بدأت في شمال المكسيك أعمال المرحلة الاخيرة من تشييد أعلى جسر في العالم معلق بالأسلاك المعدنية الضخمة.

ولم ينته العمل بعد في الجسر الذي يصل ارتفاعه إلى 5ر402 متر فوق هوة كبيرة وأطلق عليه جسر بالوارته.

كان الرئيس المكسيكي فيليب كالديرون تسلم الوثيقة الرسمية بإنشاء الجسر الخميس، وقد أدرج الجسر بالفعل في سجل موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأعلى جسر معلق في العالم.

وقال كالديرون في كلمة ألقاها بهذه المناسبة إن تكلفة المشروع بلغت 2ر2 مليار بيسوس مكسيكي (ما يعادل 130 مليون يورو) مبينا أنها استثمرت بصورة مثالية، مشيرا بالقول: "هذا الجسر أحد المشروعات العملاقة في البنية الأساسية للمكسيك والتي تؤثر في النفس تأثيرا كبيرا".

وشارك الرئيس كالديرون في تدشين البداية الرسمية للمرحلة الأخيرة من البناء حيث ساهم في وضع الأسمنت بأحد المواضع فيه.

وتقول جريدة "لا جورنادا" المكسيكية إن الجسر الذي يتواصل العمل فيه منذ 2008 على طول 12ر1 كيلومتر سيتم افتتاحه خلال العام الجاري.

وسيتخذ الجسر الجديد فيما بعد كجزء من الطريق السريع الواصل بين مدينتي مازاتلان التي تقع على ساحل المحيط الهادي ومدينة دورانجو التي تقع في الداخل المكسيكي.

نجح المعماريون بالفعل في ربط الأسلاك المعدنية بكلا طرفي الجسر العملاق.