلام سرور

  فبراير 15, 2012, 7:41 م

لاتحزن سبحانه وتعالى خلق الكون كما جاء بالقرآن الكريم و خلقنا الأنسان من أمشاجا لنبتليه ما قال ندخله الجنة على طول وفيه مثل قيل ( وري المجنون قرصه يعقل) والله ان دعينا على كل ظالم ربنا كفيل ان ينصرنا عليه حسبى الله ونعم الوكيل من ظلمنا - لدى فكرة - ان تمكنا بها سنمتلك العالم يعقوب سرور.

55

  ابوشنب العولقي

  فبراير 15, 2012, 7:49 م

سياسة امريكا.. صناعة ورائها لوبي كبير يديرها اوباما قد يستطيع تغيير بعض الشي ولكنه لن يقدر تغييركل شي 00 ما فعله بوش الأب والأبن فقد كان يوافق هواء صناع القرار وان كان الثمن غالي عليهم والشعب الأمريكي دفع الثمن

56

  عسه

  فبراير 15, 2012, 8:47 م

امريكا لاتهتم لااحد سوى امنها وامن جنينها اسرائيل امنيا واقتصاديا وهي تعتقد ان بامكانها وضع يديها في جيوب الاخرين بالحيلة والتخويف او بالقوة ولاتريد من احد ان يقوم بمنعها حتى لو كانت تومن بصحة التوجه هي عادلة مع الاشخاص ولكن بعد ان يموتو

57

  ندى الشامي

  فبراير 15, 2012, 9:23 م

الحمد لله انك اسمعتنا ما نردده في قلبنا. ان المنطقة كلها لم تنل من اميركا الا الكذب واللعب على الحبال وتفريق الشعوب وتفكيك السلطات. انها سبب بلاء هذه الامة.

58

  شكلك فاهم يا يوسف

  فبراير 15, 2012, 10:31 م

عناية الاخ يوسف رساله اليك وشكر خاص مني ومن كثير من المصريين اللذين قراو مقالتك هذه وان دل فانما يدل علي انك تفهم جيدا نفسية اعدائنا منتظرين مقالاتك القادمة في نفس الموضوع

59

  ابن يعرب

  فبراير 15, 2012, 10:54 م

الاوطان والشعوب العربيه مصالحها دائماً يجب ان تكون الشغل الشاغل للانظمه وان يكون السلام الاخوي هو ديدن تلك الا نظمه لا غير

60

  أبو هدى

  فبراير 15, 2012, 11:57 م

أصبت يا أبا عبدالله وكنت أتمنى لو كان في بداية ما يطلق عليه "الربيع العربي " لكي يصحوا بعض العرب , فأمريكا خلقت ومولت مجموعات متطرفة من كافة الاتجاهات حتى يتقانلوا مع بعض بالنيابة عن أمريكا واسرائيل وبالتالي يتدمروا جميعا ويدمروا أوطانهم ويعيدوها الى العصور المظلمة , وتعرف من المستفيد !

61

  سحاب الشيباني

  فبراير 16, 2012, 12:37 ص

نحن ساعدناهم.. لكي تكون ايديهم قذره احنا اعطيناها اكبر من حجمها وشافت نفسها لعنة الله عليها وعلى من دعمها...

62

  احمد الشرقاوي المحام

  فبراير 16, 2012, 4:27 ص

شكرا لك ا. يوسف على توضيح بعض النقاط التي ربما تكون مفقوده عند كثير من ابناء امتنا الاسلاميه العربيه ويسلم كل من شارك بالرأي من اخواننا العرب وانا كمصري عربي مسلم اؤكد باننا لن نرضخ مرة اخرى مثلما فعل النظام السابق للحركات والفكر الصهيو امريكي ولن نقبل كشعب مصري عربي ان نكون عباره عن اداة او بوابه لتمزق امتنا العربيه الاسلاميه وكفانا تشتت كعرب ومسلمين وكفانا استهانة بعروبيتنا وبكوننا اعظم امه بين الامم شكرا لك اخي العزيز على كلماتك الفوق رائعه والتحيا دائماً وابداً وحدة الشعوب العربيه

أضف تعليقك





نعتذر عن استقبال تعليقكم لانتهاء الفترة المسموح بها للتعليق على هذه المادة