• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1053 أيام , في الأحد 11 ذي القعدة 1432هـ
الأحد 11 ذي القعدة 1432هـ - 9 اكتوبر 2011م - العدد 15812

استغلال «ذاكرة الهاتف» ونسخ «الصور والمقاطع» ثم ابتزاز الفتيات

عمالة في محلات الجوالات.. اللعب من تحت الطاولة!

محلات الجوالات تشتكي غياب الرقيب «عدسة- عصام عبدالله»

    تُعد الانحرافات السلوكية الموجودة في أي مجتمع يرنو للمدنية، مع دخول الحضارة من أوسع أبوابها «الخنجر المسموم»، والذي يسعى الجميع دون كلل أو ملل لاستئصاله من الجسد. وتمثل الانحرافات غير السوية مكمن خلل يجب تسويته وتعديله وتقويمه، ومن أهمها «الغش التجاري»، والذي لا تخلو محلات الجوالات منه، حيث إن العاملين هناك لا يحملون على أعتاقهم المسؤولية الاجتماعية، بل ومخافة الله قبل ذلك، فقد بدأت الثغرات واضحة وجلية في نتائج الاستخدام السيئ لهذه الأجهزة، من خلال بيعها من قبل الفتيات دونما الحرص على إزالة كل ما يتعلق بها شخصياً من أرقام أو صور، مما يجعلها عرضة لعبث الكثير من أصحاب الضمائر المختلة حال بيعها، إلى جانب استعمالها كأسلحة يوجهونها ضد الفتيات.

«الرياض» علمت أن هناك تصرفات غريبة للعمالة هدفها الكسب المالي على حساب مصلحة الزبائن، من خلال المرور على جميع محلات الجوالات وشراء الأجهزة المحمولة المستخدمة، والتي لا يتجاوز استخدامها الشهرين أو الشهر الواحد، ثم تعديل هذه الأجهزة وتركيب القطع الداخلية غير المضمونة أو غير الأصلية، مع تجديد الإكسسوار الخاص بها، ثم بيعها على المواطنين على أنها أجهزة حديثة وجديدة لم تستخدم من قبل، مما يزيد نسبة أرباحهم إلى (40%)!.

يشترون الأجهزة المستخدمة ويغيّرون «الاكسسوارات» فتصبح كأنها جديدة.. والزبون «نايم على أذنه»

قضية مؤرقة

وقال «أبو عبدالعزيز» -صاحب محل جوالات في مدينة الدمام-: إن هذه القضية باتت تؤرق الكثير من المتعاملين في داخل السوق، حيث إن الكثير من أصحاب محلات الجوالات يبيعون الأجهزة المستخدمة كأجهزة جديدة وبفارق ربما يصل إلى (200) ريال، مضيفاً أن التجاوزات كثيرة، وهو ما يثير التساؤلات عن دور الجهات الرقابية تجاه هذه الأنشطة، والتي باتت تهدد رافداً من روافد الاقتصاد الوطني، مشيراً إلى أنه يوجد بعض التجاوزات التي تحدث من قبل البائعين، حيث يتم تبديل «كرت الذاكرة»، وكذلك يتم نسخ كل ما هو موجود في الجهاز الخاص بالعميل إلى جهاز الحاسب الآلي الخاص بالمحل من صور وأرقام وخلاف ذلك من معلومات خاصة، مشدداً على ضرورة اتباع الأنظمة والقوانين التي تنص على عدم بيع أي جهاز إلاّ بتسجيل بيانات البائع على أقل تقدير، فقد تتسبب هذه الأجهزة المباعة لاسيما من قبل الفتيات في وجود عمليات ابتزاز لهن من قبل أصحاب هذه المحلات.

جرائم الكترونية

وأوضح «أبو عبدالعزيز» أن العمالة الأجنبية لاسيما الشرق آسيوية تمثل أكثر من (90%) من مجمل العاملين بداخل محلات الجوالات في مدينة الدمام والخبر، الأمر الذي من الممكن أن يساعد في انتشار «الجرائم الالكترونية»، ذاكراً أن التقنية المتطورة ساهمت كثيراً في جعل الجريمة ميسرة السبل، حيث إن بعض الأجهزة الحديثة تمكن صاحبها من البحث عن الأجهزة الموجودة في نطاقه، ثم تقمص دور الأنثى لاستدراج الفتاة ومحاولة محادثتها، وأخذ بعض المعلومات عنها، ثم جعل هذه المعلومات سلاحاً يشهره في وجه هذه الفتاة، ومن هنا يبدأ مسلسل «الابتزاز الالكتروني»، مشيراً إلى أنه إذا لم يتم مراقبة ما يحدث من هذه العمالة فإن الأمر سيتكرر كثيراً والمعاناة تستمر أكثر.

د.بصيص: يجب أخذ «الحيطة» و«الحذر» و«الغش التجاري» حاضر بقوة في السوق

نفوس ضعيفة

وقال «راكان سعد القرشي» -أحد الشباب الذين يعملون في محلات الجوالات-: إن الجرائم الالكترونية بما فيها عمليات الابتزاز، تشكل إحدى أهم المشاكل في المجتمع في الوقت الراهن، حيث أصبحت عمليات الابتزاز أسلوباً لكثير من أصحاب النفوس الضعيفة، مضيفاً أن الفتاة غالباً تقدم للمحل من أجل بيع الجوال للحاجة أو استبداله، أو ربما التجديد، غير مدركة للذئاب البشرية التي تنتظرها، مشدداً على ضرورة عدم بيع الأجهزة العائلية إطلاقاً، لما في ذلك من ضرر كبير على الفتاة وعلى أهلها، بل ربما عرضت حياتها للخطر جراء خطأ بسيط، مؤكداً على أننا في المحل نعمل «تهيئة» كاملة للجهاز لحظة تواجد العميل، لنكسبه الثقة المطلقة في نزاهة التصرف وخطوات البيع، إبراءً للذمة من أي خطأ يحصل، أو نسيان لبعض المعلومات الشخصية، والتي غالباً ما توجد في أجهزة غالبية الفتيات بعد بيع هذه الأجهزة.


راكان القرشي

بضاعة متنوعة

وأوضح «محمد الرافعي» - بائع في محل جوالات - أن شبكة من العمالة الشرق آسيوية تشتري أجهزة محمولة بما يعادل (4) آلاف ريال، وهذه الأجهزة هي ما تم بيعها من قبل العملاء ولم يستخدموها كثيراً، مضيفاً أن المحلات التي تشتري العمالة منها محلات متفرقة، وليس محلا واحدا، مما يضمن لهم التنوع في البضاعة المباعة، مشيراً إلى أن تلك العمالة تشتري الاكسسوارات الخاصة بتلك الأجهزة، وغالباً ما تكون رديئة ومقلدة، مبيناً أنه بعد إجراء بعض التعديلات على تلك الأجهزة تُعرض من قبل العمالة على أنها أجهزة جديدة!.

حيطة وحذر

وأكد «د.بدر بصيص» -المحامي والمستشار القانوني- على أن كثرة الجرائم التعزيرية غير مقننة، وترجع غالباً لاجتهاد القاضي، حيث إنها تحتاج إلى الكثير من التنظيم والترتيب، فتكييف القضاة ومدى تقييمهم القضية هو المقياس الأول الذي يعتمدونه حال إصدار الحكم القضائي النهائي، مضيفاً أن الضرورة تُحتم بحث آلية هذه الأحكام حيث إنها تخضع للتقدير ليس إلاّ، مشدداً على ضرورة تصنيف هذه الأحكام كي تتوافق مع الانتشار الكبير لهذه الجرائم، إلى جانب تعميد ما يوائم منها، ذاكراً أنه يجب أخذ الحيطة والحذر من قبل الفتيات في مثل هذه القضايا التي تمس أهم المواضيع الاجتماعية، حيث إن التحوط أبلغ لتفادي مثل هذه الإشكاليات، والتي بدت واضحة وجلية على السطح في الآونة الأخيرة.


المحامي د.بدر بصيص

تغطية الأسواق

وأوضح «د.بدر بصيص» أن الأهمية تتطلب تغطية الأسواق ومراقبتها للحد من العمليات الاستغلالية، والتي يمر بها المواطنون من قبل أصحاب هذه المحلات ك»الغش التجاري» وما شابهه، مشيراً إلى أنه في وقت سابق فرضت وزارة الداخلية آليات للحد من انتشار الجرائم المعلوماتية عن طريق أجهزة الحاسب الآلي والهواتف المحمولة، بتكليف هذه المحلات بعدة نقاط حال بيع الأجهزة أو شرائها، وقد أبلغت الداخلية كذلك وزارة التجارة والصناعة باقتراح بعض الضوابط لمكافحة الجرائم المعلوماتية، في حين شددت الوزارة على شرط عدم الشراء إلاّ بسندات قبض يُدون فيها إثبات الهوية والمعلومات الشخصية الأخرى.


أبو عبدالعزيز

مقررات دراسية

وتبدو الضرورة الملحة في إدخال مقررات دراسية في هذا المجال، لاسيما في الكليات ذات الصلة ب»المعلوماتية»، ونشر الوعي لدى الجمهور في استخدام هذه الأجهزة، إلى جانب عدم القيام ببيعها أو اطلاع غيرهم على محتوياتها دونما الرجوع لهذه الأجهزة والتأكد من خلوها من جميع الأشياء الشخصية، والتي قد تكون باباً للوصول إلى أهداف غير سامية، كإلحاق الضرر بالأشخاص وابتزاز الفتيات وخلافه، وقال «محمد الجهني»: إن النية الطيبة والثقة المطلقة التي يحملها غالبية المواطنين هي الخطأ الكبير والفادح الذي يجب تفاديه، خصوصاً في هذه المواضيع، والتي تمس الشرف وتمس الفتاة كعنصر استهداف من خلال مقتنياتها الشخصية، والتي لابد من الحفاظ عليها وعدم إطلاع أحداً عليها؛ لتفادي الأخطاء الناجمة عن ذلك، بل والجرائم التي ربما قد تحدث لاحقاً، مضيفاً أن القصص كثيرة في هذا المجال ولسنا في مقام السرد، مبيناً أن هناك من يعمل على توزيع الصور على الأصحاب والمواقع الالكترونية، وهناك من يهدد بنشرها بعد إرغام الضحية على فعل ما يريد، وهذا هو الأسوأ في كل الأحوال.

اتلاف الأجهزة

واقترح «سعد آل محمد» عدم بيع الأجهزة التي تستخدم داخل نطاق العائلة، بل إتلافها فوراً في حال عدم الحاجة إليها من قبل أصحابها، وفي ذلك تحرز كبير من أصحاب محلات الجوالات، والذين سمعنا عن قصصهم كثيراً مع فتيات قمن ببيع أجهزتهن وإبقاء أحد الخيوط التي تدل على شخصية صاحبها، ومن هنا تم التواصل مع الفتاة والقيام بابتزازها، مشدداً على ضرورة وضع عقوبات رادعة لأولئك الذين يضايقون الناس، بل ومجازاتهم بالجزاء الذين يجعلهم يرتدعون عن أفعالهم، ليكونوا عبرة لغيرهم ممن تسول له نفسه البحث عن ما يؤذي الناس، سواء أكان ذلك في الأجهزة التقنية الحديثة كأجهزة الجوالات أو الأجهزة الأخرى، داعياً إلى تكثيف الجولات الرقابية على المحلات، مع فحص الأجهزة المستخدمة في المحلات وهل هي تحتوي على أي مقتنيات تثير الشبهة حول ذلك أم لا؟.



عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق ..

عدد التعليقات : 205
ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
الصفحات : 1  2  3  4   ...  >>   عرض الكل
  • 1

    الجنسية الصومالية والافارقة عموما هم بلاء هذه البلد من ناحية السرقة والنشل في الطرقات والشحاذه وغيرها
    تليها الجنسية الاندنوسية والبنجلاديشية من ناحية الدعارة وغيرها
    اتمنى من الجوازات ان تكثف حملاتها في احياء جدة ومكة
    واتمنى من وزارة الداخلية ان توقف تأشيرات الصوماليين والأفارقة عموما
    وجهة نظر

    المواطن الغيور (زائر)

    UP 21 DOWN

    03:08 صباحاً 2011/10/09

  • 2

    .
    .
    العماله فساااد بلدنا بشكل عام
    الله يحفظ الجميع يارب

  • 3

    المشكلة في الاساس هي في الاسر التي لاتثق في ابنائها
    المفروض يكون فيه شوي حرية بين الام وابنتها او بين الاب وابنته يعني المفروض يقولها لو احد اخذ صورك ولا شيء انا اساعدك واكون في صفك ومن هنا هي تقولك بنفسها ولا تخاف وتسكت

    روميو جدة (زائر)

    UP 4 DOWN

    03:19 صباحاً 2011/10/09

  • 4

    لاتزال بالاذهان تلك الفتاة السعودية وهي تترجى البائع البنقالي يعطيها حاجتها بطاقة اتصال وهو يصر ان يصورها اولا وهي توافق على مضض وبعجل وبخوف ورتباك واذلال يعتصر القلوب وهو يطلب المزيد من الصور ويقولها قربي عيون عشان تصوير البنقالي يبتز في ديرتنا
    طبعا ماندري وش صار علية لكن اتوقع مبشك وعايش جوة هنا

  • 5

    الشغله ما وقفت على الغش
    الاغلبيه منهم من متخلفي نظام الاقامه
    ياليت نحاول التخلص جزئينا من النبقاليه واليمنى

  • 6

    لا حول ولاقوة الا بالله..
    الناس اللحين ما يفكرون الا بها الخرابيط!
    ما اقول الا جعل الي ورّد هالخرابيط مايشوف الجنه..يااارب
    خاااصه (البلاك بيري)...

    راعي اللبل (زائر)

    UP 3 DOWN

    03:28 صباحاً 2011/10/09

  • 7

    انا مع المحامي البصيص بمراقبة محلات الجوالات ومعاقبة المبتزين
    لكن انا سمعت طريقة التخلص من الصور نهائيا خصوصا البنات
    قبل ماتتوجه لمحل الجوالات مسح جميع الصور والملفات وبعدها صوري اكثر من خمسين صورة عشوائية حتى لاتسترجع الصور الاساسية من قبل الذين لايخافون الله

    لوني حياتك با الطاعات

    UP 1 DOWN

    03:33 صباحاً 2011/10/09

  • 8

    الرقابة معدووومة
    والغش متواجد بشكل كبيرر
    صديقتي جت بتشتري جوال
    وقالت لي شريت وآحد جديد
    بعدهآ بكم دقيقة قآلت لا رجعته
    اكتشفت انه مستعمل
    وباعوه ع اساس انه جديد
    افضضضل ان الواحد يشتري من المحلات المعروفة للاجهزة
    واقصد هنا جرير-بست-...الخ
    ع الاقل تضضضمن انك شاري شيء جديد
    مو ملعوووب فيه
    وتقليييد

    UP 0 DOWN

    03:35 صباحاً 2011/10/09

  • 9

    التجارة شطارة وكل تجارة الها اسرارها في البيع او الشراء ( واما موضوع الابتزاز اظن نسبة قليلا جدا لا تتجاوز 1% وهذا شئ عادي ولا يقلق ابدا ودمتم بخير

    ايطالي جرئ (زائر)

    UP -5 DOWN

    03:37 صباحاً 2011/10/09

  • 10

    هي بس على الجوالات... خلها على ربك بس :)

    UP 4 DOWN

    03:46 صباحاً 2011/10/09

  • 11

    لاحول ولاقوة الا بالله
    وزارة الداخلية هل هي غافله عن هذا الغش واللعب والابتزاز من قبل هالمحلات النصابة الخائنة !!؟

    ما احب البثارة (زائر)

    UP -1 DOWN

    03:46 صباحاً 2011/10/09

  • 12

    آين حماية المستهلك؟ آين الشرطة؟ آين البلدية؟ آين وزارة التجارة و الصناعة؟آين رجال الحسبه؟ آين دين و ضمير آصحاب المحلات ؟ آين الخوف من الله؟ لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم

  • 13

    الحمدالله ماادري عن هالمشكله لا نه مسحيل ابيع جوال قديم عندي اذا مليت وبغير طبعنا مو كل شوي التغير فسقه اذا ستقدم الجهاز وتبن جديد احتفظي بلقديم والله يعين

    جمانه (زائر)

    UP 2 DOWN

    04:32 صباحاً 2011/10/09

  • 14

    الغش في التجاري أصبح سيولة ودخل مادي كبير عند البعض
    وهذا يتعبر مال حرام أتمنى من وزارة التجارة رقابة السوق

    نصراوي 2011 (زائر)

    UP 2 DOWN

    04:36 صباحاً 2011/10/09

  • 15

    غلط البنت تروح ل ه الاشكال
    وياشباب / وبنات اي احد يبي يبيع جوال يحرص ان الذاكره تكون معه افضل..
    واللعب بالاسعار مثل السلام عليكم عندهم، شي ي قهررر وماتقدر تاخذ حقوقك منهم ي عني ي لعبونه صح [ كذابين ]

    ريآن القوسي (زائر)

    UP 3 DOWN

    04:42 صباحاً 2011/10/09

  • 16

    السلام عليكم هذه مشكله فنيه تقنيه يتلعبون بها على الناس لكن حسبهم الله واصلا ببيع الجولات والاكسسوارت اذا لم تغش لا تكسب وهذا ديدنهم عليك بالجديد لو كان غالي

  • 17

    اغلب السعوديين يشتري جوال مع الراتب قيمته لاتقل عن الفين ريال واذا جاء نص الشهر باعه بالف وميتين ويرجع مع الراتب يشتري زيه بالفين ريال ومستعمل بعد
    وميزة الجوال عندي يفك ازمه اذا ضاقت مالك الا جوالك تبيعه

  • 18

    بكرة بنشوف رئيس البلدية بنقالي !!!

    خالد العجلان (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:29 صباحاً 2011/10/09

  • 19

    اي اضافه نعليق العماله الوافده تغطي السوق السعوي في كل شي والحل الوحيد بدون لف او دورن على عقولنا هو الضرب بيد من حديد علينا نحن المواطنين الدين يستقدوزن مجرمين الاسواق ويشتغل لنفسه وفي اخر الشهر يعطي الكفيل مايسد جوعه هل تريدون تأنيث محلات الجوالات ياوزير العمل اخضر احمر اصفر

    alwafy2010 (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:37 صباحاً 2011/10/09

  • 20

    لا ادري ماسبب ضعف الرقابه هنا لاحول ولاقوة إلا بالله هذا هو الشعب النائم

    عبدالرحمن (زائر)

    UP 1 DOWN

    05:40 صباحاً 2011/10/09

الصفحات : 1  2  3  4   ...  >>   عرض الكل

مختارات من الأرشيف