• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1124 أيام , في الاربعاء 27 ذي الحجة 1432هـ
الاربعاء 27 ذي الحجة 1432هـ - 23 نوفمبر 2011م - العدد 15857

تجارة التدين

محمد بن سعود الجذلاني*

    من أكبر المساوئ التي يعاني منها مجتمعنا السعودي على وجه الخصوص ، تجارة التدين . وهي أن يكون الدين ُ ومظهر ُ التدين سُلماً للتكسب وطلب المال ، في ذات الوقت الذي ينطوي فيه مخبر ُ صاحبه على أبشع الأخلاق وأسوأ القبائح التي لا يمكن أن تجتمع مع التدين الصحيح ولا مع الإيمان الصادق في قلب الرجل .

ومن الصور أيضاً أن بعض شاغلي الوظائف ذات الصبغة الدينية يجد ُ نفسه مضطراً لإظهار تدين ٍ قد لا يكون يوافق تماماً ما في قلبه من إيمان أو عقله من قناعات ، لأن ذلك مما تتطلبه واجبات ُ وظيفته ، التي هي مصدر رزقه ، ولا يقوى على مواجهة مجتمعه والمحيطين به بما لديه من قناعات ٍ حقيقية أو رغبات ٍ أو أفعال قد يكون يمارسها سراً

وسبب ُ انفراد المجتمع السعودي بهذه المشكلة بشكل ٍ أكبر من غيره من المجتمعات هو أنه في بدايات ِ الأولى كان مؤسساً على أن الرجل حتى يُحكم له بالتزكية ويعد من الصالحين ذوي الاستقامة لابد أن يكون له ( لحية ٌ طويلة ٌ وثوب ٌ قصير ) أما ما عداهما فأمر ٌ بينه وبين ربه . بل كان الخطاب ُ الديني فترة ً طويلة ً من الزمن وما زالت بقاياه إلى اليوم ، يوحي أنه لا يمكن أن يجتمع الإيمان وحلق ُ اللحية وإسبال ُ الثوب في قلب الرجل ، وأنهما شعار ُ الإيمان الأهم والأعظم ، فلا يقام َ وزن ٌ للتعامل مع الناس ولا للأخلاق التي من أهمها الصدق والأمانة ،فصار الدين ُ لدى الكثيرين( لحية ٌ وثوب ٌ قصير ) ولا تثريب عليك بعدهما فافعل ولا حرج . ومن الطريف أيضاً أنه انضم إلى اللحية والثوب أمر ٌ ثالث ليس من الدين في شيء ولا صلة له بالتدين ، لكنه بحكم العادات والتقاليد أصبح مُكملاً للتدين وقسيماً للحية والثوب ، ألا وهو ( عدم ُ لبس ِ العقال ) ومتى اكتملت لدى الرجل هذه الأوصاف الثلاثة فهو أهل ٌ لأن يزكيه إمام ُ المسجد والداعية ُ والفقيه ، بل من خلال عملي في القضاء رأيت ُ بعض المجرمين الذين يُتهمون بأبشع الفواحش والجرائم الأخلاقية والمالية قد يُفاجئون القاضي بعدد ٍ من التزكيات من بعض المشائخ مما لا أعتقد أنهم استحقوها إلا لمجرد هذا المظهر الخادع .

ومن خلال هذه الثقافة المتراكمة عبر السنين أصبح مظهر التدين سبباً ووسيلة ً سهلة ً لأكل أموال الناس بالباطل ، ومُسهّلاً لارتكاب أبشع الجرائم وأخذ الناس ِ على غرّة ٍ من مداخل الثقة وحسن الظن الذي يمنحه الناس لمن يرون عليه هذا المظهر إلى درجة السذاجة .

وقد أخذت هذه المشكلة ُ صوراً عديدة ً عانى منها المجتمع ُ واصطلى بنارها ، دون أن يتعلم منها دروساً تمنع ُ استمرار هذه الخديعة ، ودون أن يكون لها رادع أمام القضاء أو تشريع يقضي عليها .

فمن صور هذه الجريمة الاحتيالية التي عرفها الناس وشاهدوها جميعهم ، ما انتشر من قضايا توظيف الأموال والمساهمات العقارية الكاذبة ، التي يكون أبطالها من هذه الفئة المحتالة ، ممن لم يُعرفوا بتاريخ ٍ تجاري ولا خبرة ٍ وسمعة ٍ موثوق ٍ بهما كما هو حال التجار المعروفين الثقات ، إنما تجد ُ هؤلاء لم يكلفوا أنفسهم سوى إطلاق اللحية وتقصير الثوب والتنازل عن لبس العقال إضافة ً لبعض المُحسنات الأخرى المعروفة لدى الجميع ، ثم يقدم نفسه للآخرين مبتدئاً بدائرة المحيطين به ويتوسع ُ شيئاً فشيئاً يجمع ُ أموالهم ويعدهم المكاسب والأرباح فينساق له الكثيرون بعد إتقانه فنون هذه الحيلة ممن سبقوه ، وما هي إلا فترة ٌ وجيزة فإذ به يشار له بالبنان من أصحاب الثراء والجاه .

ومن الصور أيضاً أن بعض شاغلي الوظائف ذات الصبغة الدينية يجد ُ نفسه مضطراً لإظهار تدين ٍ قد لا يكون يوافق تماماً ما في قلبه من إيمان أو عقله من قناعات ، لأن ذلك مما تتطلبه واجبات ُ وظيفته ، التي هي مصدر رزقه ، ولا يقوى على مواجهة مجتمعه والمحيطين به بما لديه من قناعات ٍ حقيقية أو رغبات ٍ أو أفعال قد يكون يمارسها سراً أو يود لو مارسها ، لئلا يخدش ذلك نظرتهم إليه واحترامهم له ، بل قد يوقعه ذلك في ريبة ٍ أو إشكالات ٍ تؤثر سلباً على وظيفته مصدر رزقه ، إذا فلم يكن استحقاقه للوظيفة مجرد القيام بأعمالها المنصوص عليها في نظامها ، إنما أضيف لذلك ثقل التزامه الصارم بعادات ٍ ومظاهر وسلوكيات لا تتوافق مع حريته ورغبته وقناعته الشخصية ، وليس فقط في وقت العمل بل طيلة عمره ما دام شاغلاً لهذه الوظيفة .

والإشكال ُ أنه لا يقتصر ذلك على الأمور المحرمة والمعاصي ، فهذه مطلوب ٌ من كل مؤمن الابتعاد عنها ، لكنه يتعدى إلى دائرة ٍ واسعة ٍ من المباحات التي ينظر لها المجتمع المغلق أنها ( خوارم للمروءة ) على وزن ( سد الذرائع ) أو يشمل ُ أموراً مختلفاً في تحريمها وقد يكون الجواز أقرب من التحريم .

وتطبيقاً لهذه النظرية نرى شريحة ً كبرى من أفراد المجتمع السعودي شاغلي الوظائف الدينية (وما أكثرها) محرومين من الحياة الطبيعية التي ينطلق أحدهم بشراسة ٍ إلى ممارستها كلما غاب عن عين الرقيب أو تخلى عن رق الوظيفة وقيودها . وعلى سبيل المثال وحتى نعرف مدى تحكيم هذه القاعدة في مجتمعنا لنقم بإحصائية ولو عاجلة للمسجلين في الأندية الرياضية من القضاة أو كتاب العدل أو أعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أو أساتذة الكليات الشرعية وأمثالهم، فهل ممارسة الرياضة مما يخرم المروءة ؟!

إذاً فقد أصبح مظهر التدين والمبالغة فيه وإظهار الشخص خلاف ما يبطن من قناعات ورغبات أمراً واجباً للحياة والحصول على لقمة العيش !.

وقد يكون بعض هؤلاء مضطرين لذلك لأنه ليس أمامهم من فرص ٍ للكسب غير هذه الوظيفة ، لكن الأبشع من ذلك أن بعض ممارسي المهن الأخرى الحرة من تجارة ٍ أو محاماة ٍ أو غيرها أيضاً يلتزمون بهذا المظهر تكلفاً لغير طبيعتهم وإظهاراً لخلاف قناعاتهم كل ذلك لعلمهم أن هذا المظهر سوف يفتح ُ لهم كثيراً من الأبواب المغلقة ويسهل عليهم ما قد يتعسر .

حتى إن من الطريف في ذلك أن بعضاً من أئمة المساجد أو المحامين ممن يحبون لبس العقال ، يمارسون ذلك بعيداً عن أعين من يرتبطون بهم وظيفياً مثل جماعة مسجد الإمام أو القضاة بالنسبة للمحامي ، فإذا أبعد الإمام عن مسجده والمحامي عن المحكمة لبسا العقال داعين الله ألا يراهم أحد ممن يخشونه .

والحديث في هذا الموضوع ذو شجون ، غير أنه دعوة لأن نراجع أنفسنا ونعيد النظر في قوائم الممنوعات لدينا ، وأن نحرص على أن نترك للناس مساحة ً للبعد عن التصنع والنفاق وتركهم يعيشون حياة ً طبيعية ً دون الحاجة لذلك ، وأن نبتعد أيضاً عن الثقة التي لا يكون أساسها سوى المظهر الخادع .

وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وهو رب العرش الكريم .

*القاضي السابق

في ديوان المظالم والمحامي حاليا


لمراسلة الكاتب: maljathlani@alriyadh.net





عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق ..

عدد التعليقات : 19
ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    بسم الله الرحمن الرحيم:لقدنسيت امرثالث وهوالمسواك والمشكلةومن سذاجتنااحيانايتغيب الإمام فإذاوجدشخص ذقنه طويل والمسواك يدورفي فمه يطلب منه أن يؤم المصلين طالماتوفرت فيه السمات الأربع(ذقن غيرمسبل بدون عقال مسواك يدورفي الفم)حتى وإن كان غريباعلى جماعةالمسجد

    UP 3 DOWN

    04:19 صباحاً 2011/11/23

  • 2

    المجتمع وخاصة أهل الخير المخلصين لله ولرسوله ولدينه ثم هذا الوطن وحكامه وشعبه الطيب كلنا نعاني من هذه الأشكالية وهم المنافقين ويشتغلوون على الخطين بين هؤلا وهؤلاء كسبانين في كلتا الحالتين بل لهم اليد الطولى مما تأثر أهل الخير المخلصين منهم بسبب مواقعهم ومتى الغبار ينجلي عن وجوههم الغبرة وهم معروفين

    باطير بلغ سلامي (زائر)

    UP 2 DOWN

    06:27 صباحاً 2011/11/23

  • 3

    الناس اصبحوا اكثر وعياً.. لم تعد المظاهر تخدع الناس.. ان الزمن يتغير وان الناس تتغير.. ولعل المستوى التعليمي المرتفع بين الناس والكوارث التي سببها اصحاب ذقون طويلة تستروا بالدين للحصول على اغراض افضلها لو كانت مالية.. ولعل اكثرها اخلاقية.. قاتل الله من يتستر بالدين للحصول على منافع دنيوية سواء كانت مالية أو تجاوزات اخلاقية.. ان ربك لبا المرصاد.

  • 4

    أسعد الله صباحكم بكل خير!
    هذا مقال أربعاء حقيقي...لقد صنعت موضوعا لنقاش نهاية الاسبوع..
    فهل أدخلت يدك في كيس الثعابين (المزعوم)، أو في جحر الدبابير؟
    ...
    إنها ثقافة محلية تراكمية..
    أفرزتها مراحل سابقة منذ أيام الفقر، ربطت العلم بالتدين..
    كان ابناء الفقراء لايتجهون للكتاتيب لان الدراسة (لاتوكل عيش)!
    بل كانوا لايرسلون في الغالب الا الكفيف والمعوق الذي لايستطيع مساعدتهم على كسب العيش..
    ...
    فربما ظهرت الصورة النمطية للمتدين بهذا الشكل..
    واصبحت هي النموذج الواجب التقيد به!

  • 5

    من اجمل ماقرات هذا الصباح وامتعنى حقيقة الواقع الذى نعيشة ليس لديكم فقط وانما لدينا وفى كل عالمنا العربى تذكرت قول الشاعر برز الثعلب يوما فى ثياب الواعظين فمشى فى الارض يهذى ويسب الماكرينا حتى نهاية القصيدة مخطى من ظن يوما ان للثعلب دينا ونحن بالسودانى بنقول ادخلوهم الجامع وهم دخلو السوق

    ابوالحسن دفع الله احمد (زائر)

    UP 2 DOWN

    07:59 صباحاً 2011/11/23

  • 6

    هذا سلوك المنافقين الذين يظهرون خلاف الباطن وللأسف فقد انتشر هذا حيث تراه في بعض أئمة المساجد وكثير من بائعي العسل ودهن العود وقد تراه بصفة عكسية حيث ترى من يخالف بعض الأنظمة عمدآ وهو ملتحي او أو أو ومما زاد من وجود هذا السلوك هو تقدير غالب المجتمع للشخص الذي تبدو عليه علامات الصلاح قبل معرفة جوهره

  • 7

    مع التحية لاخي الكريم صاحب المقال اقول ماذكرته عن المتسترين بهذه العباءة صحيح والامثله كثير ابتداء بشخصك الكريم. اتمنى اتاحة الفرصه لنا ولو بنشر تعليق والاعلام رمز الحرية،،،

    فارس الاحلام (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:44 صباحاً 2011/11/23

  • 8

    مقالة يا سيدي والله العظيم قمة في الروعة..تلامس مضامينها قضية من أهم القضايا في مجتمعنا.. هذا المجتمع الذي يعاني من حالة ( إنفصام ) ومن حالة ( إزدواجية ) سواء في الفكر أو في ( الرؤية ) أو في التعامل أو حتى في ( الإحساس ) , وفي ( التفاعل ) مع بعض القضايا والأحداث الهامة. شكرًا لك يا سيدي الفاضل عل هذا المقال الرائع الذي لا تنقصه المصداقية ولا يخلو من الواقعية والأمانة والنزاهة في توصيف الواقع. دمت بخير. تحياتي وإحترامي.
    جدة - جميل عبد العزيز كتبي - مستشار إعلامي وقانوني.

  • 9

    إذا كان شخصاً بذاته.. لا علاقة له بالناس.. فلا ينبغي قول هذا الكلام تعميماً.. أما إن كان مسؤولاً.. وخاصة القاضي فهذه المصيبة الكبرى ( قاض في الجنة وقاضيان في النار) فكم حقوق انتهكت وأسر شتت و و بسبب قاض مظهره كما ذكر الكاتب وداخلته الكيد والتقصد والحيف.. وعدم الرغبة في الحق..

    ش ش (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:11 صباحاً 2011/11/23

  • 10

    أخوى محمد تحذيرك فى مكانه والدليل أن هؤلاء المتدينين بهدف الكسب أثرو وملكو القصور وركبو الرويس رويس ولبسو أفخم المشالح ويترززون فى الفضاءيات وتزجو مثنى وثلاثا ورباعا وأبناءهم وبناتهم مبتعثون للتعليم الجامعى ويقضون أجازاتهم مابين لندن وباريس ولا يحضرون لندوه الا بعد اشتراط 100 ألف ريال للنصف ساعه والسبب هو سذاجتنا وأعتقادنا أنهم الأدرى بالأصلح لنا ولكن الصحيح أنهم أناس مفتحون يقودون أناس عميان..مثلى ومن على شاكلتى.

    sarry

    UP 0 DOWN

    10:15 صباحاً 2011/11/23

  • 11

    في الحديث : يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله... وقد غيرناه إلى : يؤم القوم أطولهم لحية...

    ش ش (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:18 صباحاً 2011/11/23

  • 12

    إقتباس :" تجارة التدين "..
    وهل وصل الأمر إلى حد الظاهرة ؟
    وهل هي من المساوىء التي يعاني منها المجتمع ؟
    لقد أتحت فرصة للبعض للتشفي من أصحاب الثياب القصيرة واللحى الطويلة والمساويك..
    هي حالات فردية.. وبالتأكيد أن بعض حليقي اللحى ومن يجرٌون ثيابهم ومشالحهم أكثر فساداً ونهباً للمال العام..

    عبد الله الصالح ,, (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:32 صباحاً 2011/11/23

  • 13

    وفقك الله لكل خير
    أقسم بالله أني اصبحت أخاف من أصحاب المظهر التديني
    المبالغ في لأنني عاني الأمرين منهم عانيت من القاضي
    والأمام والموظف العادي وحتى المؤذن هناك رجال وفقهم
    لكل خير ظاهرهم يدل على باطنهم أحبهم والله
    ولكني أخاف ممن لا أرعرف لكثر ماعانيت ممن أعرف

  • 14

    عزالله جبتها صح
    لاتعرف هولاء الا اذا تعاملت معهم فلهم علامات واضحه
    العبوس.هضم حقوق الاخرين.التجني على الناس اكل الاموال وعلامات كثيرة

    تاجر (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:31 صباحاً 2011/11/23

  • 15

    بسم الله الرحمن الرحيم.
    من الممكن أن يكون هذاصحيحآ لكن يجب أن لا نعمم أن كل من أطلق لحيته ولم يكن ثوبه مسبلآ وكان في فمه مسواك ولايلبس عقالآ هوفاسد أو منافق بل يجب علينا حسن الظن وأن نكل السرائر إلى الله.والسلام.

  • 16

    احد القضاة العلماء الافاضل ادرك بعد ان بلغ النضج واصبح قاض تمييز انه وقع في مازق عدم وضع العقال عمامة العرب والمسلمين وزيهم سابقا ولاحقا
    فوضعه اخيرا وسمعت احدهم يسلم عليه
    ويقول شيخ وعقال ؟ بظن المسكين كطفله انها لاتجتمعان رد قال وانت شيخ وكوت ونظارة ؟؟

    عبد الرحمن السليم (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:34 مساءً 2011/11/23

  • 17

    يوجد في مجتمعنا بعض ضعفاء الايمان يتمظهرون بالدين ويشوهون سمعة الاخيار الابرار في مجتمع الرسول معلم الانسانية "ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم"وابحرت سفينه الاخلاق والمثل العليا لهذا الدين واهله
    ولله الحمد مشهود للاخيار الصلح بين الخصمين والورع وبر الوالدين اما من يتصيد عليهم فهذا من قديم

    فهودي (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:01 مساءً 2011/11/23

  • 18

    ياشيخ موضوع في قمة الروعه والجوده
    وللاسف اصبح لزوما لعدد من الوظائف وجود اللحيه حتى لو انك من يوم ولدت وانت صالح مثل الامامه والخطابه والقضاء والهيئه والدعوه
    واعرف شخص من القضاء ضويق من التفتيش القضائي بسبب انه يأخذ من لحيته اجل لو كان يحلقها اكيد بيفصل
    نحتاج تطوير لذواتنا وهناك من يمنعنا

    محمد بن عبدالرحمن الخالدي (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:16 مساءً 2011/11/23

  • 19

    انت انسان فيك خير لأنك تنتقد الذات الانسانية بطريقة تجعلنا وتفحص انفسنا وفقك الله للخير وإلى مقالة أخرى بهذا المستوى من الطرح المفيد

    متابع (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:01 مساءً 2011/11/23



مختارات من الأرشيف