ملفات خاصة

الثلاثاء12 ذي الحجة 1432هـ - 8 نوفمبر 2011م - العدد 15842

متوسط استهلاك المياه يومياً 250 لتراً

المملكة أكبر منتج للمياه المحلاة في العالم.. وتستحوذ على 30% من الطاقة الإنتاجية

السعودية تعكف على إنجاز مشاريع تحلية بقيمة 45 مليار ريال

الرياض – فهد الثنيان

رصد تقرير اقتصادي متخصص جهود المملكة في مجال تحلية المياه المالحة بإقدامها على استثمارات هائلة في مصانع التحلية, وأنها وحدها أنفقت 25 مليار دولار لبناء وتشغيل مصانع تحلية.

إنجاز مشاريع تصل قيمتها إلى 45 مليار ريال.. وصرف 90% من المياه على الزراعة

وتعد المملكة أكبر منتج للمياه المحلاة في العالم، فتستحوذ على 30% من الطاقة الإنتاجية في العالم , وبسبب حجم الاستثمارات الهائل (مصنع ينتج 25 مليون غالون يوميا يكلف تقريبا 100 مليون دولار)، فقد شهدت جميع دول مجلس التعاون تقريبا وإن كانت بدرجات متفاوتة زيادة مساهمة القطاع الخاص في مثل هذه الاستثمارات. وتتجسد هذه المساهمة عبر شركات مشاريع الكهرباء والماء المستقلة التي تجمع بين إنتاج الماء وتوليد الكهرباء.

شبكة نقل ضخمة

في الوقت الذي تبذل المملكة جهودا كبيرة لمواجهة التحدي الكبير للطلب الحالي والمستقبلي على المياه المحلاة، بعد أن اعتمدت الدولة تحلية مياه البحر كخيار استراتيجي لتأمين إمدادات المياه وذلك من خلال إنشاء الكثير من محطات التحلية على الساحل الشرقي والساحل الغربي للمملكة حيث بلغ الإنتاج ما يزيد على 3.3 ملايين متر مكعب يوميا وعبر شبكة لنقل المياه تبلغ أطوالها أكثر من 4000 كيلومتر؛ وتعتبر المملكة أكبر دولة منتجة للمياه المحلاة في العالم.

وأصدرت شركة المركز المالي الكويتي، الملخص التنفيذي عن نسختها المحدثة من سلسلة تقاريرها التي تغطي البنية التحتية في دول مجلس التعاون الخليجي وقالت ان دول الشرق الأوسط واحدة من أفقر مناطق العالم بالماء، خاصة وأن التحديات التي تواجهها مضاعفة، ففي الشق الأول، تقترب مصادر المياه الطبيعية من الصفر، بينما من الناحية الثانية، يعد استهلاك المياه في دول التعاون بين أعلى المستويات في العالم.

الاستهلاك اليومي

وأضاف تقرير المركز أن مصادر المياه العذبة المتوافرة في المنطقة تساوي أقل من 1% من إجمالي المياه العذبة المتوافرة في العالم. ومع ذلك، إلا أن المنطقة تضم تقريبا 6% من إجمالي عدد سكان العالم.

علاوة على أن نمو سكانها يعد بين الأسرع في العالم، إذ يصل معدل نموهم السنوي المركب لعشر سنوات إلى 3%(حتى 2010)، بينما انخفض نمو السكان في العالم إلى 1.1% في 2011.

ويبلغ متوسط استهلاك المياه يومياً في السعودية 250 لترا، وهو وضع مماثل في دول خليجية أخرى أيضاً، وفي دراسة أخيرة صدرت عن مؤسسة مابلكروفت، صنفت البحرين وقطر والكويت والسعودية بين أكثر الدول التي تعاني ضغوطاً في المياه ، إذ تعد حصة الفرد من المياه المتوافرة في هذه الدول الأقل مقارنة بغيرها.

منسوب المياه

ونتج عن تزايد ندرة المياه الجوفية في دول التعاون انكماشاً في منسوب المياه يتجاوز وفرة مصادر المياه الطبيعية القابلة للتجدد. وبالتالي، دفع نمو السكان المرتفع بالضرورة الحكومات الخليجية إلى تعزيز الزخم بسرعة إنجاز وتنفيذ مشاريع المياه، وهو ما جعل الجهاز الفني لدراسة المشروعات التنموية والمبادرات في الكويت يختار مشاريع مياه وكهرباء إضافة إلى مشروع لمعالجة مياه الصرف الصحي ضمن أول مشاريعه المخطط لها. ولهذا لابد من الاستعجال في طرح الاستثمارات لبناء بنية تحتية جديدة. إلى هذا، لفت التقرير إلى أن المياه في دول التعاون تنتج بشكل رئيسي عن مصانع تحلية. ورغم تكلفتها العالية مقارنة بالمياه التي يتم ضخها من جوف الأرض - على اعتبار أنها تحتاج إلى كميات عالية من الطاقة لتحويل مياه البحر إلى مياه صالحة للشرب- إلا أنها لا تزال أكثر الحلول العملية بالنسبة لدول المنطقة.

24 مليون متر مكعب

تشكل دول التعاون 57% تقريبا من مجموع طاقة تحلية المياه في العالم، أما السعودية التي تشغل 30 مصنع تحلية وتنتج 24 مليون متر مكعب يومياً من المياه فتعد أكبر منتج لمياه التحلية في العالم. وباعتبارها منطقة غنية بالنفط، فإن مشاريع تحلية المياه بالنسبة لها أقل كلفة نسبياً مقارنة ببقية دول العالم.

ومع ذلك، هناك حاجة ملحة لوجود عمليات إدارة مياه محسنة وبديلة، ولمعالجة موضوع هذه المصادر المكلفة والنادرة بطريقة أفضل، تبحث الدول عن خيارات جديدة، إذ تخطط اليوم لمشاريع معالجة مياه الصرف الصحي وإعادة التدوير. وكانت الكويت استعرضت هذه الطريقة في 2004، عندما شغلت مصنع الصليبية لمعالجة مياه الصرف الصحي، وكان المصنع ينتج 425 ألف متر مكعب يومياً، ليكون آنذاك أكبر مشروع استصلاح ومعالجة مياه صرف صحي في العالم.

معدل التسعير

من الواضح أن الأساليب التي تراعي التكلفة في معالجة ندرة المياه لا تتعلق بالتحلية، وإنما إدارة الطلب على المياه، فوضع قيود على استخدام المياه والتسعير الصحيح سيعيقان الطلب، أو على الأقل يخفضان من هدر المياه.فتكلفة إنتاج المياه المقدرة في دول التعاون عالية وتصل إلى حوالي 2 دولار لكل متر مكعب ( تصل بالعادة إلى 30 سنتا في الطرق التي لا تعتمد على التحلية).

ويظهر نموذج بسيط لمعدل التسعير في دول التعاون أن المستهلكين يدفعون حوالي 60% من هذه التكلفة، وتتباين ما بين 2% في السعودية إلى تقريبا السعر كاملا في دبي.

ويقول التقرير ان استخدام المياه المعاد تدويرها وتخفيض تسرب المياه، الذي يعد كبيرا في بعض أجزاء دول المنطقة بسبب شبكة أنابيب المياه القديمة، من بين التحديات الأخرى - أو الفرص لتجنب الهدر و تحسين العرض- التي تبحثها الحكومات الخليجية والجهات المسؤولة في قطاع المياه.

35 مليار دولار

وبحسب التقرير فإن مجموع الاستثمارات في قطاع المياه يقدر بنحو 35.6 مليار دولار بين 2005 و2014. وهو ما يشتمل على مشاريع كاملة وشبه منفذة ومستقبلية. وينقسم معظم هذه الاستثمارات بين مشاريع كاملة وأخرى قيد العمل، وتبلغ تكلفة المشاريع الملغاة أو المؤجلة 18.4 مليار دولار.

من جهة أخرى، تم تأجيل مشروع ربط شبكة المياه بين دول الخليجية الطموح والبالغة تكلفته 4 مليارات دولار، والذي يضم جميع حكومات المجلس الست كمساهمين بعد دراسة جدواه في الربع الأخير من 2010.

وكانت الخطة مبنية على أساس إنشاء شبكة مياه خاصة بدول التعاون لتمكينها من التجارة في المياه الصالحة للشرب سواء في الأحوال الطارئة أو العادية.

ومن المفترض أن تنفذ كل سلطة حكومية مشاريعها بشكل مستقل، لكن وضع إطار زمني لإحياء هذه المبادرة لم ينتهِ.

أما من حيث الجيوغرافيات، فإن أعلى مستوى للاستثمارات سواء المشاريع الحالية أو المستقبلية، هو في السعودية، وبقيمة تبلغ 11.4 مليار دولار، تليها الإمارات بقيمة 8.7 مليارات دولار.

علاوة على ذلك، تبلغ قيمة الاستثمارات في المشاريع الحالية في المملكة 4.8 مليارات دولار، بينما تبلغ قيمة المشاريع المستقبلية 6.7 مليارات دولار، في حين أن قيمة المشاريع الحالية في دولة الإمارات العربية المتحدة تساوي 5 مليارات دولار، والمستقبلية 3.7 مليارات دولار.

العرض والطلب

ركزت حكومات المنطقة بشكل رئيسي على جانب العرض في إنتاج المياه سواء من الطبقات الجوفية أو مصانع التحلية. ولفت التقرير إلى أن موضوع إدارة الطلب أو التحكم فيه لا يلقى الكثير من الاهتمام. فغياب إدارة الطلب المناسب وغياب آلية للتسعير والقياس يجب معالجته بهدف إيجاد حلول للتحديات التي تواجهها المنطقة في قطاع المياه.

وجميع دول التعاون لديها عدد محدود من الطبقات الجوفية العميقة والكبيرة. ولان حجم استهلاك المياه الجوفية أسرع بكثير من حجم المياه المعاد تجددها، فإن مستويات الطبقات الجوفية تستنزف بسرعة، وبالتالي تزداد ملوحة المياه الجوفية. وتشير تقديرات البنك الدولي إلى أن مصادر هذه المياه المتوافرة ستنكمش بمعدل نصف حجمها الحالي بحلول 2030

وتعد السعودية وعُمان في الوقت الراهن الدولتين الوحيدتين اللتين تملكان مصادر مياه كبيرة قابلة للتجدد، وتشكل مصادر المياه العذبة في دول التعاون 89% من إجمالي استهلاك المياه. والبقية تأتي من التحلية ومياه الصرف الصحي المعاد استخدامها. وفي حال استثنينا السعودية، عندها ستصبح مصادر المياه العذبة 71% من إجمالي المياه المستهلكة.

تحلية المياه

يقول التقرير ينه وبسبب تدهور الطبقات الجوفية للمياه غير القابلة للتجديد، تعتمد دول التعاون بشكل كبير على المياه المحلاة كمصدر رئيسي لتوفير المياه المحلية.

وحتى وإن كانت عملية مكلفة، إلا أن تحلية المياه تبدو أحد أكثر الحلول العملية توافرا بالنسبة للمنطقة كي تحصل على مصدر مياه مستقر. واتجهت الحكومات نحو التحلية في خطوة كبيرة لتلبية الطلب المتزايد على مياه الشرب.

وكانت قد أقدمت على استثمارات هائلة في مصانع التحلية. فالسعودية وحدها أنفقت 25 مليار دولار لبناء وتشغيل مصانع تحلية. وتشير التقديرات إلى أن الإمارات تنفق حوالي 3.5% مليار دولار سنوياً على تحلية المياه لمواطنيها.

أما المملكة التي تعد أكبر منتج للمياه المحلاة في العالم، فتستحوذ على 30% من الطاقة الإنتاجية في العالم. وبسبب حجم الاستثمارات الهائل (مصنع ينتج 25 مليون غالون يوميا يكلف تقريبا 100 مليون دولار)، شهدت جميع دول التعاون تقريبا وإن بدرجات متفاوتة زيادة مساهمة القطاع الخاص في مثل هذه الاستثمارات. وتتجسد هذه المساهمة عبر شركات مشاريع الكهرباء والماء المستقلة التي تجمع بين إنتاج الماء وتوليد الكهرباء.

معالجة مياه الصرف الصحي

تماما مثل مشاريع مصانع تحلية المياه، استثمرت الحكومات الخليجية بشكل كبير في مصانع معالجة مياه الصرف الصحي أيضاً. لكن حتى الآن لم يجمع صانعو القرار على كيفية استخدام مياه الصرف الصحي وأين. فاستخدام المياه المعالجة بالزراعة سيكون الخيار الأول لأغلبية الحكومات.

وباستثناء البحرين، حيث يستخدم السكان بشكل عام معظم المياه، فإن الزراعة في دول الخليج الأخرى تعد المستهلك الأكبر للمياه. وتصرف السعودية وعُمان حوالي 90% من المياه المتوافرة على أغراض زراعية.

وبسبب الظروف المناخية القاسية في المنطقة، تحتاج الزراعة كميات هائلة من المياه. وكمعدل وسطي، تستخدم دول التعاون 70% من مياهها للزراعة، ومع ذلك، تشكل الزراعة 1% من ناتجها المحلي الإجمالي.

وبسبب الازدهار الزراعي والمساعدات والضمان الغذائي، تستنزف المياه الجوفية بسرعة في معظم دول الخليج. ومع زيادة الطلب، ستكون الحكومات ملزمة بإنفاق مبالغ كبيرة من المال على المياه.

وبحسب افصاحات المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة فإنها حاليا تقوم على إنجاز مشاريع تصل قيمتها إلى 45 مليار ريال مثل مشروع محطة تحلية راس الخير، تبلغ تكلفته مع خط الأنابيب الناقل للمياه نحو 25 مليار ريال ومشروعي ينبع والمدينة المنورة، اللذين يخضعان في الفترة الراهنة للتحليل الفني والمالي. كما تعمل المؤسسة على إعادة هيكلة المحطات وتنظيمها إداريا في 3 مواقع رئيسية، هي: الخبر والشقيق وينبع.


خدمة القارئ الصوتي لأخبار جريدة الرياض مقدمة من شركة اسجاتك
إنتظر لحظات...

التعليقات:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

عدد التعليقات : 41

1

  علي المهداوي

  نوفمبر 8, 2011, 6:09 ص

لماذا لا نجعل الإكتفاء الذاتي هو العنواننا في جميع المجالات فهناك لدينا أكير مشروع لتحلية المياة على مستوى العالم الشعيبة على جميع شواطئنا ولكننا لا نستفيد منه فهناك أماكن ومدن وقرى تشرب مياه مالحة وهناك أماكن لا تصلها الكهرباء فلماذا لا نستفيد من إنتاج هذه المحطات التحلية في مجال التغطية الكهربائ

2

  مبيدالبنات

  نوفمبر 8, 2011, 7:05 ص

بصراحة هذا الخبر غريب وعجيب المملكة أكبر منتج للمياه المحلاة في العالم.!! انا ابي احد يجاوبني على السؤال ليش في بعض مناطق المملكة اسعار المياة توصل 300 ريال ؟ واحيانا تضل يوم كامل تنتظر دورك علشان تحصل على وايت للبيت اتمنى احد يفسر هذا الخبر

3

  مبتعث حر

  نوفمبر 8, 2011, 7:20 ص

الزراعة غير صالحة لبلادنا الصحراوية.. وبالامكان الاستثمار في بلدان فريقية ذات اراضي خصبة وتصدير انتاجها بالكامل الى المملكة.

4

  نواف الرقاص

  نوفمبر 8, 2011, 7:24 ص

الحمدلله انها وصلت المنطقه الشرقيه بعد فتره طويله من المياه الهماج ولها سنه حالياً وهي حاره على منقطة رأس تنوره " رحيمه " تقطع الجلد لأنه ليس في العقد تبريد يعنى حالياً في البرد ما يحتاج تشغل الصخانه نفس السنه الماضيه والشياي ع طول من البزبوز ياليت تبرد وتصل المياه الى وادي لبن في الرياض

5

  سعووود

  نوفمبر 8, 2011, 7:37 ص

مازالت الكثير من المدن والمحافظات لم تصلها التحليه..

6

  Nael

  نوفمبر 8, 2011, 8:03 ص

المفروض ان المقال يكون اسمو المملكه اكبر مستهلك للمياه المحلاة في العالم.

7

  معاند

  نوفمبر 8, 2011, 8:19 ص

المملكة اكبر منتجي ( مياة + نفط ) ويبلغ عدد السكان 20 - 25 مليون نسمة تقريبا ( 200 مليون نسمة ) وبالنسبة للمياة ( الشرب او الاستخدام ) مقابل مبلغ مالي... ولكم تحياتي

8

  asd

  نوفمبر 8, 2011, 8:27 ص

والدليل كل شهر انقطاع وشراء وايتات وتلاعب بالسوق السوداء

9

  fighter

  نوفمبر 8, 2011, 8:28 ص

شئ غير معقول !

10

  صدى البوح

  نوفمبر 8, 2011, 8:54 ص

المشكله أن جزء كبير من الماءالمحلى يعاد ضخه الى البحر مرة اخرى نتيجة سوء التصريف والتصرف ( معلومه موثقه وليست نكته)

11

  alawashiz

  نوفمبر 8, 2011, 10:17 ص

ثم لتسئلن يومئذٍ عن النعيم

12

  الساحة المرقاب الصحراء

  نوفمبر 8, 2011, 10:22 ص

لماذا لاتستغل بحوث علميه كثيرة في مجال تحلية المياة لتقليل التكلفة وزيادة الكمية واتمنى ان تغطى مناطق المملكة بمحطات التحلية

13

  mutab

  نوفمبر 8, 2011, 11:22 ص

سبحان الله انا طالب في امريكا اليوم البرفسور كان يتكلم عن تحلية المياة في العالم والمثال الي تكلم عنه هو السعودية معلومات كانت جدا مهمة ومفيدة فعلا المياة تكلف السعودية مبالغ خرافية

14

  فاروق المفلحي

  نوفمبر 8, 2011, 12:32 م

الخبر الاجمل ان نقراء ان المملكة هي المصدر الاول لتقنيات التحليه في العالم. اعقد ما في تقنية التحلية هي هشاشتها في تعقد وتلف ما يسمى الاغشية. هذا الغشاء الذي يعمل بالتناضح العكسي معجزة هندسية وهو يسمى مامبرين. اتمنى ان تكون مراكز ابحاث التحليه في المملكة وتكون المملكة رائدة

15

  خالد الجميد

  نوفمبر 8, 2011, 12:39 م

الموضوع أكثر من رائع ومن قراءة الموضوع يجب التركيز على أمرين: 1- العمل الجاد على ترشيد الاستهلاك اليومي للمياه للافراد 2- ترشيد الاستثمار الزراعي بالمملكه وحصره تدريجياً بنظام التقطير

16

  ابراهيم العمر

  نوفمبر 8, 2011, 1:27 م

استغرب في سطحية الكثير من التعليقات! نعم نحن اكبر منتج للمياة المحلاة لأن السعودية بلد صحراوي واكبر البلدان الخليجية من حيث المساحة (حجم الشبكة يعني زيادة التسرب) وعدد السكان لذلك السعودية اكبر مستهلك للمياة المحلاة وسعر بيع المياة اقل بكثير من قيمة التكلفة (2? كما ذكر في المقال) كما هو سعر البنزين.

17

  نسر1989

  نوفمبر 8, 2011, 2:07 م

أنا أسكن بحي ظهرة لبن منذ 6 سنوات وأنا أشتري الماء اسبوعيا ب 300 ريال أبغى تفسير للموضوع كيف المملكة أكبر منتج للمياة المحلاة بالعالم وحنا ساكنين بالعاصمة وندفع على الماء شهريا 1200 ريال ؟؟؟

18

  ابونايف

  نوفمبر 8, 2011, 2:23 م

الواجب ان نطّور هذه الصناعه ونقوم بتصديرها للخارج لتصبح دخل ثاني للبلد بصفة السعوديه دوله رائده في هذا المجال

19

  سعود99

  نوفمبر 8, 2011, 2:33 م

كيف مياه محلاة وأغلب معارفي شربوا من موية البلدية وأصيبوا بتكلس الاملاح بالكلى ؟؟؟ كيف مياه محلاه و 99 بالمية من المواطنين يستخدمون فلاتر تحلية وبعضهم يشترون مياه معدنية ؟؟؟ اذا كان نسبة الماء فوق 700. المفروض أكبر منتج للمياه المالحة في العالم.

20

  محمد

  نوفمبر 8, 2011, 2:52 م

الخبر صحيح عشان كل المياة المحلاه تذهب الا القصور ومزارعهم عشان يوفرو مصاريف الابار مساكين ما عندهم

21

  أبو مشعل السيد

  نوفمبر 8, 2011, 3:05 م

طيب ومياه المنطقة الشرقية؟؟؟ ليش مالحة!!!

22

  محب للعلم والخيال

  نوفمبر 8, 2011, 3:29 م

90% من المياه للزراعه ؟؟؟ على فكره... فيه دكتور خرج وقال انه توصل لطريقه يمكن فيها انتاج شعير مشابه جدااا للشعير العادي... بمياه البحر فقط.. يعني توفير كبير جدا يا بشر يا ليت يطبق كلامه...

23

  عبدالله101

  نوفمبر 8, 2011, 3:43 م

المملكة معظم أراضيها صحراوية ولا يوجد بها أنهار عذبة وتعتمد على التحلية وعدد سكانها في إزدياد مطرد مما يعني زيادة الحاجة للمياه وهي عصب الحياة السؤال هل بإمكاننا إستيراد المياه من الخارج ؟ إضافة إلى المياه المحلاة يجب أن يكون لدينا أكثر من مصدر لمياه في حال توقف أحد المصادر لأي سبب كان.

24

  محمد الحسين

  نوفمبر 8, 2011, 4:51 م

تحلية المياه احد اهم الحلول لنقص مياه الشرب..ونحن فعلا اكبر منتج لها في العالم وهناك تدوير ومعالجة مياه الصرف الصحي ليعاد ضخها للاستعمالات الاخرى والتي تستنزف مياها عذبة كثيرة..(ونحن في اسفل السلم مع الأسف)!! ... ومع ذلك فلدينا سقطات مريرة: هناك محطات في شمال الخليج تنتج الكهرباء والماء..ولعدم وجود خطوط نقل للمياه العذبة للمدن العطشى فإنهاء تعاد للبحر!! وهناك محطات تنقية للصرف الصحي بجدة تضخ المياه المنقاة للبحر بدلا من المزارع!! .. نحن كالاصلع..غزارة في الانتاج وسوء في التوزيع!!

25

  ابهاوي

  نوفمبر 8, 2011, 5:21 م

من العجائب والغرائب لتر واحد من الماء بريال لتر واحد بنزين ممتاز95 بنص ريال!! وغيرها الكثير من عجائب الدنيا التي جعلناها تقفز من 7 إلى حوالي40 اعجوبة غريبة وفريدة من نوعها.

26

  سالم الحربى

  نوفمبر 8, 2011, 5:21 م

دليل على عدم وجود تخطيط سليم والا لماذ نحن نقوم بتحليه المياه وغيرنا يحفرالابار ولايكلفه ربع تكلفه التحليه لن نهيك عن لما خطر التى تنتج عن تحليه لمياه وثره على الصحه والكيماويات التى تستخدم فى تحليتها

27

  foooz

  نوفمبر 8, 2011, 6:44 م

ياحليلهم والله احس بمشروع تجاري ضد المواطن قريبا... شركه المياه والكهرباء ناااوين شررر قاعدين يمهدون الطريق بالتقارير وغيره لشي قوي بيغطي على ساهررر ^_^

28

  خط أحمر

  نوفمبر 8, 2011, 7:06 م

كلام في كلام

29

  ال عبد الواحد

  نوفمبر 8, 2011, 7:06 م

الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله الله اكبر الله اكبر و لله الحمد للاسف نسائنا تهدر الماء ليلا و نهارا

30

  frank

  نوفمبر 8, 2011, 7:28 م

أكبر منتج للمياه المحلاة في العالم واكثر بلد يعاني من شح المياة في العالم

31

  عمر سندي

  نوفمبر 8, 2011, 7:54 م

خبر جميل ولكن سبق أن سمعنا أن 50% من المياه المحلاة تعاد الى عرض البحر ولا يذهب الى الناس سوى النصف لأسباب فنية لعدم توفر إمكانية توزيعها وياليت المملكة تستثمر في مصانع قدع غيار محطات التحلية خصوصاً أن هناك تقارير تشير الى إستحواذ الشركات اليهودية على هذا القطاع لأسباب الأمن القومي لدولة إسرائيل

32

  سراج النور

  نوفمبر 8, 2011, 8:09 م

ان السكن في قريه قرابه 30سنه ولم تصل امياه امحلاه اماء اموجود في بيتي يتى من بير ارتوازي ومالح حتى الحنفيات تخترب بسرعه تقريبا كل شهر اغير حنفيه

33

  فوفوو

  نوفمبر 8, 2011, 9:01 م

خييير ان شاء الله

34

  التاجر الوطني

  نوفمبر 8, 2011, 9:10 م

ناقلات النفط ترجع خاليه من الغرب ليش ما تحمل ماء وهي راجعه للاستخدام الزراعي فقط

35

  dell.fahad

  نوفمبر 8, 2011, 9:24 م

ياجماعة الخير بلاش بهرجة امريكا مثلاً تفتح صنبور الماء وتشرب لحد ما تشبع بدون ما يجيك مشاكل في الكلى بسبب الاملاح في الماء ولا اتكلم عن مدينة دون اخرى او ولاية عن غيرها امريكا كلللها بشكل عام الشعب يفتح الصنبور ويشرب الماء واحنا بالسعودية احدى اي واحد يشرب من ماء الحنفية يومياً وبدون صفايات مخصصة للماء قال ايه قال اكبر منتجة للمياه المحلى

36

  فاروق المفلحي

  نوفمبر 8, 2011, 9:57 م

انا سعودي المنشاء ان صح التعبير فانا يمني اقمت حياتي في السعودية وغادرتها ليس عتبا منها بل للبحث عن بديل واقمت واصبحت كنديا. الشيء الذي المسة مرارات ومرارات متكرره من العامة ولن اقول من الصفوه فهم بدون مرارات ولا يحسون بها. ارجو ان تفكروا بابطىء بعير بالقافلة حتى تسير القافلة

37

  عقاب بن سقيان

  نوفمبر 8, 2011, 10:41 م

مادام اننا اكبر منتج للمياه المحلاه مع النقص الشديد فهذه مشكله لا بد لها من حل

38

  فهد بن عبدالله

  نوفمبر 8, 2011, 11:01 م

ياليت يمدون انابيب مياه من الساحل الغربي وتغذي العاصمة الرياض مساندة لانابيب مياه الساحل الشرقي كخط احتياطي ومساند في حالة تعطل لا قدر الله خط انابيب الساحل الشرقي ويبدوا لي ان هذه الفكرة مكلفة الا انني اراها ستنفع بإذن الله هذا البلد واهله.

39

  ناصر المنصور

  نوفمبر 9, 2011, 12:42 ص

رشدوا استخدام المياه واجعلوه ثقافة للاجيال القادمة واعيدوا استخدام المياه. اتمنى ان لاياتي يوم ونضطر للشرب من المجاري بعد اعادة استخدامها...

40

  Mawjood

  نوفمبر 9, 2011, 5:11 ص

وهل هذه مفخرة !!!???

41

  العاتب

  نوفمبر 9, 2011, 5:11 ص

استاذ فهد تقرير ممتاز ولكن لدي اسئله ان تقول المنطقه نسبه السكان6% لسكان العالم وهذا خطا كبير يعني عدد الخليجين 420 مليون نسمه ؟ نسبه سكان المنطقه باعتقادي اقل من 1% وبعدين 100 مليون $ تقسيم 25 مليون غالون يعني مليون غالون ب4 مليون $ اي الغالون ب4$ يعني اللتر بدولار! صار اغلى من المياه المعدنيه!!! مصيبه اكيد فيه انااا

أضف تعليقك





نعتذر عن استقبال تعليقكم لانتهاء الفترة المسموح بها للتعليق على هذه المادة