استضاف مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة أمس ورشة عمل خاصة بقضايا المعوقين تحت اتفاقية منظمة هيئة الأمم المتحدة بعنوان " قضايا تتعلق بتنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة بشأن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقات بالمملكة العربية السعودية" ، وقد شارك في هذه الورشة العديد من المهتمين والمتخصصين في مجال الإعاقة.

وألقى فلاديمير كوك عضو التحالف العلمي للمعوقين بالولايات المتحدة الأمريكية والباحث النشط في مجال حقوق الإعاقة هذه الورشة، مستثمراً جهوده لنشر هذه الاتفاقية رغم إعاقته الحركية.

وقال فلاديمير كوك إن هذه المعاهدة هي أول معاهدة شاملة لحقوق الإنسان في القرن الواحد والعشرين وهي تطرح تحولًا نموذجيًا من النموذج الطبي إلى النموذج الاجتماعي للإعاقة.

وأضاف : " اتفاقية الأمم المتحدة بشأن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقات "الإعاقة" من خلال إطار واسع وتؤكِّد على أنَّ "كل الأشخاص الذين يعانون من أية إعاقة يجب أن يتمتعوا بكافة حقوق الإنسان وحرياته الأساسية".

وقد خلقت قوة الدفع التي ولدتها اتفاقية الأمم المتحدة بشأن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقات فرصة لا مثيل لها لزيادة عدد الأصوات المدافعة عن حقوق المعوقين.

إلى ذلك أكد الدكتور سلطان بن تركي السديري المدير التنفيذي لمركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة، على أهمية استقطاب الكوادر العالمية المتخصصة في مجال الإعاقة، وذلك للوقوف على آخر القوانين والتطبيقات التي تثري المختصين وذوي الإعاقة في كل ما من شأنه المساهمة في تيسير حياة المعوقين وكسر كل الحواجز التي تحول دون اندماجهم في المجتمع.

وقد شهدت هذه الورشة حضورا مكثفا من جانب المختصين المواكبين لأهم التحديثات في هذا المجال، بالإضافة إلى الحقوقيين المهتمين بتطبيق الاتفاقيات الدولية التي تحد من التميز والعزل للأشخاص ذوي الإعاقة.