قبل سنوات غير بعيدة لم تفرض جامعة الملك عبد العزيز على طلاب الانتساب رسوما مالية وكانت الدراسة بالمجان رغم ضعف إمكانية الجامعات المالية حينذاك وعندما تعززت ميزانيات الجامعات وتوسع نطاقها فرضت على الراغبين في إكمال دراستهم الجامعية انتسابا رسوما مالية مجحفة أصبحت من المعوقات التي بسببها لم يستطع الغالب الاعظم من ذوي الدخول الضعيفة او العاطلين عن العمل إكمال دراستهم الجامعية. في حين إن الجامعة تدفع للطلاب المنتظمين والذين يسكنون على حسابها مكافأة شهرية بمعدل 1000 ريال شهريا حتى التخرج

أليس من حق طلاب الانتساب أن يحصلوا على هذه المكافآت أسوة بزملائهم المنتظمين؟ او تعفيهم الجامعة من الرسوم وذلك أضعف الإيمان تخفيفاً عنهم من أعباء الحياة ليشقوا طريقهم في ركب التعليم في زمن أصبح العلم هو سلاح العصر في نهضة الشعوب وتقدمها ورقيها، وعندما كتبت سابقا أطالب بإعفاء طلاب الانتساب من رسوم الجامعات. تلقيت مكالمات هاتفية ووصلتني رسائل على بريدي الاكتروني تؤكد أن الرسوم تقف عائقا قويا بين الكثير وبين اكمال دراستهم الجامعية ويأملون من وزير التعليم العالي إعفاءهم من رسوم الانتساب وها أنا أنقل آمالهم عبر هذه الأسطر لعل ثمة من يدفع بها إلى من يملك القرار من الرجال المخلصين الذين يسعون للدفع في عجلة الإصلاح إلى الإمام بما في ذلك التعليم.