زفت مسابقة «شاعر الملك» بعد حلقتها الخامسة 16 شاعراً للجولة الثانية من نهائيات المسابقة ليتنافسوا على التأهل للجولة الثالثة يحسم فيها الفائز بلقب «شاعر الملك»، فيما عجزن الشاعرات في حجز مقعد وحيد بين كوكبة المستمرين بالتحليق في سماء مدح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

وفي نهاية الحلقة الخامسة أعلنت اللجنة المنظمة أسماء المتأهلين للجولة التالية وهم كل من: عساف نومان التومي 95.66، عيضه محمد السفياني 94.66، زياد زيد البقمي 93.33، عبدالله عبيان اليامي 93.00، ضيف الله عماش العتيبي 92.33، حمد وصل العصيمي 92.00، عبدالمحسن عبدالله الشمري 91.00، علي رفدة الحبابي 91.00، محمد عبدالهادي العتيبي 90.66، نادر لافي العماني 90.66، ناصر محمد السلات 90.66، عبدالعزيز إبراهيم الشهيل 90.66، فيصل حامد السواط 90.66، عثمان علي الشهري 90.00، فهد حمود السحيمي 90.00، خلف صالح العنزي 89.66 وذلك من مائة درجة، وسيتم توزيع هؤلاء الشعراء على حلقتي بث تلفزيوني مباشر من البرنامج، ليتنافسون على التأهل للحلقة الختامية، حيث أعلنت خمسة مقاعد فقط للختام، فيما ستمنح المتسابقين من السادس إلى العاشر جوائزهم المعلنة.

وتفاعلت اللجنة المنظمة بالتشاور مع لجنة التحكيم، مع خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي ألقاه أخيراً في مجلس الشورى ومنح المرأة حق المشاركة في الانتخابات البلدية وعضوية مجلس الشوري، بأن أقرت أن يكون موضوع قصائد الجولة الثانية من النهائيات، واشترطت اللجنة بأن لا تتجاوز القصيدة 16 بيت شعر تسلم للجنة المنظمة في موعد أقصاه الأثنين المقبل قبل الساعة الرابعة عصراً.

اللجنة المنظمة تتفاعل مع قرارات الملك عن المرأة وتخصص قصائد الجولة القادمة عنها

وكان شعراء الحلقة الخامسة بمستوى التحدي الذي أعلنوه عند أدائهم «بروفات» الحلقة، وتمكن ثلاثة منهم من التأهل للجولة الثانية من النهائيات ليحتلوا مراتب متوسطة في قائمة ال 16 الذين نالوا شرف التأهل، وحقق الثلاثة النتيجة نفسها 90.66 وهم محمد عبدالهادي العتيبي، نادر لافي العماني، وناصر محمد السلات. وتميز محمد العتيبي في توظيف التضاد الشعري بجمالية منقطعة النظير بحسب رأي أعضاء لجنة التحكيم، الذين وصفوا نصه بأنه ينقش التاريخ بأجمل الكلام، وتضمن معاني عظيمة تليق بقائد عظيم، واضعين عنوانا للنص «شيخ الكلام».


فرقة ريم الغربية تشارك في شاعر الملك

فيما وصف أعضاء لجنة التحكيم النص الشعري لنادر العماني، بأنه أجود المعاني وأرقى التعبير، وأن القصيدة أًقتبست كثيراً من القرآن الكريم، واتضح فيها الثقافة الدينية الثرية لدى الشاعر. أما الشاعر المسرحي ناصر السلات، فقد اعتبروا أعضاء لجنة التحكيم نصه ايقاعي طربي مشبع بالمعاني تميز بقافيته الصوتيه المؤثرة، ما دفع الدكتور سعود الصاعدي لوصف الحلقة بأنها حلقة القوافي.

الفقرة الفنية التي خصصت للفنان ماجد المهندس، شهدت تفاعل حماسي من الجمهور عند غناء قصيدة وطنية عذبة الكلمات، تترجم فرحة الشعب بالملك عبدالله وعودته سالما معافى.

وأكد المهندس أن حب الوطن فوق كل حب، وأنه تشرف كثيرا بالمشاركة في هذه المسابقة الوطنية ووقوفه أمام جمهور مسابقة «شاعر الملك»، معلن حرصه الدائم على المشاركة في المناسبات الوطنية.

من جهتهما، قدم كل من الشاعرين الغنائيين عبدالله أبوراس وفهد المبدل، قصائد وطنية كتبت من أجل «شاعر الملك»، وألقيا نصيهما بحماسة كبيرة خال معها الجمهور أنهما يقدما قصيدتيهما وكأنهما أمام لجنة التحكيم وينتظران التقييم.


الفنان ماجد المهندس يشدو بأغنية وطنية

من جهة أخرى، استطاع الشاعر مشعل شباب الشيباني، كسب إعجاب الجمهور في مسرح «شاعر الملك» الذي هب واقفاً في نهاية قصيدته محيياً خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله في مشهد وطني مهيب، بعد أن ختم الشاعر قصيدته ببيت شعر يدعوهم للوقوف والتحية.

وتفاعل الجمهور المتذوق للشعر مع الشيباني بطريقة مسرحية تعد الأميز بين تفاعلات الجمهور منذ انطلاق المسابقة، ولكن هذا التفاعل لم يشفع للشاعر الشيباني أن ينال درجة عالية من أعضاء لجنة التحكيم تضمن له مقعدا ضمن جوقة المتأهلين للجولة الثانية من نهائيات المسابقة، حيث نال 87.33 وهي درجة منخفضة مقارنة في درجات الأبرز والتي لا تقل عن ال 90 أو ملامسه لها بقرب.

على المستوى النسائي، لم تتمكن أي واحده من الشاعرات من تحقيق نتيجة تدخلها المرحلة التالة. وتعد الشاعرة شيخة الحربي الذي أعلنت تحديها القوي لمزاحمة الرجال الشعراء، هي الأقرب لقائمة ال 16، بتحقيقها أعلى نتيجة بين زميلاتها وهي 89.33، بفارق درجة واحدة فقط عن الدكتورة أيمان آل منير، فيما حل بعدهن في الترتيب النسائي على التوالي: هيا آل سليمان 85.66، مبروكة المنصوري 84.33، خزنه الشمري 82.00 وذلك من مائة درجة.


الجمهور الحاضر يحمل أعلام الوطن وصور القائد تفاعلاً مع المسابقة