حامل تعاني من انزلاق غضروفي

  • منى حامل في الشهر الثالث وتعاني من إنزلاق غضروفي بين الفقرة القطنية الرابعة والخامسة منذ بضعة سنين وهي متخوفة من تفاقم الآلام التي تعاني منها وتسأل عن ما إذا كان يجب عليها إنهاء الحمل.

  • في الواقع أن معظم الحوامل يعانين من آلام أسفل الظهرأثناء الحمل لأسباب كثيرة منها زيادة الوزن وزيادة الضغط على منطقة الحوض في الفقرات القطنية وزيادة الهرمونات التي تؤدي إلى إرتخاء في الأربطة والمفاصل مما يضع ضغوطاً عليها. أما في الحالات التي معروف أن لديها انزلاقا غضروفيا مثل حالتك فإن الحمل بلا شك سوف يؤدي إلى زيادة الضغوط على الجسم وعلى منطقة أسفل الظهر وقد يؤدي إلى زيادة الآلام ولذلك فإنه ينصح بالتخطيط للحمل عند هذه الفئة من المريضات ومحاولة تقوية عضلات الظهر قبل الحمل أو في مرحلة الحمل الأولية ومحاولة تجنب الإجهاد وعدم حمل الأشياء الثقيلة والجلوس والوقوف والاحناء بطريقة صحيحة وعمل جلسات علاج طبيعي لتقوية منطقة أسفل الظهر. بالإضافة إلى ذلك يمكن للحامل التي تعاني انزلاقاً غضروفياً الاستعانة بالحزام الطبي الساند للفقرات القطنية ومنطقة البطن والمصنوع خصيصاً للحوامل والذي يتواجد في بعض أماكن بيع الأجهزة الطبية. كما يمكننا دائماً اللجوء إلى أدوية المسكنة التي لا تتعارض مع الحمل مثل دواء الباراستامول أو الفولترين وغير ذلك بعد التنسيق مع طبيب أو طبيبة النساء والولادة الذي يتابع الحمل. وفي حالات قليلة جداً نضطر إلى التدخل الجراحي لإزالة الانزلاق الغضروفي عند الحامل وذلك مع العلم بأن هناك خطورة على الحمل ومن أجل ذلك يتم إدخال المريضة إلى المستشفى تحت رعاية طبيب أو طبيبة أمراض النساء والولادة ثم يقوم هذا الطبيب باستشارة طبيب العمود الفقري ويتم التنسيق مع طبيب التخدير ويتم إجراء الجراحة مع متابعة دقيقة لحالة الجنين قبل الجراحة وأثناءها وبعد العملية. ولكن والحمدالله فإن الغالبية العظمى من مريضات الانزلاق الغضروفي الحوامل يمر حملهن ووضعهن للجنين على خير ومن دون الحاجة إلى تدخل جراحي. ولذلك فإننا لا ننصح بأي إجهاض تحسبي فقط لأن المريضة لديها انزلاق غضروفي ولكن نعمل كفريق طبي على جعل الحمل يمر بسلام وعلى جعل الأعراض التي تشعر بها الحامل متحكم بها قدر الإمكان.

التهاب العقب والكاحل وإبرة الكرتزون

  • لؤي يسأل عن إبرة الكرتزون في العقب حيث إن لديه آلاماً في منطقة الكعب ونصحه الطبيب بالإبرة وهو متخوف منها.

  • في الواقع أن التهاب الكعب والكاحل ومنطقة العقب والمعروف باسم مسمار القدم هو مرض شائع منتشر في مجتمعنا خصوصاً مع استخدام السيراميك ونتيجة المشي حافياً أو المشي باستخدام أحذية غير صحية وذات أرضية قاسية. وعادةً مايبدأ العلاج بتجنب المشي على الأرض حافياً وباستخدام الحذاء ذي الأرضية اللينة وباستخدام الأدوية المضادة لالتهابات المفاصل والعضلات. ولكن في بعض الحالات التي يستمر فيها الالتهاب وتستمر فيها الآلام ومعاناة المريض فإن الحل يكمن في الإبرة الموضعية التي تحتوي على مادة الديبومدرول ذات الخاصية القوية المضادة للالتهابات والتي يتم حقنها موضعياً. وهذه الإبرة ذات فعالية قوية وممتازة في علاج هذا المرض وليست لها آثار جانبية تذكر كما يتم إعطاؤها من قبل طبيب مختص ومتمرس. وعلى العكس الأدوية التي تأخذ عن طريق الفم فإن هذه الحقنة توضع في منطقة الالتهاب ولا يمتصها الجسم ولا تؤثر على أجزاء الجسم الأخرى بل تبقى في منطقة الكعب لتقضي على الالتهاب بإذن الله. وعلى الرغم من فعاليتها فإنه يجب على المريض الحذر من المشي حافياً واتباع نصائح الطبيب بإستخدام الأحذية الطبية لكي يتفادى عودة الآلام والالتهاب بإذن الله.