أثرت عوامل التعرية على مبنى الدوريات الأمنية في «عفيف» -الذي يتخذ من البوابة الشرقية من المحافظة مكاناً له-، وهو مشيد من الغرف الجاهزة «البركسات» منذ ما يزيد عن (17) عامًا مضت، حيث انتهى عمر المبنى الافتراضي، وأصبح آيلاً للسقوط بين لحظة وأخرى، ويضم المبنى المتهالك إدارة الدوريات، وغرفة العمليات الأمنية، ومقراً لأفراد الدوريات.

ويشير الوضع المحرج الذي وصل إليه المبنى إلى الحاجة الملحة لإخلائه، والبحث عن مبنى جديد لشعبة الدوريات الأمنية، وسكنٍ للأفراد الذين اتخذوا من ذلك المبنى مقرًا لهم، فالمحافظة أصبحت مترامية الأطراف، وبحاجة ماسة لمبنى متكامل يواكب التطور والتقدم الذي تشهده، يضم كافة الأجهزة والفرق الأمنية التابعة لشرطة محافظة «عفيف»، والتي تشرف على عدد من المراكز، ويمر بها عددٌ من الطرق العامة المؤدية للديار المقدسة وكافة مدن المملكة، بل إن «عفيف» أصبحت مركزاً متوسطاً بين المحافظات، وملتقى رئيسًا لعدة طرق حيوية وهامة، هذا فضلاً عن ما تبذله الجهات الأمنية ومنها الدوريات الأمنية من جهود يسندها بذلك توفير مبنى متكامل الخدمات، ويكون واجهة حضارية تعكس ما تعيشه الأجهزة الأمنية من تطور وتقدم.


منعطفات طريق ضرية -عفيف تسببت في العديد من الحوادث المميتة

منعطف الموت

من جانب آخر تحول منعطف طريق ضرية -عفيف إلى شبح مخيف يهدد سالكي هذا الطريق، والذي يربط بين منطقة القصيم والأراضي المقدسة مرورًا بعدد من المحافظات، وأمام هذه الحوادث المؤلمة والتي راح ضحيتها الأبرياء تأخذ الجهات العنية دور المتفرج دون تدخل لمعالجة المصيدة ودرء خطرها عن المسافرين.

وبيّن «حسين بن علي الكثيري» أن الطريق الذي يحوي «منعطف الموت» تحول إلى شريان رابط بين شمال المملكة وجنوبها، والأراضي المقدسة، ويعبره المسافرون وكثير منهم يجهل حاله فيقعون ضحية المرتفعات والمنحنيات فيه، وأيده «محمد الشلاحي» وقال: إن المنعطف لا يهدأ وقت الإجازات وأيام نهاية الاسبوع، وقد حدثت فيه العديد من الحوادث التي سلبت أرواح الأبرياء.

وأكد «علي المطرب الغريب» على أن الحوادث المرورية في هذا المنعطف أصبحت شبه يومية، ومن يراجع قسم مرور»ضرية»، ومستشفى «ضرية» سيفجع بإحصائيات الحوادث والوفيات بسبب المنحنى الخطير، مناشداً الجهات المسؤولة بالوقوف على هذا المنحنى الخطير، وإيجاد الحل المناسب له ومعالجته، والحرص على سلامة سالكي هذا الطريق. وناشد «محمد الشمري» المسؤولين معالجة حال الطريق حتى لاترتفع نسبة الحوادث، ودرء الخطر عن سالكيه وقال: «أنا حقيقة أضع يدي على قلبي حين أشاهد الحافلات التي تقل الدارسات بكلية التربية في محافظة عفيف تسلك هذا الطريق الخطر».