حصلت شركة مرافق الكهرباء والمياه على المركز الأول في جائزة الملك خالد للتنافسية المسؤولة التي تُمنح بالشراكة مع الهيئة العامة للاستثمار، للشركات التي تعمل على تطبيق أفضل الممارسات وتتبنى البرامج الأكثر فاعلية في دعم التنمية المستدامة.

وقد حققت مرافق المركز الأول في هذه الجائزة تقديراً لانجازات الشركة الكبيرة والملموسة في مجال العمل الاجتماعي والخيري من أجل النهوض بالمجتمع ورفع مستوى الخدمات المقدّمة من قبل شركات القطاع الخاص .

ويأتي فوز مرافق لدعمها للمسيرة الاقتصادية ذات التنافسية المسؤولة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة تجسيدا للنظرة الإستراتيجية التي تتبناها مرافق من خلال مشاركتها الدائمة في كل ما من شأنه المساهمة الإيجابية والفعّالة بمفاهيم التنمية المستدامة لدفع عجلة الاقتصاد الوطني وتطويره ، وخير مثال على جهود مرافق في هذا المجال هو إنشاء جائزة مرافق السنوية للتنمية المستدامة والتي تقدم في المنتدى السعودي للمياه والطاقة.

ويعتبر فوز مرافق بهذه الجائزة بمثابة تأكيد جديد على قدرة الشركة ومكانتها المتميزة في إدارة التنافسية بتنمية مستدامة كون مرافق من الشركات الرائدة في هذا المجال.

وقد جاء فوز مرافق بالمركز الأول نتيجة لالتزامها بالعديد من الممارسات الايجابية في خدمة المجتمع مثل تميز أنظمة مرافق الداخلية والدلائل الواضحة على الجودة بسجل سلامة متميز ، والوصول إلى المعايير الدولية القياسية مثل شهادات الآيزو ، والعمل لتحسين الجودة الاجتماعية والبيئية من اجل بناء مهارات فنية لدى المواطنين السعوديين .

ومن أهم ما ميز مرافق عن باقي الشركات دعمها لبرامج السعودة وذلك بوصول نسبة السعودة فيها إلى ٧٨ بالمائة ،   وتحديدا  في النطاق الرمادي الذي يرمز للامتياز في برامج التوظيف للسعوديين ، وتنمية مهاراتهم من خلال إلحاقهم بدورات في  المعاهد والكليات المتخصصة .

وقد تميزت مرافق بتنوع مشاريعها في دعم الاقتصاد حيث بلغت استثمارات الشركة حوالي ٣١ مليار ريال ، وكان آخر هذه المشاريع القيام بإنشاء شركة " ماسا " .

وتقدم مرافق خدمات مميزة لموظفيها وعائلاتهم مثل برنامج تمليك الوحدات السكنية وبرنامج الادخار لمساعدة العاملين على وضع خطط مالية على المدى الطويل، والسمعة الطيبة على صعيد الأداء البيئي، وتطبيق المعايير الدولية الأخرى مثل التزام الشركة بأعلى المعايير الدولية للبيئة والصحة والسلامة المهنية وإنشاء برامج الأنظمة الإدارية المدمجة ، وتحسين الأداء البيئي للموردين ومكافأة أفضلهم ، لتحفيز الموردين  للدخول في برامج الجودة وقياس  مدى جودة أعمالهم .

كما تم تجهيز مركز مرافق التدريبي لتقديم الدورات التدريبية المتنوعة لتمكين فريق العمل من تطوير مهاراتهم والإسهام في خدمة مجتمعاتهم المحلية ، وتتميز مرافق كذلك بخدمة عملاء راقية ، تشتمل على استجابة استباقية لأنماط الاستهلاك غير المعتادة والصيانة اللازمة.

كما تميزت مرافق بحملات ترشيد استهلاك المياه والكهرباء التي تنظمها الشركة على المياه والكهرباء ودعم إستراتيجية الترشيد في المملكة العربية السعودية للحفاظ على موارد الوطن من خلال تميز برامج الترشيد التابعة لمرافق لتنمية الوعي، وإلقاء المحاضرات العامة حول هذا الموضوع، وتوزيع الكتيبات الترشيدية وأدوات ترشيد المياه لتوفير المياه على المجتمعات المحلية، والتوعية العامة بكفاءة الطاقة مثل رعاية برامج توفير الطاقة .

كما تميزت مرافق بالتنويع في دعم المناسبات الوطنية والاجتماعية ، وفي عملية إدارة التبرعات للجمعيات الخيرية ودفع فواتير الكهرباء والمياه عن العوائل المحتاجة .

وفي هذا السياق امتدح صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود رئيس مجلس إدارة شركة مرافق الجائزة خصوصاً وهي تحمل اسماً عزيزاً علينا وهو صاحب الجلالة الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود ، هذا الرجل الذي قدم لوطنه ولشعبه الكثير ، مواصلاً مسيرة العطاء لأبناء الملك الراحل العظيم عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود رحمه الله .

كما اعتبر صاحب السمو الأمير سعود فوز الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود بالجائزة العام الماضي أعطى لها أهمية وثقلاً ووزناً كبيراً، وتطرق سموه إلى شركة مرافق وقال إن الشركة تقف اليوم بكل ثقة على أعتاب مرحلة جديدة ومختلفة من خلال إنجازات الشركة في خدمة المجتمع ، حيث تمكنت مرافق أن تحقق هذا الانجاز الغالي ، معرباً عن اعتزازه بهذه الخدمات الاجتماعية التي تقدمها مرافق .

وبين سموه أن ذهاب " جائزة الملك خالد للتنافسية المسؤولة " لشركة مرافق ليس بالأمر المستغرب مشيراً إلى انجازات الشركة الكبيرة التي تتحدّث عن نفسها من خلال مساهمتها بشكلٍ كبير في العمل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية.

وأوضح سموه أن " جائزة الملك خالد للتنافسية المسؤولة "أسهمت في تحفيز العمل الاجتماعي وتشجيعه لدى الشركات في القطاع الخاص ، مما يحقق أهداف الجائزة في نشر مبادئ العمل الاجتماعي لدى شركات القطاع الخاص في المملكة العربية السعودية ، كما خلقت الجائزة بيئة تنافسية مسؤولة ومستدامة وفاعلة بين الشركات السعودية، مما ساعد على وضع إطار لبرامج المسؤولية الاجتماعية للشركات لتلبية احتياجات الاقتصاد الوطني والمجتمع ضمن معايير قياسية .

كما عبر - الرئيس التنفيذي لشركة مرافق المهندس ثامر بن سعود الشرهان عقب فوز شركة مرافق بجائزة الملك خالد للتنافسية المسؤولة - عن سعادته بالفوز بهذه الجائزة التقديرية التي تمنح للشركات الرائدة بعطائها للمجتمع ، وبين أن هذا الفوز جاء نتيجة للأثر الايجابي الذي أحدثته مرافق في أوساط المجتمع، عبر دعمها للانجازات والأعمال والمبادرات الاجتماعية الفاعلة، التي تعود بالنفع على الوطن والمواطن .

مؤكداً أن شركة مرافق ستواصل سعيها الدؤوب لمساندة جهود الدولة في دعم الأعمال الخيرية والاجتماعية ، لتكون رائدة شركات القطاع الخاص في المسؤولية الاجتماعية.

وقد شكر الشرهان هيئة الجائزة والتي تعمل على دراسة شاملة لتطوير الجائزة لخدمة كل ما هو مهم للوطن والمواطن ، خاصة وأن التنافسية المسؤولة هي أكثر ما يحتاج إليه العالم اليوم لمواجهة التحديات المستقبلية .


المهندس ثامر بن سعود الشرهان